الثلاثاء, مارس 10, 2026
الثلاثاء, مارس 10, 2026
Home » الأميركي الأسطورة روبرت ريدفورد نام ليصحو في الخلود

الأميركي الأسطورة روبرت ريدفورد نام ليصحو في الخلود

by admin

 

جسد بجاذبيته وقدراته التمثيلية اللافتة جانباً مشرقاً في بلاده ورحل عن 89 سنة من دون تحديد سبب الوفاة

اندبندنت عربية /   أ ف ب

توفي روبرت ريدفورد، أحد عمالقة السينما الأميركية على مدى ستة عقود، صباح الثلاثاء في ولاية يوتا عن 89 سنة، على ما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”.

وفارق ريدفورد الحياة أثناء نومه “في منطقة جبلية قرب بروفو”، بحسب بيان أصدرته الرئيسة التنفيذية لشركة “روجرز آند كوان بي أم كيه” للعلاقات العامة سيندي بيرغر، ونشرته الصحيفة الأميركية، من دون تحديد سبب الوفاة.

وجسد ريدفورد بجاذبيته وقدراته التمثيلية اللافتة جانباً مشرقاً في بلاده، إذ كان مناصراً للبيئة وملتزماً ومستقلاً ونجماً سينمائياً لامعاً طبع المكتبة السينمائية بأفلام استحالت من الكلاسيكيات.

في بداياته، حقق النجم الشاب ذو الشعر الأشعث نجاحاً باهراً إلى جانب بول نيومان في دور رجل خارج عن القانون ذي شخصية جذابة في فيلم الويسترن الأميركي “بوتش كاسيدي أند ذي سندانس كيد” عام 1969.

بعدما أمضى 20 عاماً في التمثيل، انتقل إلى العمل خلف الكاميرا ليصبح مخرجاً حائزاً جائزة “أوسكار”، وشارك في تأسيس مهرجان “سندانس” الذي أصبح مرجعاً دولياً للسينما المستقلة.

كان ريدفورد، واسمه الأصلي تشارلز روبرت ريدفورد الابن، ناشطاً بيئياً ملتزماً، وناضل أيضاً من أجل الحفاظ على المناظر الطبيعية والموارد في ولاية يوتا حيث كان يعيش.

وقد عُرف الممثل المولود في 18 أغسطس (آب) 1936 في سانتا مونيكا بولاية كاليفورنيا لأب محاسب معروف بتأييده للديمقراطيين ودفاعه عن قبائل الأميركيين الأصليين.

عرضت عليه الاستوديوهات الهوليوودية الكبرى نحو 70 دوراً، معظمها لشخصيات إيجابية وملتزمة (مثل “ثري دايز أوف ذي كوندور”) أو رومانسية (مثل “ذي غرايت غاتسبي”). وأثار التعاطف بأدائه حتى في أدوار الشر، كما الحال في “بوتش كاسيدي أند ذي سندانس كيد” و”ذي ستينغ”، وصولاً إلى أحدث أفلامه “ذي أولد مان أند ذي غن” (2018).

ومن أبرز المحطات في مسيرته، مشاركته في سبعة أفلام من إخراج سيدني بولاك.

وعلى رغم حصوله على جائزة الـ”أوسكار” عام 2002 عن مجمل أعماله، فإنه لم يحصل على أي من هذه المكافآت عن فيلم محدد كممثل، مع أن كثيراً من أدواره نالت استحساناً في أعمال شهيرة مثل “جيرميا جونسون” (“السعفة الذهبية” عام 1972)، و”آل ذي بريزيدنتس من” (أربع جوائز “أوسكار” عام 1977)، و”أوت أوف أفريكا” (سبع جوائز “أوسكار” عام 1986).

المزيد عن: السينما الأميركيةروبرت ريدفوردأساطير هوليوودجوائز الأوسكارقبائل الأميركيين الأصليين

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00