عرب وعالمعربي الخرطوم… دماء تسيل في ساحة الاعتصام by admin 3 يونيو، 2019 written by admin 3 يونيو، 2019 836 خلافات بين مكونات قوى الحرية والتغيير ربما جرّأت المجلس العسكري على اتخاذ تلك الخطوة اندبندنت عربية / فتحي حسن عثمان أقدم المجلس العسكري الانتقالي في السودان على فضّ الاعتصام من حول مقر القيادة العامة للقوات المسلحة بالقوة، ما أدى إلى سقوط قتلى تجاوز عددهم الـ13 شخصاً، ومئات الجرحى والمصابين، حال بعضهم حرجة للغاية، وفق حصيلة أولية نشرتها لجنة الأطباء المركزية المنضوية ضمن “تجمع المهنيين السودانيين” و”قوى الحرية والتغيير”. وتعود تفاصيل التصعيد المتبادل بين “المجلس العسكري الانتقالي” و”قوى الحرية والتغيير” في أعقاب وصول المفاوضات إلى طريق مسدود بين الطرفين، وتعليق التفاوض بعيد إعلان “قوى الحرية” إضراباً عاماً والعصيان المدني لمدة يومين في السودان، محققةً نجاحاً جزئياً. وارتفعت نسبة التوتر في أعقاب تصريحات أدلى بها نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي)، وهدد فيها الموظفين والعمال بالفصل من العمل في حال تنفيذهم الإضراب، رافضاً في الوقت ذاته التفاوض مع “قوى إعلان الحرية والتغيير” منفردين، بسبب وجود قوى سياسية سودانية أخرى على حد تعبيره. موجات استقطاب ودخلت الساحة السياسية السودانية في موجة من الاستقطاب والاستقطاب المضاد، إذ تباينت الرؤى بين مكونات “قوى الحرية والتغيير” حول جدوى إعلان الإضراب العام والعصيان المدني وتوقيته. ودبت خلافات عميقة بين “حزب الأمة القومي”، أكبر الأحزاب السودانية، والحزب الشيوعي السوداني. ووصلت تلك الخلافات إلى أجهزة الإعلام المحلية ووسائل التواصل الاجتماعي، ما قد يكون دفع المجلس العسكري إلى فض الاعتصام، في خطوة من شأنها قلب كل المعادلات في البلاد، بعدما كان المجلس العسكري الانتقالي يحظى بالقبول لدى معظم القوى السياسية السودانية. مواقف حزبية وتعليقاً على الأحداث التي جرت اليوم الاثنين، أصدرت “قوى إعلان الحرية والتغيير” (أكبر تجمع للقوى السياسية السودانية المعارضة) بياناً حمّلت فيه المسؤولية كاملة للمجلس العسكري، معلنةً عن وقف الاتصالات السياسية مع “المجلس العسكري”، معتبرةً أنه “لم يعد أهلاً للتفاوض مع الشعب السوداني”. كما أعلنت “قوى الحرية” الإضراب العام والعصيان المدني المفتوح ابتداء من 3 يونيو (حزيران) الحالي. وأصدر “حزب الأمة القومي” بياناً أعلن فيه أن “فض الاعتصام بالقوة واستخدام الرصاص الحي في مواجهة المعتصمين العزل يعتبر عملاً متهوراً يتحمل المجلس العسكري كامل المسؤولية عنه. وأن المجلس العسكري من خلال خطوة فض الاعتصام بالقوة يكون وقف عملياً مع الثورة المضادة. ويدعو حزب الأمة القومي إلى مواصلة النضال السلمي والنزول إلى الشوارع في كل المدن السودانية وإقامة الاعتصامات”. كما أصدر “الحزب الاتحادي الديمقراطي” وأحزاب ومجموعات مسلحة ومنظمات من المجتمع المدني، بيانات شددت على الدعوة إلى وقف العنف والتصعيد ودعوة القوات المسلحة السودانية إلى التمسك بخيارها المعلن وهو الانحياز إلى الشعب السوداني ومطالبه العادلة. ملاحقة مسلحين في المقابل، أكد المجلس العسكري السوداني أن قواته لم تفض الاعتصام، وإنما “لاحقت مجموعة مسلحة”. وأضاف أن القوات الحكومية لاحقت مسلّحين فروا من منطقة كولومبيا المحاذية لمنطقة الاعتصام، مشيراً إلى أن “كولومبيا باتت منطقة سائبة، وكان لا بد من تنظيفها”. المزيد عن: السودان/ قوى الحرية والتغيير/ المجلس العسكري الانتقالي/ حميدتي 930 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post نبيل فهمي وزير الخارجية المصري السابق .. إيران: المواجهة الضرورية والحرب المكروهة next post En 2030, aucun pays n’aura atteint l’égalité femmes-hommes You may also like “رواد باشان”… حركة إسرائيلية تبحث عن مستوطنات جنوب... 17 يوليو، 2026 مخاوف في تونس من عودة سيناريو 2013 العنيف 17 يوليو، 2026 ألمانيا تقترح قوة أوروبية بدل “اليونيفيل” لمنع أي... 17 يوليو، 2026 في “اندبندنت عربية”: منشآت الطاقة الإيرانية تحت القصف... 17 يوليو، 2026 سوريا تحبط محاولة تهريب أسلحة لـ”حزب الله” من... 17 يوليو، 2026 الجزائر بمواجهة حرائق الغابات: اختبار جديد لمنظومة الوقاية... 17 يوليو، 2026 أحمد عبد الحكيم في “اندبندنت عربية”: “جبل الفأس”….... 17 يوليو، 2026 هل تبدأ ملامح “غزة الجديدة” من حي تل... 17 يوليو، 2026 شبانة محمود… مارغريت ثاتشر اليسار البريطاني 17 يوليو، 2026 من بندر عباس إلى بوشهر… سكان جنوب إيران... 17 يوليو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ