عرب وعالمعربي الاستخبارات الهندية تعتقل عضوا بداعش عائدا من قطر by admin 9 مايو، 2019 written by admin 9 مايو، 2019 634 اعتقلت وكالة الاستخبارات الوطنية الهندية، مواطنا ينحدر من منطقة كيرلا، كان يعمل ويقيم في قطر، للاشتباه في وجود صلة تربطه بتنظيم داعش، بناء على معلومات من عضو التنظيم المعتقل رياض أبو بكر. ووصل الهندي محمد فيصل مطار نيدومباسيري قادما من الدوحة، الثلاثاء الماضي، وقد أُدرج اسمه في لائحة الاتهام على أنه المتهم الثامن عشر في قضية تجنيد عناصر لصالح تنظيم داعش. وأمرت وكالة التحقيق الوطنية محمد فيصل بالاستسلام عبر أقربائه، على أن يتم التحقيق معه في الأيام المُقبلة، وفق ما ذكر موقع “قطري ليكس”، الأربعاء. ووفقا لوكالة التحقيق الوطنية، كان فيصل جزءا من الجماعة التي حاولت نشر أيديولوجية وأنشطة داعش في كيرلا. وكان رياض أبو بكر، اعتُقل في وقت سابق إثر علاقته بهجمات سريلانكا، رئيسا لهذه الجماعة. وقد عُلم بأن الوكالة لديها أدلة على وجود علاقات بين رياض وفيصل. وفي وقت سابق، نفذت الوكالة عملية تفتيش في منزل فيصل في كولام. كما أن الأشخاص الذين يعتبروا من أصدقاء فيصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من بينهم سيدة، يخضعون للرقابة. وكثفت الوكالة تحقيقاتها عقب أنباء عن أن بعض الإرهابيين يحاولون شن تفجيرات في كيرلا بأية وسيلة. ولا تزال محاولات تجنيد المزيد من الأفراد من كيرلا جارية، وذلك بقيادة مجموعة من مواطني كيرلا ممن فروا إلى سوريا من منطقة كاسارجود الهندية. وتتوقع الوكالة الحصول على المزيد من المعلومات الهامة من فيصل تتعلق بقضية التجنيد لصالح التنظيم. وكانت تقارير استخباراتية، قالت إن هنودا عاشوا في الدوحة تورطوا في تقديم دعم مالي وعيني لتنظيم داعش الإرهابي في الهند، في أحدث دليل على انفلات الدعم القطري للإرهابيين. وبحسب التقارير، فإن من بين الشخصيات الداعشية الهندية التي تلقت دعما ماليا من قطر، شخص يُكنى بـ “عمر الهندي” واسمه الحقيقى “مانسيد”، ويبلغ من العمر 30 عاما وهو من مدينة كانور. ويقيم مانسيد في الدوحة، وأنشأ تنظيما أطلق عليه اسم “أنصار الخلافة”، وضم ما لا يقل عن 12 قائدا في ما يعرف “ولاية كيرلا”، وكان هدفه تجنيد عناصر شبابية جديدة لتنظيم داعش. وأرسل مانسيد، آلاف الدولارات من قطر لتمويل العمليات الإرهابية والتجنيد فى كيرلا، وتجمع أفراد المجموعة التي يرأسها مانسيد في منتجع سياحى شهير في “كانور”، للتخطيط لهجمات ضد القادة السياسيين والأمنيين في “كيرلا” ومدينة “تاميل نادو”. وشنت الخلية الداعشية الهندية المدعومة من قطر، هجمات على احتفاليات هندية باستخدام شاحنة، على غرار هجوم “نيس” في فرنسا، حيث تم دهس العديد من المواطنين الهنود والأجانب. ويدر الحديث هنا عن مهاجمة تجمعات الاحتفالات الدينية في مدينة “كوتشى”. ولإتمام عملية الدهس، أرسل مانسيد، مبلغا يكفي لتأجير شاحنة لاستعمالها في عملية الدهس الإرهابية. ووفقا للوكالة الهندية، أطلق الإرهابي الهندي على نفسه اسم “عمر الهندى”، وكان رئيسًا لوحدة داعش جنوبي الهند، قبل أن يتم ضبطه من قبل هيئة التحقيق الوطنية الهندية في 2 أكتوبر 2016، في مدينة “كانور” جنوبي الهند. سكاي نيوز عربية – أبوظبي الاستخبارات الهنديةالدوحةالهندتنظيم داعشداعشقطر 1٬845 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post هل يصل التوتر بين أمريكا وإيران إلى “مواجهة عسكرية” في الخليج؟ next post وفاة رجل خلال عملية زراعة شعر.. وخبراء يكشفون السبب You may also like من لقمة العيش إلى رصاص القمع… حكايات أطفال... 17 مايو، 2026 الجولة الثالثة من مفاوضات لبنان وإسرائيل… هدنة غير... 17 مايو، 2026 العراق منح جنسيته لـ2557 أجنبيا منذ 2006 فماذا... 17 مايو، 2026 قراءة تحليلية في رسالة “حماس” السرية إلى نصرالله 17 مايو، 2026 كندا تعزز تحالفاتها الدفاعية في القطب الشمالي بعد... 17 مايو، 2026 صحف عالمية: كوبا تتمسك بخطوطها الحمراء مع واشنطن... 16 مايو، 2026 “العقل العسكري الباقي بغزة”.. كيف غطى الإعلام الإسرائيلي... 15 مايو، 2026 إسرائيل ما بعد الهدنة: من الردع إلى إعادة... 15 مايو، 2026 الأمم المتحدة: مفاوضات لبنان وإسرائيل توفّر «فرصة حاسمة»... 15 مايو، 2026 النظام الإيراني وقرصنة الإنترنت: الدفع مقابل الاتصال 15 مايو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ
وكانت تقارير استخباراتية، قالت إن هنودا عاشوا في الدوحة تورطوا في تقديم دعم مالي وعيني لتنظيم داعش الإرهابي في الهند، في أحدث دليل على انفلات الدعم القطري للإرهابيين. وبحسب التقارير، فإن من بين الشخصيات الداعشية الهندية التي تلقت دعما ماليا من قطر، شخص يُكنى بـ “عمر الهندي” واسمه الحقيقى “مانسيد”، ويبلغ من العمر 30 عاما وهو من مدينة كانور. ويقيم مانسيد في الدوحة، وأنشأ تنظيما أطلق عليه اسم “أنصار الخلافة”، وضم ما لا يقل عن 12 قائدا في ما يعرف “ولاية كيرلا”، وكان هدفه تجنيد عناصر شبابية جديدة لتنظيم داعش. وأرسل مانسيد، آلاف الدولارات من قطر لتمويل العمليات الإرهابية والتجنيد فى كيرلا، وتجمع أفراد المجموعة التي يرأسها مانسيد في منتجع سياحى شهير في “كانور”، للتخطيط لهجمات ضد القادة السياسيين والأمنيين في “كيرلا” ومدينة “تاميل نادو”. وشنت الخلية الداعشية الهندية المدعومة من قطر، هجمات على احتفاليات هندية باستخدام شاحنة، على غرار هجوم “نيس” في فرنسا، حيث تم دهس العديد من المواطنين الهنود والأجانب. ويدر الحديث هنا عن مهاجمة تجمعات الاحتفالات الدينية في مدينة “كوتشى”. ولإتمام عملية الدهس، أرسل مانسيد، مبلغا يكفي لتأجير شاحنة لاستعمالها في عملية الدهس الإرهابية. ووفقا للوكالة الهندية، أطلق الإرهابي الهندي على نفسه اسم “عمر الهندى”، وكان رئيسًا لوحدة داعش جنوبي الهند، قبل أن يتم ضبطه من قبل هيئة التحقيق الوطنية الهندية في 2 أكتوبر 2016، في مدينة “كانور” جنوبي الهند. سكاي نيوز عربية – أبوظبي