عرب وعالمعربي البطريرك الماروني يسحب دعمه للرئيس عون by admin 13 يوليو، 2020 written by admin 13 يوليو، 2020 344 رأس الكنيسة المارونية يوجه انتقادات حادة لحزب الله وحلفائه معتبرا اياهم أغلبية برلمانية تتلاعب بالدستور والنموذج الحضاري في لبنان. ميدل ايست اونلاين / بيروت – صعد رأس الكنيسة المارونية في لبنان انتقاده لجماعة حزب الله الشيعية المدعومة من إيران وحلفائها دون أي يذكرها بالاسم الأحد، قائلا إن اللبنانيين يرفضون عزلهم عن حلفائهم وتدهور أحوالهم. ويشهد لبنان انهيارا ماليا يمثل أكبر تهديد لاستقرار البلاد منذ الحرب الأهلية التي بدأت في 1975 وانتهت في 1990. وفي ثاني عظة على التوالي، شدد البطريرك بشارة بطرس الراعي على أهمية حياد لبنان موجها انتقادا ضمنيا لحزب الله المدجج بالسلاح بسبب تأييده لإيران في صراعات مع دول عربية خليجية سنية. وللراعي نفوذ كبير بوصفه رأس كنيسة الطائفة التي يجب اختيار رئيس الدولة منها بموجب نظام الحكم الطائفي. واعتبر البعض أن آخر عظتين ألقاهما البطريرك يمثلان تحولا إلى خطاب أكثر انتقادا لسياسات جماعة حزب الله والرئيس ميشال عون المتحالف معها. ويؤيد الاثنان حكومة رئيس الوزراء حسان دياب. وقال مهند حاج علي من مركز كارنيغي الشرق الأوسط لوكالة رويترز للانباء “اعتبر التدخل تحولا في سياساته بعيدا عن دعم الرئيس وأقرب لانتقاد الوضع السياسي في البلاد على المستويين الإقليمي والدولي”. تحول في سياسات البطريرك بعيدا عن دعم الرئيس وأقرب لانتقاد الوضع السياسي وقال الراعي في العظة إن اللبنانيين يرفضون أي أغلبية برلمانية تتلاعب بالدستور والنموذج الحضاري في لبنان ويرفضون عزلهم عن “الأشقاء والأصدقاء” وأن يتحولوا من الوفرة إلى العوز ومن الرخاء إلى الشدة. وترجع أسباب الأزمة اللبنانية إلى عقود من الفساد وسوء الادارة من جانب النخبة الطائفية الحاكمة. ويقول خصوم حزب الله إنه يتحمل المسؤولية لأن تحالفه مع إيران دفع دول الخليج العربية التي ساندت لبنان في السابق إلى النأي بنفسها عنه مما أغلق بابا مهما للمساعدات. وسبق أن دعا زعيم حزب الله حسن نصرالله لبنان إلى التطلع شرقا في إطار سعيه لحل مشاكله الاقتصادية رغم أنه قال الأسبوع الماضي إن ذلك لا يعني أن يعزل لبنان نفسه عن بقية العالم. وفي العظة السابقة الاحد الماضي اتهم البطريرك الماروني السياسيين بالتفكير فقط في مصالحهم الخاصة وحث الرئيس عون على التحرك. وقال “يبدو أن هؤلاء السياسيين يريدون بذلك إخفاء مسؤوليتهم عن إفراغ خزينة الدولة، وعدم إجراء أي إصلاح في الهيكليات والقطاعات”. وظهرت المصاعب الاقتصادية، الناجمة عن الهدر والفساد الحكومي، العام الماضي بعد تباطؤ تدفقات رؤوس الأموال وتفجر احتجاجات ضد زعماء لا يزالون في السلطة منذ الحرب. 26 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post لبنان يقترب أكثر من الانهيار والفوضى next post فيديو الهجرة: تعميم اليأس ودفن الثورة You may also like مقترح إيراني جديد لإنهاء الحرب… ماذا يتضمن؟ 28 أبريل، 2026 كاتس: نعيم قاسم يلعب بنار ستحرق «حزب الله»... 28 أبريل، 2026 الأسواق الناشئة تحت ضغوط الاقتصاد بعد شهرين على... 28 أبريل، 2026 مضيق هرمز وألغاز الأعلام: من يملك السفن حقا؟ 28 أبريل، 2026 عدو خفي يهدد حياة العائدين إلى جنوب لبنان 28 أبريل، 2026 الجنيه المصري في 2027: توقعات بالتراجع وسط تباطؤ... 27 أبريل، 2026 زيت الطعام… حضور باهظ الكلفة على موائد الإيرانيين 27 أبريل، 2026 ليلة “عشاء الفوضى” لمراسلي البيت الأبيض… القصة الكاملة... 27 أبريل، 2026 سكان طهران يشتكون من انتشار “الحشد الشعبي” عند... 27 أبريل، 2026 أناقة تحت الطاولات… عشاء “هوليوودي” لمراسلي البيت الأبيض 26 أبريل، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ