واستطاع العرض الذي يخرجه غاي ريتشي إحراز أكثر من 86 مليون دولار في أيامه الثلاثة الأولى في أمريكا الشمالية.
ومن المتوقع أن يحرز الفيلم، الصادر في عطلة ذكرى ضحايا الحرب من الجنود الأمريكيين، 105 ملايين دولار، متجاوزا تقديرات أولية بشأن إحرازه نحو 80 مليون دولار.
وأبطال النسخة الجديدة هم: ويل سميث في دور الجنّي الأزرق، الذي أدّاه بصوته في النسخة الكرتونية الراحل روبين وليامز؛ والممثل الكندي المصري المولد مينا مسعود في دور الوسيم الماكر الذي يدّعي أنه أمير ليحظى بالتفات ياسمين التي تجسّدها نعومي سكوت.
وكانت شركة ديزني في مثل هذا التوقيت من العام الماضي تعاني إحباطا من أداء فيلم الخيال العلمي “سولو: قصة من حرب النجوم”؛ ولكن بمساعدة الجني، تقول الشركة إنها تنافس على صدارة مبيعات عطلة نهاية الأسبوع.

REUTERS
وعلى السجادة الحمراء الأسبوع الماضي في العرض العالمي الأول في لوس أنجليس، تحدث ويل سميث لمجلة فارايتي عن التحديات الرئيسية التي واجهوها إبان إعداد النسخة الجديدة من فيلم “علاء الدين”.
وقال سميث إن تحديا تمثّل في “البحث عن طريق لإبعاد شبح السأم عبر إضفاء ما يجعل العرض يبدو مختلفا عن النسخة الكرتونية، وجذْب انتباه الناس لمشاهدة شيء جديد وخاص”.
أفضل من المتوقع
ويبدو أن فيلم علاء الدين فاق توقعات معظم النقاد بعد سيل من الآراء المختلطة.
فقد منحت صحيفة الغارديان الفيلم نجمتين اثنتين من خمسة نجوم، قائلة إن علاء الدين “لا يستطيع أن يعيد الجني مرة أخرى للمصباح”، وأنه “فشل في التعبير عن السحر”.
أما الإندبندنت فقد منحت الفيلم الجديد أربع نجمات، واصفة إياه بأنه فيلم “صاخب، فاق التوقعات ويناسب الحفلات السينمائية الصباحية”.
وقالت الإندبندنت: “إن فكرة إعادة تقديم عمل ناجح قديم، التي كانت تثير السخرية، قد انقلبتْ عملا مبهرا عبر الآداء المميز والموسيقى اللافتة والجهود الذكية الخاصة”.
بينما سلكت التلغراف طريقا وسطا؛ وأعطت الفيلم ثلاث نجمات، قائلة: “إذا ظننتم أن المخرج غاي ريتشي لن يضيف شيئا لعالم ديزني الجميل، فأنتم مخطئون”.
وأضافت التلغراف: “فيلمه علاء الدين، الأخير في سلسلة لإعادة تجسيد أعمال قديمة، هو فيلم فانتازيا موسيقية حافل بألوان خلابة، في محاولة جادة -لكن لم تصادف قدرا كبيرا من النجاح- لتحسين نسخة 1992 الكارتونية”.
BBC
]]>
ولاقت الرسالة التي وجهها مسعود لجمهوره باللغة العربية، والتي حثهم فيها على مشاهدة الفيلم الذي بدأ عرضه الأربعاء، رواجا كبيرا على وسائل التواصل الاجتماعي، ورفعت شعبيته بشكل كبير جدا، خاصة بعد أن اختتمها بعبارة “تحيا مصر”.
وأعاد مسعود للأذهان تجربة الممثل رامي مالك، الذي توج بجائزة أفضل ممثل في حفل جوائز الأوسكار الأخير، فكلاهما مصريان ترعرعا في أميركا الشمالية، واخترقا “هوليوود” مؤخرا.
بداية مينا مسعود
بعد ولادته في القاهرة عام 1991، هاجر مسعود وعائلته إلى كندا عندما كان عمره 3 أعوام فقط، لينشأ في ضواحي مدينة تورونتو الكندية، التي درس فيها طول حياته.
وبالرغم من رغبة والديه في أن يكون مسعود طبيبا، أو حتى صيدلانيا، مثل شقيقتيه، فإن الشاب المصري قرر التمسك بحلمه في أن يصبح ممثلا، فجاءت خطوة الالتحاق بكلية الفنون والتمثيل في جامعة رايرسون بتورنتو.

مسعود مع الممثل ويل سميث
وكشف مسعود عن مواجهته للعديد من الصعوبات في مشواره الذي انطلق قبل نحو 8 سنوات، حيث كانت الأدوار قليلة وثانوية، في مسلسلات أميركية وكندية متفرقة.
حتى جاء اختياره لأداء شخصية “علاء الدين”، والتي وقعت بعد بحث طويل، حيث كان المخرج يرغب بفنان يجيد الغناء والتمثيل معا، ويحمل ملامح عربية تشبه شخصية البطل الخرافي، ليقع الاختيار على مينا مسعود في النهاية.

مسعود خلال ترويجه للفيلم
نباتي ورياضي
وتعتبر الإنجليزية هي لغة مسعود الأولى، ولكنه يتقن العربية بشكل كبير، بفضل ممارسته للغة مع والديه وشقيقتيه داخل المنزل خلال نشأته في كندا.
ومن ضمن الممثلين الذين “ألهموا” مسعود، الممثل الأميركي الراحل روبن وليامز، الذي جسد شخصية “جيني” في فيلم علاء الدين الكرتوني بالتسعينيات، وهو النسخة الأصلية للفيلم الحالي.
كما أعرب مسعود عن إعجابه الشديد بنجوم عرب، أمثال الراحل عبد الحليم حافظ، وعادل إمام، وأحمد السقا، ومنى زكي.
أما في حياته الشخصية، فقرر مسعود اتباع نظام غذائي نباتي بحت عندما بلغ من العمر 23 عاما، ولم يأكل اللحوم منذ ذلك الوقت، وهو قرار “فاجأ” والدته، حسب ما نشرت مجلة “إيل”.
وأنشأ مسعود صفحة “إيفولفنغ فيغان”، أو “النباتي المتطور” على إنستغرام، والتي ينشر فيها وصفاته الخاصة للوجبات النباتية التي يتبعها هو وأصدقاؤه، ويروج لنظام “الفيغان” الغذائي، الذي يمتنع فيه الشخص عن تناول أي من منتجات الحيوانات، مثل اللحوم والألبان والبيض.
كما يحرص مسعود على ممارسة الرياضة يوميا، والتمرين داخل الصالة الرياضية، وهو ما يظهر جليا خلال توثيقه لذلك على صفحاته الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي.
وعن أعماله القادمة، يخوض مسعود تجربة “مثيرة” قادمة بدور محلل استخباراتي أميركي موهوب، في مسلسل “جاك رايان” الذي ستنتجه شركة أمازون قريبا.
سكاي نيوز عربية – أبوظبي
]]>