إعداد فادي الهاروني | barid@rcinet.ca
شدّد وزير التجارة الدولية في الحكومة الكندية جيم كار على الضرورة “المُلحّة” لإصلاح منظمة التجارة العالمية إزاء الشلل المحتمل لجهاز تسوية النزاعات التابع لها بحلول نهاية السنة الحالية.
“لن يكون هناك عدد كاف من القضاة لكي تواصل هذه المؤسسة نشاطها بعد 10 كانون الأول (ديسمبر)” قال كار اليوم في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، مضيفاً “هذا يعني أن هناك حاجة مُلحّة (…) لإصلاح” جهاز تسوية النزاعات.
وجهاز تسوية النزاعات هو نظام استئناف وبمثابة حجر الزاوية في منظمة التجارة العالمية. ويواجه هذا الجهاز خطر التوقف عن العمل أواخر السنة الحالية بسبب عرقلة الولايات المتحدة عملية تعيين قضاة جدد فيه.
“يجب إيجاد حل دائم يرضي الاقتصادات الأكثر أهمية. وإذا لم نتوصل إلى ذلك، كندا مستعدة للبحث عن حل مؤقت”، أضاف جيم كار.
وجاء كلام الوزير الكندي على هامش المؤتمر السنوي لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OCDE) في باريس الذي شاركت فيه مجموعة أوتاوا التي تقودها كندا والتي تعكف على إيجاد سبل لإدخال إصلاحات على منظمة التجارة العالمية.

شعار منظمة التجارة العالمية : OMC
وتضم مجموعة أوتاوا، إضافةً إلى كندا، الاتحاد الأوروبي وعدة دول حول العالم هي أستراليا والبرازيل وتشيلي وكوريا الجنوبية واليابان وكينيا والمكسيك والنرويج ونيوزيلاندا وسنغافورة وسويسرا.
(أ ف ب / موقع الحكومة الكندية / راديو كندا الدولي)
]]>
من إعداد فادي الهاروني / barid@rcinet.ca
قال رئيس الحكومة الكندية جوستان ترودو إن الهجرة هي من العوامل الرئيسية التي تقف خلف ازدهار قطاع التكنولوجيا في كندا.
ورأى ترودو أن الهجرة واستثمارات الحكومة الفدرالية في التربية والأبحاث حفّزت الاقتصاد وأتاحت النجاح للشركات وللشباب الكندي.
وأضاف ترودو أن العديد من خبراء التكنولوجيا الذين تخصصوا في كندا وجدوا وظائف في قطاعات تكنولوجية حول العالم وأن كندا من جهتها تجذب مستثمرين أجانب يطلقون فيها شركات في هذه القطاعات.
وجاء كلام رئيس الحكومة الليبرالية أمس في تورونتو في الخطاب الافتتاحي لمؤتمر “كوليجن 2019” (Collision 2019) الذي قام هو بإلقائه.
وهذه أول مرة تستضيف فيها كندا هذا المؤتمر الضخم حول التكنولوجيات الذي درج منظموه على عقده في الولايات المتحدة.

وهذه النسخة السنوية الخامسة لـ”كوليجن”، ويقول منظموه إنه المؤتمر حول التكنولوجيات الذي يحظى بـ”أسرع نمو في أميركا الشمالية”.
ويشارك في نسخة العام الحالي من المؤتمر التي تستضيفها كبرى مدن كندا وعاصمتها الاقتصادية أكثر من 25 ألف شخص من 125 بلداً حول العالم، ويتناول الكلام فيها 700 خطيب، وتستمر أعمالها لغاية بعد غد الخميس الموافق فيه 23 أيار (مايو).
(وكالة الصحافة الكندية / راديو كندا / راديو كندا الدولي)
]]>
بدأ يوم الأحد الماضي، فرانسوا لوغو، رئيس حكومة كيبيك، زيارة تستغرق أربعة أيام لمدينة نيو يورك بهدف “تسريع” المفاوضات حول مشروع تزويد نيويورك بالطاقة الكهرومائية.
وتأتي هذه الزيارة بعد تصريحات رئيس هيدروكيبيك، الشركة العمومية لانتاج وتوزيع الكهرباء في المقاطعة، وعمدة نيويورك بيل دي بلازيو التي تصب في نفس الاتجاه.
وقال فرانسوا لوغو : “نحن في بداية العملية ونريد ان نرى ما إذا كانت هناك طريقة لتسريع عملية التفاوض”. وأقرّ أن الغرض من زيارته هو السعي لمضاعفة إمدادات الطاقة الكهرومائية إلى نيويورك.
وعند سؤاله عما إذا كان العقد المحتمل سيؤدي إلى إنشاء خط كهربائي تحت الأرض أو في الهواء الطلق إلى غاية للولايات المتحدة، قال رئيس الحكومة إنه منفتح على كل الاقتراحات.
واعترف هذا الأخير أن أي تحرّك سياسي لبيع الفوائض الكهرومائية من كيبيك إلى الولايات المتحدة قد يعوقه سوق الغاز الطبيعي الصخري، وهو مَورد أسعاره معقولة للأميركيين.

يرى أن الغاز منافس لهيدرو كيبيك. لكن أسعار الطاقة الكهرومائية تنافسية مع أسعار الغاز وبالإضافة إلى ذلك فهي طاقة خضراء ومستدامة على عكس الغاز. ”
وأشار إلى ضرورة العمل على إقناع الحكومة الكندية بأن الطاقة الكهرومائية هي بديل ناجع اقتصاديًا وأكثر كفاءةً عندما يرتفع الطلب على الكهرباء مقارنة بالبدائل الخضراء الأخرى مثل طاقة الرياح أو الطاقة الشمسية.
ويتطلب مشروع فرانسوا لوغو لتزويد جزء من الولايات المتحدة بالطاقة الكهرومائية بناء خط كهرباء جديد عالي الجهد. ورفض أن تساهم الحكومة الفدرالية في تمويل المشروع عبر برامج البنية التحتية الفيدرالية.
وقال خلال مؤتمر صحفي “قد يؤدي ذلك بالأمريكيين إلى فرض ضرائب على المساعدات غير المباشرة التي تعتبر غير قانونية من قِبلهم.” ومع ذلك، يعتقد فرانسوا لوغو أن الحكومة الفيدرالية يمكن أن تساعد في تحسين نظام توزيع الطاقة الكهرومائية بين المقاطعات.
بالإضافة إلى مقابلة السياسيين، اغتنم هذا الأخير زيارته للولايات المتحدة لمقابلة “عشرين” شركة خاصة.

وأعلن أمس الاثنين عن منح شركة كيبيكية اتفاقا مبدئيًّا لتزويد مدينة نيويورك بمحطات شحن للسيارات الكهربائية.وجاء هذا الإعلان خلال اجتماع رئيس الحكومة بمجموعة من أصحاب الأعمال بدعوة من جمعية السياسة الخارجية Foreign Policy Association.
وأضاف فرانسوا لوغو أن هذه الشبكة هي ” أول شبكة من محطات شحن السيارات الكهربائية يتم تركيبها مباشرة على الأرصفة في مدينة نيويورك”.
وستقوم شركة “ادينيرجي أوف كيبيك” من خلال فرعها في الولايات المتحدة ببناء هذه المحطات كما تقوم به في كيبيك ونيو برنزويك.
وقبل ذلك ، أكّد فرانسوا لوغو رغبته في رؤية كيبيك تصبح “بطارية” شمال شرق أمريكا الشمالية.
(راديو كندا الدولي / راديو كندا)
]]>