ففي بيان صادر عن بولتون ومستشار الأمن القومي الإماراتي، الشيخ طحنون بن زايد، أكدت أبوظبي وواشنطن بدء تنفيذ اتفاقية التعاون الدفاعي بينهما.
وأكد الجانبان أن هذه الاتفاقية ستعزز التعاون العسكري بين الدولتين، وسترفع مستوى الشراكة العسكرية والسياسية والاقتصادية، المتينة بين الدولتين في هذا الوقت الحساس.
وعبرت أمريكا والإمارات عن رغبتهما المتبادلة بإرساء الأمن والازدهار في المنطقة، وأشارتا إلى أن هذه الاتفاقية ستقوي هذه الرغبة عبر تعزيز التعاون الوثيق بين البلدين في المنطقة، على الصعيدين الدفاعي والأمني، وستدعم جهود الدولتين بسبيل الحفاظ على أمن منطقة الخليج.
يذكر أن بولتون بدأ زيارته إلى الإمارات الإثنين، والتقى خلالها ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، الشيخ محمد بن زايد، وفقا لوكالة الأنباء الإماراتية (وام).
]]>
وأكد المسؤولون الأمريكيون عدم اتخاذ البنتاغون قرارا بإرسال قوات إرسال الشرق الأوسط، كما أن هذا العدد من الجنود قد لا يتم إرساله دفعة واحدة، إذ قد ترسل واشنطن عددا من الجنود كإجراء رادع، ثم تقوم بتعزيز تواجدها العسكري في المنطقة ببقية القوات في حال اقتراب الضربة العسكرية.
ومن غير المعلوم بعد ما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيحضر الاجتماع، لكن موافقته ضرورية على مثل هذه الخطة.
وستشمل القوات التي ستطرح قضية إرسالها إلى المنطقة، صواريخ باليستية ومنظومات دفاعية وصواريخ توماهوك على غواصات وسفن، بالإضافة إلى القدرات العسكرية الأرضية من أجل ضرب أهداف بعيدة المدى، ولم يتم تحديد بعد هذه الأسلحة.
وكانت قد نشتر CNN تقاريرا في وقت سابق أشارت فيها على أن مسؤولون أمريكيون أجروا حسابات أظهرت أن واشنطن تحتاج لـ100 ألف جندي من أجل ضربة عسكرية مؤثرة على البرنامج النووي الإيراني، إذ عليها أن تدمر الدفاعات الجوية الإيرانية، والسفن الحربية والصواريخ، قبل استهداف المنشآت النووية.
]]>