الإمارات العربية المتحدة – CANADA VOICE https://canadavoice.info Editor-in-Chief: Nabil Elbkaili Thu, 30 May 2019 01:55:32 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=7.1 اتفاقية دفاعية بين أمريكا والإمارات لتعزيز التعاون العسكري والأمني https://canadavoice.info/%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%84/ https://canadavoice.info/%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%84/#comments Thu, 30 May 2019 01:55:32 +0000 https://www.canadavoice.info/?p=2549 دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) – في بيان مشترك، الأربعاء، أعلنت كل من الولايات المتحدة الأمريكية والإمارات العربية المتحدة عن بدء سريان اتفاقية التعاون الدفاعي بينهما، وذلك خلال زيارة مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي، جون بولتون، إلى أبوظبي.

ففي بيان صادر عن بولتون ومستشار الأمن القومي الإماراتي، الشيخ طحنون بن زايد، أكدت أبوظبي وواشنطن بدء تنفيذ اتفاقية التعاون الدفاعي بينهما.

وأكد الجانبان أن هذه الاتفاقية ستعزز التعاون العسكري بين الدولتين، وسترفع مستوى الشراكة العسكرية والسياسية والاقتصادية، المتينة بين الدولتين في هذا الوقت الحساس.

وعبرت أمريكا والإمارات عن رغبتهما المتبادلة بإرساء الأمن والازدهار في المنطقة، وأشارتا إلى أن هذه الاتفاقية ستقوي هذه الرغبة عبر تعزيز التعاون الوثيق بين البلدين في المنطقة، على الصعيدين الدفاعي والأمني، وستدعم جهود الدولتين بسبيل الحفاظ على أمن منطقة الخليج.

يذكر أن بولتون بدأ زيارته إلى الإمارات الإثنين، والتقى خلالها ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، الشيخ محمد بن زايد، وفقا لوكالة الأنباء الإماراتية (وام).

 

 

]]>
https://canadavoice.info/%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%84/feed/ 1845
كامرأة خليجية، ماذا يعني لي فوز الروائية العمانية جوخة الحارثي صاحبة “سيدات القمر”؟ https://canadavoice.info/%d9%83%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%8a-%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6/ https://canadavoice.info/%d9%83%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%8a-%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6/#comments Mon, 27 May 2019 13:53:06 +0000 https://www.canadavoice.info/?p=2330 بمناسبة فوز العمانية، جوخة الحارثي، بجائزة “مان بوكر” البريطانية المرموقة للراوية، تكتب الإماراتية شريفة الهنائي، وهي إحدى محررات مجلة “سكة” الخليجية، والحاصلة على ماجستير في العلوم السياسية الدولية، عما يعنيه ذلك التكريم لها كامرأة من الخليج.

في كل رمضان، ألتقي بصديقاتي على موائد اجتماعاتنا السنوية للإفطار والسحور، ونناقش سويًا مجموعة مختلفة من المواضيع تتعلق بقضايا نسوية، وآخر أخبار عملنا والفلسفة والأدب وطموحاتنا الحالية، كما نصوّت على أي ليلة ستوافق ليلة القدر في اعتقادنا – كتقليد اعتدناه في رمضان.

اجتماعنا المُنتظر سينعقد قريبًا، وأنا على ثقة من أن محور الحديث هذه المرة سيكون عن الكاتبة، جوخة الحارثي، وفوزها بجائزة “مان بوكر” العالمية للرواية يوم 21 مايو/أيار، وذلك لأننا مهتمات بالأدب بشكل عام، وبالأدب المتعلق بدول الخليج بشكل خاص.

شخصيًا، أسعدني كثيرا فوز الحارثي بالجائزة العالمية عن كتابها المترجم للغة الانجليزية “سيدات القمر”؛ ليس لأنها أول شخص عربي وخليجي، أو بالأحرى أول امرأة عربية وخليجية، تفوز بهذه الجائزة المرموقة فحسب، بل أيضًا لأنَّ كتابها يُعد منارة أمل للسرد النسائي الخليجي والعربي باللغة الانجليزية.

صحيح أن فوزها وُوجه بانتقادات عدة؛ منها أن كتابها اختير فقط لأنه تُرجم للإنجليزية، أو أن اختيارها جاء لترويج صورة متسامحة ومتقبلة للثقافات الأخرى. ولكن بطبيعة الحال، يترافق أي نجاح مع سيل من الانتقادات، وهذه الانتقادات لا تمنع أن تكون جوخة الحارثي كاتبة تستحق هذا الفوز عن جدارة.

عمل فني لعدد “الهُوية” في مجلة سكة للفنانة الإماراتية علياء الحمادي

يحفل الأدب المكتوب باللغة الإنجليزية من قبل كتّاب غربيين وغيرهم، بشخصيات تُصوِّر المرأة الخليجية على أنَّها مُضطهدة من قِبل أسرتها ومجتمعها، أو لعوب، أو كلتيهما معًا (و هذا التصوير يشمل العربيات والشرقيات أيضًا ولكني اخترت أن أخص حديثي بالخليجيات في هذه التدوينة).

وفي كثير من الأحيان، يتم تصويرنا أيضًا على أنَّنا قليلات الحيلة وبحاجة ماسةً إلى الإنقاذ. هذه الصورة ذاتُها حاضرة بشدة في كثير من أفلام هوليوود والبرامج التلفزيونية ووسائل الإعلام الدولية، وظهرت كنتاج للفكر الاستشراقي الذي يبدو أنَّنا لم نستطع التخلص منه بعد، ولطالما مثّلت مشكلةً كبرى لنساء منطقة الخليج، بما فيهن أنا شخصيًا، لسنوات طويلة لا نهاية لها فيما يبدو، إلى حد أن صار تكرارها نكتةً بيننا نحن النساء، نعرفها ونفهمها جميعًا؛ فكما يقول المثل: “شر البلية ما يُضحك”.

بعيدًا عن إلقاء مثل تلك النكات، هذه ليست مسألة ينبغي الاستهانة بها، ولا نفعل ذلك عادة. فرغم كل شيء، يبدو أن اللغة الإنجليزية أصبحت اللغة المعتمدة دوليًا أكثر وأكثر كل يوم بحكم الواقع. وبسبب ذلك، هناك خطر أن هذه الصور النمطية للمرأة الخليجية هي الصور الأولى أو الوحيدة عنهن المتوفرة لكثيرين في أنحاء العالم عند الاطلاع على المحتوى باللغة الإنجليزية.

عمل فني لعدد العَيْب للفنانة البحرينية هالة العباسي

وبالتالي يمكن أن يكون لهذا الأمر تداعيات متعددة الجوانب؛ فأنا اضطررت من قبل إلى تصحيح كثير من الأفكار والمفاهيم مرات عدة. فمثلا، أحسستُ أن عددا من الأشخاص الذين قابلتهم خلال أسفاري ودراستي في بريطانيا، يعتقدون أني “مضطهدة من قبل أهلي” كوني عربية ومسلمة وأرتدي الحجاب. كما ان آخرين ظنوا أني من كل بد “مدللة واهتماماتي سطحية” لأنني من منطقة غنية بالنفط (وهذه صورة نمطية أخرى دارجة عنا).

لا أنكر وجود نساء مضطهدات (وللاضطهاد أنواع) في كل أنحاء العالم وفي المجتمعات الغربية أيضًا، ولكن لا يجب أن نقبل أن تكون هذه الصور النمطية هي الرائجة والمنتشرة لنساء منطقة الخليج.

تحكي رواية “سيدات القمر” قصة عائلة عُمانية من ثلاثة أجيال، وتضم مجموعة من الشخصيات النسائية، على رأسهن ثلاث شقيقات: ميّا وأسماء وخولة. لكنَّ أكثر ما يميز جميع الشخصيات النسائية في هذه الرواية هو مدى اختلافهن عن بعضهن البعض؛ ليجد القارئ نفسه أمام تشكيلة واسعة من النساء: منهن القوية، والتقليدية، والرومانسية ورائدة الأعمال المستقلّة. تمامًا كما هو الحال في الواقع في منطقة الخليج

ولذلك، فإن حقيقة أنَّ هذا التصوير متعدد الأبعاد للمرأة العُمانية والخليجية قد نجح في الفوز بجائزة “مان بوكر” الدولية يعد إنجازا هائلا في حد ذاته

رواية “سيدات القمر” من سلطنة عمان إلى العالمية

فوز جوخة الحارثي مصدر أمل لي شخصيا، فأنا وأختي أسسنا (مجلة سكة) التي بنيناها على اعتقاد وإيمان نعيشه ونتنفسه كل يوم؛ ألا وهو أنَّه نحن من بيدنا تغيير وجهة النظر العالمية عنّا في نهاية المطاف. وفقط حين نبذل جهدًا لتمثيل أنفسنا ومجتمعاتنا وقصصنا في الأدب ووسائل الإعلام على النطاق الدولي، سوف نتمكن من تغيير وجهة النظر الشائعة عنّا.

نلمس اليوم تزايدا في عمل الخليجيات في الإعلام وفي إخراج المسلسلات والأفلام والأدب، ولكننا بحاجة ماسّة لأن نرى المزيد من أعمالهن موجهة إلى الأشخاص حول العالم. ومن هنا، كان إصرارنا عندما أسسنا مجلة سكة عام 2017، على إطلاقها باللغة الإنجليزية

منذ سنوات قليلة، تواصلت شقيقتي مع دور أمريكية وبريطانية لتنشر روايتها القصيرة، فنصحتها مؤلفة ومحررة أمريكية ألا تفعل ذلك، مبررةً ذلك بأنَّه لو لم تكن الرواية عن امرأة عربية لعوب أو مضطهدة (ولم تكن قصة شقيقتي تروي ذلك)، فلن ينشرها أحد، وقالت لها: “الناس هناك لا يريدون رؤية العرب كأشخاص عاديين. وإذا كانت الرواية عن امرأة عربية عادية مثلي ومثلك، لن يريد أحد قراءتها”.

لذلك، مرة أخرى، يمنحنا فوز جوخة الحارثي الأمل في أنَّ مثل تلك الحوادث قد تصبح شيئًا من الماضي.

]]> https://canadavoice.info/%d9%83%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%8a-%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6/feed/ 1121 قصة معركة ترمب مع الكونغرس حول أسلحة السعودية والأردن والإمارات https://canadavoice.info/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d9%85%d8%a8-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86%d8%ba%d8%b1%d8%b3-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a3%d8%b3%d9%84%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84/ https://canadavoice.info/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d9%85%d8%a8-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86%d8%ba%d8%b1%d8%b3-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a3%d8%b3%d9%84%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#comments Sun, 26 May 2019 13:08:19 +0000 http://www.canadavoice.info/?p=2256 اعتراضات من النواب اضطرت الرئيس لاستخدام “الفيتو”… والانتقادات تتمحور حول استخدامات الأسلحة وحقوق الإنسان للدول الحليفة

اندبندنت عربية/ أحمد الشيتي 

في ظل التوتر في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، دخلت صفقات السلاح بين واشنطن والحلفاء في الشرق الاوسط على خط ما يحدث في رقعة الحدث، وتنطوي الصفقة على بيع ونقل القنابل وأنظمة الصواريخ، وبنادق نصف آلية، وطائرات من دون طيار، وخدمات إصلاح وصيانة لدعم الأسطول الجوي السعودي، ومقذوفات موجهة بدقة، اما السبب الرئيس فيكمن في أن الإدارة الأميركية أدركت بالملموس أن إيران تقاتل بذراعها الحوثي في اليمن ضد السعودية والإمارات العربية المتحدة.

عقود التسليح… ضرورة

هي التجربة ذاتها التي أوقعت أخيراً الولايات المتحدة امام منصات الصواريخ لوكلاء إيران في العراق، وصولاً الى استفزاز معسكراتها وسفارتها ببغداد، ما دفع بالولايات المتحدة الى اخضاع الحرس الثوري والبحرية الايرانية في الخليج لجلسات اختبار نفسي بدأت منذ مطلع مايو (أيار) الحالي حتى الآن، لذا وبحسب مراقبين، بات التعجيل بتحريك ما تأخر من عقود تسليح ضرورة للولايات المتحدة والحلفاء على حد سواء.

ترمب والسلطة الطارئة

مايك بومبيو وزير الخارجية الأميركي أبلغ المشرعين الجمعة 24 مايو، بأن الرئيس ترمب استخدم سلطته الطارئة على الكونغرس لاستكمال 22 صفقةً للأسلحة من شأنها أن تعزز القدرة القتالية للحلفاء في إشارة الى السعودية والإمارات على الرغم من اعتراض المشرعين في الكونغرس على المعاملات. وحضّ الجمهوريون والديمقراطيون تحت قبة الكونغرس إدارة ترمب على عدم اتخاذ خطوة مماثلة لاستغلال نافذة قانونية للدفع باتجاه التعجيل بتلك الصفقات، والتي بلغت قيمتها حوالى ثمانية مليارات دولار، وفقاً للكونغرس الذي عرقل إتمام تلك الصفقات التي تحتاج لمراجعة تشريعية قبل الانتهاء منها.

حالة طوارئ

وكان مكتب السناتور روبرت مينينديز عضو الحزب الديمقراطي البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، قد أصدر بياناً يحظر بيع الذخائر الموجهة بدقة معلقاً فيه إن ترمب “فشل مرة أخرى في إعطاء الأولوية لمصالح الولايات في الأمن القومي على المدى الطويل أو الدفاع عن حقوق الإنسان”. وفي سياق متصل، قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية، في مجلس الشيوخ في بيان إنه “يراجع ويحلل المبررات القانونية لهذا الإجراء والآثار المرتبطة به”.

وبعيداً عن وثاقة عرى التحالف، كان يتوجب على الإدارة الأميركيىة إخطار الكونجرس عندما تفكر في بيع أسلحة جديدة، وإعطاء المشرعين الفرصة لمراجعة الصفقات، وحظر تلك التي تُرفض.

أما بومبيو فقد استخدم دبلوماسيته بالتعامل مع الكونجرس ولا سيما حين بالغ المشرعون الأميركيون بانه ونظراً لوجود حالة طوارئ تتطلب بيع الأسلحة للحلفاء، وهو ما يصب في مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة، وبالتالي لا يرى الرئيس ضرورة مراجعة الكونجرس، من دون الإشارة إلى طبيعة حالة الطوارئ أو تقديم تفاصيل حول الموضوع، وبذلك أنهى فريق ترمب الرئاسي الموضوع من دون الحاجة الى الكونجرس بالمطلق.

لم تكن مناكفة سياسية بالمطلق عندما أرسل الرئيس الأميركي رسالته على لسان وزير خارجيته الى مشرعي الكونجرس، والتي كان فحواها “أخذت الإدارة الأميركية في الاعتبار كل الجوانب السياسية والعسكرية والاقتصادية وحقوق الإنسان والحد من التسلح”.

ترمب… سأمٌ من الديمقراطيين

والواضح ان الرئيس ترمب سئم صوت الديمقراطيين في الكونجرس الذين اوصلوا إيران إلى اعتاب تخصيب اليورانيوم. وأخذ المشرعون يتساءلون بشكل متكرر عن نهج إدارة ترمب في سياسة الأمن القومي وسجلها في مجال حقوق الإنسان، على وجه الخصوص، لكن علاقة الرئيس بالكونجرس لم تكن على ما يرام منذ ان أصبح رئيساً، اذ كان ترمب والكونجرس على خلاف كبير حول العديد من القضايا، ولم يكن الامر محصوراً بعلاقته مع السعودية وحسب.

وفي هذا الإطار، تصويت مجلس النواب ومجلس الشيوخ لإنهاء الدعم الأميركي للتحالف العسكري والذي تقوده السعودية في اليمن، والذي ارتطم بمعارضة الرئيس ترمب الذي استخدم حق الفيتو وبدعم من غالبية اعضاء الحزب الجمهوري في الكونجرس، لان الأمر كان بمثابة امساكٍ بذراع الرئيس وتطويق لصلاحيته بصناعة قرار سياسي.

تجدر الإشارة أيضاً الى ان ترمب تجاوز حتى المشرعين الجمهوريين الرئيسيين الذين رفضوا التعاطي الأميركي في تعجيل تسليح الحلفاء الذين يخوضون معارك لتثبيت الشرعية في اليمن، خصوصاً بعدما دعوا إلى وقف مبيعات الأسلحة غير الدفاعية إلى السعودية وحلفائها حتى ترى البلاد المزيد من التحسين في الجانب الانساني في اليمن على حد زعمهم.

 الوضع القانوني للصفقة

وللوقوف على الوضع القانوني لصفقة الأسلحة، والتي اثارت الجدل بين البيت الأبيض والكونجرس، أجرت “اندبندنت عربية” مقابلةً عبر الهاتف مع المحامية والكاتبة الأميركية ايرينا تسكورمان من ولاية نيويورك التي أوضحت قائلة “على عكس التعليقات التي أدلت بها الصحافة وبعض أعضاء الكونجرس، جرى اتخاذ هذا الإجراء لعدم التحايل على التدقيق في الكونجرس في حيثيات الصفقة، ولأن الإدارة الأميركية قررت أن هناك حالة طوارئ تتطلب هذا الإجراء من جانبها”.

إيران… وتخصيب اليورانيوم

أضافت تسكورمان “حالة الطوارئ تتعلق بأزمة التوترات المتصاعدة مع إيران والتي هددت في الأول من أبريل (نيسان) بإغلاق مضيق هرمز، ما أدى إلى اغلاق الممرات المائية الدولية الحاسمة بالنسبة لدول خليجية عدة، وعرقلة تصدير النفط، الى جانب الإعلان عن انسحاب جزئي من خطة العمل الشاملة المشتركة، والإعلان عن زيادة بمقدار أربعة أضعاف من تخضيب اليورانيوم ما يعني استئناف العمل رسمياً من أجل الحصول على أسلحة نووية، اما الامر الآخر، فكان وراء الهجمات على ناقلات النفط السعودية والاماراتية قبالة ميناء الفجيرة، وهو عمل عدواني غير مبرر قام به وكلاء إيران من الميليشيات الحوثية المدربة على التطرف في ايدي عناصر من حزب الله في اليمن”.

أوامر إيرانية لحزب الله

وتابعت تسكورمان “المواقع النفطية والعسكرية والمدنية في داخل السعودية جرى استهدفها خلال شهر رمضان، علاوة على ذلك، ومن من خلال المعلومات الاستخباراتية الأخيرة المشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة، أصبح من الواضح أن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق كانت تخطط لشن هجوم على القوات الأميركية، الى جانب تقارير تفيد بأن الاستخبارات الأميركية رصدت أوامر إيرانية لحليفها (حزب الله) لاستهداف الأميركيين، وهو ما لم يحدث منذ فترة طويلة”.

وحول تعجيل الرئيس ترمب إتمام الصفقة، أوضحت تسكورمان “كل هذا دفع بالإدارة الأميركية إلى تسليم الأسلحة، وأرى انه إجراء معقول وشائع لضمان أمن حلفاء الولايات المتحدة وقدرتهم في المنطقة على بسط الامن والاستقرار امام العمليات العدوانية المتزايدة من قبل النظام الإيراني وحلفائه، والتي تعدهم الولايات المتحدة منظمات إرهابية”.

الرأي منقسم

وفي ما يتعلق بالكونجرس، قالت تسكورمان “الرأي منقسم، يعترف معظم الجمهوريين بأولوية السلطة التنفيذية في تحديد ملامح السياسة، وفي حالات الأزمات الخارجية، هناك ما يبرر استخدام سلطة الطوارئ والتي تعد تبريراً قانونياً للوضع الحالي والأزمة الراهنة”.

ورداً على سؤال حول موقف المشرعين الديمقراطيين في الكونجرس، ردت تسكورمان بالقول “إن العديد من الديمقراطيين انحازوا بصوت عالٍ إلى إيران بعد تلقي إحاطة استخبارية حول المخاطر التي تمثلها، وانتقدوا حتى تسمية الحرس الثوري الإيراني بانها منظمة إرهابية، على الرغم من حقيقة أنها خططت أخيراً لمحاولات اغتيالات وهجمات إرهابية عدة ضد المعارضة في أوروبا، كما ان الديمقراطيين انتقدوا نسف الرئيس ترمب السير في خطة العمل الشاملة المشتركة، وانهاء الاتفاق النووي مع إيران والذي اعتبره الديمقراطيون آنذاك نصراً للرئيس أوباما”.

وشددت تسكورمان قائلة “ليس من المستغرب أن يعارض الديمقراطيون نفسهم وعدد قليل من الجمهوريين الذين لا يريدون التورط في أي أزمة خارجية، مسألة فلسفية سياسية، لكن مع ذلك، فقد أساء البعض تفسير هذه على أنها محاولة من الإدارة لبيع الأسلحة إلى السعودية من دون إشراف، وهذه ليسه هي الحال على الإطلاق”.

اعتبارات الأمن القومي

تسكورمان أضافت أيضاً “تستند الأسلحة التي يجرى التعجيل بها، إلى الصفقات التي أُبرمت بالفعل والكونجرس كان على علم تام بكل الاتفاقات وقت حدوثها، لكن اعتراض بعض أعضاء الكونجرس على هذه المبيعات باستمرار، يعدُ مسألة سياسة بل سياسية بامتياز، والدليل انهم لم يقدموا أي أسباب قانونية لعدم اتمام هذه المبيعات والتي لم يحظر أي منها الكونجرس البتة”.

واتهمت المحامية الأميركية الكونجرس قائلة “كذب بعض أعضاء الكونجرس على الأميركيين بشأن ما تفعله الإدارة في الوضع الراهن، يبدو أنهم يستطيعون معارضة الرئيس على نحو أكبر من الاستجابة لاعتبارات الأمن القومي”.

وختمت تسكورمان المكالمة قائلة “بدلاً من اقتراح تدابير بديلة أو ببساطة شرح سبب وجهة نظرهم للوضع بطريقة قانونية وأمنية، أخذ بعض أعضاء الكونجرس يخلقون دراما لا داع لها، فهذا العدد القليل من أعضاء الكونغرس ردّد، من قبل، صراحة وعبر سائل الإعلام، تعاطفه مع قرار الرئيس السابق أوباما بالتعاطي مع الملف الإيراني، اذ كان يفترض بهؤلاء أن يركزوا على أولوية أمن الولايات المتحدة وحلفائها وليس درء المخاطر سياسياً عن إيران”.

 

 

 

]]>
https://canadavoice.info/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d9%85%d8%a8-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86%d8%ba%d8%b1%d8%b3-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a3%d8%b3%d9%84%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84/feed/ 571
الإمارات تطلق نظام الإقامة الدائمة “البطاقة الذهبية” .. تعرف على شروطها https://canadavoice.info/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b7%d9%84%d9%82-%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84/ https://canadavoice.info/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b7%d9%84%d9%82-%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#comments Tue, 21 May 2019 15:25:41 +0000 http://www.canadavoice.info/?p=1878 محمد بن راشد آل مكتوم يصل لحضور مأدبة ترحيب لمنتدى الحزام والطرق / حقوق النشر/ رويترز

قالت الإمارات اليوم الثلاثاء إنها ستمنح 6800 مستثمر أجنبي تأشيرات إقامة دائمة بموجب نظام “البطاقة الذهبية” الجديد، بعدما بلغ إجمالي استثماراتهم في الدولة الخليجية 100 مليار درهم أي ما يعادل 27 مليار دولار.

وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي على تويتر “أطلقنا اليوم نظام الإقامة الدائمة، البطاقة الذهبية، في دولة الإمارات. إقامة دائمة للمستثمرين وللكفاءات الاستثنائية في مجالات الطب والهندسة والعلوم وكافة الفنون”.

وأضاف “الدفعة الأولى من مستحقي الإقامة الدائمة ’البطاقة الذهبية’ 6800 مستثمر تبلغ إجمالي استثماراتهم 100 مليار درهم”.

وأعلنت الإمارات في مايو أيار من العام الماضي خططا لمنح تصاريح إقامة لمدد أطول للمستثمرين وكبار العلماء ورجال الأعمال في مسعى لدعم اقتصادها وسوق العقارات الذي تأثر بانخفاض أسعار النفط، لكنها لم تشر إلى نظام “البطاقة الذهبية”.

وتباطأ النمو الاقتصادي منذ تراجع أسعار النفط في عام 2014، فيما يعاني المهنيون من ركود أو تراجع سوق العمالة.

وقال الشيخ محمد على تويتر “سيتم منح الإقامة الدائمة ’البطاقة الذهبية’ للمتميزين وللمواهب الاستثنائية ولكل من يساهم بإيجابية في قصة نجاح دولة الإمارات”.

نريدهم شركاء دائمين معنا في مسيرتنا.. وجميع المقيمين في دولة الإمارات هم إخوة لنا وجزء من أسرتنا الكبيرة في دولة الإمارات

محمد بن راشد آل مكتوم 

نائب رئيس الإمارات، رئيس الوزراء، حاكم دبي

شروط الحصول على الإقامة الدائمة

  • إقامة متجددة لمدة 10 سنوات لكل مستثمر بقيمة لا تقل عن 10 ملايين درهم (2.7 مليون دولار).
  • إقامة لمدة 5 سنوات للمستثمر العقاري بقيمة 5 ملايين درهم (1.3 مليون دولار).
  • إقامة لمدة 5 سنوات لرواد الأعمال بمشاريع بقيمة 500 ألف درهم (136 ألف دولار).
  • إقامة لمدة 5 سنوات للطلاب وأسرهم من المتفوقين بالثانوية العامة و الجامعات داخل الإمارات وخارجها بدرجة امتياز.
  • إقامة لمدة 10 سنوات لأصحاب المواهب التخصصية والباحثين في مجالات العلوم والمعرفة من أطباء ومتخصصين وعلماء ومخترعين ومبدعين في مجال الثقافة والفن.

 

maha farid /euronews
]]>
https://canadavoice.info/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b7%d9%84%d9%82-%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84/feed/ 2910
بداية التصعيد مع إيران وتسارع الأحداث.. هل من حرب؟ https://canadavoice.info/high/ https://canadavoice.info/high/#comments Sat, 18 May 2019 05:47:20 +0000 http://www.canadavoice.info/?p=1639 التصريحات السياسية حول الشرق الأوسط باتت تتمحور حول الحرب، حشود عسكرية في الخليج العربي، تهديدات أمريكية – إيرانية متبادلة، وتطمينات من مسؤولين خليجيين حول الاستعداد التام للمرحلة القادمة، تساؤلات كثيرة بات تطرح حول إمكانية توجيه ضربة عسكرية لإيران، أم أن الأمر لا يعدو كونه جعجعة.

بقلم:  سلام كيالي مع رويترز

مخاوف عربية

آخر تلك التصريحات صدرت عن رئيس البرلمان الكويتي مرزوق الغانم، قال فيها خلال جلسة برلمانية سرية مع الحكومة يوم 16 مايو، إن المرحلة القادمة خطيرة، والأوضاع غير مطمئنة، وقدم الوزراء خطتهم لمواجهة أية حرب في المنطقة.

وزير النفط العراقي ثامر الغضبان بدوره تحدث عن خطط طوارئ تحسبا لأي توقف في واردات الغاز الإيرانية.

لغة التصعيد وكيل الاتهامات غلبت على التصريحات السعودية، فنائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد، اتهم إيران اليوم بتوجيهها أوامر الهجوم على محطتين سعوديتين لضخ النفط، الذي تبنته جماعة الحوثي اليمنية، مشيرا إلى أن هذه الجماعة ما هي إلا أداة لتنفيذ أجندة إيران وخدمة مشروعها التوسعي في المنطقة.

وكتب عادل الجبير وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية في تغريدة “الحوثي جزء لا يتجزأ من قوات الحرس الثوري الإيراني ويأتمرون بأوامره وأكد ذلك استهدافه منشآت في المملكة”.

هل من حرب؟

عند التفكير بإمكانية نشوب حرب في المنطقة بين الولايات المتحدة وإيران، يجب الوقوف على الحقائق أولا، وبمعنى أدق على الأرقام، فعند احتلال العراق في العام 2003، كانت الحشود بمئات الألوف، القوات الأمريكية وحدها كانت تتراوح ما بين 100 – 150 ألف جندي، القوات البريطانية كان عددها 46 ألف جندي، هذا ناهيكم عن عدد الطائرات والتسليح.

أما التواجد العسكري في العراق حاليا، وهو الجبهة المحتملة في حال وقعت صداما، بعيدا عن القصف من السفن في الخليج، فهو كالتالي:

  1. يوجد للولايات المتحدة حوالي 5000 جندي، في قواعد متفرقة، مهمتهم مساعدة قوات الأمن المحلية في محاربة تنظيم داعش.
  2. وفرنسا حاليا 300 من مسؤولي التدريب العسكري في العراق.
  3. ألمانيا لديها في العراق 160 جندي.
  4. وهولندا لديها 169 موظف عسكري ومدني، مهمتهم تقديم تدريبات عسكرية للجيش العراقي.
  5. ولبريطانيا بضع مئات من الجنود منذ العام 2015، لمحاربة تنظيم داعش.

وهذا يعني أن إمكانية فتح جبهة بهذه الحشود أو الاستعدادات دون تحمل نتائج سلبية أمر مستبعد، وهو ما يقلل من إمكانية نشوب صدام، أقله على المدى القريب.

الرئيس ترامب نفسه نفى تقريرا لصحيفة نيويورك تايمز قال إن المسؤولين الأمريكيين يناقشون خطة عسكرية لإرسال ما يصل إلى 120 ألف جندي إلى الشرق الأوسط للتصدي لأي هجوم  أو تعجيل لحيازة أسلحة نووية من جانب إيران.

وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض “أعتقد أنها أخبار كاذبة. الآن هل سأفعل ذلك؟ على الإطلاق. ولكننا لم نخطط لهذا. نأمل ألا نضطر للتخطيط لذلك. وإذا فعلنا سنرسل عددا أكبر من ذلك”.

أيضا يجب التفكير بالإجماع، فالولايات المتحدة التي تجاوزت مجلس الأمن في غزوها العراق، واكتفت بتحالفها مع بريطانيا واسبانيا لاتخاذ قرار الغزو، رغم معارضة روسيا وألمانيا وفرنسا، وبالحديث عن إيران، فإن هذا الإجماع بالمجمل يغيب، والولايات المتحدة تقف وحيدة مع شركاء عرب “السعودية والإمارات”، في هذا التصعيد.

ومن خلال التحركات الاستباقية للدول، نجد أن هنالك عدم تساوي في ردات الفعل، بمعنى أنه لا اجماع على وجود تهديد إيراني حقيقي:

تحركات استباقية

بريطانيا رفعت يوم 16 ماي مستوى التهديد لقواتها ودبلوماسييها في العراق نظرا لمخاطر أمنية كبيرة من إيران.

الولايات المتحدة أيضا أقدمت على نقل موظفيها من السفارة الأمريكية في بغداد بطائرات هليكوبتر، بعد مخاوف من احتمالات التصعيد، وهو ناتج عما تعتقد مصادر أمريكية أن إيران شجعت على هجمات الأحد الماضي على ناقلات نفطية في الخليج.

وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش علق يوم الأربعاء على الخطوة الأمريكية بأنها جاءت بعدما رصدت الولايات المتحدة تهديدا محددا، قبل إصدار تقييمها بشأن العراق.

وكانت واشنطن أمرت بسحب موظفيها غير الأساسيين من بعثاتها الدبلوماسية في العراق اليوم الأربعاء في مؤشر آخر على مخاوفها مما تصفها بتهديدات من إيران.

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية يوم الأربعاء إن بلادها ستبقي على عدد الموظفين بسفارتها وقنصليتها في العراق ثابتا في الوقت الحالي، وذلك بعدما أمرت واشنطن برحيل موظفي الحكومة غير الأساسيين من العراق.

وعلقت كل من ألمانيا وهولندا يوم 15 مايو عمليات التدريب العسكرية في العراق، بعد تحذيرات الولايات المتحدة بوجود تهديدات من قبل قوات تدعمها إيران.

وسرعان ما عادت ألمانيا عن قرارها اليوم الجمعة مؤكدة ستستأنف مهمة التدريب العسكرية في العراق عقب إعادة تقييم الأوضاع الأمنية التي أشارت إلى انخفاض مستوى التهديد.

وأعلن مصدر من الحكومة الهولندية أيضا تعليق عمليات التدريب العسكري معللا ذلك بتهديد أمني لم يحدده.

التصعيد منذ النهاية

آخر خطوات التصعيد التي حصلت هو ضرب محطتين لضخ النفط في المملكة يوم الثلاثاء الماضي، بواسطة طائرات مسيرة، هجوم صرح بعده وزير الطاقة السعودي خالد الفالح أنه تسبب في حريق، تمت السيطرة عليه الآن، وألحق أضرارا طفيفة بمحطة ضخ واحدة لكنه لم يعطل إنتاج النفط أو صادرات الخام أو المنتجات البترولية.

الجدير ذكره أن هذا الهجوم حصل بعد يومين من تعرض أربع ناقلات، بينها ناقلتا نفط سعوديتان، للتخريب قبالة ساحل دولة الإمارات. والناقلتان الأخريان هما ناقلة منتجات نفطية مسجلة في النرويج وناقلة تحمل علم الإمارات.

وفضلت الإمارات التحلي بضبط النفس والابتعاد عن التصعيد على حد تعبير أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية.

وبعد الهجوم على المحطتين جدد الجيش الأمريكي مخاوفه حيال تهديدات وشيكة ضد القوات الأمريكية في العراق.

الولايات المتحدة كانت قد أرسلت حاملة طائرات وقاذفات بي-52 وصواريخ باتريوت إلى الشرق الأوسط في استعراض للقوة في مواجهة ما قال مسؤولون أمريكيون إنه تهديد للقوات والمصالح الأمريكية في المنطقة.

ففي التاسع من الشهر الجاري قالت هيئة قناة السويس المصرية إن حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن، التي أمرت إدارة الرئيس دونالد ترامب بنشرها في الشرق الأوسط تحذيرا لإيران، عبرت قناة السويس يوم الخميس.

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون يوم الأحد إن نشر مجموعة الحاملة الهجومية يهدف لإثبات أن الولايات المتحدة سترد “بقوة لا تلين” على أي هجوم.

وفي اليوم التالي أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قاذفات من طراز بي-52 ستراتوفورتريس وصلت إلى قاعدة أمريكية في قطر حيث تم إرسالها إلى الشرق الأوسط في إطار ما تصفها واشنطن بأنها تهديدات من إيران.

وأعلن الجيش الأمريكي يوم الثلاثاء أن عددا من قاذفات بي-52 سيكون جزءا من قوات إضافية مرسلة إلى الشرق الأوسط لمواجهة ما تقول إدارة ترامب أنها “مؤشرات واضحة” على تهديدات من إيران للقوات الأمريكية هناك.

بداية التصعيد الأمريكي

كل ما سبق من تحركات عسكرية سبقه تشديد الحصار الاقتصادي على إيران، في الثامن من الشهر الجاري فرض الرئيس الأمريكي ترامب عقوبات جديدة تستهدف إيرادات إيران من صادرات المعادن الصناعية، وهدد بمزيد من الإجراءات ما لم تغير طهران سلوكها “بشكل أساسي”.

وقال البيت الأبيض في بيان إن ترامب أصدر أمرا تنفيذيا يشمل قطاعات الحديد والصلب والألومنيوم والنحاس في إيران، والتي تشكل أكبر مصدر لإيرادات الصادرات غير البترولية وتمثل عشرة بالمئة من صادرات الجمهورية الإسلامية.

وفي أبريل الماضي صرح البيت الأبيض أن فترة الاعفاء التي منحتها الولايات المتحدة لثماني دول لتستمر باستيراد النفط الإيراني ستنتهي مع بداية شهر ماي، وهددت بفرض عقوبات على من لم يلتزم بالحصار المفروض على النفط الإيراني.

وكانت الولايات المتحدة قد أعادت فرض عقوبات في نوفمبر 2018 على صادرات النفط الإيرانية بعد أن انسحب ترامب من جانب واحد من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين طهران وست قوى عالمية كبرى.

لكن واشنطن منحت إعفاءات مؤقتة من العقوبات لثماني دول من كبار مستوردي النفط الإيراني وهي الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان وتركيا وإيطاليا واليونان. وسمحت الإعفاءات لتلك الدول بمشتريات محدودة من النفط الإيراني لمدة ستة أشهر.

التصعيد الأمريكي طال الحرس الثوري الإيراني، حيث أعلن ترامب في أبريل الماضي أن الولايات المتحدة صنفت الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية أجنبية، لتكون تلك المرة الأولى التي تصنف فيها واشنطن رسميا قوة عسكرية في بلد آخر جماعة إرهابية، إيران ردت بالمثل لتعلن الجيش الأمريكي منظمة إرهابية.

euronews

]]>
https://canadavoice.info/high/feed/ 1125