جمال خاشقجي – CANADA VOICE https://canadavoice.info Editor-in-Chief: Nabil Elbkaili Thu, 09 May 2019 04:46:19 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=7.1 إياد البغدادي: الاستخبارات الأمريكية تكشف “استهدافا سعوديا” لناشط حقوقي في النرويج https://canadavoice.info/%d8%a5%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ba%d8%af%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9/ https://canadavoice.info/%d8%a5%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ba%d8%af%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9/#comments Thu, 09 May 2019 04:46:19 +0000 http://www.canadavoice.info/?p=1048 قال الناشط الفلسطيني، إياد البغدادي، إن السلطات النرويجية نقلته إلى مكان آمن، بعد إبلاغه عن تهديد على سلامته من المملكة العربية السعودية.

وقال البغدادي لبي بي سي إنه يعتقد أن التهديد مرتبط بعمله في مشاريع في مجال حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية.

ووفقا لصحيفة الغارديان البريطانية، فإن المعلومات المتعلقة بالتهديد جاءت من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه)، التي أبلغت النرويج بها.

وكتب البغدادي تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر قال فيها “إذا لم يريدوا قتلي، فهذا يعني أني لا أؤدي مهمتي”.

وينشط المدون والكاتب إياد البغدادي عبر مواقع التواصل الاجتماعي وغالبا ما انتقد عبرها بشكل صريح القادة والزعماء في الشرق الأوسط.

ومن بين من ينتقدهم البغدادي ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، الذي اتُهم مُساعدوه بإصدار الأوامر بقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، داخل قنصلية المملكة في إسطنبول في تركيا العام الماضي.

وقال البغدادي، الذي كان على صلة بخاشقجي، لقناة الجزيرة: “جزء كبير من عملي خلال العامين الماضيين كان يركز على أوضاع حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية، وخاصة بعد مقتل صديقي جمال خاشقجي”.

ولم تعلق وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، أو السلطات النرويجية أو السلطات السعودية على قضية تهديد البغدادي.

ما الذي نعرفه عن التهديد؟

قال البغدادي إنه أُبلغ بوجود تهديد على سلامته لأول مرة في 25 أبريل/ نيسان الماضي، عندما قدم مسؤولون نرويجيون إلى منزله وحذروه من أنه قد يكون في خطر.

وأضاف في تغريدة على تويتر”لم أوضع تحت الحماية لفترة طويلة وقد أخبرتني السلطات أنه طالما أنا في أوسلو فأنا في مأمن وأضافوا أنهم سيزودوني بحماية الشرطة قريبا”.

كما قال “يبدو أن السعودية كانت تضعني ضمن قائمة الاستهداف، لكن ليس من الواضح ما الذي يريدون فعله”، موضحا أن طبيعة التهديد لم تكن واضحة ولم تكن هناك إشارة إلى “سيناريو محدد”.

وقال ممثل مؤسسة كواكبي، وهي منظمة غير ربحية معنية بحقوق الإنسان، شارك في تأسيسها إياد البغدادي، إن جهاز الأمن النرويجي أبلغ البغدادي أن التهديد متعلق بالمملكة العربية السعودية.

وأضاف “نعتقد أن هذا مرتبط بمشروعاتنا حول حقوق الإنسان في السعودية على مدار العامين الماضيين، بما في ذلك الحملات ودعم الناشطين وعائلات الناشطين المسجونين، وعملنا مع جمال خاشقجي، وتحقيقنا قبل شهرين، الذي أشار إلى أن السعودية كانت وراء اختراق هاتف جيف بيزوس، مدير شركة أمازون، لكن ليس لدينا تأكيد على ذلك”.

وقالت صحيفة الغارديان، التي نشرت القصة، إن النرويج تلقت معلومات استخبارتية من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، التي رفضت حتى الآن التعليق على القضية.

ووفقا لسياسة الولايات المتحدة، يقع على عاتق الوكالة “واجب قانوني يقضي بالتحذير” إذا توصلت لمعلومات موثوقة ومحددة تشير إلى تهديد وشيك بالقتل العمد أو الإضرار الجسدي الخطير أو الاختطاف الموجه ضد شخص أو مجموعة من الأشخاص”.

وقال البغدادي لصحيفة الغارديان إن السلطات النرويجية بعثت له بفريقين، أحدهما لنقله إلى مكان آمن والآخر لضمان عدم تتبعه.

وأضاف أنه ألغى رحلة كان يعتزم القيام بها إلى الخارج بناء على نصيحة السلطات النرويجية.

وقد اكتسب البغدادي شهرة كبيرة كمدون خلال فترة ما يعرف بالربيع العربي التي بدأت عام 2011، وأصبح لديه نحو 127 ألف متابع على موقع تويتر.

ومُنح حق اللجوء في النرويج عام 2015، بعد طرده من الإمارات العربية المتحدة حيث نشأ.

BBC

]]>
https://canadavoice.info/%d8%a5%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ba%d8%af%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9/feed/ 1154
لهذه الأسباب يواجه تدريب ضباط سعوديين انتقادات واسعة في ألمانيا https://canadavoice.info/%d9%84%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d9%8a%d9%86/ https://canadavoice.info/%d9%84%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d9%8a%d9%86/#comments Fri, 03 May 2019 00:26:54 +0000 http://www.canadavoice.info/?p=727 تشهد السعودية انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، كما تعد المسؤول الأول عن الكارثة في اليمن. المعارضة الالمانية وجهت انتقادات شديدة لحكومة ميركل بسبب التعاون العسكري الجديد مع السعودية التي وصفتها بـ “نظام قطع الرؤوس”.

قريباً سيتولى الجيش الألماني مهمة تدريب بعض الضباط السعوديين في ألمانيا. ويحدث هذا في ظل الحرب الدموية، التي تقودها السعودية في اليمن منذ عام 2015. وبحسب معلومات من وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، والتي أكدتها وزارة الدفاع الألمانية، تسبب مشروع التدريب هذا في إحداث ضجة بين أحزاب المعارضة. ودعا حزبا اليسار والخضر إلى الوقف الفوري للمشروع يوم أمس الاثنين (29 أبريل/ نيسان 2019).

يعود الاتفاق حول مشروع التدريب المقرر للضباط السعوديين إلى زيارة وزيرة الدفاع الألمانية، أورزولا فون دير لاين، للعاصمة السعودية الرياض نهاية عام 2016. حينها وقعت السياسية بحزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي اتفاقية مع ولي العهد الحالي محمد بن سلمان، الذي كان يشغل آنذاك منصب وزير الدفاع، تنص على تدريب بعض ضباط السعودية في ألمانيا. وتم توقيع الاتفاقية بين البلدين في جدة في أبريل/ نيسان عام 2017.

“كارثة انسانية”
في اليمن المجاورة، تقود الرياض منذ أكثر من أربع سنوات تحالف الدول العربية، وخاصة الإمارات العربية المتحدة، ضد المتمردين الحوثيين، المدعومين بدورهم من إيران. وأدت هذه الحرب إلى كارثة إنسانية تصنفها الأمم المتحدة حالياً بأنها الأسوأ في العالم.

وزيرة الدفاع الألمانية، أورزولا فون دير لاين، خلال زيارتها للرياض

كذلك فإن جريمة القتل الوحشي للصحفي المعارض للحكومة السعودية، جمال خاشقجي في اسطنبول في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2018 تلقي هي الأخرى بظلالها على هذا التعاون العسكري الألماني السعودي.
ويُضاف إلى هذا تنفيذ السعودية قبل بضعة أيام عقوبة الإعدام بحق 37 شخصاً بعد إدانتهم بـ “الإرهاب”، ومن بينهم العديد ممن كانوا لا يزالون دون السن القانونية (قصراً) خلال فترة ارتكاب الجرائم المنسوبة إليهم.

المطالبة بـ”الوقف الفوري”
من جانبه دعا خبير الشؤون الخارجية في حزب الخضر الألماني، أوميد نوريبور، إلى الوقف الفوري للتدريب. وقال في حواره مع DW: “ليس فقط بسبب الحرب الكارثية في اليمن، ولكن أيضاً بسبب وضع حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية نفسها”، في إشارة إلى عمليات الإعدام الأخيرة. وأضاف أنه “يجب على برلين إعادة النظر في التعاون الأمني مع الرياض”.

نائبة رئيس الكتلة البرلمانية لحزب “اليسار” سفيم داغدلن

من جهتها وصفت نائبة رئيس الكتلة البرلمانية لحزب “اليسار” سفيم داغدلن، إشراف الحكومة الألمانية على “تدريب ضباط نظام قطع الرؤوس” في ألمانيا بالأمر “المشين” ودعت إلى وضع حد فوري لذلك.
وفي المقابل، دافع الأمين العام للاتحاد المسيحي الديمقراطي، باول تسيمياك عن التعاون مع السعودية. وكان حزبه ومازال يعتبر أنه “من المهم الإبقاء على التواصل والحوار والعمل معاً”.

خبرة أعوام
تدريب ضباط من بلدان أخرى يعد تقليداً شائعاً داخل أكاديمية الجيش الألماني في مدينة هامبورغ، كما يوضح خبراء. وترعى ألمانيا علاقات عسكرية مثل التي تربطها بالسعودية مع حوالي مائة دولة أخرى حول العالم. ومن ناحية أخرى، تقوم أكاديمية هامبورغ على مبدأ تحالف الدفاع الغربي، في تدريب متبادل مع شركاء حلف الناتو. ويتدرب  في هامبورغ على سبيل المثال ضباط من فرنسا وإنجلترا وأمريكا.
علاوة على ذلك فإن هناك ضباط مستقبل ألمانا يتدربون في فرنسا وإنجلترا وأمريكا. كما ينهي بعض القادة العسكريين المستقبليين المنحدرين من الدول الأفريقية والصين وباكستان والأردن ومصر، تدريبهم العسكري في هامبورغ.
غير أن هذا لا ينطبق على دولة الإمارات العربية المتحدة، المشاركة أيضاً في الحرب في اليمن، ولا على قطر، التي تواجه باستمرار تهمة دعم الإرهابيين الإسلامويين.

أكاديمة الجيش الألماني في مدينة هامبورغ

إيقاف المشروع، ممكن؟
هذا الالتزام الدولي بالتدريب، يشكل في الوقت الحالي، أهمية خاصة، لأنه يؤثر خلال المدى الطويل على القيم، كما يقول شخص يملك الكثير من الخبرة، لا يرغب في ذكر اسمه.
ومن الناحية القانونية، سيكون من الممكن إيقاف المشروع. إذ تسمح الاتفاقية الأولية، التي تمتد إلى خمس سنوات بين الرياض وبرلين بالإنهاء الفوري للاتفاق المتبادل أو الإنهاء الأحادي الجانب مع إشعار مدته ستة أشهر.
جدير بالذكر أنه عد تشكيل التحالف الحاكم في ألمانيا قبل عام، كان هناك وقف جزئي لتصدير الأسلحة للدول المشاركة في حرب اليمن، ومن ضمنها السعودية. لكن بعد مقتل خاشقجي في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2018، توقف تصدير الأسلحة للسعودية، التي حاولت مؤخراً تهدئة الأوضاع، بشكل تام.
لكن في حالة أوقفت برلين الاتفاقية من جانب واحد مع إشعار ستة أشهر، فإن هذا على الأقل لن يمنع البدء في دورة التدريب، لأن تدريب الضباط السعوديين الأوائل بالجيش الألماني والقوات الجوية، سيبدأ خلال شهرين.

كريستوف شتراك/ إ. م

]]>
https://canadavoice.info/%d9%84%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d9%8a%d9%86/feed/ 250