مرأة – CANADA VOICE https://canadavoice.info Editor-in-Chief: Nabil Elbkaili Mon, 27 May 2019 13:54:49 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=7.1 كامرأة خليجية، ماذا يعني لي فوز الروائية العمانية جوخة الحارثي صاحبة “سيدات القمر”؟ https://canadavoice.info/%d9%83%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%8a-%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6/ https://canadavoice.info/%d9%83%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%8a-%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6/#comments Mon, 27 May 2019 13:53:06 +0000 https://www.canadavoice.info/?p=2330 بمناسبة فوز العمانية، جوخة الحارثي، بجائزة “مان بوكر” البريطانية المرموقة للراوية، تكتب الإماراتية شريفة الهنائي، وهي إحدى محررات مجلة “سكة” الخليجية، والحاصلة على ماجستير في العلوم السياسية الدولية، عما يعنيه ذلك التكريم لها كامرأة من الخليج.

في كل رمضان، ألتقي بصديقاتي على موائد اجتماعاتنا السنوية للإفطار والسحور، ونناقش سويًا مجموعة مختلفة من المواضيع تتعلق بقضايا نسوية، وآخر أخبار عملنا والفلسفة والأدب وطموحاتنا الحالية، كما نصوّت على أي ليلة ستوافق ليلة القدر في اعتقادنا – كتقليد اعتدناه في رمضان.

اجتماعنا المُنتظر سينعقد قريبًا، وأنا على ثقة من أن محور الحديث هذه المرة سيكون عن الكاتبة، جوخة الحارثي، وفوزها بجائزة “مان بوكر” العالمية للرواية يوم 21 مايو/أيار، وذلك لأننا مهتمات بالأدب بشكل عام، وبالأدب المتعلق بدول الخليج بشكل خاص.

شخصيًا، أسعدني كثيرا فوز الحارثي بالجائزة العالمية عن كتابها المترجم للغة الانجليزية “سيدات القمر”؛ ليس لأنها أول شخص عربي وخليجي، أو بالأحرى أول امرأة عربية وخليجية، تفوز بهذه الجائزة المرموقة فحسب، بل أيضًا لأنَّ كتابها يُعد منارة أمل للسرد النسائي الخليجي والعربي باللغة الانجليزية.

صحيح أن فوزها وُوجه بانتقادات عدة؛ منها أن كتابها اختير فقط لأنه تُرجم للإنجليزية، أو أن اختيارها جاء لترويج صورة متسامحة ومتقبلة للثقافات الأخرى. ولكن بطبيعة الحال، يترافق أي نجاح مع سيل من الانتقادات، وهذه الانتقادات لا تمنع أن تكون جوخة الحارثي كاتبة تستحق هذا الفوز عن جدارة.

عمل فني لعدد “الهُوية” في مجلة سكة للفنانة الإماراتية علياء الحمادي

يحفل الأدب المكتوب باللغة الإنجليزية من قبل كتّاب غربيين وغيرهم، بشخصيات تُصوِّر المرأة الخليجية على أنَّها مُضطهدة من قِبل أسرتها ومجتمعها، أو لعوب، أو كلتيهما معًا (و هذا التصوير يشمل العربيات والشرقيات أيضًا ولكني اخترت أن أخص حديثي بالخليجيات في هذه التدوينة).

وفي كثير من الأحيان، يتم تصويرنا أيضًا على أنَّنا قليلات الحيلة وبحاجة ماسةً إلى الإنقاذ. هذه الصورة ذاتُها حاضرة بشدة في كثير من أفلام هوليوود والبرامج التلفزيونية ووسائل الإعلام الدولية، وظهرت كنتاج للفكر الاستشراقي الذي يبدو أنَّنا لم نستطع التخلص منه بعد، ولطالما مثّلت مشكلةً كبرى لنساء منطقة الخليج، بما فيهن أنا شخصيًا، لسنوات طويلة لا نهاية لها فيما يبدو، إلى حد أن صار تكرارها نكتةً بيننا نحن النساء، نعرفها ونفهمها جميعًا؛ فكما يقول المثل: “شر البلية ما يُضحك”.

بعيدًا عن إلقاء مثل تلك النكات، هذه ليست مسألة ينبغي الاستهانة بها، ولا نفعل ذلك عادة. فرغم كل شيء، يبدو أن اللغة الإنجليزية أصبحت اللغة المعتمدة دوليًا أكثر وأكثر كل يوم بحكم الواقع. وبسبب ذلك، هناك خطر أن هذه الصور النمطية للمرأة الخليجية هي الصور الأولى أو الوحيدة عنهن المتوفرة لكثيرين في أنحاء العالم عند الاطلاع على المحتوى باللغة الإنجليزية.

عمل فني لعدد العَيْب للفنانة البحرينية هالة العباسي

وبالتالي يمكن أن يكون لهذا الأمر تداعيات متعددة الجوانب؛ فأنا اضطررت من قبل إلى تصحيح كثير من الأفكار والمفاهيم مرات عدة. فمثلا، أحسستُ أن عددا من الأشخاص الذين قابلتهم خلال أسفاري ودراستي في بريطانيا، يعتقدون أني “مضطهدة من قبل أهلي” كوني عربية ومسلمة وأرتدي الحجاب. كما ان آخرين ظنوا أني من كل بد “مدللة واهتماماتي سطحية” لأنني من منطقة غنية بالنفط (وهذه صورة نمطية أخرى دارجة عنا).

لا أنكر وجود نساء مضطهدات (وللاضطهاد أنواع) في كل أنحاء العالم وفي المجتمعات الغربية أيضًا، ولكن لا يجب أن نقبل أن تكون هذه الصور النمطية هي الرائجة والمنتشرة لنساء منطقة الخليج.

تحكي رواية “سيدات القمر” قصة عائلة عُمانية من ثلاثة أجيال، وتضم مجموعة من الشخصيات النسائية، على رأسهن ثلاث شقيقات: ميّا وأسماء وخولة. لكنَّ أكثر ما يميز جميع الشخصيات النسائية في هذه الرواية هو مدى اختلافهن عن بعضهن البعض؛ ليجد القارئ نفسه أمام تشكيلة واسعة من النساء: منهن القوية، والتقليدية، والرومانسية ورائدة الأعمال المستقلّة. تمامًا كما هو الحال في الواقع في منطقة الخليج

ولذلك، فإن حقيقة أنَّ هذا التصوير متعدد الأبعاد للمرأة العُمانية والخليجية قد نجح في الفوز بجائزة “مان بوكر” الدولية يعد إنجازا هائلا في حد ذاته

رواية “سيدات القمر” من سلطنة عمان إلى العالمية

فوز جوخة الحارثي مصدر أمل لي شخصيا، فأنا وأختي أسسنا (مجلة سكة) التي بنيناها على اعتقاد وإيمان نعيشه ونتنفسه كل يوم؛ ألا وهو أنَّه نحن من بيدنا تغيير وجهة النظر العالمية عنّا في نهاية المطاف. وفقط حين نبذل جهدًا لتمثيل أنفسنا ومجتمعاتنا وقصصنا في الأدب ووسائل الإعلام على النطاق الدولي، سوف نتمكن من تغيير وجهة النظر الشائعة عنّا.

نلمس اليوم تزايدا في عمل الخليجيات في الإعلام وفي إخراج المسلسلات والأفلام والأدب، ولكننا بحاجة ماسّة لأن نرى المزيد من أعمالهن موجهة إلى الأشخاص حول العالم. ومن هنا، كان إصرارنا عندما أسسنا مجلة سكة عام 2017، على إطلاقها باللغة الإنجليزية

منذ سنوات قليلة، تواصلت شقيقتي مع دور أمريكية وبريطانية لتنشر روايتها القصيرة، فنصحتها مؤلفة ومحررة أمريكية ألا تفعل ذلك، مبررةً ذلك بأنَّه لو لم تكن الرواية عن امرأة عربية لعوب أو مضطهدة (ولم تكن قصة شقيقتي تروي ذلك)، فلن ينشرها أحد، وقالت لها: “الناس هناك لا يريدون رؤية العرب كأشخاص عاديين. وإذا كانت الرواية عن امرأة عربية عادية مثلي ومثلك، لن يريد أحد قراءتها”.

لذلك، مرة أخرى، يمنحنا فوز جوخة الحارثي الأمل في أنَّ مثل تلك الحوادث قد تصبح شيئًا من الماضي.

]]> https://canadavoice.info/%d9%83%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%8a-%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6/feed/ 1121 البريطانيون أصبحوا “أقل ممارسة للجنس” في السنوات الأخيرة https://canadavoice.info/br/ https://canadavoice.info/br/#comments Fri, 10 May 2019 06:24:44 +0000 http://www.canadavoice.info/?p=1162 يرى باحثون أن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي والركود الاقتصادي من أبرز سباب تراجع معدل ممارسة الجنس

 أشارت نتائج مسح أُجريت على نطاق واسع في بريطانيا إلى أن البريطانيين أصبحوا أقل ممارسة للجنس في السنوات القليلة الماضية.

ورجحت النتائج، التي نُشرت في دورية “ذا بريتيش ميديكال جورنال” الطبية المتخصصة، أن حوالي ثلثي الرجال والنساء في بريطانيا لم يمارسوا الجنس خلال الشهر السابق.

ويشير ذلك إلى ارتفاع هذه النسبة مقارنة بعام 2001، عندما كان ربع الرجال والنساء في بريطانيا لا يمارسون الجنس لمدة شهر على الأقل، وذلك وفقا للبيانات التي حصل عليها القائمون على المسح الوطني من 34 ألف مشارك.

وأشار المشاركون في المسح إلى أن أقل من نصف الرجال والنساء في الفئة العمرية من 16 إلى 44 سنة يمارسون الجنس مرة واحدة في الأسبوع على الأقل.

وكان التراجع الأكبر في معدل العلاقة الحميمة يتركز في الفئات العمرية التي تزيد عن 25 سنة، وفي الرجال والنساء المتزوجين أو الشركاء، وذلك الفترة التي يغطيها المسح، والتي استمرت لمدة 21 سنة.

لماذا يقل عدد مرات الجنس بين الأزواج؟

واعتمد المسح على ثلاث دفعات متتالية من البيانات التي حصل عليها الباحثون من نتائج المسح الوطني البريطاني للاتجاهات الجنسية وأسلوب الحياة الذي أُجري في أعوام 1991، و2001، و2012.

وتوفر هذه البيانات صورة واضحة عن السلوك الجنسي السائد بين البريطانيين.

وأشارت نتائج المسح الوطني الأخير إلى ما يأتي:

أقل من نصف البريطانيين (41 في المئة) من الفئة العمرية من 16 إلى 44 سنة يمارسون الجنس مرة واحدة في الأسبوع على الأقل.

ارتفعت نسبة من أكدوا أنهم لم يمارسوا الجنس الشهر السابق إلى 29.3 في المئة مقابل النسبة المسجلة في مسح 2001 عند 23 في المئة من النساء، كما ارتفعت هذه النسبة بين الرجال إلى 29.2 في المئة مقارنة بالمسح السابق الذي أشار إلى 26 في المئة، وذلك في الفترة من 2001 إلى 2012.

لكن نسبة من يمارسون الجنس عشر مرات أو أكثر في الشهر تراجعت إلى 13.2 في المئة لدى النساء مقارنة بنتائج المسح السابق التي أشارت إلى 20.6 في المئة بين النساء، مع تراجع النسبة بين الرجال أيضا إلى 14.4 في المئة، مقابل 20.2 في المئة في الفترة من 2001 إلى 2012.

وتراجع متوسط عدد مرات العلاقة الحميمة في الفئة العمرية من 35 إلى 44 سنة الشهر السابق من أربع مرات أسبوعيا للنساء إلى مرتين فقط، ومن أربع مرات أسبوعيا للرجال إلى ثلاث مرات.

أسباب التراجع

قال باحثون بكلية لندن للصحة والطب الاستوائي إن معدل ممارسة الجنس انخفض لدى الأشخاص الذين كانوا نشطين جنسيا، وليس لأن أعداد كبيرة من الناس قرروا الاحتفاظ بعذريتهم.

هل تؤثر ضغوط العمل على العلاقة الجنسية

ورغم أن الفئات العمرية دون 25 سنة والأشخاص غير المتزوجين ومن ليس لهم شركاء غالبا لا يكونون نشطين جنسيا، جاء الهبوط الأكثر حدة في معدل إقامة العلاقات الحميمة بين المتزوجين أو الشركاء الأكبر سنا.

فهل يقلع الناس بهذه البساطة عن ممارسة الجنس؟ يبدو أن الإجابة “لا”.

إذ أن أكثر من ثلثي الرجال والنساء المشاركين في المسح أبدوا رغبتهم في ممارسة الجنس بصورة أكثر.

وظهرت هذه الرغبة بشكل أكبر بين المتزوجين والشركاء، وهو ما أشار البحث إلى أنه أمر “يستدعي القلق”.

مشغول جدا، مرهق، أو مضغوط؟

وقالت الباحثة والأستاذة الجامعية كاي ويلنغز: “السرعة الكبيرة لإيقاع الحياة العصرية” ربما تكون سببا في تراجع ممارسة الكثيرين للعلاقات الحميمية.

وأضافت: “من المثير للاهتمام أن أغلب من يتأثرون بتراجع معدل ممارسة الجنس لا يزالون في منتصف العمر. إنهم الرجال والنساء الذين يخرجون إلى العمل وينشغلون برعاية الأطفال ويتحملون مسؤوليات أخرى تطرأ على الآباء والأمهات بمرور الوقت”.

 

وربما يكون الضغط الاجتماعي من أجل مزيد من الإفصاح عن معلومات تتعلق بالنشاط الجنسي قد قل في الفترة الأخيرة، لكن المساواة بين الجنسين باتت تدفع المرأة لتكون أقل ميلا لتلبية الاحتياجات الجنسية لشريكها، بغض النظر عن احتياجاتها، وفقا للباحثين.

كما تزامن تراجع معدل العلاقات الحميمية مع زيادة في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي وركود الاقتصاد العالمي، وهي العوامل التي يرجح أنها أسهمت في التقليل من ممارسة الجنس.

لكن تراجع النشاط الجنسي لا يكون سيئا دائما، إذ رأت ويلنغز أن نتائج المسح البريطاني أثارت حالة من الارتياح لدى الكثيرين.

وأضافت: “المهم لتحقيق الرفاهية ليس عدد المرات التي يمارس فيها الناس الجنس، لكن إلى أي مدى يهتم هؤلاء الناس لأمر هذه العلاقة”.

وأشارت إلى أن أغلب الناس يعتقدون أن الآخرين يمارسون الجنس بشكل منتظم أكثر منهم.

وأضافت: “الكثيرون يجدون في ممارسة الجنس تأكيدا على أنهم لا يزالون يستطيعون القيام بذلك”.

وقال بيتر سادنغتون، أخصائي العلاقات الزوجية والمعالج الجنسي: “المهم هو الجودة لا الكم. فإذا أحببت ما تقوم به أثناء العلاقة الحميمية فسوف ترغب في تكرارها. لكن عليك أن تخصص وقتا لممارسة الجنس. كما أنه لا يشترط أن تكون العلاقة الحميمية عفوية كل مرة، لذا وضع تاريخ محدد لذلك في أجندة المواعيد قد يكون مفيدا.”

BBC

 

]]>
https://canadavoice.info/br/feed/ 1302