الإيرانية نرجس محمدي (أ ف ب) عرب وعالم اتهامات لإيران بحرمان نرجس محمدي من الرعاية الطبية by admin 21 أغسطس، 2024 written by admin 21 أغسطس، 2024 187 خبراء مكلفون من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أشاروا إلى تعرضها لعنف جسدي اندبندنت عربية / أ ف ب .اتهم خبراء مكلفون من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء، إيران بحرمان نرجس محمدي المحتجزة في أحد السجون الإيرانية من الرعاية الطبية المناسبة، مشيرين إلى أنها تعرضت لعنف جسدي في وقت سابق من هذا الشهر. وكانت محمدي الناشطة في مجال حقوق الإنسان والحائزة جائزة نوبل للسلام لعام 2023 لنضالها الذي يشمل الاحتجاج على عقوبة الإعدام، أُصيبت بجروح مع معتقلات أخريات أثناء مواجهات اندلعت في سجن إيوين بطهران، بحسب ما أفادت عائلتها في وقت سابق من أغسطس (آب) الجاري. وقال هؤلاء الخبراء إن “محمدي تعرضت للعنف الجسدي” في إيوين في السادس من أغسطس الجاري داخل سجن إيوين حيث “فقدت وعيها بحسب ما أفيد، وأُصيبت بجروح في قفصها الصدري وأجزاء أخرى من جسدها”. واعترفت السلطات الإيرانية بأن مواجهات وقعت في سجن إيوين، لكنها ألقت اللوم على محمدي في “الاستفزاز” ونفت تعرض أي سجناء للضرب. ومحمدي مسجونة منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، وأمضت قسماً كبيراً من العقد الماضي بين دخول السجن والخروج منه. وأشار الخبراء في بيان مشترك إلى أنه “تم إبلاغ الحكومة الإيرانية بمخاوفنا العميقة حيال سلامة نرجس محمدي الجسدية والعقلية”، وقالوا “مرة جديدة، ندعو الحكومة الإيرانية إلى إطلاق سراحها فوراً وضمان حصولها على الرعاية الصحية الكاملة من دون تأخير، إلى جانب المعتقلين الآخرين”. وأوضحوا أن محمدي كانت تعاني طوال الأشهر الثمانية الماضية آلاماً حادة في الظهر والركبة، بما في ذلك انزلاق غضروفي في العمود الفقري، بناء على ما أفاد به أطباء متخصصون. وقال الخبراء “يبدو أن الحرمان من الرعاية الطبية يُستخدم لمعاقبة وإسكات محمدي داخل السجن، وتثير هذه التقارير مخاوف جدية حول حقها في السلامة الصحية والجسدية”. وهؤلاء المقررون الخاصون هم خبراء مستقلون تمّ تكليفهم من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ولكنهم لا يتحدثون نيابة عن المنظمة. وأكدوا أن هناك نمطاً من سوء المعاملة للمعتقلين في إيران، مشيرين إلى أن “مثل هذا الحرمان (من الرعاية الصحية) قد يرقى إلى مستوى التعذيب والمعاملة اللاإنسانية”. وجدد الخبراء دعوتهم إلى “الإفراج الفوري عن المدافعين عن حقوق الإنسان وجميع الأفراد الآخرين في السجون الإيرانية، المحتجزين حالياً بصورة تعسفية”. وواصلت محمدي حملتها حتى من خلف القضبان ودعمت بقوة الاحتجاجات التي اندلعت في مختلف أنحاء إيران بعد وفاة مهسا أميني في سبتمبر (أيلول) 2022، عقب توقيفها من قبل شرطة الأخلاق في طهران بتهمة انتهاك قواعد اللباس الصارمة للنساء في البلاد. المزيد عن: مجلس حقوق الإنسانالأمم المتحدةإيراننرجس محمديعنف جنسي 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post تصدعات في استراتيجية “محور المقاومة” الإيرانية next post وجود ماء على المريخ ليس الدليل الوحيد على الحياة في الكون You may also like بن غفير يصدم العالم بإهانة نشطاء “أسطول الصمود” 21 مايو، 2026 هكذا فشلت الحرب في تنصيب أحمدي نجاد قائداً... 20 مايو، 2026 عسكرة الشوارع… أكشاك لتدريب الإيرانيين على السلاح 20 مايو، 2026 قائد سابق للحرس الثوري بعد صمت: شروط إيران... 20 مايو، 2026 ترمب: سننهي الحرب بسرعة ولا يمكن لإيران امتلاك... 20 مايو، 2026 البند 17: تطويق “حماس” وفرض واقع جديد في... 20 مايو، 2026 كواليس أزمة “القوات المجهولة” في صحراء العراق 20 مايو، 2026 نقاط حاسمة تتحكم بمصير الهدنة في لبنان 20 مايو، 2026 هل تعتمد سوريا “الكردية” لغة رسمية في البلاد؟ 20 مايو، 2026 هدنة على الورق… وحرب ترسم بالنار في لبنان 20 مايو، 2026