عرب وعالمعربي إيران تروع الصحافيين والناشطين لجعل الاحتجاجات بلا قيادة by admin 9 أكتوبر، 2022 written by admin 9 أكتوبر، 2022 85 المدن – بيروت لا تكتفي السلطات الإيرانية بملاحقة الناشطين والصحافيين والمدوّنين، ضمن حملاتها لقمع الاحتجاجات التي عمت البلاد، بل تتابع قوات الأمن سيئة السمعة، عائلات وأصدقاء هؤلاء الناشطين أيضاً. ومنذ بداية الاحتجاجات التي اندلعت منتصف أيلول/سبتمبر، اعتقل عشرات الأشخاص من المجتمع المدني، ومنهم ناشطون حقوقيون وصحافيون ومحامون، بحسب مركز حقوق الإنسان في إيران ومقره نيويورك. وأشارت صحيفة “واشنطن بوست” إلى أن ما تفعله السلطات الإيرانية جزء من “استراتيجية يستخدمها قادة إيران منذ سنوات لسحق المعارضة، ومنع حركات الاحتجاج من تهديد سلطتهم، مضيفة أن غالبية الناشطين تم اعتقالهم أكثر من مرة في طهران، بما في ذلك الناشط والمدون البارز حسين روناغي، والذس جاء رجال الأمن ليأخذوه أثناء إجرائه مقابلة تلفزيونية مباشرة في طهران، وتم استدعاؤه لمحكمة سجن “إيفين”، وبمجرد وصوله إلى هناك هاجمه رجال الأمن وضربوه. وبعد دخول روناغي المحكمة لم يكن الحال أفضل، حيث أمر القاضي بأن يتم احتجازه مع محاميه، وسُجن في سجن “إيفين” سيئ السمعة، وتمكن من الاتصال بوالدته، وما أن أخبرها أنهم كسروا ساقيه حتى قُطع الاتصال. وفي اليوم الذي اعتقل فيه روناغي، احتجز رجال المخابرات والده في بلدة ملكان، وأبلغوه رسالة واضحة: “لا تتحدث عن قضية ابنك وإلا واجهتَ المصير نفسه”، وتم إطلاق سراحه بعد ساعات. ولم تتوقف الضغوط على روناغي عند هذا الحد، بل توجه رجال الأمن إلى سمانة موسوي، وهي طبيبة أسنان صديقة لروناغي، ليتم اعتقالها، فيما قتل ما لا يقل عن 92 شخصاً منذ 16 أيلول/سبتمبر وفق منظمة “حقوق الإنسان في إيران” غير الحكومية ومقرها في أوسلو، فيما بلغت الحصيلة الرسمية 60 قتيلاً بينهم 12 من عناصر قوات الأمن. وتوفيت الشابة الكردية مهسا أميني (22 عاماً) في 16 أيلول/سبتمبر في المستشفى حيث كانت ترقد في غيبوبة، بعد ثلاثة أيام من توقيفها في طهران على أيدي “شرطة الأخلاق” على خلفية عدم التزامها قواعد اللباس الإسلامي. وتزعم السلطات في طهران أن أميني توفيت نتيجة تداعيات حالة مرضية سابقة وليس بسبب ضربات على أعضاء حيوية. ونقلت “واشنطن بوست” عن مدير “مركز حقوق الإنسان” هادي غيمي، أن السلطات الإيرانية “تريد وضع أي شخص يمكن أن يصبح صوتاً للمتظاهرين خلف القضبان”. وأضاف أن طهران تريد تحييد أي “صوت جماعي” يمكنه التأثير في الاحتجاجات، وجعلها بلا قيادة أو شعبية. وأشار المركز إلى أن طهران استهدفت اعتقال الصحافيين ضمن حملتها للقمع، حيث احتجزت ما لا يقل عن 29 صحافياً منذ منتصف أيلول/سبتمبر، ومن بينهم الصحفية نيلوفر حميدي من صحيفة “الشرق” اليومية، التي كانت من أوائل من كتبوا عن قضية أميني، وهي الآن في الحبس الإنفرادي في سجن “إيفين” بحسب محاميها. 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post هل يمكن للذكاء الاصطناعي التسبّب بـ”كارثة عالمية”؟ next post بين العنف والصمود… أي مصير ينتظر احتجاجات إيران؟ You may also like مفاوضات روما.. لبنان يريد انسحابات وإسرائيل تريد جثث... 4 أغسطس، 2026 ادعاءات بإبعاد عراقجي وذوالقدر.. وتهديد بقبول استقالة بزشكيان 4 أغسطس، 2026 القوة الرقميّة ترسم حدود إمبراطوريات القرن الـ21 4 أغسطس، 2026 حقائب جاهزة للفرار… العائدون إلى ضاحية بيروت قلقون... 4 أغسطس، 2026 وزير الدفاع الإسرائيلي يغضب جيشه واليمين المتطرف 4 أغسطس، 2026 إيران… هيئة «خبراء القيادة» تهاجم مسار التفاهم 4 أغسطس، 2026 ترمب: سأفعل «كل ما هو ممكن» لإنقاذ إنفانتينو 4 أغسطس، 2026 جدل التغلغل الإيراني والانتماء السياسي يعزز الانقسام داخل... 4 أغسطس، 2026 مذكرة توقيف وجاهية لبنانية بحق سفير فلسطين السابق... 4 أغسطس، 2026 اشتباكات تيغراي… هل تتطور إلى حرب شاملة؟ 4 أغسطس، 2026