تكنولوجيا و علوم اكتشاف 4 أقارب لـ”خفافيش كورونا” by admin 24 أبريل، 2020 written by admin 24 أبريل، 2020 301 سكاي نيوز عربية / ترجمات – أبوظبي / أعلن باحثون اكتشاف 4 أنواع جديدة من الخفافيش الإفريقية ذات الأنف الورقي، التي تعد قريبة من سلالة الخفافيش المعتقد بدورها في نقل فيروس كورونا المستجد إلى الإنسان. ويعتبر الكشف، الذي سلطت عليه الضوء صحيفة “زوكيز” العلمية، مهما لدراسة هذه الثدييات الصغيرة، والتحقق من مزاعم كونها عائلا للفيروس المسبب لمرض “كوفيد 19“. وتم تحديد الأنواع الجديدة من الخفافيش بعد فحص عينات تم جمعها في إفريقيا، على مدى العقود القليلة الماضية. واستخدم الباحثون الحمض النووي لدراسة عينات الخفافيش ذات الأنف الورقي، وأدركوا أنه رغم أن بعضها بدا مشابها جدا للأنواع المعروفة، فإنها كانت مختلفة وراثيا، لذلك صنفت كأنواع جديدة. وفي تصريحات نقلتها شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأميركية، قال الباحثون إن معرفة المزيد عن الخفافيش، سواء الفوائد التي تقدمها للبيئة وكذلك احتمالية نقلها للأمراض، يعد أمرار أساسيا لحماية هذه الحيوانات والبشر على حد سواء. ورغم الدور المرتبط بالخفافيش في نقل مرض “كوفيد 19″، فإن هذه المخلوقات الليلية تنفذ مهاما أساسية في الحفاظ على التوازن البيئي، كما تساهم في عمليات تلقيح النباتات. وتظل الخفافيش حيوانات غامضة إلى حد كبير بالنسبة للباحثين، حيث يعتقد العلماء أنهم يعرفون ربع أنواعها فقط، نظرا لصعوبة تحديد أماكن معيشتها. وقال بروس باترسون مؤلف الدراسة الرئيسي وعالم الثدييات في متحف فيلد للتاريخ الطبيعي في شيكاغو: “الخفافيش صغيرة وليلية وتستخدم الصوت عالي التردد والرائحة لتحديد أقربائها من الخفافيش الأخرى، ونظرا لأننا أكبر حجما ونهاريون ونعتمد على الرؤية وأصوات التردد المنخفض، فإننا لا يمكننا قراءة إشاراتهم بدقة شديدة”. وتابع باترسون: “التنوع الحقيقي للخفافيش اكتشف بالفعل خلال الـ25 عاما الماضية، بفضل دراسة الحمض النووي لها وتكنولوجيا تسجيل الموجات فوق الصوتية، مما يساعدنا على التعرف على الإشارات التي تستخدمها”. وقال: “الشيء الأكثر إثارة للدهشة بالنسبة لي في هذه الدراسة، هو أننا فشلنا في التعرف على الخريطة الجينية للأنواع المعترف بها منذ فترة طويلة”، لكن “وجدنا اختلافات طفيفة بين أنواع كانت تعتبر نوعا واحدا” في السابق. وتعيش الخفافيش ذات الأنف الورقي في آسيا وإفريقيا وأستراليا ونيوزيلندا، لكن الأنواع الإفريقية لم تخضع لدراسات كافية لأن المناطق التي تعيش فيها يتعذر الوصول لها. وحصلت الخفافيش ذات الأنف الورقي على اسمها، بسبب قطع جلدية فريدة تميز أنوفها، وتلعب دور الرادار لمساعدتها على التقاط الحشرات وتوجيه الإشارات الصوتية إلى باقي أفراد السرب. المزيد عن : كورونا/فيروس كورونا المستجد/فيروس كورونا/الخفافيش/إفريقيا/دراسات علمية 53 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post لهذا السبب هبطت أسعار النفط إلى ما دون الصفر next post قبيلة الحويطات السعودية التي تتحدى مشروع نيوم الذي يتبناه ولي العهد محمد بن سلمان You may also like احتيالات إلكترونية تؤرق الجزائريين ودعوات إلى “الحذر الرقمي” 18 مايو، 2026 مدرسة ماسك الغامضة: لا درجات ولا مناهج تقليدية 18 مايو، 2026 «غوغل»: متسللون يبتكرون أساليب اختراق باستخدام الذكاء الاصطناعي 12 مايو، 2026 هاتف «شاومي 17»: عصر جديد من التصوير السينمائي... 12 مايو، 2026 أدوات ذكاء اصطناعي «مخصَّصة» لمتابعة الأخبار 6 مايو، 2026 الزمن سيعود للوراء خلال 3 سنوات.. توقعات علمية... 1 مايو، 2026 “ميفن” سلاح واشنطن الذكي… يدير معركة إيران بالكامل 29 أبريل، 2026 الإنسان الرقمي… حاجة بشرية في فضاء التكنولوجيا 28 أبريل، 2026 هل سيسبح رجل “أبل” الجديد جون تيرنس عكس... 28 أبريل، 2026 مشروع علمي طموح يهدف لتحويل مياه القمر إلى... 26 أبريل، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ