القدس – CANADA VOICE https://canadavoice.info Editor-in-Chief: Nabil Elbkaili Tue, 28 May 2019 18:21:17 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=7.1 عباس يرفض “مليارات” صفقة القرن ومؤتمر البحرين https://canadavoice.info/%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%8a%d8%b1%d9%81%d8%b6-%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%b5%d9%81%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%86-%d9%88%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7/ https://canadavoice.info/%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%8a%d8%b1%d9%81%d8%b6-%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%b5%d9%81%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%86-%d9%88%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7/#comments Tue, 28 May 2019 18:21:17 +0000 https://www.canadavoice.info/?p=2408 Euronews  مع رويترز

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاثنين إن حل القضية الفلسطينية يجب أن يبدأ بالقضية السياسية وإن صفقة القرن التي وصفها “بصفقة العار” ستذهب إلى “الجحيم”.

وسيطرح البيت الأبيض الجزء الأول من خطة الرئيس دونالد ترامب التي طال انتظارها للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين في مؤتمر بالبحرين أواخر يونيو / حزيران.

ومن المتوقع أن تشجع الخطة، التي وصفها ترامب بأنها “صفقة القرن”، الدول العربية المانحة على الاستثمار في الضفة الغربية وقطاع غزة قبل معالجة القضايا السياسية الشائكة التي تمثل جوهر الصراع.

لكن عباس قال في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) يوم الاثنين “إن من يريد حل القضية الفلسطينية عليه أن يبدأ بالقضية السياسية، وليس ببيع أوهام المليارات التي لا نعلق عليها آمالا ولا نقبل بها لأن قضيتنا سياسية بامتياز”.

وأضاف عباس خلال حفل تكريم المتبرعين لمؤسسة محمود عباس، الذي أقيم في مقر الرئاسة بمدينة رام الله مساء الاثنين “قضيتنا تتقدم خطوة خطوة وسنصل بإذن الله إلى الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وستذهب صفقة القرن أو صفقة العار إلى الجحيم بإذن الله، وسيذهب المشروع الاقتصادي الذي يعملون على عقده الشهر المقبل ليقدموا لنا أوهاما كذلك إلى الجحيم”.

اعرف أكثر عن صفقة القرن:

كم ستحصل السلطة الفلسطينية ومصر والأردن مقابل صفقة القرن؟

وقال عباس خلال الحفل الذي حضره عدد من كبار المسؤولين والشخصيات الاقتصادية “نحن قلنا كلمتنا ونقولها في كل وقت وأصدرنا البيانات اللازمة بأننا لن نقبل بهذا الاجتماع ونتائجه لأنهم يبيعوننا الأوهام التي لن يصل شيء منها إطلاقا، ونحن لسنا بحاجة لدعمهم لأننا بفضل جهود أبناء شعبنا الفلسطيني وجهود أمثالكم قادرون على أن نبني دولة عصرية حديثة بكل امتياز”.

كان واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قد قال يوم الاثنين إن عباس سيطالب بمقاطعة مؤتمر البحرين.

وقال أبو يوسف لرويترز “الرئيس (عباس) سيلقى خطابا أمام القمتين العربية والإسلامية في المملكة العربية السعودية يطالب المشاركين فيهما بعدم المشاركة في ورشة العمل الاقتصادية التي تنظمها الإدارة الأمريكية في البحرين الشهر القادم ضمن صفقة العار الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية”.

وتستضيف السعودية قبل نهاية شهر رمضان قمتين واحدة للدول العربية وأخرى خليجية إضافة إلى القمة الإسلامية العادية الرابعة عشرة لمنظمة التعاون الإسلامي.

وقال محمد اشتية رئيس الوزراء الفلسطيني خلال جلسة الحكومة الأسبوعية في رام الله يوم الاثنين إن عباس” سوف يلقي خطابا يسطر فيه بوضوح الموقف الفلسطيني من المجريات السياسية في المنطقة ويطالب العرب والمسلمين بالإيفاء بالتزاماتهم تجاه فلسطين كما يؤكد أن فلسطين مفتاح السلام في المنطقة وهي مركز الصراع”.

وجدد اشتية رفض الحكومة لما تخطط له الولايات المتحدة من عقد ورشة عمل اقتصادية في البحرين نهاية الشهر القادم.

وقال إن هذا المؤتمر “هو أحد حلقات صفقة القرن ويستغرب مجلس الوزراء من الادعاء أن مثل هذا المؤتمر لخدمة الاقتصاد الفلسطيني في الوقت الذي يشن فيه القائمون على هذا المؤتمر حربا سياسية ومالية على شعبنا ومؤسساته وعلى المؤسسات الدولية العاملة لمساندته”.

ودعت منظمة التحرير الفلسطينية يوم الأحد الدول العربية التي أعلنت موافقتها على المشاركة في مؤتمر المنامة الاقتصادي بالعدول عن قرارها.

وأعلنت السعودية والإمارات موافقتهما على المشاركة في مؤتمر المنامة فيما لم تعلن بعد العديد من الدول عن موقفها من المشاركة أو عدمها.

وطالب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات دول العالم بعدم المشاركة في مؤتمر المنامة عاصمة البحرين.

وقال عريقات في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية: “نحن أعلنا باسم الرئيس محمود عباس واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والفصائل والحركات الفلسطينية ورجال الأعمال ومؤسسات المجتمع المدني وحقوق الإنسان بأننا لن نذهب (إلى مؤتمر المنامة الاقتصادي)، ونطلب من كل من قرر الذهاب ألا يذهب”.

euronews

 

 

]]>
https://canadavoice.info/%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%8a%d8%b1%d9%81%d8%b6-%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%b5%d9%81%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%86-%d9%88%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7/feed/ 1589
باحث أمريكي: الانحياز لإسرائيل انتهاك صارخ لدستور الولايات المتحدة الأمريكية https://canadavoice.info/%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%b2-%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%83/ https://canadavoice.info/%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%b2-%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%83/#comments Mon, 27 May 2019 18:21:05 +0000 https://www.canadavoice.info/?p=2352 نشر موقع Lobe Log الأمريكي تحليلاً لبول بيلار وهو زميل أول غير مقيم في مركز الدراسات الأمنية بجامعة جورجتاون الأمريكية وكان مسؤولاً كبيراً في الاستخبارات ومكافحة الإرهاب، بعنوان «الجمهورية ومؤسسة الدين»، ألقى فيه الضوء على انتهاك الإدارات الأمريكية وآخرها إدارة الرئيس دونالد ترامب لأول مبادئ الدستور الأمريكي الذي وضعه الآباء المؤسسون.

«يحظر السطر الافتتاحي في التعديل الأول للدستور الأمريكي أي قانون «يخص الاعتراف بدينٍ رسمي (للدولة)، أو يُحرِّم الممارسة الحرة للدين»، وليس من قبيل الصدفة أنَّ هذا الحظر يحتل مركز الصدارة في «وثيقة الحقوق»، فهو أمر جوهري لتأسيس الجمهورية، وقد تأسست العديد من المستعمرات الأمريكية على يد أناسٍ يسعون للهروب من قيود الدين الرسمي».

جمهورية لجميع مواطنيها

ويرى بيلار أن تلك المادة التأسيسية تعكس مفهوم التنوير الذي يفيد بأنَّ تعزيز الصالح العام يتم بأفضل صورة من خلال التبادل الحر للأفكار غير المُقيَّد بالديانات المُنزلة أو أي مصدر آخر خارج الثقافة المدنية للجمهورية نفسها، والأهم من ذلك أنَّه من الجوهري لهذا المفهوم ألا يجري تعريف الولايات المتحدة من الناحية العِرقية أو الطائفية، بل أن تُمثِّل المصالح العامة لكل مواطنيها، مهما تنوعت أصولهم ومعتقداتهم.

«لاحظوا أنَّ اللغة الدستورية لا تشير فقط إلى حرية الفرد في ممارسة دينه، بل وتشير أولاً وقبل كل شيء إلى إبقاء الحكومة خارج الدين، وهو ما تعنيه كلمة «الرسمي» في هذا السياق، وقد أدرك الآباء المؤسسون أنَّه من المستحيل الفصل تماماً بين الحرية الدينية الفردية وعواقب تأييد الحكومة أو رعايتها لديانات معينة».

لكن بيلار يرى أن ذلك لم يكن هو السبب الوحيد لهذه المادة التأسيسية، ففي الحقيقة كانت هناك أمثلة لدول ذات دين رسمي ومع ذلك منحت أصحاب المعتقدات الأخرى حرية عبادة كبيرة، مثل الإمبراطورية العثمانية، لكنَّ حظر تبنّي دينٍ رسمي أمرٌ مهمٌ بصفةٍ خاصة لتثبيت مبدأ عمل حكومة الولايات المتحدة نيابةً عن المصالح الوطنية للولايات المتحدة وليس وفقاً للمعتقدات الدينية التي يتشاطرها فقط بعض مواطنيها.

سياسة خارجية دينية

وركَّزت النزاعات القضائية المتعلقة بالمادة التأسيسية أساساً على المسائل الداخلية. وتضمَّن هذا الانتهاكات الصارخة للمادة، مثل إقامة موظف عمومي لنُصُب للوصايا العشر على أراضٍ عامة، كما تضمَّنت مسائل يمكن أن يكون لكلا الطرفين فيها حججٌ معقولة، بما في ذلك استخدام أموال الضرائب لمساعدة منظمة دينية في تحقيق هدف غير ديني مثل زيادة مستوى الأمان في ساحات اللعب (التابعة لمدرسة تديرها الكنيسة مثلاً).

لكنَّ المبدأ المذكور ينطبق كذلك على السياسة الخارجية، إذ ينبغي على الولايات المتحدة في علاقاتها الخارجية، تماماً كما في قضاياها الداخلية، أن تعمل على تعزيز المصالح القومية الأمريكية وألا تسير وفق توجيهٍ من أي مجموعة من المعتقدات الدينية.

الدين في سياسة أمريكا في الشرق الأوسط

تنتهك السياسة الخارجية الأمريكية الحالية هذا المبدأ، ويتجلَّى الانتهاك بأوضح ما يكون في قضيةٍ ارتبطت بشدة بالسياسة الخارجية الأمريكية وتنطوي على دلالات دينية عميقة، وهي الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.

ويرى بيلار أن للانحياز الأمريكي إلى الجانب الإسرائيلي –وهو انحياز نقلته إدارة ترامب إلى أقصى الحدود- جذور عديدة تنطوي على العديد من العوامل العاطفية والسياسية والتاريخية، إلى جانب المال أيضاً، لكنَّها تتضمَّن كذلك التطبيق المباشر للمعتقدات الدينية الشخصية من جانب صانعي السياسة الأمريكيين.

بومبيو يدعم إسرائيل لأسباب دينية

يشمل هذا التطبيق على نحوٍ خاص وزير الخارجية مايك بومبيو، وهو مسيحي إنجيلي لا يخجل من رفع الخطوط الفاصلة بين معتقداته الدينية الشخصية وواجباته العامة، (بل وقد لا يكون بومبيو حتى هو أبرز عضو في إدارة ترامب يُعبِّر عن معتقداته الدينية علناً، فهذا اللقب يذهب إلى نائب الرئيس مايك بينس).

 

يقول بومبيو إنَّ الكتاب المقدس «يُملي عليّ كل ما أقوم به»، ولاحظ مُجري المقابلة الذي نقل عن بومبيو هذه الكلمات وجود نسخة مفتوحة من الكتاب المقدس على طاولة بمكتب بومبيو يبدو عليها كثرة الاستخدام، وتحدَّث بومبيو علناً عن «النشوة» ويبدو مؤيداً للاعتقاد السائد لدى الكثير من المسيحيين الإنجيليين بأنَّ نصر إسرائيل يُمثِّل مقدمة ضرورية لتحقيق نبؤات الكتاب المقدس.

وقال بومبيو في مقابلة متلفزة على شبكة الإذاعة المسيحية، مُتحدِّثاً عن زيارة حديثة له إلى إسرائيل: «كان أمراً مميزاً بالنسبة لي كمسيحي.. أن أُظهِر التزام الولايات المتحدة بهذه الديمقراطية، بدولة إسرائيل اليهودية». وحين سأله المُحاوِر عما إذا كان الرئيس ترامب يقوم بدور الملكة استير الوارد ذكرها في الكتاب المقدس «للمساعدة في إنقاذ الشعب اليهودي من الخطر الإيراني»، أجاب بومبيو: «بصفتي مسيحياً، أعتقد بالتأكيد أنَّ هذا ممكن.. أنا واثق من أنَّ الرب حاضرٌ هنا».

فريدمان السفير يرى أن إسرائيل في صف الرب

وقام ديفيد فريدمان، محامي الإفلاس الذي عيَّنه ترامب سفيراً لدى إسرائيل، هذا الشهر مايو/أيار بتصريحٍ علني من منظوره اليهودي الأرثوذكسي جاء شبيهاً بتصريحات بومبيو من منظوره المسيحي الإنجيلي. فقال: «لدى إسرائيل سلاحٌ سري واحد لا تملكه كثيرٌ جداً من الدول. (وهو أنَّ) إسرائيل تقف في صفِّ الرب».

يمكن خدمة المصالح القومية الأمريكية عن طريق سياسة تُروِّج لحلٍ عادل ومنصف للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، وبالتالي تقليص العنف وانتهاكات حقوق الإنسان وتصدير التطرف والعداء للولايات المتحدة الذي يترتب على إدامة الصراع، لكنَّ السياسة المُتَّبعة حالياً والمختلفة تماماً، وتحركها جزئياً الأهداف اوالنبؤات الدينية، تُقوِّض مباشرةً تلك المصالح.

وكتب الثنائي الأصولي بومبيو وفريدمان مؤخراً مقالاً يحاولان فيه وضع أساس منطقي لاعتراف الإدارة بضم إسرائيل لمرتفعات الجولان السورية، لكنَّ القبول بهذا الاستحواذ على الأرض باستخدام القوة العسكرية يُمثِّل استهانة بالشعور الغامِر لدى المجتمع الدولي، ويُحِلُّ مبدأ «القوة فوق الحق» المدمر محل مبادئ القانون الدولي القابلة للتطبيق، وتُبطِل أي معارضة أمريكية لاستيلاء أي دولة أخرى على الأرض باستخدام القوة العسكرية، وبصرف النظر عن المصطلحات التي يُصاغ بها هذا الأساس المنطقي، فإنَّ الدوافع الدينية بكل تأكيد ليست ببعيدة عن المشهد.

بومبيو وزير خارجية ترامب

وفضح السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل دانيال كيرتزر زيف تأكيدات بومبيو وفريدمان بشأن تاريخ المفاوضات المتعلقة بالجولان، وأوضح أنَّ قرار اعتراف الإدارة على هذا النحو: «إنَّ الدعم الأيديولوجي للتوسُّع الإقليمي (الأرضي) الإسرائيلي ومغازلة الناخبين اليهود والمسيحيين الإنجيليين الأمريكيين يقودان الآن السياسة الخارجية الأمريكية، وهي سياسة خارجية سيئة خلقت مشكلات ولم تحلها».

حظر سفر المسلمين انحياز آخر

يظهر الانحياز الديني في جوانب أخرى من نهج إدارة ترامب في العلاقات الخارجية، ربما أبرزها حظر السفر الذي فُرِض على المسلمين، لكنَّ هذه المسألة لم تصاحبها تصريحات صِرفة عن المعتقدات الدينية متعلقة بالكتاب المقدس مثل تلك التي قالها بومبيو عن إسرائيل، لأنَّه كان سيتعين التعبيرعن دين طرف آخر بصورة سلبية، وعادةً ما يُعتبَر هذا عملاً أخرق للغاية حتى بالنسبة للمجموعة الحالية من صانعي السياسة.

تحويل أمريكا لدولة يهوديةمسيحية

واتضح كيف يمكن أن يكون الجانبان السلبي والإيجابي للالتزام الديني وجهين لعملة واحدة قبل عدة سنوات (وبالتالي لا شأن لإدارة ترامب بالأمر) من خلال قضية الجنرال بالجيش الأمريكي وليام «جيري» بويكين مسيحي أصولي متحمس ورَّطته تصريحاته ذات الصبغة الدينية تماماً والخارجة عن النص في بعض المتاعب، إذ أعلن بويكين أنَّ الإرهابين الإسلاميين يكرهون الولايات المتحدة «لأنَّنا أمة مسيحية، ولأنَّ أصولنا وجذورنا يهودية-مسيحية». ووصف مراراً «الحرب على الإرهاب» التي أعلنتها إدارة جورج بوش الابن باعتبارها معركة دينية بين المسيحيين الأخيار وغير المسيحيين الأشرار. وقال في خطابٍ حول الكيفية التي أَسَرَ بها أمير حربٍ مسلم في الصومال: «عرفتُ أنَّ ربي ربٌ حق، وأنَّ ربه كان وثناً».

خضع بويكين لإجراءات انضباطية معتدلة بسبب صراحته، لكنَّ الجانب السلبي ليس بعيداً أبداً عن الإيجابي حين تُطبَّق المعتقدات الدينية على السياسة العامة من جانب صانعي السياسة الأكثر قدرة من الجنرال على حفظ ألسنتهم عند الحاجة.

حتى القضاء أصبح مسيساً

يؤدي التأكيد على أنَّ أحد طرفي صراعٍ ما مُقدَّس إلى إلصاق الشر بالطرف الآخر، وكما قالت المُفاوِضة الفلسطينية المخضرمة حنان عشراوي تعليقاً على تصريحات فريدمان، إذا كانت إسرائيل في صف الرب، «فأين يضع هذا بقية العالم؟»، وفيما مضى، تحدث بومبيو عن مكافحة الإرهاب بعبارات الحرب الدينية التي جعلته يبدو أشبه كثيراً بالجنرال بويكين، فقال لمجموعة كنسية من ولاية كانساس في عام 2014 إنَّ الإرهابيين المسلمين «يمقتون المسيحيين وسيواصلون الضغط علينا حتى نتأكَّد من أن نصلي ونقف ونقاتل ونتأكد صدقاً من معرفة أنَّ المسيح هو منقذنا وأنَّه الحل الوحيد لعالمنا».

مثَّلت المادة التأسيسية محوراً للنزاع القضائي بشأن حظر سفر المسلمين، ولو أنَّ المسائل الإجرائية أيضاً كانت أساساً من أسس الدعاوى القضائية ضد الحظر، ورفضتأغلبية مُحافِظة بالمحكمة العليا -صوَّت قُضاتها وفق خطوط الانتماء الحزبي المعتادة بنتيجة 5 قضاة مقابل 4- إلغاء الحظر.

ومن المستبعد أن تحقق الدعاوى القضائية المستندة إلى المادة التأسيسية وتستهدف السياسات الخارجية مثل نهج إدارة ترامب تجاه الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني أي شيء لأساب عدة، منها الخضوع القضائي للسلطة التنفيذية في السياسة الخارجية، وتعدد الدوافع الكامنة وراء تلك السياسات محل الاهتمام، والصعوبات المُرجَّحة في إثبات حق المثول أمام المحكمة لمباشرة الدعوى.

لكنَّ هذه السياسات، بقدر ما تنطوي على دوافع دينية، تُمثِّل انتهاكاً للمبدأ المهم الذي تقوم عليه المادة التأسيسية تماماً مثلما يُعَد نُصُب الوصايا العشر الذي أُقِيم في حديقة إحدى المحاكم انتهاكاً للمادة. والضرر الناتج الذي يلحق المصالح القومية الأمريكية أكبر بكثير.

 

arabicpost

 

 

 

]]>
https://canadavoice.info/%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%b2-%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%83/feed/ 1838
كوشنر: خطة السلام ستكرّس القدس عاصمة لإسرائيل وستتجنب ذكر حلّ الدولتين https://canadavoice.info/%d9%83%d9%88%d8%b4%d9%86%d8%b1-%d8%ae%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%b3%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%91%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9-%d9%84%d8%a5/ https://canadavoice.info/%d9%83%d9%88%d8%b4%d9%86%d8%b1-%d8%ae%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%b3%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%91%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9-%d9%84%d8%a5/#comments Fri, 03 May 2019 05:55:37 +0000 http://www.canadavoice.info/?p=787 الصورة الرئيسية :صهر ترامب وكبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر في واشنطن في 25 آذار/مارس  ف ب/ارشيف / سول لوب 2019

علن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبير مستشاريه، الخميس أنّ خطته المنتظرة للسلام في الشرق الأوسط ستكرّس القدس عاصمة لإسرائيل ولن تأتي على ذكر حلّ الدولتين، على الرّغم من أنّ هذا الحلّ كان على مدى سنوات عديدة محور الدبلوماسية الدولية الرامية لإنهاء النزاع العربي-الإسرائيلي.

وكان ترامب أوكل قبل عامين إلى صهره الذي يتمتّع بنفوذ واسع مهمة صياغة “الاتفاق النهائي” لحلّ النزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وقبل أسبوعين أعلن كوشنر أنّه سيكشف النقاب عن هذه الخطة بعد انتهاء شهر رمضان مطلع حزيران/يونيو المقبل.

وكوشنر، الذي لطالما كان مقلّاً وحذراً في الكلام أمام وسائل الإعلام، بدأ في الآونة الأخيرة يكشف رويداً رويداً عن بعض جوانب خطته، أقلّه خطوطها العريضة والفلسفة التي تقوم عليها.

وفي ما يتعلّق بموضوع “حلّ الدولتين” الذي لطالما اعتبرته الأسرة الدولية عماد تسوية النزاع العربي-الإسرائيلي قبل أن تدير الإدارة الأميركية الحالية ظهرها له، أوضح كوشنر أنّ خطّته للسلام لن تأتي على ذكر هذا الموضوع كونه خلافياً.

وقال صهر الرئيس الأميركي خلال مؤتمر نظّمه معهد واشنطن للأبحاث “أدرك أنّ هذا يعني أشياء مختلفة باختلاف الأشخاص. إذا قلت +دولتين+، فهذا يعني شيئاً للإسرائيليين وشيئاً آخر مختلفاً عنه للفلسطينيين”.

وأضاف “لهذا السبب قلنا إنّ كلّ ما علينا فعله هو أن لا نأتي على ذكر ذلك. فلنقل فقط إنّنا سنعمل على تفاصيل ما يعنيه ذلك”، دون مزيد من التوضيح.

وبحسب كوشنر فإنّ خطة السلام التي أعدّها وسط تكتّم يكاد يكون غير مسبوق وعاونه فيها فريق صغير قيل إنّه قريب جداً من إسرائيل، “تعالج الكثير من الموضوعات (…) بطريقة قد تكون أكثر تفصيلاً من أي وقت مضى”.

وأضاف “آمل أن يُظهر هذا للناس أن الأمر ممكن، وإذا كانت هناك خلافات، آمل أن يركّزوا على المحتوى التفصيلي بدلاً من المفاهيم العامة”، معتبراً أنّ هذه المفاهيم المعروفة منذ سنوات فشلت حتى الآن في حلّ هذا الصراع.

وإذ أكّد أنّ الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل “سيكون جزءاً من أي اتفاق نهائي”، دعا كوشنر الدولة العبرية إلى تقديم تنازلات”.

AFP

 

 

]]>
https://canadavoice.info/%d9%83%d9%88%d8%b4%d9%86%d8%b1-%d8%ae%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%b3%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%91%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9-%d9%84%d8%a5/feed/ 893