Saturday, March 7, 2026
Saturday, March 7, 2026
Home » أزياء ميلانيا تحاكي جاكي كينيدي وقبعتها تمنحها الغموض

أزياء ميلانيا تحاكي جاكي كينيدي وقبعتها تمنحها الغموض

by admin

 

مرة جديدة، اختارت السيدة الأولى قبعة بحواف عريضة غطت جزءاً من وجهها بذكاء، واختارت أسلوباً يكشف عن حقيقة داخلية، فما الذي تحاول ميلانيا قوله لنا

اندبندنت عربية / فلور بريتن

لم يكن على ألسنة المراقبين عندما وصل رئيس الولايات المتحدة والسيدة الأولى بمروحية عسكرية إلى قلعة وندسور اليوم للقاء أمير وأميرة ويلز سوى سؤال واحد: هل سيتمكن أحد من رؤية عيني ميلانيا؟

فكانت قبعتها البنفسجية الكبيرة ذات الحواف الواسعة المصنوعة من اللباد الصوفي – متطابقة في اللون مع ربطة عنق زوجها ومتناسقة مع تنورة داكنة اللون (الأسود الفحمي) من تصميم دار كريستيان ديور – لدرجة أنها حجبت عينيها تماماً عن الأنظار.

هذا الأسلوب ليس الأول من نوعه لميلانيا إذ يذكرنا بارتداء السيدة الأولى، البالغة من العمر 55 سنة، قبعة مشابهة عريضة الحواف من تصميم إيريك جافيتس في حفل تنصيب زوجها. حينها، بدا أن هذا الإكسسوار اللافت للنظر قد أبقى زوجها بعيداً منها، وأثار مئات الصور الفكاهية المضحكة (ميمز) على الإنترنت التي قارنتها برسوم متحركة خيالية وشخصيات أفلام شريرة.

في هذا السياق، تقول كلوديا كروفت، محررة مجلة “10 ماغازين” 10 Magazine: “قبعات ميلانيا تُشبه نظارات آنا وينتور الشمسية وقصة شعرها القصيرة من الخلف والطويلة من الأمام (بوب) بحيث لا يُمكن رؤية وجهها بوضوح بسبب شعرها. الأمر مُقلق بعض الشيء”.

وأضافت بأن الملكة الراحلة (إليزابيث الثانية) لم تكن لترتدي قبعةً تُخفي وجهها. أفراد أسرتنا الملكية موجودون للظهور في الأماكن العامة – جزء من واجبهم العام هو أن يراهم الناس، وأن يبدوا بمظهر لائق أثناء ذلك. ربما لا تشعر ميلانيا بالالتزام أو الواجب بأن تُرى بنفس الطريقة التي يُنظر إلى الأسرة المالكة بها”.

وتقول كروفت أن قبعات الملكة الراحلة كانت “أشبه بتيجان بديلة أي أنها قطع رسمية كانت ترتديها في مناسبات نهارية”. في غضون ذلك، رصدت أميرة ويلز الإشارات بوضوح وتلقفتها بذكاء إذ ارتدت قبعة صغيرة من الشبك من تصميم جاين تايلور، موضوعة بعناية بعيداً من وجهها.

وتتابع كروفت بالقول إن “ميلانيا اتخذت مقاربة مختلفة تماماً. فهنالك شيء ما بشأن قبعتها يثير فيك تساؤلات أكثر من الإجابات. يجعلك تتساءل: “ما الذي تخفيه؟ لماذا لا تريد أن يراها الناس؟ هل تحاول خلق لغز من خلال ذلك؟”.

قد ينجذب البعض إلى التكهن بأن ميلانيا ربما تقوم بلعبة معنا. فعلى مدى ما يناهز عقداً من الزمان، انتشرت إشاعات بأن السيدة الأولى تستخدم بديلاً أو شبيهاً لها في بعض مناسباتها الرسمية، في وقت كان يُشاع على الإنترنت بأنها “لا تود أن تزعج نفسها بالذهاب”، أو “عندما تكون في فترة راحة لإجراء جراحة تجميلية” – وبالطبع يُطلقون على شبيهتها لقب “#ميلانيا_المزيفة fakemelania#.

وبالفعل، في عام 2020 وخلال إطلالة في برنامج مسابقات أسترالي، قام أنتوني سكاراموتشي مدير الاتصالات السابق في البيت الأبيض بتغذية هذه الإشاعات إذ نقل عن مايكل كوهين محامي الرئيس قوله “إن هذا الأمر صحيح وبأن أختها تحل مكانها أحياناً في الحملات الانتخابية… وتحديداً عندما ترى شخصاً أكثر وداً تجاه ترمب [في إشارة إلى برودة ميلانيا تجاه زوجها]”.

في خضم كل هذا الهراء، كانت ميلانيا في مزاج “التستر” عندما اختارت ارتداء معطف طويل ومثير للاهتمام لدى نزولها من الطائرة الرئاسية في مطار ستانستيد مساء الثلاثاء الماضي. كان معطفها الترنش من بربري من مجموعة كينسينغتون هيريتيج ينسدل على الأرض، ونسقته مع حذاء جلدي طويل يشبه أحذية ركوب الخيل من كريستيان ديور إمبرينت. لماذا كل هذا الطول؟ ألم يلاحظ مستشاروها أن إطلالتها، على رغم جاذبيتها، تُضفي لمسةً من التنكر؟

مع ذلك، تقول كروفت أن “اختيار ملابس من دار بربري كانت خطوة دبلوماسية بامتياز – إذ شكل دعماً رائعاً لعلامة تجارية بريطانية عريقة – مع أنني كنت قلقة بشأن نزولها على الدرج. مجرد خطوة خاطئة بارتداء معطف طويل يعني السقوط الحتمي”.

ميلانيا ترمب بتصميم من كارولينا هيريرا – إحدى المصممات المفضلات لدى جاكي كينيدي (أ ب)

 

في العادة، يتم بذل الكثير من التفكير في التخطيط لملابس وإطلالات الزيارات الرسمية، ويمكن للجمهور أن يتوقع نوعاً من الرسائل الضمنية بشأن الخيارات المحددة للمصمم واللون والأسلوب وما إلى ذلك. ولكن ما الذي تحاول ميلانيا قوله بالضبط؟

في هذا الصدد، تشير مؤرخة الموضة الدكتورة كيت ستراسدين من جامعة فالماوث أنه “من المثير للاهتمام أنها اختارت ارتداء أزياء من دار أوروبية عريقة”، بخاصة في ظل مواقف نائب الرئيس جي دي فانس الجريئة تجاه أوروبا. على الأرجح، كان ذلك تكريماً لجاكي كينيدي، التي كانت مولعة بالأزياء الفرنسية الراقية، وبخاصة ديور. ولطالما أقرت ميلانيا بأن الأناقة الراقية الأيقونية الأصيلة للسيدات الأوائل هي الأسلوب المحبب على قلبها. في الواقع، كان الفستان الذي ارتدته في المأدبة الرسمية، وهو فستان أصفر جريء مكشوف الكتفين، من تصميم كارولينا هيريرا، وهي أيضاً من المصممات المفضلات لدى جاكي. ومن السهل ملاحظة تأثير جاكي – يمكن للمرء أن يقول ما يشاء عن ميلانيا، لكنها بلا شك الأكثر أناقة وعصرية بين زوجات الرؤساء ومثل يُحتذى به.

وتضيف ستراسدين أنه من المثير للاهتمام أيضاً أن نلاحظ أن البدلة التي ارتدتها من ديور والمؤلفة من تنورة تتمتع بجماليات عسكرية، “حيث يمتد موضع أزرار البدلة على كلا الجانبين من الكتف إلى أسفل الخصر – فالزي يضج بالقوة، وربما شعور بالسيدة الأولى المحاصرة تحت النار”.

وفي تباين حاد مع الحواف الحادة واللون القاتم الذي اختارته ميلانيا في إطلالتها الأولى، ارتدت كل من الملكة وكيت ألواناً زاهية لاستقبال الأميركيين – فاختارت الملكة (78 سنة)، فستاناً أزرق ملكياً من تصميم فيونا كلير وقبعة مطابقة من تصميم فيليب تريسي. أما الأميرة (43 سنة)، فارتدت فستاناً أحمر داكناً من تصميم إميليا ويكستيد. الأحمر والأزرق، إضافة إلى فستان كيت الأبيض المصنوع من كريب الحرير من تصميم فيليبا ليبلي في مأدبة الدولة (ارتدته مع معطف سهرة من الدانتيل الذهبي الشانتيلي): إنها ألوان العلم البريطاني – نقطة إضافية لمصلحة الدبلوماسية عبر الأزياء، وإن كانت متوقعة ومباشرة.

وتشرح كروفت بأن “أفراد العائلة المالكة يرتدون ملابسهم للظهور وسط الحشود. كانت الملكة الراحلة ترتدي الأسود فقط في الجنازات، وجميع أفراد العائلة المالكة يتبعون هذا البروتوكول. لكن الشيء الوحيد الذي يتفق عليه الجميع هو الحذاء الكعب العالي الرفيع (ستيليتو)”.

ولعل التفصيل الذي ربما غاب عن الأنظار أكثر من عيني ميلانيا هو اختيار الأميرة كيت لبروش الريشات الثلاث التاريخي [مشبك زخرفي]. وتقول ستراسدين: “كان هذا البروش هدية زفاف للأميرة ألكسندرا من الدنمارك عندما تزوجت أمير ويلز [الذي أصبح لاحقاً الملك إدوارد السابع] عام 1863. وقد أصبحت في ما بعد أميرة ويلز المحبوبة للغاية”.

البروش، المكون من 18 ماسة مقطوعة بشكل لامع ومحاطة بزمردات صغيرة، يتضمن أيضاً ريش النعام الرمزي الخاص بأمير ويلز، ولفافة منقوش عليها شعار الأمير بالألمانية Ich Dien أي “أنا أخدم”. اختيار بالغ الدلالة من كيت، التي نادراً ما تخطئ في تفاصيل إطلالتها حين يكون حضورها البارز مطلوباً.

© The Independent

المزيد عن: ميلانيا ترمبجاكلين كينيديأزياء ديورأزياء كارولينا هيريراقبعة ميلانيا ترمبالأميرة كيتملكة بريطانيا

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00