تكنولوجيا و علومعربي الجرائم الإلكترونية في فلسطين… تهديد وابتزاز ومحاولات انتحار by admin 7 أغسطس، 2019 written by admin 7 أغسطس، 2019 1.7K رصدت إدارة المباحث العامة عام 2018 حوالى 2500 جريمة إلكترونية اندبندنت عربية / رغدة عتمه صحافية ورث المواطن العربي من قصص الجدات والأمهات وبعض أفلام السينما القديمة، أن الحب كان في زمن بعيد نظرة فابتسامة وكلام فحب وغرام. لكن مع عصر الحداثة والتكنولوجيا وشاشات الهاتف المحمول انعكست الآية عند البعض، لتصبح مؤخراً، لايك فإضافة وكلام، إلى صورة فتهديد وابتزاز، وربما انتحار، خصوصاً بعدما أصبح الفضاء الإلكتروني مستباحاً ومسرحاً لارتكاب جرائم من نوع مختلف. فارس الأحلام الوهمي لم تكن م.س.، من مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، تعلم أن صورها التي أرسلتها إلى فارس الأحلام الذي أحبته بصدق وتسامرت معه لساعات طويلة، تبادلا فيها الحب والغزل والكلام المعسول عبر “فيسبوك” و”واتسآب”، ستتحول إلى كابوس مرير لا يزال يراودها حتى اليوم. ففارس الأحلام، وفق قولها، كان منغمساً بالمكر والغش والتخطيط للإيقاع بها، كغيرها من عشرات الضحايا. فعلى مدار سبعة أشهر كانت هي ترسم وتخطط لتشق طريقها مع زوج المستقبل، وهو يتذمر ويتململ إلى حين حصوله على أداة لابتزازها بهدف جمع المال أو الجنس من دون مقابل. تتحدث م.س.، لـ”اندبندنت عربية”، أنه بعد علاقة إلكترونية وصفتها بالحميمة طوال أشهر، مليئة بالصور الجنسية والفيديوات والضحكات والإيحاءات، “قطع صلته بي بشكل مفاجئ، ليصعقني بعد أسبوعين برسالة تهديد ووعيد، وفضيحة كبرى قد تنتهي بقتلي على يد أبي وإخوتي بسبب تلك الصور. لم أفكر كثيراً في الأمر حتى تناولت تلك الليلة 17 حبة دواء مختلفة بهدف الانتحار، لكن سرعة عائلتي في نقلي إلى المستشفى أنقذت حياتي التي لا أعتقد أنني أستحقها. وبعد فترة علاج استمرت ثلاثة أسابيع، قررت التوجه إلى قسم مكافحة الجرائم الإلكترونية التي قامت بالقبض عليه بتهمة الابتزاز، بعدما اعترفت لأسرتي بكل ما جرى”. الانتحار في أرقام تُظهر الإحصاءات التحليلية الصادرة عن إدارة البحوث والتخطيط في الشرطة الفلسطينية، أن عام 2019 شهد حتى اليوم 17 حالة انتحار من بينها أربع لأشخاص تقل أعمارهم عن 18 سنة. وكان التعرض للابتزاز سبباً في انتحار 4 في المئة من الحالات المسجلة عام 2018، الذي شهد 25 حالة انتحار في الضفة الغربية. وبالتوازي مع عمليات الانتحار التي انتهت بالوفاة، تابعت “اندبندنت عربية” من خلال إدارة حماية الأسرة والأحداث في الشرطة الفلسطينية حالات الشروع بالانتحار أو محاولات الانتحار، كتناول حبوب من الدواء أو إحداث جروح بالأطراف. ومعظم محاولات الانتحار كانت لدى الإناث. إذ بينت الإحصاءات أن 218 شخصاً حاولوا الانتحار العام الماضي، من بينهم 61 من الذكور و157 من الإناث. الضحايا من الرجال قصة م.س. واحدة من آلاف القصص التي وصلت إلى وحدة مكافحة الجريمة الإلكترونية التابعة للمباحث العامة الفلسطينية في الضفة الغربية، التي أكدت أن هناك عدداً لا بأس به من الرجال والنساء من وجدوا أنفسهم ضحايا للجرائم الإلكترونية، من خلال الابتزاز والتهديد مقابل عدم نشر صور أو مقاطع فيديو التقطت لهم، أو معلومات صرحوا بها خلال استخدامهم مواقع التواصل الاجتماعي بشكل خاطئ. وتشير الوحدة إلى أن هناك تناسباً طردياً ما بين ازدياد عدد المستخدمين للإنترنت والجريمة الإلكترونية. فوفق الإحصاءات الصادرة عن إدارة المباحث العامة، هناك ارتفاع ملحوظ في هذه الجريمة، حيث رصدت الشرطة عام 2017 حوالى 2000 قضية، ليرتفع العدد عام 2018 إلى حوالى 2500 جريمة إلكترونية بزيادة قدرت بـ26.6 في المئة مقارنة بعام 2017. لكن اللافت في تلك الأرقام والإحصاءات أن وحدة الجرائم الإلكترونية تلقت من الذكور حوالى 1500 شكوى، مقابل 1034 من الإناث، في الفئة العمرية التي تتراوح بين 18 و25 سنة. قانون الجرائم الإلكترونية المعدل الناطق باسم الشرطة الفلسطينية العقيد لؤي أرزيقات يقول لـ”اندبندنت عربية”، إن معدلات الجرائم الإلكترونية ترتفع في فلسطين، وفي مقدمها الابتزاز. فخلال العام الماضي، سجلت 2500 جريمة إلكترونية توزعت بين ابتزاز وتهديد وتشهير. ورث المواطن العربي من قصص الجدات والأمهات وبعض أفلام السينما القديمة، أن الحب كان في زمن بعيد نظرة فابتسامة وكلام فحب وغرام. لكن مع عصر الحداثة والتكنولوجيا وشاشات الهاتف المحمول انعكست الآية عند البعض، لتصبح مؤخراً، لايك فإضافة وكلام، إلى صورة فتهديد وابتزاز، وربما انتحار، خصوصاً بعدما أصبح الفضاء الإلكتروني مستباحاً ومسرحاً لارتكاب جرائم من نوع مختلف. فارس الأحلام الوهمي لم تكن م.س.، من مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، تعلم أن صورها التي أرسلتها إلى فارس الأحلام الذي أحبته بصدق وتسامرت معه لساعات طويلة، تبادلا فيها الحب والغزل والكلام المعسول عبر “فيسبوك” و”واتسآب”، ستتحول إلى كابوس مرير لا يزال يراودها حتى اليوم. ففارس الأحلام، وفق قولها، كان منغمساً بالمكر والغش والتخطيط للإيقاع بها، كغيرها من عشرات الضحايا. فعلى مدار سبعة أشهر كانت هي ترسم وتخطط لتشق طريقها مع زوج المستقبل، وهو يتذمر ويتململ إلى حين حصوله على أداة لابتزازها بهدف جمع المال أو الجنس من دون مقابل. تتحدث م.س.، لـ”اندبندنت عربية”، أنه بعد علاقة إلكترونية وصفتها بالحميمة طوال أشهر، مليئة بالصور الجنسية والفيديوات والضحكات والإيحاءات، “قطع صلته بي بشكل مفاجئ، ليصعقني بعد أسبوعين برسالة تهديد ووعيد، وفضيحة كبرى قد تنتهي بقتلي على يد أبي وإخوتي بسبب تلك الصور. لم أفكر كثيراً في الأمر حتى تناولت تلك الليلة 17 حبة دواء مختلفة بهدف الانتحار، لكن سرعة عائلتي في نقلي إلى المستشفى أنقذت حياتي التي لا أعتقد أنني أستحقها. وبعد فترة علاج استمرت ثلاثة أسابيع، قررت التوجه إلى قسم مكافحة الجرائم الإلكترونية التي قامت بالقبض عليه بتهمة الابتزاز، بعدما اعترفت لأسرتي بكل ما جرى”. الانتحار في أرقام تُظهر الإحصاءات التحليلية الصادرة عن إدارة البحوث والتخطيط في الشرطة الفلسطينية، أن عام 2019 شهد حتى اليوم 17 حالة انتحار من بينها أربع لأشخاص تقل أعمارهم عن 18 سنة. وكان التعرض للابتزاز سبباً في انتحار 4 في المئة من الحالات المسجلة عام 2018، الذي شهد 25 حالة انتحار في الضفة الغربية. وبالتوازي مع عمليات الانتحار التي انتهت بالوفاة، تابعت “اندبندنت عربية” من خلال إدارة حماية الأسرة والأحداث في الشرطة الفلسطينية حالات الشروع بالانتحار أو محاولات الانتحار، كتناول حبوب من الدواء أو إحداث جروح بالأطراف. ومعظم محاولات الانتحار كانت لدى الإناث. إذ بينت الإحصاءات أن 218 شخصاً حاولوا الانتحار العام الماضي، من بينهم 61 من الذكور و157 من الإناث. الضحايا من الرجال قصة م.س. واحدة من آلاف القصص التي وصلت إلى وحدة مكافحة الجريمة الإلكترونية التابعة للمباحث العامة الفلسطينية في الضفة الغربية، التي أكدت أن هناك عدداً لا بأس به من الرجال والنساء من وجدوا أنفسهم ضحايا للجرائم الإلكترونية، من خلال الابتزاز والتهديد مقابل عدم نشر صور أو مقاطع فيديو التقطت لهم، أو معلومات صرحوا بها خلال استخدامهم مواقع التواصل الاجتماعي بشكل خاطئ. وتشير الوحدة إلى أن هناك تناسباً طردياً ما بين ازدياد عدد المستخدمين للإنترنت والجريمة الإلكترونية. فوفق الإحصاءات الصادرة عن إدارة المباحث العامة، هناك ارتفاع ملحوظ في هذه الجريمة، حيث رصدت الشرطة عام 2017 حوالى 2000 قضية، ليرتفع العدد عام 2018 إلى حوالى 2500 جريمة إلكترونية بزيادة قدرت بـ26.6 في المئة مقارنة بعام 2017. لكن اللافت في تلك الأرقام والإحصاءات أن وحدة الجرائم الإلكترونية تلقت من الذكور حوالى 1500 شكوى، مقابل 1034 من الإناث، في الفئة العمرية التي تتراوح بين 18 و25 سنة. قانون الجرائم الإلكترونية المعدل الناطق باسم الشرطة الفلسطينية العقيد لؤي أرزيقات يقول لـ”اندبندنت عربية”، إن معدلات الجرائم الإلكترونية ترتفع في فلسطين، وفي مقدمها الابتزاز. فخلال العام الماضي، سجلت 2500 جريمة إلكترونية توزعت بين ابتزاز وتهديد وتشهير. المزيد عن: الشرطة الفلسطينية/الجرائم الالكترونية/إسرائيل 1٬164 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post الرسام كمال بلاطة ابن القدس… رحل في منفاه الألماني next post المغرب.. استئناف تعويض ضحايا سنوات “الجمر والرصاص” You may also like مشروع علمي طموح يهدف لتحويل مياه القمر إلى... 26 أبريل، 2026 كيف تتجاوز مسيرات “شاهد” الإيرانية التشويش؟ 16 مارس، 2026 أسلحة جديدة يستخدمها الجيش الأميركي ضد إيران 15 مارس، 2026 “الشعاع الحديدي”: سلاح “لا ينضب” تعول عليه إسرائيل... 15 مارس، 2026 نظرية “الكوكب المحظوظ” تعيد علوم الفلك القديمة للواجهة 15 مارس، 2026 مسيرة أميركية فتاكة شاركت في اغتيال سليماني وتضرب... 13 مارس، 2026 إلى أي مدى حركت حرب إيران “ساعة يوم... 9 مارس، 2026 عين الفيزياء.. كيف ترصد الأقمار الصناعية دبابة من... 9 مارس، 2026 “كلود” سلاح ترمب السري الذي أطاح مادورو ثم... 8 مارس، 2026 أدوات مجانية تكشف لك زيف الصور والأخبار في... 7 مارس، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ