ونقلت الصحيفة عن موقع “دياريو جول” قوله إن الثلاثي، الذي يعد من أعمدة برشلونة، اتفق على عدم رحيل المدرب إرنستو فالفيردي وتجميع الفريق كله حول عدم الاستجابة لشائعات الرحيل الخاصة بالمدرب، على الأقل إلى حين مواجهة فالنسيا في نهائي كأس ملك إسبانيا.
وسيواجه برشلونة نظيره فالنسيا الراغب بدوره في لملمة أوراقه هذا الموسم، بعد الإخفاق في التأهل لنهائي الدوري الأوروبي عقب الإقصاء أمام أرسنال.
وقالت “آس” إن المباراة، التي ستقام في الخامس والعشرين من مايو الجاري، ستكون آخر فرصة لفالفيردي، مشيرة إلى أن هذا الأمر جرى الاتفاق عليه بين لاعبي البارسا.
وخلص الاجتماع السري الثلاثي إلى أن مصلحة الفريق الكتالوني حاليا تكمن في بقاء فالفيردي، وأن رحيله لن يعود بالنفع أبدا على النادي.
وكانت تقارير سابقة أفادت بأن النجم الأرجنتيني ميسي يفضل بقاء فالفيردي في برشلونة الموسم المقبل (وهو ما ينص عليه تعاقد المدرب مع الفريق)، بل وتجديد عقده لما بعد الموسم المقبل.
وكان برشلونة فاز في مباراة ذهاب نصف نهائي أبطال أوروبا على ملعب “الكامب نو” بنتيجة 3-0 على ليفربول، إلا أن أبناء يورغن كلوب انتفضوا على أرضية ملعبهم وبين جماهيرهم، وأمطروا شباك رفاق ميسي بأربعة أهداف، وضعتهم في نهائي أبطال أوروبا أمام توتنهام هوتسبير الإنجليزي.
سكاي نيوز عربية -ابوظبي
]]>
ونجح ليفربول في تحقيق عودة تاريخية أمام برشلونة، برباعية نظيفة، وتمكن من العبور إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، رغم الهزيمة التي مني بها الفريق في جولة الذهاب بنتيجة صفر-3.
وبحسب صحيفة “مترو” البريطانية، فإن ميسي شوهد لوحده وهو يخرج من منطقة المقابلات الصحفية في ملعب “أنفيلد”، لكنه لم يدل بأي تصريح وبدا في حالة من الغضب الشديد.
وأضاف المصدر، أن جهدا كبيرا تم بذله لأجل جمع ميسي مع باقي اللاعبين وطاقم الفريق قبل العودة إلى إسبانيا، لكن “البرغوث” لم يغادر مع باقي زملائه.
وقالت تقارير صحفية إن حافلة برشلونة غادرت إلى المطار دون ميسي، الذي كان مطلوبا لإجراء اختبار منشطات، قبل أن يلحق بالفريق لاحقا.
وشوهد ميسي في وقت لاحق يغادر الملعب منفردا، متجها إلى المطار للحاق بزملائه على ما يبدو.
وسيلعب ليفربول مع الفائز من مواجهة أياكس أمستردام الهولندي وتوتنهام هوتسبير الإنجليزي في أمستردام، الأربعاء، علما أن الأول حقق الفوز ذهابا بهدف نظيف.
وتقدم ليفربول، الذي غاب عنه الثنائي المصاب محمد صلاح وروبرتو فيرمينو، بهدف في الدقيقة السابعة عندما أخفق جوردي ألبا في تشتيت الكرة بالرأس جيدا لتصل إلى جوردان هندرسون الذي انطلق نحو المرمى وسدد كرة منخفضة تصدى لها الحارس مارك أندريه تير شتيغن، لتصل إلى ديفوك أوريغي الذي تابعها في الشباك.
لكن مسار المباراة تغير تماما بعد نزول لاعب الوسط جورجينيو فينالدوم بعد الاستراحة.
وأحرز اللاعب الهولندي الهدف الثاني مستفيدا من تمريرة عرضية منخفضة من ترينت ألكسندر أرنولدأخفق تير شتيغن في التعامل معها.
وبعدها بدقائق ارتقى فينالدوم أعلى من المدافعين ليستقبل تمريرة عرضية من شيردان شاكيري بضربة رأس قوية في الشباك ليعادل نتيجة مباراة الذهاب.
وحسم ليفربول المواجهة بطريقة استثنائية عندما أحرز الهدف الرابع عندما نفذ ألكسندر أرنولد ركلة ركنية سريعة باغتت دفاع برشلونة وحولها أوريغي في الشباك.
سكاي نيود عربية
]]>