ترجمة – CANADA VOICE https://canadavoice.info Editor-in-Chief: Nabil Elbkaili Fri, 31 May 2019 13:02:35 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=7.1 موسى وهبة طرح إمكان تفلسف جديد بالعربية https://canadavoice.info/%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%89-%d9%88%d9%87%d8%a8%d8%a9-%d8%b7%d8%b1%d8%ad-%d8%a5%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/ https://canadavoice.info/%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%89-%d9%88%d9%87%d8%a8%d8%a9-%d8%b7%d8%b1%d8%ad-%d8%a5%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/#comments Fri, 31 May 2019 13:02:35 +0000 https://www.canadavoice.info/?p=2628 نصوص بين الفكر والادب غير منشورة

اندبندنت عربية / أنطوان ابو زيد 

رحل موسى وهبة، الأكاديمي اللبناني والمترجم الفذّ، عن ست وسبعين سنة (2017) لسنتين خلتا، وترك وراءه غمراً من الأسئلة التي كان يطمح، في ما خطّ من أبحاث، في أن يشرع المفكّر العربي في طرحها للمباشرة في وضع اللبنات الأولى لفلسفة عربية اللغة والانهمام. لم يكن موسى وهبة الأكاديمي اللبناني بشهرة المفكرين العرب   المجايلين له أو السابقين من أمثال: محمد عابد الجابري، محمد أركون، وعبد الله العروي وغيرهم. ولئن كان للراحل العشرات من الأبحاث في الفكر (بحث في المنهج، المفاهيم تتحكّم بالنصوص، منطق الحرب، العلم والاستبداد، العقل السياسي، المادية   الديالكتيكية، الحاجة إلى الفلسفة، البعد الفلسفي وغيرها الكثير)، فإنه لم يعنَ بنشر أبحاثه في رؤى متكاملة دالّة على انشغاله الأقصى والأحبّ إلى قلبه، باعتباره تلميذاً وفياً لكانط، وناقلاً، بأمانة علمية عزّ نظيرها، إلى العربية أهمّ كتاب له وهو “نقد العقل المحض”، عنيتُ به الكتابة الفلسفية بالعربية، بل التفلسف كما يحلو له أن يسميه. وهنا يجدر بالمرء أن يتوقّف قليلاً لدى صفة المترجم التي تلبّسها الفيلسوف، ويحسب له أنه تعلّم اللغة الألمانية حتى الإتقان – وكان يتقن الفرنسية في خلال إعداده الدكتوراه– من أجل أن ينقل الكتاب المفصلي في أطروحته عن كانط، وهو “نقد العقل المحض”. فكان له ما أراد، إذ استغرق نقله الكتاب اثني عشر عاماً متواصلة، وبلغة عربية أصيلة. وكان الفيلسوف وهبة قد صرّح، في خلال مقابلة أجراها معه عبدو وازن- وهي الواردة في الكتاب (ص:107-115) – بأنه، أي نقل كتاب “نقد العقل المحض”، كان “تمريناً على القول الفلسفي باللغة العربية” (ص:107)، وبمعنى آخر شاءه الفيلسوف مجالاً لاختبار كفاية اللغة العربية في استيعاب أكثر العبارات الفلسفية الحديثة (الألمانية والفرنسية) وإن تكن تلك العائدة   إلى القرن الثامن عشر، عصر الفيلسوف الألماني (كنط) الذي كرّس له الأكاديمي موسى وهبة جلّ حياته وأعماله وأبحاثه لشرحها وصوغ ما يعادلها في اللغة العربية، ويكون ترجمة لرؤية فلسفية أصيلة فكرياً ولغوياً. وقد يكون في ترجمة الكتاب إلى العربية، خير الدروس لكلّ من يودّ خوض غمار الترجمة إلى لغة الضاد، من حيث الإعداد المعرفي، والكفاءة اللغوية، والتبحّر في اللغتين المقصودتين بالنقل: الألمانية المنقول عنها والعربية المنقول اليها أو المستهدفة، كما يقال بلغة الترجمة.

كتاب غير منشور (دار التنوير)

كتابان غير منشورين

وها أنّ كتابين صدرا له حديثاً، بهمّة تلميذه جمال نعيم، والمؤتمن على مخطوطات الفيلسوف المتوفّى، وهما، على التوالي: البعد الفلسفي بالعربية، وكتاب النثر، الذي نحن بصدده، والصادر عن دار التنوير لهذا العام (2019). الأول ينطوي على رؤية فلسفية شاملة، يطرح فيها الفيلسوف منهجاً للتفكير –فلسفياً-ناظراً من خلاله إلى مفاصل الحياة ومظاهرها الواقعية من هذا المنظار، وساعياً إلى ابتداع لغة فلسفية، وإن مستلّة مفرداتها من قاموس كانط، أصيلة ومعاصرة في آن. أما “كتاب النثر” الذي نفرد له مجالاً ههنا، فهو مجموعة مقالات في 304 صفحات من القطع الوسط تدور بمعظمها حول أمور فلسفية محض مثل، الفرد والجماعة، والتنوّع والتعدد، ونقد الموضوعية، ومسافة الحرّية بين الأنا والآخر، والمدينة، والدهماء، ورسائل إلى أصدقاء ومقرّبين، وفصل من سيرة فعيل، والديمقراطية، والكائن، وغيرها الكثير. وتلك عناوين لهموم كان المثقفون العرب، ولا يزالون، يتداولون في أمرها ويسعون إلى تدبّر أمرهم حيالها. وفي حوار حول “المثقف” كان أجراه معه الروائي حسن داوود، والذي نشر على صفحات جريدة “السفير” نهار الأحد في 16-7-1983، أي بعد الاجتياح الإسرائيلي لبيروت بسنة واحدة أشار وهبة إلى أنّه بات ينتمي إلى “الثقافة اللامنتمية” أي تلك التي تجيز للمثقف أن يكون في حلّ من الانتماء إلى الأحزاب ذات الإيديولوجيات الأحادية، ومع ذلك يجد أنّ المثقف أحوج إلى الأفكار حتى يتسنى له أن يصنع نموذجاً لدولة “لا يتحقق في الواقع”.

وفي الكتاب أيضاً مقالات أدبية خالصة، مرة تتخذ شكل سردية متوالية المشاهد، كما الحال بمقالاته حول “المدينة” حيث يبتدع الكاتب شخصية أبو وحيد “وينطقه بما يودّ أن يعبّر عنه في مسألة الكهرباء وفي إهمال السلطات المحلية شؤون الناس حيناً، وحيناً آخر يستنطق “صاحبه” أموراً حياتية مختلفة، وأحياناً تراه يسرد أحواله بصيغة المخاطب المفرد (ص:152) في نوع من الالتفات البليغ، وانتظاراته في قاعة الطبيب المشهور ليداوي “ساقه اليسرى” ودمه النازف ببطء بانتظار آلة الفكّ التي تأخر وصولها ساعتين إضافيتين!

وفي المقالات الأخرى، الكثير من اللُمع الأدبية المطعّمة بالسرد والوصف والمحاجّة وبعض الشعر والكثير من الأفكار التربوية (“ماذا نعلّم أولادنا؟”) والرسائل القصيرة والمكثّفة الموحية، وغيرها الكثير مما يستأهل النظر فيه وإعادته لثراء كان مخبوءاً وظهر.

 

 

 

]]>
https://canadavoice.info/%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%89-%d9%88%d9%87%d8%a8%d8%a9-%d8%b7%d8%b1%d8%ad-%d8%a5%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/feed/ 1963
“آخر رمانات العالم” تؤسس للواقعية السحرية في الرواية الكردية https://canadavoice.info/%d8%a2%d8%ae%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%aa%d8%a4%d8%b3%d8%b3-%d9%84%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ad/ https://canadavoice.info/%d8%a2%d8%ae%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%aa%d8%a4%d8%b3%d8%b3-%d9%84%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ad/#comments Thu, 23 May 2019 12:48:36 +0000 http://www.canadavoice.info/?p=2025 بختيار علي يروي مآسي شعب وأفراد

اندبندنت عربية / نبيل سليمان 

كنت لمّا أزل في الصفحات الأولى من رواية بختيار علي “آخر رمانات العالم” عندما رددت عبارتي الأثيرة: “إن من الرواية لسحرا”. وكنت كلما تقدمت في قراءة الرواية، أستعيد إشارة المترجمين ابراهيم خليل وعبدالله شيخو في تقديمهما للرواية، إلى ما قال فيها الناقد الألماني شتيفان فايدنر: “قنبلة بكل معنى الكلمة”. بنى بختيار علي روايته في عشرين وحدة سردية، وبدأها بأسطورة يعقوبي صنوبر الذي تطير العصافير، أو يهطل مطر، أو تتهاوى أشجار، حين يكذب. ولن تفتأ الأسطورة تتقد في الرواية شخصياتٍ وأحداثاً وفضاءات وأزمنة. وقد تولى مظفري صبحدم السرد منادياً الحكاية والحكواتي في التراث السردي. ومن ذلك أنه يخاطب القراء مباشرة كل حين، مذكراً أنه في رحلة بحرية، سيتبين أنه يقصد فيها لندن (الغرب /الآخر) ليلحق بابنه سرياسي.

منذ واحد وعشرين عاماً اعتقل مظفري، وكان عمر ابنه أياماً. وها هو هذا الذي كان مقاتلاً في البيشمركة، في بداية الرواية قد خرج من السجن في الصحراء بتدبير من يعقوبي الذي مسح اسمه من كل مكان، فبات عدماً، ولا يصلح للعيش في الخارج، لذلك عليه أن يلازم يعقوبي في قصره الذي اختاره منفى ومعتزلاً. ومن هنا، سيبدأ سؤال الحرية يتقد في الرواية. فمظفري لا يعرف ماذا يصنع بحريته بعد السجن، ويعقوبي يقول: الحرية تقتلنا إن لم نكن حذرين، مشبهاً الصحراء بالسياسة: كلتاهما أرض مجدبة. وقد علّمت التجربة مظفري أنه ثمة حالتان لا يحتاج فيهما السجين إلى رقابة، الأولى: ألا يكون للحرية أي معنى خارج الأسوار، والثانية: أن يشعر بالحرية في سجنه، ومظفري عاش الحالتين. وفي نهاية المطاف، ليست الحرية لمظفري غير بادية لا متناهية، ولا يمكن فصلها عن الوهم.

في مركز رعاية الأطفال المعوقين الذي أسسته منظمة أجنبية، يعثر مظفري على ابنه سرياسي الذي ستأخذه المنظمة إلى لندن للاستشفاء مع من اختارت ممن شوتهم القنابل والغازات الكيميائية في الوطن: مركز النحن /الذات. وفي هذا الشطر الأخير من الرواية، وجدت نفسي أنادي رواية أحمد سعداوي (فرانكشتاين في بغداد) التي صدرت سنة 2013، بينما صدرت رواية “آخر رمانات العالم” بالكردية سنة 2003، وتُرجمت إلى الفارسية والألمانية.

يرى مظفري ابنه بين أولاد بلا أيد ولا أرجل ولا رؤوس، تمزقت أجسادهم، وأعادت يد رتقها بصورة ما، فبدوا مكومين بعضهم فوق بعض، كأن رأس أحدهم ملصق بجسد آخر، وعيني هذا في رأس ذاك، وأنف هذا في وجه ذاك، بل لكأن يداً خفية قطعت هذه المخلوقات، ثم أعادت تركيبها بشكل اعتباطي، فصار الكائن مركباً من آلام القطع المأخوذة من آخرين. وهكذا تبدو نواة رواية سعداوي كأنها قائمة في رواية بختيار، فهل يكون اللاحق قد اطلع على رواية السابق؟ أم تُراه الواقع العراقي – وبختيار من كردستان العراق – هو ما فجّر التخييل في الروايتين، وجعلهما تتقاطعان في رسم وحشية الحروب التي ابتُلي بها العراق؟

رواية بختيار علي في ترجمتها العربية (اندبندنت عربية)

الأخوة الثلاثة

تسبق حكاية سرياسي هذا حكايتي سرياس الأول وسرياس الثاني اللتين تشتبكان بحكاية بحث مظفري عن ابنه، وبحكايته هو، وبحكاية يعقوبي التي ستنجلي عن أن السرياسين الأول والثاني هما ولداه غير الشرعيين من أرملة عاشرها أثناء الثورة. وإذا كانت الرواية ستتلغز بأخوة السرياسات الثلاثة، ففي الختام تجلو أنهم لم يكونوا إخوة. غير أن مظفري يدفع بذلك إلى واحدة من الإشارت الباهرة للرواية، إذ يقول: ” لقد كنا غرقى أبديين في كون مجازي حيث يجب أن يوجد بين الإنسان والإنسان شيء أعمق من الأخوة والأبوة والصداقة والمحبة المألوفة”. والسرياسات الثلاثة إذن “نغول” ولدوا في ليالي الثورة المظلمة، وهم بلسان مظفري أولاد العالم كله، ويعد أنه سوف يكرس نفسه لهم، وينفي أن يكون من حقنا أن نطالبهم بشيء. بل إن مظفري في الختام لا يرى في يعقوبي غير انعكاس لصورته هو، بل يرى أنهما كانا شخصاً تجزأ.

يجعل مظفري من شخصية يعقوبي تعلّة لتعرية الثورة الكردية التي يسميها أحياناً الانتفاضة، فيذهب إلى أن يعقوبي كغيره من القادة يمتلك عشرات المنتجعات، ويعيش عيشة الباشوات، إذ استولى ورفاقه بعد النصر على كل شيء، واشترى حتى الشعراء والشاعرات والنحاتين والنحاتات والمهندسين وأئمة المساجد. وعلى الرغم من ذلك، فيعقوبي هو من يطلب من مظفري أن يعلمه كيف يعيش بعيداً عن السلطة والثروة والنساء. لكن مظفري في محبس يعقوبي يرى نفسه أسيراً، ويجأر: أنا لا أحد، أنا خيال، أنا عدم، حتى إذا حضر إكرامي كيو، أطلق سراح مظفري هادراً: الثورة كذبة كبيرة، والمتنفذون والأحزاب أقوى من الطبيعة، ويعدّ مظفري المحظوظ الوحيد في الثورة، لأنه كان ثائراً بدون أن يثور!

تتواصل التعرية حين تبرق في الرواية الحرب الأهلية الكردية التي هاجر على إثرها الكاتب إلى دمشق ومنها إلى ألمانيا. ففي الرواية أن الجولة الثالثة من هذه الحرب حولت بيوت مسؤولي الأحزاب العسكريين إلى ساحات حرب و”مقاتلو البيشمركة يتجمعون أمام منازل السياسيين وحول الفنادق ومحلات المشروبات الروحية، وفي أحيان كثيرة حول أوكار المومسات قريباً من الأماكن التي ينام فيها قادتهم”.

يبدأ الرمز الأكبر في الرواية يشعّ موجعاً وواعداً منذ عتبتها الأولى: العنوان. ومع سرياسي الأول والشقيقتين لاولاوي وشادرياي تبدأ تجليات هذا الرمز، إذ يدفن سرياسي تحت الرمانة عهدَ الأخوة الذي وقعه مع الشقيقتين بالدم. وفي الحكاية/ الأسطورة أن سرياسي دفن عهداً آخر تحت رمانة أخرى تقع في أبعد مكان من العالم. والرمانة الأولى مرآة للأخرى التي سماها سرياسي “آخر رمانات العالم”. وحين أصيب في صراع مع الشرطة طلب من رفاقه أن يدفن تحت ظل آخر رمانات العالم، حيث يمكنه أن يرى كل شيء. وقد سمّى تلك الرمانة شجرة الكوارث الأرضية، بينما سماها رفيقه في البحث عنها، الأعمى نديمي شاه زادة، بشجرة الرؤيا، وسماها رفيقه الآخر محمدي دلشوشة بشجرة الإلهام أو شجرة قربنا من السماء، وقد بلغ الثلاثة مرامهم على قمة جبل في يوم “العماء” وامتلأوا بالغبطة والسلام.

يعود بنا محمدي دلشوشة إلى بداية الرواية مطلقاً رمزاً آخر في الرواية. فهذا الشاب ذو القلب الزجاجي، يودي به عشق الشقيقتين لاولاوي وشادرياي. وقد صنع بنفسه مفاتيح الحياة والموت والحلم والحقيقة والعشق، فتحولت حياته إلى قصر من زجاج هش. ولما رفضت الشقيقتان هذا العاشق الذي سيغدو شقيقهما، طلبتا منه الرمانة الزجاجية فاعتذر، لأنها رمانة الأسرار، وليست له، وقد رأى في منامه شجرة تُدعى آخر رمانات العالم. كما رأى رياح الليل تنشر الغبار القاتل الناتج من تحطم الزجاج في العالم. وفوق رأسه تنهار السماء الزجاجية ليلاقي موتاً زجاجياً. وسيتوج الزجاج الرواية في منتهاها، بينما يؤكد مظفري أن ليس لحكايته نهاية قائلاً: “إنها حكاية أولاد من زجاج عاشوا في وطن من زجاج، في زمن من زجاج”. وفي هذا المآل الذي يتحدث فيه مظفري عن الألم الكوني، وعن تكريس الإنسان نفسه للإنسان، تقف آخر رمانات العالم حلماً للتفاهم بين البشر، إخوةً وأعداءً.

لقد ظهرت هذه الرواية بعنوان آخر هو “خر رمان الدنيا” في ترجمة أخرى لغسان حمدان. أما المترجمان شيخو وخليل، فقد رأيا الرواية تأسيساً للواقعية السحرية في الأدب الكردي. ولأني أكبر حماسة منهما للرواية، لأشفق عليها من أي عرض أو نقد، فهي منذورة للقراءة. وبما أن أهل مكة أدرى بشعابها، فشيركو بيكس هو الأدرى إذ يقول “منذ مائة عام لم يحظ الأدب الكردي بشخصية مثل بختيار علي”.

 

 

 

]]>
https://canadavoice.info/%d8%a2%d8%ae%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%aa%d8%a4%d8%b3%d8%b3-%d9%84%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ad/feed/ 1499