عرب وعالم إيران تهتز بالتحركات الشعبية… اللبنانيون يترقبون لحظة التحول by admin 1 يناير، 2026 written by admin 1 يناير، 2026 159 محمد بركات: يجب أن نكون كشيعة جبل عامل جزءاً من الشرعية اللبنانية والشرعية العربية وكذلك الشرعية الدولية “اندبندنت عربية” https://canadavoice.info/wp-content/uploads/2026/01/ايران-تهتز-بالتحركات-الشعبية-اللبنانيون-يترقبون-لحظة-التحول-اندب.mp4 تتقدم التحركات الشعبية الراهنة في إيران إلى واجهة الاهتمام الإقليمي، لما تحمله من دلالات سياسية واجتماعية تتجاوز حدودها الجغرافية. هذه التطورات لا تمر من دون متابعة دقيقة في لبنان، حيث تتقاطع الشؤون الإيرانية مع الواقع اللبناني سياسياً وشعبياً، سواء عبر تأثيرها في توازنات المنطقة أو من خلال انعكاساتها على النقاش العام الداخلي. وبين الترقب والحذر، يراقب اللبنانيون مشاهد الشارع الإيراني، محاولين قراءة ما وراء الشعارات والحشود، واستشراف ما قد تحمله الأيام المقبلة من تغيرات، على الداخل الإيراني بصورة عامة، واللبناني بصورة خاصة، نظراً إلى تمويل ودعم طهران المباشر لـ “حزب الله” منذ ثمانينيات القرن الماضي وحتى اليوم، وارتباط مصير هذا الحزب بمصير النظام الإيراني وعلى رأسه المرشد علي خامنئي. يقول الكاتب السياسي محمد بركات في مقابلة صوتية مع “اندبندنت عربية”، إن سردية مناصري إيران في لبنان، وتحديداً “حزب الله”، قامت على فكرة أن طهران تمولهم وتسلحهم للدفاع عن أنفسهم. غير أن هذه السردية سقطت في شقها العسكري عندما هزم الحزب في الحرب الأخيرة، ومعه المحور الإيراني بأكمله، أمام إسرائيل. وتبين أن الهزيمة لم تكن عسكرية أو سياسية فحسب، بل كانت هزيمة حضارية أيضاً، تتجلى في الفارق التكنولوجي الكبير، وفي التخلف عن مواكبة الزمن والعصر، لا سيما في سباق الذكاء الاصطناعي، وهذه هي الهزيمة الأولى في النصف الأول من السردية. وتابع بركات، “اليوم تكتمل الهزيمة في النصف الثاني، وهو المال. إذ كثيراً ما قدمت طهران نفسها على أنها تعيل الشيعة المناصرين لها في لبنان مالياً وتدعمهم ليعيشوا حياة أكثر رفاهاً من بقية الطوائف، إلا أن إيران اليوم دولة جائعة، وصلت إلى طريق مسدود في اقتصادها”. وأضاف، أن التحركات الإيرانية الاحتجاجية تخبو وتبرز منذ نحو عقدين، وقد تصل اليوم إلى مرحلة الثورة الشاملة، من دون الجزم بذلك، لكن ما يمكن الجزم به هو أن إيران جائعة، وأن عملتها باتت شبه معدومة القيمة أمام الدولار الأميركي، ولم تعد قادرة على دعم شيعة لبنان، لا بالمال، ولا بالعتاد العسكري، ولا بالتكنولوجيا العسكرية القادرة على حمايتهم، بالتالي، لم يعد أمام الشيعة المنضوين تحت لواء إيران منذ أربعة عقود إلا العودة إلى الدولة في لبنان، والعودة إلى الحضن العربي، وإلى المجتمع الدولي، وإلى الشرعية العربية والشرعية الدولية، على حد قوله. وختم “يجب أن نكون كشيعة جبل عامل (جنوب لبنان) جزءاً من الشرعية اللبنانية والشرعية العربية وكذلك الشرعية الدولية القادرة على حماية شيعة لبنان وجبل عامل من العدوان الإسرائيلي، وعلى حماية لبنان كدولة وكيان، في مواجهة خطرين: الخطر الإيراني التفتيتي، الذي حاول تفكيك أكثر من دولة في المشرق العربي، وسعى إلى التمدد نحو المغرب العربي وأفريقيا وأميركا اللاتينية وأوروبا، والخطر الثاني، الخطر الإسرائيلي التوسعي”. المزيد عن: التحركات الشعبية الإيرانية إيران حزب الله لبنان الاقتصاد الإيراني 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post ارتفاع حصيلة احتجاجات إيران إلى 5 قتلى next post من الاحتفال إلى “فيلم رعب”.. تفاصيل حريق مروع في سويسرا You may also like أكثر من 3 آلاف قتيل في لبنان منذ... 18 مايو، 2026 حكاية جنود مغاربة حرروا أوروبا من خطر النازية 18 مايو، 2026 كير ستارمر… كيف أصبح رجل الاستقرار عنوان أزمة... 18 مايو، 2026 السكر المصري… مرارة المحصول تطغى على حلاوة الطعم 18 مايو، 2026 محمد عودة القائد الجديد لـ«القسام»… ماذا نعرف عنه؟ 18 مايو، 2026 ممثلو ادعاء: رومانيون طعنوا صحافيا في لندن بتحريض... 18 مايو، 2026 خطة الكماشة.. كيف يسعى سموتريتش لإسقاط السلطة وإفراغ... 18 مايو، 2026 الجنيه يتراجع تحت ضغط خروج أموال ساخنة من... 18 مايو، 2026 شركة إعلامية مرتبطة بإيران تجلب مهاجرين إلى بريطانيا 18 مايو، 2026 بين القمع والديون… مأساة عائلات المحتجين في إيران 18 مايو، 2026