في عام 1791 حظر التعديل الأول للدستور الأميركي تأسيس دين وطني وحمى حرية العبادة (رويترز) عرب وعالم أميركا العلمانية تتراجع… فكيف يؤثر تغير المشهد الديني في سياستها؟ by admin 4 أبريل، 2025 written by admin 4 أبريل، 2025 16 يمكن تقسيم سكان الولايات المتحدة إلى أربع مجموعات اندبندنت عربية / طارق الشامي صحافي متخصص في الشؤون الأميركية والعربية @tarek21shamy بعد فترة طويلة من النمو المستمر استقرت نسبة الأميركيين غير المنتمين لأي دين أو ما يطلق عليهم “لا دينيين“، والذين يعدون أنفسهم ملحدين أو “لا أدريين” أو لا شيء محدداً، عند حدود 29 في المئة، كما استقرت نسبة المسيحيين عند 62 في المئة بعد عقود من التراجع وفقاً لدراسة أجراها مركز “بيو” للبحوث أخيراً. فما الذي يعنيه تغير الانتماءات الدينية على السياسة الأميركية؟ وما المجموعات الأربع التي تشكل الخريطة الدينية في الولايات المتحدة؟ وكيف يؤثر الانتماء الديني أو عدمه في التوجه السياسي نحو اليمين أو اليسار؟ تغير ملحوظ على رغم أن عمليات التعداد السكاني الرسمي في الولايات المتحدة لا تجمع معلومات عن الانتماءات الدينية للأميركيين، يتابع مركز “بيو” للأبحاث دراساته في هذا الجانب منذ 17 عاماً، لكن الجديد أن المركز اكتشف عبر دراسة استقصائية حول المشهد الديني في أميركا أجراها على مدار سبعة أشهر، أن نسبة الأميركيين الذين يعرفون أنفسهم كمسيحيين توقفت عن التراجع الذي استمر فترة طويلة، وأظهرت أخيراً علامات استقرار، حيث بينت الدراسة التي شملت نحو 37000 شخص في الولايات الأميركية الـ50 وواشنطن العاصمة، أن ستة من كل 10 أميركيين أو ما يعادل 62 في المئة من البالغين يعدون أنفسهم مسيحيين. عدد كبير نسبياً من الناخبين غير المتدينين دعموا الرئيس دونالد ترمب في انتخابات 2020 و2024 (أ ف ب) وتمثل نسبة المسيحيين التي بدت مستقرة تقريباً عند 62 في المئة على مدى السنوات الخمس الماضية، أي الفترة بين عامي 2019 و2024، انخفاضاً قدره تسع نقاط مئوية مقارنة بعام 2014 حين كان 71 في المئة يعرفون أنفسهم كمسيحيين، وتراجعاً قدره 16 نقطة مئوية مقارنة بعام 2007 حين كانت النسبة 78 في المئة، مما يعني أن التقدم الذي مثلته أميركا العلمانية لسنوات طويلة، انتهى وبدأ في التراجع مما من المرجح أن ينعكس على السياسات الداخلية والخارجية للولايات المتحدة بالنظر إلى تشابك العلاقة بين السياسة والدين تاريخياً في البلاد. الدين والسياسة وخلال السنوات القليلة الماضية تداخلت القضايا المتعلقة بالدين بصورة متزايدة مع الانقسامات الاجتماعية والثقافية والسياسية، بل وعمقتها، وأصبحت تؤثر في كل شيء تقريباً، بسبب الدور المحوري والمتنامي الذي يلعبه الدين في تشكيل الهويات الثقافية والسياسية للأفراد، مما ترك آثاراً عميقة على صنع السياسات والتماسك الاجتماعي. لكن توقف نمو أو تراجع العلمانية في الولايات المتحدة لا يعني بالضرورة أن “اللا دينيين”، أو تأثيرهم في الحياة الأميركية، في طريقه إلى الزوال، إذ إن حجمهم الهائل في المجتمع الأميركي يرجح ازدياد مكانتهم السياسية أو في الأقل ثباتها، كما يقول المتخصص في العلوم السياسية والديمقراطية الأميركية بجامعة “نوتردام” بولاية إنديانا، ديفيد كامبل. ويعود ذلك جزئياً إلى أن العلاقة بين الدين والسياسة تبدو معقدة، فبينما ليس من المفاجئ أن يميل عديد من الناخبين العلمانيين إلى اليسار السياسي، إلا أن المفاجأة تتمثل في معرفة أن عدداً كبيراً نسبياً من الناخبين غير المتدينين دعموا الرئيس دونالد ترمب في انتخابات 2020 و2024. وإذا كان هذا يبدو محيراً نظراً إلى أن مصطلحي “غير ديني” و”علماني” غالباً ما يعتبرهما الناس وجهين لعملة واحدة، إلا علماء السياسة الذين تعمقوا في دراسة العلاقة بين الدين والسياسة مثل كامبل وزميله في الجامعة نفسها جيفري لإيمان، وجدا فرقاً جوهرياً بين غير الديني والعلماني، فبينما يقال إن الناخبين المتدينين جمهوريون، بينما الناخبون غير المتدينين ديمقراطيون، فإن الواقع يبدو أكثر تعقيداً. الفرق بين غير المتدينين والعلمانيين يميل غير المتدينين إلى تعريف أنفسهم بما لا ينتمون إليه مثل عدم الانتماء إلى دين، أو عدم حضور الشعائر الدينية، أو عدم الإيمان بالله، ولا يذكر كثر من الأشخاص غير المنتمين إلى أي دين أي رؤية عالمية أو فلسفية محددة عند سؤالهم عما يوجه حياتهم، أما العلمانيون، فيعرفون أنفسهم بما هم عليه، حيث يشيرون إلى أنهم يعتنقون رؤية عالمية إنسانية، أو حتى علمية، أي إنهم عندما يسألون عن مصدر الحقيقة، يلجأون إلى مصادر كالعلم والفلسفة بدلاً من الكتب المقدسة والتعاليم الدينية، وغالباً ما يعرفون أنفسهم بأنهم ملحدون أو “لا أدريون” أو إنسانيون. ومع ذلك هناك علمانيون يعتنقون أيضاً بعض جوانب الإيمان، فالعلاقة بين التدين والعلمانية ليست علاقة صفرية، إذ إن زيادة أحدهما لا تعني بالضرورة نقصان الآخر، إذ وجدت دراسات علمية في جامعة “إنديانا” عديد من الحالات لأشخاص ينتمون إلى طائفة دينية ما، لكنهم يتبنون، في الوقت نفسه رؤية علمانية للعالم، وهذا ينطبق على عديد من البروتستانت التقليديين واليهود وحتى الكاثوليك. أربع مجموعات وبحسب دراسة حول الرؤى العلمانية والالتزام الديني في الولايات المتحدة، والتي صدرت في كتاب عام 2021 بعنوان “الطفرة العلمانية: خط صدع جديد في السياسة الأميركية”، يمكن تقسيم سكان الولايات المتحدة إلى أربع مجموعات، هم المتدينون، وغير المتدينين، والعلمانيون، والعلمانيون المتدينون. تشمل فئة المتدينين أشخاصاً من مختلف الأديان، ويشكل هؤلاء الملتزمون دينياً نسبة 41 في المئة من المجتمع الأميركي، وتعد هذه الفئة هي الأكبر في الولايات المتحدة، لكنها لا تشكل غالبية، وفي المقابل، يشكل العلمانيون 27 في المئة من السكان، وهي نسبة تفوق نسبة أي ديانة أخرى، إذ يشكل المسيحيون الإنجيليون 23 في المئة من سكان الولايات المتحدة وفقاً لمركز “بيو” للأبحاث، بينما يشكل الكاثوليك 19 في المئة، واليهود اثنين في المئة، والمسلمون واحداً في المئة، والهندوس واحداً في المئة، والبوذيون واحداً في المئة، وجميع الديانات الأخرى سبعة في المئة. ولا يعني انتماء شخص لدين محدد أنه ملتزم دينياً، إذ يشكل “العلمانيون المتدينون” نحو 14 في المئة من الأميركيين، وهم أشخاص ينتمون إلى مجتمع ديني ويشاركون فيه، ولكن لديهم نظرة علمانية للعالم، وعلى رغم أن معظمهم قد يحضرون الصلوات في دور العبادة، إلا أنهم يعدون دينهم تعبيراً عن ثقافتهم أكثر منه مصدراً للتعاليم التي ترشدهم في اتخاذ قراراتهم اليومية. إضافة لذلك، هناك 18 في المئة من الأميركيين غير متدينين، وهم أشخاص لا دين لهم، ولا يحضرون شعائر دينية، لكنهم لا يتبنون نظرة علمانية أو رؤية عالمية أو فلسفية محددة، وهم يعرفون أنفسهم بما لا ينتمون إليه، وليس بما هم عليه. السياق التاريخي في عام 1791، حظر التعديل الأول للدستور الأميركي تأسيس دين وطني، وحمى حرية العبادة، ولهذا أطلق عليه الرئيس الثالث للولايات المتحدة توماس جيفرسون اسم “جدار الفصل بين الكنيسة والدولة”، ومع ذلك ظلت هناك دائماً جهود معاكسة، فمنذ تأسيس الجمهورية، كانت المسيحية دين الغالبية، وشعر عديد من المسيحيين بالتزام نحو ضرورة دمج إيمانهم في السياسة، واعتقد عديد من الأميركيين أن بلادهم هي أرض الله المختارة، وأن على الحكومة حماية دور المسيحية فيها، واستمر هذا الجدل عبر القرون، واحتدم خلال الحرب الأهلية، وتصاعد إلى رد فعل أصولي ضد العلم في أوائل القرن الـ20، وامتد حتى الحرب الباردة. ومع ذلك مال المسيحيون تاريخياً إلى دعم الحزب الديمقراطي، وبخاصة بين مسيحيي الطبقة العاملة في المناطق الحضرية والكاثوليك، وكثر منهم مهاجرون أو من نسل مهاجرين من دول مثل إيرلندا وإيطاليا وبولندا، كما لاقى دعم الحزب الديمقراطي الأميركي للنقابات العمالية وبرامج الرعاية الاجتماعية والصحية والحقوق المدنية ودعم الفقراء والمهمشين ورعاية الأقل حظاً ومعالجة الظلم المنهجي، صدى لدى عديد من المسيحيين خلال منتصف القرن الـ20. نقطة تحول لكن الرابع من يوليو (تموز) 1976 كان بمثابة نقطة تحول، ففي ذلك الوقت، أعلن جيري فالويل، الواعظ التلفزيوني، أمام حشد من 25 ألف شخص أن الشيطان اخترع فكرة عدم اختلاط السياسة بالدين لمنع المسيحيين من إدارة بلادهم، وخلال فترة وجيزة أصبحت هذه الفكرة هي جوهر القومية المسيحية الأميركية، إذ روجت حركة فالويل، المعروفة باسم “الغالبية الأخلاقية”، للقيم الاجتماعية المحافظة ودافعت عن اليمين السياسي. وفي ثمانينيات القرن الماضي، برز المسيحيون البيض، بخاصة الإنجيليون، ككتلة تصويتية قوية للحزب الجمهوري، لكن الحركة المحافظة في الولايات المتحدة وجدت أيضاً قاعدة راسخة بين المجتمعات المسيحية، بصورة عامة، بمن فيهم الكاثوليك وغيرهم من الطوائف البروتستانتية، وتجذر هذا التوافق في القيم والأولويات المشتركة في عدد من القضايا مثل معارضة الإجهاض، والدفاع عن قيم الأسرة التقليدية بما يعكس التعاليم المسيحية حول الزواج وأدوار الجنسين، فضلاً عن حماية الحريات الدينية، وهو ما يلقى صدى لدى قادة الكنيسة القلقين من أن العلمانية تنتهك حقوقهم في ممارسة معتقداتهم والتعبير عنها. الحزب الديمقراطي والدين ينظر إلى الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة عموماً على أنه أكثر علمانية من الحزب الجمهوري، ومع ذلك لا يعني هذا أن الأفراد المتدينين لا يدعمون الحزب الديمقراطي أو لا ينشطون فيه، إذ يجذب الحزب الديمقراطي عديد من أتباع الديانات، بمن فيهم المسيحيون الليبراليون واليهود والمسلمون والهندوس والبوذيون، إضافة إلى الأفراد الذين ينتمون إلى ديانات أخرى، ويعكس تركيز الحزب على هذا التنوع في الشمولية والتعددية الثقافية، ويركز الديمقراطيون المتدينون على قضايا العدالة الاجتماعية، مثل التخفيف من حدة الفقر، وتوفير الرعاية الصحية، وحقوق المهاجرين، لكن الحزب الديمقراطي يدعم، بقوة، مبدأ فصل الدين عن الدولة، ويجذب هذا الموقف الناخبين الحذرين من التأثير الديني على سياسات الحكومة، وبدلاً من ذلك، يدعو الحزب إلى مجتمع تعددي لا تستند فيه القوانين إلى أي عقيدة دينية واحدة، ويتحدر الناخبون الديمقراطيون من خلفيات دينية متنوعة، بما في ذلك أعداد كبيرة من العلمانيين وغير المتدينين. وغالباً ما يعتبر الحزب الديمقراطي أكثر ليبرالية، بخاصة في القضايا الاجتماعية، إذ يدافع الديمقراطيون عن الحقوق المدنية، والمساواة بين الجنسين، وحقوق مجتمع “الميم”، والحريات الإنجابية، ومن الناحية الاقتصادية، يميل الديمقراطيون إلى دعم التدخل الحكومي في الاقتصاد لتعزيز الرعاية الاجتماعية، بما في ذلك إصلاح الرعاية الصحية، والضرائب التصاعدية، واللوائح البيئية. الحزب الجمهوري والدين يعد الحزب الجمهوري أكثر محافظة، لا سيما في القضايا الاجتماعية، وغالباً ما يعطي الجمهوريون الأولوية للقيم العائلية التقليدية، ويعارضون الإجهاض، ويقاومون التغييرات في المعايير الجندرية، كما يدعم المحافظون دمج القيم الروحية في السياسة العامة، بما يتماشى بصورة وثيقة مع وجهات النظر الإنجيلية والكاثوليكية التقليدية. وفي السياسات الاقتصادية، عادةً ما يدعو الجمهوريون إلى سياسات السوق الحرة، وتقليل التدخل الحكومي، وخفض الضرائب، وإلغاء القيود التنظيمية، كما يشددون على المسؤولية الفردية. وخلال السنوات الأخيرة تنامى دور حركة سياسية تعرف باسم “القوميين المسيحيين” الذين يرتبطون بأيديولوجية ترفض الديمقراطية التعددية بحسب المدير المؤسس لمركز اللاهوت العام بجامعة “ييل” ويليام باربر الذي اعتبر أن أصول هذه الحركة ترتبط بقمع العنصريين البيض الذي يعود إلى مئات السنين، وهم أكثر عرضة الآن لمعاداة المهاجرين والسود واليهود والمسلمين. تقاطع الدين والسياسة تتشابك الروابط بين الدين والسياسة بصورة وثيقة، وتتجذر بعمق في تاريخ أميركا وثقافتها وتؤثر المعتقدات الدينية، بخاصة داخل المجتمع المسيحي، بصورة كبيرة، على الأيديولوجيات السياسية، ومع ذلك تتنوع التفضيلات السياسية لدى الأميركيين، ويمكن أن تتفاوت بصورة كبيرة بناءً على عوامل مختلفة مثل العرق والوضع الاجتماعي والاقتصادي. وعلى سبيل المثال، يتساوى المتدينون والعلمانيون تقريباً في احتمال انتظامهم في السياسة، إذ أفاد نحو 30 في المئة من كلتا المجموعتين في دراسة حديثة بانتظامهم في نشاط سياسي خلال الشهر الـ12 الماضية، مثل حضور تجمع جماهيري، أو التطوع لمرشح، أو التبرع بالمال، بينما كان غير المتدينين أقل احتمالية بكثير في المشاركة (17 في المئة). وبغض النظر عن شكل المشاركة السياسية، كان غير المتدينين دائماً هم الأقل احتمالاً للمشاركة في الأنشطة الأخرى إذ أفاد 30 في المئة فقط من غير المتدينين بانتمائهم إلى أي نوع من الأندية أو المنظمات، بينما تقترب نسبة بقية السكان من 50 في المئة. وفي استطلاع للرأي أجري عام 2021 حول تأييد الأميركيين للسياسيين الذين يعبرون عن أيديولوجية معينة، منح المتدينون دونالد ترمب 61 نقطة من إجمال 100، وهي أعلى درجة بين المجموعات الأربع، بينما منحه العلمانيون 14 نقطة، وهي أدنى درجة، أما غير المتدينين، فقد منحوه 47 نقطة، لكن تقييم المستطلعين للسيناتور بيرني ساندرز، الذي ينتمي إلى الحزب الديمقراطي ويصف نفسه بأنه اشتراكي ديمقراطي، كانت معاكسة تماماً لمشاعرهم تجاه ترمب بالنسبة إلى ثلاث من المجموعات، إذ منح العلمانيون ساندرز درجة عالية نسبياً، وهي 66 نقطة في المتوسط، بينما كانت مشاعر المتدينين تجاهه أقل كثيراً، إذ منحوه 32 نقطة، وفي المقابل، منح غير المتدينين تقييماً متماثلاً تقريباً لترمب وساندرز على رغم أن الرجلين على طرفي نقيض أيديولوجياً، وهو ما يشكل تحدياً للوضع الراهن. ولهذا سعت حملة ترمب عام 2024 إلى حشد الناخبين ذوي الميول الحزبية المحدودة، وهو مصطلح سياسي شائع بين غير المتدينين، يشير إلى الأشخاص ذوي مستويات المشاركة المدنية المتدنية، وهم ليسوا فقط منعزلين سياسياً، بل هم الأكثر احتمالاً للجمع بين كونهم شباباً وذكوراً وبيضاً ومن دون شهادة جامعية. يسار علماني العلمانيون أيضاً هم من الشباب والبيض، لكنهم يختلفون كثيراً عن غير المتدينين من نواحٍ أخرى، فالعلمانيون عادةً ما يحملون شهادات جامعية، وتتوزع نسبتهم بالتساوي بين النساء والرجال، كما أنهم عادةً ما يكونون ليبراليين ونشطين سياسياً، لكن تأثيرهم مستقبلاً في السياسة الأميركية، لا يزال غير واضح، لأنه يعتمد عما إذا كان العلمانيون اليساريون سيتحدون في حركة واحدة توازي اليمين الديني. وفي حين تغيرت التركيبة الدينية في أميركا بصورة كبيرة، إلا أن الابتعاد عن الدين لا يعني بالضرورة انعطافاً حاداً نحو اليسار السياسي، إذ يبدو الأمر أكثر تعقيداً، ففي وقت يميل فيه الناخبون العلمانيون إلى اليسار، فإن الناخبين غير المتدينين يمكن استقطابهم من الجميع. المزيد عن: اللا دينيينأخبار الولايات المتحدة دونالد ترمبالعلمانيونالبروتستانتالكاثوليك 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post إسرائيل تتراجع عن خطة تشغيل دروز سوريا لأسباب أمنية next post موسم الهجرة المعاكسة للأدمغة من الولايات المتحدة You may also like من يسلح الجيش السوري الجديد؟ 4 أبريل، 2025 الجيش السوري الجديد: عدد فرقه والمنضمون إليه 4 أبريل، 2025 هجوم صيني مضاد على حرب ترمب التجارية 4 أبريل، 2025 موسم الهجرة المعاكسة للأدمغة من الولايات المتحدة 4 أبريل، 2025 إسرائيل تتراجع عن خطة تشغيل دروز سوريا لأسباب... 4 أبريل، 2025 هل يخدم “موراغ” خطة التهجير أم بوابة للاستيطان؟ 4 أبريل، 2025 تركيا لا تريد مواجهة مع إسرائيل في سوريا 4 أبريل، 2025 حاكم “المركزي” : على مصرف لبنان مكافحة غسل... 4 أبريل، 2025 عودة القروض في لبنان: مؤشر تعاف أم فخ... 4 أبريل، 2025 المواطن المصري والحكومة… علاقة ملتبسة مشاعرها متناقضة 4 أبريل، 2025