الجالية اليمنيّة في كندا حديثة العهد مقارنة بجاليات مهاجرة أخرى، بما فيها جاليات عربيّة.
ولكنّ عدد أبنائها يتنامى منذ فترة كما قال لي الأستاذ عبد الناصر عاطف رئيس جمعيّة الجالية الكنديّة اليمنيّة بالوكالة في اوتاوا ومسؤول الإعلام و العلاقات العامّة فيها.
يقول الأستاذ عبد الناصر عاطف إنّ الجمعيّة تأسّست عام 2000 وكانت بسيطة في البداية، نظرا لقلّة عدد أبناء الجالية في اوتاوا في حينه.
ومع وصول المزيد من اليمنيّين إلى كندا، تمّ تطوير الجمعيّة بعد سنوات قليلة، وتمّ افتتاح مركز خدمات يقدّم خدماته لليمنيّين في العاصمة اوتاوا وفي مختلف أنحاء كندا.
وللجمعيّة موقع على شبكة الانترنت، وقد توقّفت عن إصدار نشرتها الشهريّة “صوت اليمن” لأسباب ماديّة.

عبد الناصر عاطف رئيس جمعيّة الجالية اليمنيّة الكنديّة بالوكالة في اوتاوا:جمعيّة الجالية
وتقوم الجمعيّة بأنشطة مستمرّة وأخرى موسميّة، وتقدّم 3 فصول دراسيّة لتعليم اللغة العربيّة، والثقافة والتراث اليمني، بمساعدة المجلس التعليمي لمنطقة اوتاوا.
ويستفيد من الدروس الأطفال بين السادسة والثانية عشرة من العمر، يتتلمذون على يد مدرّسات يمنيّات و أيضا من ليبيا والمغرب.
وتقيم جمعيّة الجالية الكنديّة اليمنيّة في اوتاوا أنشطة رياضيّة، وخصوصا في رياضة كرة القدم كلّ يوم سبت لمدّة 3 ساعات كما قال ضيفي، ولديها فريقها “اتّحاد اوتاوا”، وتشارك منذ 15 سنة في تنظيم دوري كرة القدم للجالية اليمنيّة في اميركا الشماليّة.
وتعمل الجمعيّة، على غرار سواها من الجمعيّات والمنظّمات العديدة في كندا، على مساعدة الواصلين حديثا على الاستقرار في المجتمع الكندي وتساعدهم في الاستقرار والبحث عن مسكن ومدارس للأطفال وسوى ذلك من الأمور الحياتيّة اليوميّة.
ويقول الأستاذ عبد الناصر عاطف ردّا على سؤالي إنّ الجمعيّة تقدّم خدماتها مجانا في مختلف أنحاء كندا، ليس لليمنيّين فحسب وإنّما أيضا لكلّ من يطلب المساعدة من أبناء الجاليات العربيّة الأخرى.

لقاء حول المائدة في الجمعيّة: جمعيّة الجالية الكنديّة اليمنيّة في اوتاوا
وتسهّل وسائل التواصل الاجتماعي من عمل الجمعيّة التي تحيل طالبي المساعدة إلى هيئات وجمعيّات أخرى موجودة في اوتاوا، من بينها المركز الكاثوليكي والوكالة العربيّة اللبنانيّة والمركز الصومالي وسواهم.
ويشير الأستاذ عبد الناصر عاطف إلى أنّ الاحتياجات تنامت مع تنامي عدد أبناء الجالية، وتفرّعت أنشطة الجمعيّة التي أصبحت تقوم بأعمال الترجمة ، خصوصا للذين يجدون صعوبة بالتحدّث بإحدى اللغتين الرسميّتين في كندا، الانكليزيّة والفرنسيّة.
وتقيم الجمعيّة أنشطة موسميّة من بينها إفطارات رمضانيّة لأبناء الجالية، ولقاءات خلال عيد الفطر، وتقيم أعيادا خاصّة بالنساء، لأنّ الخلفيّات الثقافيّة تستدعي عدم الاختلاط بين النساء والرجال كما قال ضيفي.
ويقول الأستاذ عبد الناصر عاطف رئيس جمعيّة الجالية الكنديّة اليمنيّة بالوكالة في اوتاوا ومسؤول الاعلام والعلاقات العامّة فيها، في ختام حديثه لإذاعتنا، إنّ الجالية تشعر بالأسى إزاء ما يجري في الوطن الأم، وهو يناشد في الكثير من المقابلات كلّ الأطراف المتصارعة بتحكيم العقل، ويأسف لأنّ الحكمة غائبة كما يقول، ويدعو الجميع لتخفيف معاناة الشعب اليمني، ويؤكّد أنّ الجمعيّة على مسافة واحدة من الجميع، وتريد أن تجنّب الجالية أيّ موقف سياسي وتسعى لجمع كلّ الأطراف بغضّ النظر عن المواقف السياسيّة ولما يساهم في خدمة أبناء الجيل الجديد في كندا.
]]>
أظهر استطلاع جديد أجرته مؤسسة “مينستريت ريسيرتش” (Mainstreet Research) تراجع حاداً في شعبية الحزب التقدمي المحافظ الحاكم في مقاطعة أونتاريو ومعدلِ الموافقة على أداء زعيمه، رئيس الحكومة، دوغ فورد.
فقد أظهر الاستطلاع الذي أُجري في 21 و22 أيار (مايو) الجاري، أي يوميْ الثلاثاء والأربعاء، أنه لو جرت انتخابات عامة حالياً لما حصل الحزب التقدمي المحافظ (Progressive Conservative Party of Ontario) سوى على 22,4% من نوايا الاقتراع، بعد أن كان حاصلاً على نحو 40% منها في استطلاع “مينستريت ريسيرتش” أوائل كانون الثاني (يناير) الفائت.
وتضع الأرقام الجديدة حزب رئيس الحكومة في المرتبة الثالثة خلف الحزب الليبرالي (Ontario Liberal Party) الحائز على 39,9% من نوايا الاقتراع والحزب الديمقراطي الجديد (Ontario NDP) اليساري التوجه، الذي يشكل المعارضة الرسمية، الحائز على 24,2% منها.
وحل الحزب الأخضر (Green Party of Ontario) في المرتبة الرابعة وبـ12% من نوايا الاقتراع.
وأظهر الاستطلاع الجديد تراجع شعبية المحافظين في كافة مناطق أونتاريو ولدى كافة الفئات العمرية.

مبنى الجمعية التشريعية لمقاطعة أونتاريو في تورونتو (أرشيف) :Radio-Canada : Michel Bolduc
وشمل الاستطلاع 996 ناخباً في كبرى مقاطعات كندا من حيث عدد السكان وحجم الاقتصاد. ويبلغ هامش الخطأ فيه 3,1%، 19 مرة من أصل 20.
وقال 73% من المستطلَعين إن لديهم رأياً غير مؤيد لرئيس حكومة المحافظين. وهذه النتيجة أسوأ من التي حصلت عليها رئيسة الحكومة الليبرالية السابقة كاثلين وين في 30 نيسان (أبريل) 2018، أي في أواخر ولاية حكمها.
يُذكر أن الحزب التقدمي المحافظ بقيادة فورد فاز بحكومة أكثرية في الانتخابات التشريعية العامة الأخيرة التي جرت في 7 حزيران (يونيو) 2018.
(وكالة الصحافة الكندية / هافينغتون بوست / راديو كندا الدولي)
]]>
ولاقت الرسالة التي وجهها مسعود لجمهوره باللغة العربية، والتي حثهم فيها على مشاهدة الفيلم الذي بدأ عرضه الأربعاء، رواجا كبيرا على وسائل التواصل الاجتماعي، ورفعت شعبيته بشكل كبير جدا، خاصة بعد أن اختتمها بعبارة “تحيا مصر”.
وأعاد مسعود للأذهان تجربة الممثل رامي مالك، الذي توج بجائزة أفضل ممثل في حفل جوائز الأوسكار الأخير، فكلاهما مصريان ترعرعا في أميركا الشمالية، واخترقا “هوليوود” مؤخرا.
بداية مينا مسعود
بعد ولادته في القاهرة عام 1991، هاجر مسعود وعائلته إلى كندا عندما كان عمره 3 أعوام فقط، لينشأ في ضواحي مدينة تورونتو الكندية، التي درس فيها طول حياته.
وبالرغم من رغبة والديه في أن يكون مسعود طبيبا، أو حتى صيدلانيا، مثل شقيقتيه، فإن الشاب المصري قرر التمسك بحلمه في أن يصبح ممثلا، فجاءت خطوة الالتحاق بكلية الفنون والتمثيل في جامعة رايرسون بتورنتو.

مسعود مع الممثل ويل سميث
وكشف مسعود عن مواجهته للعديد من الصعوبات في مشواره الذي انطلق قبل نحو 8 سنوات، حيث كانت الأدوار قليلة وثانوية، في مسلسلات أميركية وكندية متفرقة.
حتى جاء اختياره لأداء شخصية “علاء الدين”، والتي وقعت بعد بحث طويل، حيث كان المخرج يرغب بفنان يجيد الغناء والتمثيل معا، ويحمل ملامح عربية تشبه شخصية البطل الخرافي، ليقع الاختيار على مينا مسعود في النهاية.

مسعود خلال ترويجه للفيلم
نباتي ورياضي
وتعتبر الإنجليزية هي لغة مسعود الأولى، ولكنه يتقن العربية بشكل كبير، بفضل ممارسته للغة مع والديه وشقيقتيه داخل المنزل خلال نشأته في كندا.
ومن ضمن الممثلين الذين “ألهموا” مسعود، الممثل الأميركي الراحل روبن وليامز، الذي جسد شخصية “جيني” في فيلم علاء الدين الكرتوني بالتسعينيات، وهو النسخة الأصلية للفيلم الحالي.
كما أعرب مسعود عن إعجابه الشديد بنجوم عرب، أمثال الراحل عبد الحليم حافظ، وعادل إمام، وأحمد السقا، ومنى زكي.
أما في حياته الشخصية، فقرر مسعود اتباع نظام غذائي نباتي بحت عندما بلغ من العمر 23 عاما، ولم يأكل اللحوم منذ ذلك الوقت، وهو قرار “فاجأ” والدته، حسب ما نشرت مجلة “إيل”.
وأنشأ مسعود صفحة “إيفولفنغ فيغان”، أو “النباتي المتطور” على إنستغرام، والتي ينشر فيها وصفاته الخاصة للوجبات النباتية التي يتبعها هو وأصدقاؤه، ويروج لنظام “الفيغان” الغذائي، الذي يمتنع فيه الشخص عن تناول أي من منتجات الحيوانات، مثل اللحوم والألبان والبيض.
كما يحرص مسعود على ممارسة الرياضة يوميا، والتمرين داخل الصالة الرياضية، وهو ما يظهر جليا خلال توثيقه لذلك على صفحاته الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي.
وعن أعماله القادمة، يخوض مسعود تجربة “مثيرة” قادمة بدور محلل استخباراتي أميركي موهوب، في مسلسل “جاك رايان” الذي ستنتجه شركة أمازون قريبا.
سكاي نيوز عربية – أبوظبي
]]>
إعداد فادي الهاروني | barid@rcinet.ca
شدّد وزير التجارة الدولية في الحكومة الكندية جيم كار على الضرورة “المُلحّة” لإصلاح منظمة التجارة العالمية إزاء الشلل المحتمل لجهاز تسوية النزاعات التابع لها بحلول نهاية السنة الحالية.
“لن يكون هناك عدد كاف من القضاة لكي تواصل هذه المؤسسة نشاطها بعد 10 كانون الأول (ديسمبر)” قال كار اليوم في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، مضيفاً “هذا يعني أن هناك حاجة مُلحّة (…) لإصلاح” جهاز تسوية النزاعات.
وجهاز تسوية النزاعات هو نظام استئناف وبمثابة حجر الزاوية في منظمة التجارة العالمية. ويواجه هذا الجهاز خطر التوقف عن العمل أواخر السنة الحالية بسبب عرقلة الولايات المتحدة عملية تعيين قضاة جدد فيه.
“يجب إيجاد حل دائم يرضي الاقتصادات الأكثر أهمية. وإذا لم نتوصل إلى ذلك، كندا مستعدة للبحث عن حل مؤقت”، أضاف جيم كار.
وجاء كلام الوزير الكندي على هامش المؤتمر السنوي لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OCDE) في باريس الذي شاركت فيه مجموعة أوتاوا التي تقودها كندا والتي تعكف على إيجاد سبل لإدخال إصلاحات على منظمة التجارة العالمية.

شعار منظمة التجارة العالمية : OMC
وتضم مجموعة أوتاوا، إضافةً إلى كندا، الاتحاد الأوروبي وعدة دول حول العالم هي أستراليا والبرازيل وتشيلي وكوريا الجنوبية واليابان وكينيا والمكسيك والنرويج ونيوزيلاندا وسنغافورة وسويسرا.
(أ ف ب / موقع الحكومة الكندية / راديو كندا الدولي)
]]>
من إعداد فادي الهاروني / barid@rcinet.ca
قال رئيس الحكومة الكندية جوستان ترودو إن الهجرة هي من العوامل الرئيسية التي تقف خلف ازدهار قطاع التكنولوجيا في كندا.
ورأى ترودو أن الهجرة واستثمارات الحكومة الفدرالية في التربية والأبحاث حفّزت الاقتصاد وأتاحت النجاح للشركات وللشباب الكندي.
وأضاف ترودو أن العديد من خبراء التكنولوجيا الذين تخصصوا في كندا وجدوا وظائف في قطاعات تكنولوجية حول العالم وأن كندا من جهتها تجذب مستثمرين أجانب يطلقون فيها شركات في هذه القطاعات.
وجاء كلام رئيس الحكومة الليبرالية أمس في تورونتو في الخطاب الافتتاحي لمؤتمر “كوليجن 2019” (Collision 2019) الذي قام هو بإلقائه.
وهذه أول مرة تستضيف فيها كندا هذا المؤتمر الضخم حول التكنولوجيات الذي درج منظموه على عقده في الولايات المتحدة.

وهذه النسخة السنوية الخامسة لـ”كوليجن”، ويقول منظموه إنه المؤتمر حول التكنولوجيات الذي يحظى بـ”أسرع نمو في أميركا الشمالية”.
ويشارك في نسخة العام الحالي من المؤتمر التي تستضيفها كبرى مدن كندا وعاصمتها الاقتصادية أكثر من 25 ألف شخص من 125 بلداً حول العالم، ويتناول الكلام فيها 700 خطيب، وتستمر أعمالها لغاية بعد غد الخميس الموافق فيه 23 أيار (مايو).
(وكالة الصحافة الكندية / راديو كندا / راديو كندا الدولي)
]]>