إسرائيل – CANADA VOICE https://canadavoice.info Editor-in-Chief: Nabil Elbkaili Fri, 31 May 2019 22:21:28 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=7.1 نصر الله يواصل تصعيده الخطابي : نصر الله: في حال شنت الحرب ضد إيران ستدفع “إسرائيل وآل سعود” الثمن https://canadavoice.info/%d9%86%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%aa%d8%b5%d8%b9%d9%8a%d8%af%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8%d9%8a-%d9%86%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/ https://canadavoice.info/%d9%86%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%aa%d8%b5%d8%b9%d9%8a%d8%af%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8%d9%8a-%d9%86%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/#comments Fri, 31 May 2019 22:21:28 +0000 https://www.canadavoice.info/?p=2639 قال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله مساء هذا الجمعة أنه من الممكن “دفع صفقة القرن إلى الفشل ونحن نمشي في هذا المسار.. فمحور المقاومة يقف لمنع تحقيق صفقة القرن”.

وقال اللبناني المدعوم من إيران إنه من الواجب مواجهة خطة الولايات المتحدة للشرق الأوسط التي وصفها الرئيس دونالد ترامب بأنها “صفقة القرن”.

وقال نصر الله في خطاب أذاعه التلفزيون أمام تجمع حاشد بمناسبة يوم القدس “واجبنا هو مواجهة صفقة القرن. هذا واجب شرعي ديني إنساني أخلاقي قومي وطني سياسي جهادي بكل المعاير لأنه ببساطة هي صفقة الباطل…وهي صفقة (تشكل) جريمة تاريخية”.

كما أشار نصر الله إلى أن “واشنطن تمكنت من استيعاب الثورات الشعبية العربية وحرفها عن مسارها وتوجيهها في اتجاه خاطئ”، وأضاف: “كل الذين دخلوا على خط الربيع العربي أرادوا أن يأخذوا من الربيع العربي ثمرة فاسدة هي صفقة القرن”.

إيران

كما أكد نصر الله أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “سينتظر طويلاً قبل أن يتلقى اتصالاً من إيران”.

“السيد ترامب والادارة عنده وأجهزة مخابراته يعرفون جيدا أن الحرب على إيران لن تبقى عند حدود إيران.. الحرب على إيران يعني كل المنطقة ستشتعل وكل القوات الأمريكية والمصالح الأمريكية في المنطقة ستباد وكل الذين تواطأوا وتآمروا سيدفعون الثمن وأولهم إسرائيل وآل سعود”

وأضاف نصر الله أن مسيرات يوم القدس في إيران “رسالة لواشنطن وكل حكومات المنطقة”. كما رأى نصر الله أن مسيرات يوم القدس في البحرين “تؤكد براءة الشعب البحريني وعلمائه من الورشة المتعلقة بصفقة القرن” التي ستشهدها المنامة في يومي 25 و26 حزيران/يونيو المقبل.

لبنان

نصر الله أكد أن لديهم صواريخ دقيقة وبالعدد الكافي التي تستطيع أن تغير وجه المنطقة والمعادلة ولكن ليس لديهم مصانع للصواريخ الدقيقة.

euronews

]]>
https://canadavoice.info/%d9%86%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%aa%d8%b5%d8%b9%d9%8a%d8%af%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8%d9%8a-%d9%86%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed/ 833
صفقة أسرى جديدة تلوح في الأفق… قد تنقذ نتنياهو وحماس https://canadavoice.info/%d8%b5%d9%81%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%89-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d9%84%d9%88%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81%d9%82-%d9%82%d8%af-%d8%aa%d9%86%d9%82%d8%b0-%d9%86/ https://canadavoice.info/%d8%b5%d9%81%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%89-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d9%84%d9%88%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81%d9%82-%d9%82%d8%af-%d8%aa%d9%86%d9%82%d8%b0-%d9%86/#comments Thu, 30 May 2019 18:36:11 +0000 https://www.canadavoice.info/?p=2585 رئيس الوزراء الإسرائيلي يعمل لكسب نقاط جديدة للفوز في الانتخابات المقبلة

عز الدين أبو عيشة مراسل @press_azz

لم يعد الحديث عن صفقة تبادل أسرى جديدة بين حركة حماس وإسرائيل يرِد بشكلٍ خجول، بل باتت الأوراق المستورة تتكشّف، والتسريبات التي تدور بين الأروقة تأخذ منحى جديداً، وتكشف عن إمكان قرب موعد الصفقة، التي قد تشكل فارقاً كبيراً في الأوضاع السياسية الإقليمية.

المعلومات المتوافرة لـ “اندبندنت عربية” تؤكد أنّ حديثاً جاداً جرى بوساطة دوليّة وعربيّة، مع القيادة السياسيّة لحركة حماس، حول ملف الجنود الإسرائيليين المعتقلين لديها في قطاع غزة، وأنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على اطلاع بما يُناقش مع حماس. وكانت قناة إسرائيليّة قد تحدثت عن أن ألمانيا تسعى للتوسط في صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس.

شروط مسبقة

إلا أنّ حماس تقول إن ملف الجنود الإسرائيليين خاص بالجناح العسكري لها، كتائب القسام، وهو مَن يُحدّد الوقت والشكل المناسبين لصفقةِ تبادلٍ مرتقبة، وفق شروطٍ مسبقة، قبل فتح ملف عملية التبادل، ومن بينها، الإفراج عن محرّري صفقة التبادل الأولى في الضفة الغربية، والتي عاودت إسرائيل اعتقالهم، ويقدر عددهم بحوالى 80، أفرجت عن 30 منهم.

وحول الحديث عن اقتراب أفق صفقة أسرى جديدة، وتدخل وساطات دوليّة في ذلك، يقول المتحدث باسم حماس في قطاع غزّة عبد اللطيف القانوع لـ “اندبندنت عربية”، إنّه لا يستطيع أن ينفي أو يؤكّد ذلك، ولكن معلومات ما تُشير إلى إمكانية حدوث ذلك بعد فشل الانتخابات الإسرائيلية، وأنّ أيّ صفقة مرتبطة بالمناخ السياسي.

انتخابات جديدة

فعلياً، فإنّ الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) أعلن عن حلّ نفسه بالقراءات الثلاث، قبل تشكيل حكومة جديدة برئاسة بنيامين نتنياهو، بعد فشله في تشكيل ائتلافٍ حكومي، عقب فوزه في الانتخابات المبرمة في أبريل (نيسان) الماضي، وأعلن الكنيست عن عقد انتخابات جديدة في سبتمبر (أيلول) المقبل. ويعد ذلك سابقة في تاريخ إسرائيل، أن يجري حلّ الكنيست من دون تشكيل حكومة، وأن يفشل الفائز في الانتخابات (بنيامين نتنياهو) في تشكيل ائتلافٍ حكومي، ووفق قوانين الكنيست، فإنّ نتنياهو سيقود إسرائيل حتى الانتخابات المقبلة.

مشاهد تمثيلية للجندي الإسرائيلي الأسير آرون شاؤول يحتفل في عيد ميلاده (أحمد حسب الله)

تحرك فصائلي

ووفق القناة الإسرائيلية، فإنّ قيادياً كبيراً في كتائب القسام، برفقة أربعة قياديين من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، كانوا موجودين في العاصمة المصرية القاهرة، خلال جولة التصعيد الأخيرة بداية الشهر الجاري في قطاع غزّة. وبالتدقيق في تلك الفترة، فإنّ الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، وقائد حركة حماس في غزّة يحيى السنوار، كانا في القاهرة ضمن زيارة رسمية لبحثِ ملفات عدة، المعلن منها وقف إطلاق النار بين غزّة وإسرائيل، ولكن معلومات “اندبندنت عربية” تؤكّد أنّ ملف الجنود الإسرائيليين كان على طاولة البحث.

مؤشرات ألمانية

وحول الوساطة الألمانية، ثمّة مؤشرات تؤكّد ذلك، الأوّل زيارة دبلوماسيين ألمان أمنيين إلى غزّة أخيراً، ضمن الوفود التي دخلت القطاع، عقب وقف إطلاق النار، وجلوسهم مع حركة حماس، والثاني أنّ برلين كان لها دور كبير في صفقة تبادل الأسير الجندي جلعاد شاليط 2011، والثالث موقف ألمانيا المتوازن الذي يدعم حلّ الدولتين.

وبالملاحظة، هناك تقارب كبير حصل أخيراً بين ألمانيا وإسرائيل، حين جرّمت الأولى حركات مقاطعة إسرائيل، ومن ناحية أخرى فإنّ موقف حماس المعلن من ألمانيا جيّد، وأنّها منفتحة على الدول الأوروبية لبناء علاقات استراتيجية.

صفقة قريبة

يرجح الباحث في الشأن الإسرائيلي عاهد فروانة أن يلجأ نتنياهو إلى الموافقة على إبرام صفقة تبادلٍ مع إسرائيل، على شرط أنّ تكون عادية، وليست بحجم الصفقة السابقة (صفقة شاليط 2011 بين إسرائيل وحماس)، حتى يكسب نقاطاً جديدة في الساحة السياسية الإسرائيلية. ويقول فروانة إنّ صفقة تبادلٍ قد تنقذ نتنياهو في الانتخابات المقبلة، فهو يهدف إلى تجاوز 40 مقعداً داخل الكنيست، وما يساعده على ذلك إنجاز صفقة مناسبة له، ولن يستطيع أن يبادر في صفقة كبيرة حتى لا تؤثر في شعبيته.

وعادة ما يروّج رئيس الحكومة الإسرائيلية أنّ الأسرى لدى حماس في غزّة قتلى، وأنّهم من أصولٍ عربيّة، وأنّ عدداً منهم دخل القطاع بإرادته الشخصية وليس في نطاق حربٍ بريّة، ويهدف من ذلك لتقليل سعر صفقة التبادل المقبلة.

الجنود المحتجزون

والأسرى الجنود لدى حماس، هم آرون شاؤول الذي وقع في قبضة كتائب القسام، بعدما نزل من آلية عسكرية تعطّلت أثناء الاجتياح البري لغزّة في حرب العام 2014، واعتُقل من الميدان وفق الرواية الإسرائيلية. والأسير الجندي هدار جولدن الذي وقع في قبضة كتائب القسام، أثناء اجتياح مدينة رفح، جرى اعتقاله من ميدان القتال عام 2014، بحسب الرواية الإسرائيلية.

والإسرائيليان هشام السيد من أصول عربية، وأبراهام منغستو يهودي من أصول إثيوبية، دخلا غزّة، سيراً على الأقدام، في أوقات متفرقة، وهما جنديان في الجيش الإسرائيلي، وتفيد المعلومات المتوافرة لـ “اندبندنت عربية” بأنّهما أحياء.

بيئة سياسية مناسبة

ويقول الباحث السياسي حسام الدجني “باتت البيئة السياسية جاهزة لتحريك المياه الراكدة في ملف تبادل الأسرى الإسرائيليين، فالاستخبارات المصريّة، التي ترعى مباحثات بين حماس وإسرائيل، ترغب في ضبط الميدان وعدم حدوث تصعيد عسكري، ودفع عجلة التفاهمات، لذلك تسعى مصر لإنجاز صفقة تبادل جديدة. ويضيف “يرغب نتنياهو في كسب الرأي العام خلال أقل من خمسة أشهر لموعد عقد الانتخابات الإسرائيلية الجديدة، ويكون ذلك من خلال صفقة تبادل ترفع نسبة شعبيته وتؤكّد أنّ مساره في التعامل مع حماس وغزّة لصالح إسرائيل”.

ويتابع “كذلك المجتمع الدولي يريد أن يُمرر صفقة القرن، ومعني ببيئة جيدة، ويمكن أن يكون ذلك من خلال إنهاء ملف الجنود العالقين لدى حماس”، موضحاً أنّ القسام غير معني ببقاء الجنود لديه فترة أطول، ويريد تحقيق مكاسب عدّة من بينها الإفراج عن الأسرى، وأن تمضي التفاهمات وتخفيف الحصار.

 

 

 

]]>
https://canadavoice.info/%d8%b5%d9%81%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%89-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d9%84%d9%88%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81%d9%82-%d9%82%d8%af-%d8%aa%d9%86%d9%82%d8%b0-%d9%86/feed/ 1479
ما تأثير مقاطعة روسيا والصين لمؤتمر “صفقة القرن” في البحرين؟ https://canadavoice.info/russia/ https://canadavoice.info/russia/#comments Wed, 29 May 2019 06:25:12 +0000 https://www.canadavoice.info/?p=2455

أعلن سفير الصين لدى السلطة الفلسطينية أن بلاده وروسيا الاتحادية لن تحضرا مؤتمر البحرين الدولي حول الاستثمار في الضفة الغربية وقطاع غزة في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتحقيق السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي والتي تعرف إعلاميا باسم “صفقة القرن”.

وأعلن كبار المسؤولين في البيت الابيض قبل عدة أيام أنه سيتم كشف النقاب عن الجزء الأول من خطة ترامب أثناء مؤتمر البحرين الدولي المقرر يومي 25 و26 يونيو/ حزيران 2019.

وقال الأمين العام لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن سفير الصين لدى السلطة الفلسطينية أكد أن بلاده وروسيا اتخذتا موقفاً مشتركا بمقاطعة المؤتمر.

وكانت السلطة الفلسطينية أكدت رفضها المشاركة في المؤتمر ودعت الدول العربية إلى مقاطعته وعدم تأييده.

تمرير صفقة القرن “لن يكون سهلا” رغم تصريحات كوشنر

وجاء الإعلان عن ورشة البحرين الاقتصادية بعد عامين من المداولات والمباحثات والاستشارات قادها صهر ترامب، جاريد كوشنر، وتمخضت عن “صفقة القرن” التي لا يعرف تفاصيلها سوى عدد محدود جداً من المسؤولين الأمريكيين والشرق أوسطيين.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن كبار المسؤولين الأمريكيين إن البيت الابيض سيكشف النقاب عن الجزء الأول من خطة ترامب عندما يعقد مؤتمر البحرين لتشجيع الاستثمار في الضفة الغربية وقطاع غزة وغيرها من دول المنطقة.

THE WASHINGTON POST
يرتبط كوشنر بعلاقة قوية مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان

“السلام من أجل الازدهار”

وأصدرت البحرين والولايات المتحدة في 19 مايو/ أيار 2019 بياناً مشتركاً عن عقد “ورشة عمل” في المنامة يومي 25 و26 يونيو/ حزيران 2019 بعنوان “السلام من أجل الازدهار”.

وجاء في البيان : “ستشكل ورشة العمل هذه فرصة جوهرية للقاء الحكومات والمجتمع المدني والقادة الاقتصاديين بهدف تشارك الأفكار ومناقشة الاستراتيجيات وتوفير الدعم للاستثمارات الاقتصادية المحتملة والمبادرات التي يمكن التوصل لها باتفاقية سلام”.

وأضاف البيان: ستوفر ورشة “السلام من أجل الازدهار، فرصة لنقاشات حول طموح ورؤية قابلة للتحقيق وإطار عمل يضمن مستقبلاً مزدهراً للفلسطينيين والمنطقة، بما في ذلك تعزيز إدارة الاقتصاد وتطوير رأس المال البشري وتسهيل نمو سريع للقطاع الخاص”.

ANADOLU AGENCY
يتهم الفلسطينيون الجانب الأمريكي بالانحياز الشديد لإسرائيل

من جانبه، قال وزير الخزانة الأمريكي، ستيفن منوشن: “أتطلع قدماً إلى النقاشات الهامة حول الرؤية التي توفر فرصا جديدة مثيرة للاهتمام للفلسطينيين ليدركوا إمكانياتهم الكاملة، ستشمل هذه الورشة قادة من جميع دول المنطقة من أجل دفع الدعم الاقتصادي ومنح فرص لشعوب هذه المنطقة”.

بينما تجاهل وزير مالية البحرين سلمان خليفة علاقة المؤتمر بصفقة القرن وبدلاً من ذلك أكد على أهمية علاقة بلاده بالولايات المتحدة وقال إن الورشة ” تؤكد الشراكة الاستراتيجية الوثيقة بين البحرين والولايات المتحدة إلى جانب المصالح المشتركة والقوية لخلق فرص مزدهرة تعم فائدتها المنطقة”.

 

“انحياز شديد”

وتقاطع السلطة الفلسطينية الجهود الأمريكية في هذا المجال منذ نقل واشنطن سفارتها إلى القدس. ويقول الفلسطينيون إن الخطة الأمريكية منحازة بشدة لإسرائيل.

وتسعى إدارة ترامب للحصول على دعم الحكومات العربية وخاصة الخليجية للخطة لتتحمل العبء المالي للخطة عبر تقديم مليارات الدولارات كدعم مالي للفلسطينيين.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز في شهر فبراير/شباط الماضي إن الخطة التي يروج لها صهر ترامب وموفده إلى الشرق الأوسط جاريد كوشنر تشمل استثمار 65 مليار دولار في اطار خطة السلام.

وتصل حصة الضفة الغربية وقطاع غزة الى نحو 25 مليار دولار على مدى عقد من الزمن بينما يتم استثمار الباقي في الدول المحيطة وعلى رأسها مصر والأردن وحتى لبنان إذا وافق على الخطة.

ورغم أن الأوساط المقربة من كوشنر أنكرت دقة الرقم لكنها أكدت أن الخطة تتضمن استثمارات بقيمة عشرات مليارات الدولارات.

وعادت الصحيفة لتنقل عن أوساط دبلوماسية وأعضاء في الكونغرس الأمريكي يوم 19 مايو/ أيار الجاري تأكيدها أن الخطة تتضمن استثمار 68 مليار دولار في الاراضي الفلسطينية والأردن ومصر ولبنان.

“تأجير مساحات من سيناء”

وكانت صحيفة “هايوم” الاسرائيلية المقربة من رئيس وزراء اسرائيل نشرت في 7 مايو الجاري ما وصفته بملخص صفقة القرن ومن بين بنودها وحسب الصحيفة تلتزم الولايات المتحدة تقديم 20 في المئة والاتحاد الأوروبي 10 في المئة أما الـ 70 في المئة فتقدمها الدول الخليجية.

وإذا سارت الأمور كما ترغب إدارة ترامب فإن مؤتمر البحرين سيحضره وزراء المالية والخبراء الاقتصاديون ورواد ورجال الأعمال من الدول الحليفة للولايات المتحدة في المنطقة، والتي ستأخذ دوراً في تطبيق “صفقة القرن” لتشجيع الاسثتمار في الصفة الغربية وقطاع غزة في مجالات البنية التحتية والصناعة والاستثمار في الطاقة البشرية وترشيد الحكم مما يساعد في خلق الظروف المناسبة للاستثمار.

ستتلقى “السلطة الفلسطينية” التي ستبصر النور حسب الصفقة 25 مليار دولار على مدى خمس سنوات على شكل هبات وقروض طويلة الأمد بلا فائدة واستثمارات.

وفي حال رفض الجانب الفلسطيني للخطة فإن الإدارة الأمريكية ستوقف كل أشكال الدعم المالي للفلسطينيين وستضغط على الجهات والأطراف والدول الأخرى لتتخذ نفس الإجراء.

وحسب الخطة ستؤجر مصر مساحة من شبه جزيرة سيناء للفلسطينيين يجري التفاوض عليها بين مصر والجانب الفلسطيني لاحقاً من أجل إقامة مطار ومنطقة صناعية ومشاريع زراعية.

BBC

 

 

 

 

]]>
https://canadavoice.info/russia/feed/ 1029
ساترفيلد في بيروت حاملا موافقة إسرائيل على بدء مفاوضات الترسيم الحدودي   https://canadavoice.info/%d8%b3%d8%a7%d8%aa%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%84%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d8%ad%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a7-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%81%d9%82%d8%a9-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a/ https://canadavoice.info/%d8%b3%d8%a7%d8%aa%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%84%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d8%ad%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a7-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%81%d9%82%d8%a9-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a/#comments Tue, 28 May 2019 20:47:12 +0000 https://www.canadavoice.info/?p=2425 لبنان يطلب رعاية الأمم المتحدة في العملية التفاوضية

اندبندنت عربية/ سابين عويس صحافية @sabineoueiss

وصل مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد ساترفيلد إلى بيروت اليوم الثلثاء، حاملاً موافقة إسرائيل على الطرح اللبناني لترسيم الحدود واستكمال المحادثات مع الحكومة اللبنانية حول آلية التفاوض المرتقبة، وإبلاغها الرد على طلبها الحصول على ضمانات في شأن نتائج هذه المفاوضات. وكان ساترفيلد نقل الطرح اللبناني الرسمي لترسيم الحدود إلى إسرائيل قبل أيام، قبل أن يعود مجدداً إلى بيروت اليوم لهذه الغاية.
واستهل ساترفيلد لقاءاته في العاصمة اللبنانية بلقاء وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، ثم رئيس الحكومة سعد الحريري فرئيس مجلس النواب نبيه بري، واختتم لقاءاته في القصر الرئاسي في بعبدا بلقاء جمعه برئيس الجمهورية العماد ميشال عون.

باسيل-مستقبلاً-ساترفيلد-في-مقر-وزارة-الخارجية-في-بيروت-أ.-ب.

الخارجية اللبنانية: الجو إيجابي

وعكست مصادر وزارة الخارجية اللبنانية أجواءً إيجابية حول لقاء ساترفيلد بباسيل، بعدما أبلغ المبعوث الأميركي موافقة إسرائيل على الطرح اللبناني كما ورد في كتاب رئيس الجمهورية، الذي ربط فيه مسارَي المفاوضات المتعلقة بترسيم للحدود البرية والبحرية.
وأفادت مصادر مأذونة بأن لا معوقات أمام بدء المفاوضات انطلاقاً من هذا الطرح، مشيرةً إلى أن وضع آلية التفاوض يتطلب مزيداً من الجولات للوسيط الأميركي بين بيروت وتل أبيب، لافتةً إلى أنها ستقوم على ثلاث قواعد أساسية: الأولى أن تكون بإشراف الأمم المتحدة وتحت عَلَمها. والثانية أن تكون بمتابعة ومواكبة أميركية ولكن من دون أي تدخل في المسار التفاوضي. أما القاعدة الثالثة فتكمن في الوفد اللبناني الذي سيضم عسكريين في الدرجة الأولى، ينضم إليهم خبراء اختصاصيون إذا تطلب الأمر ذلك.
وتابعت المصادر ذاتها أن “ساترفيلد نقل إلى لبنان الجواب الإسرائيلي وفقاً للطرح اللبناني الذي تقدم به رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في موضوع المفاوضات بشأن ترسيم الحدود البحرية والبرية، والجو كان إيجابياً، ولبنان تبلّغ الموقف الإسرائيلي وفقاً لطرحه حول ذلك الموضوع”. وتوقعت المصادر أن “يتابع ساترفيلد جولاته بين لبنان وإسرائيل على الرغم من عدم وجود عوائق جوهرية أمام تطبيق هذا الطرح ووضعه حيّز التنفيذ. وبدأت مرحلة وضع اللمسات النهائية على شكل المفاوضات ودور الأطراف المعنية بها وهي الأمم المتحدة، لبنان وإسرائيل في ظل مواكبة من الولايات المتحدة”.

مضمون المفاوضات

هذا من حيث الشكل، أما بالنسبة إلى المضمون الذي سيحكم المفاوضات، فإن الوساطة الأميركية الحالية تعمل على هذا الجانب، بحيث لا تظهر مفاجآت خلال العملية التفاوضية تؤدي إلى نسفها أو تعطيلها.
وكان إعلان وزارة الطاقة الإسرائيلية أمس الاثنين، موافقتها على إجراء محادثات مع لبنان لترسيم الحدود بوساطة أميركية، فتح المجال واسعاً أمام السؤال عن حجم التقدم المحقق من خلال الوساطة التي استؤنفت أخيراً عبر ساترفيلد، ونشطت من خلال جولات مكوكية أجراها المبعوث الأميركي بين بيروت وتل أبيب.
كما طُرحت علامات استفهام حول مدى الجدية الإسرائيلية، في الموقف الذي عبّر عنه وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شطاينتس بعد لقائه ساترفيلد، ومدى تلقّف لبنان هذا الموقف الذي من شأنه أن يؤثر “في عمليات التنقيب عن النفط والغاز في شرق البحر المتوسط ويسرّع خطواتها”، وفق ما جاء في بيان وزارة الطاقة الإسرائيلية التي اعتبرت أن “مثل تلك المحادثات يمكن أن تكون نافعة لمصالح البلدين في تطوير احتياطات ​الغاز الطبيعي​ والنفط من خلال الاتفاق على الحدود”.
والمعلوم أن الولايات المتحدة كانت أطلقت هذا المسار خلال زيارة وزير خارجيتها مايك بومبيو إلى بيروت قبل شهرين الذي عبّد الطريق أمام بدء المفاوضات مع إسرائيل حول ترسيم الحدود، ولاقى تشجيعاً من رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري الذي شدد على أهمية اللجنة الثلاثية برعاية الأمم المتحدة في إدارة المفاوضات.
ولم يمضِ على زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى بيروت شهران، حتى أوصى اجتماع عُقد في قصر بعبدا وجمع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إلى رئيس البرلمان نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري، تم خلاله التوافق على توحيد الموقف اللبناني حيال الخلاف الناشب حول ترسيم الحدود البرية والبحرية مع إسرائيل، بحيث كان إجماع على دخول لبنان في أي مفاوضات محتملة مع إسرائيل بموقف موحّد يرفض الفصل بين الحدود البرية والحدود البحرية المتنازع عليها، خصوصاً أن إسرائيل كانت تحاول استدراج السلطات اللبنانية المتصارعة في ما بينها إلى بت المسألة البحرية قبل البرية.
وكانت حركة ساترفيلد على خط بيروت – تل أبيب أثمرت موافقة على المطلب اللبناني الذي كان رئيس الجمهورية حمّله للسفيرة الأميركية في بيروت إليزابيث ريتشارد لتنقله إلى إدارتها في واشنطن. ونُقل عن مسؤولين لبنانيين معلومات مفادها أن ساترفيلد أبلغ لبنان موافقة إسرائيل على بدء التفاوض حول ترسيم الحدود البحرية والبرية بين البلدين، وأن المفاوضات ستجري “برعاية الأمم المتحدة ومشاركة وفدين لبناني وإسرائيلي ومتابعة أميركية، على أن تُعقد الجلسات في مقر قيادة القوات الدولية في الجنوب اللبناني “يونيفيل”، من دون أن يكون للأمم المتحدة أي دور في عملية التفاوض”.
وتوقّعت مصادر دبلوماسية متابِعة لهذا الملف، أن تكون السرعة في تحريكه والإيجابية التي تحوطه مؤشراً إلى تقدم مسار التسوية في المنطقة، بعدما رُبط هذا الملف بـ”صفقة القرن”، وما يمكن أن ترتبه من ضغط على “حزب الله” اللبناني، علماً أن المصادر لم تغفل الإشارة إلى تخوفها من سعي إسرائيل إلى ربط موافقتها على الترسيم وفق الشروط اللبنانية بسحب سلاح الحزب، ما قد يؤدي إلى تعثر المفاوضات.
وبدا واضحاً من الوقت الذي استغرقه الاجتماع بين ساترفيلد ورئيس البرلمان، الذي تجاوز الساعة أن البحث دخل في عمق آلية المفاوضات وجدول أعمالها انطلاقاً من الشروط اللبنانية.

البرلمان: مؤشرات جدية

وتوقع مصدر مأذون في فريق رئيس البرلمان اللبناني أن تكون حركة ساترفيلد “مؤشراً جدياً على تقدم الوساطة في اتجاه بدء المفاوضات، لأن الخيارات باتت ضيقة جداً”. وأضاف أن “الأمور تتجه نحو السير في مسارها الطبيعي، كما تبيّن المؤشرات الواردة، الا إذا كان الموقف الإسرائيلي الأخير الرامي إلى الترحيب ببدء المفاوضات نوعاً من المناورة لرمي مسؤولية التهرّب أو التعطيل على الجانب اللبناني”.

وأكد المصدر ذاته أن “الموقف اللبناني ثابت وليس في وارد أي تغيير يطرأ عليه. التقدم قائم والأمور تسير بإيجابية وفي الاتجاه السليم، وكلما تقدمت المفاوضات أصبح التعامل مع النقاط المطروحة أكثر دقة”.

الرقعة رقم 9

وتأتي الحركة الأميركية في وقت يستعد لبنان لبدء التنقيب عن النفط والغاز في رقعتين في مياهه الإقليمية، على الرغم من التوتر القائم مع إسرائيل على خلفية جزء متنازع عليه في الرقعة المعروفة برقم 9، ومن المفترض أن تبدأ عمليات التنقيب في البلوك رقم 4 منتصف ديسمبر (كانون الأول) المقبل، على أن يليها بدء العمل في البلوك الرقم 9 فور حلّ النزاع مع إسرائيل. ومن شأن جلوس طرفَي النزاع إلى طاولة المفاوضات أن يسرّع موعد بدء العمل في هذا البلوك، وهو الأمر الذي يهم الطرفين على السواء.
تجدر الاشارة إلى أنه سبق وصول ساترفيلد إلى بيروت زيارة رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي، النائب الديمقراطي إليوت إنجل، إلى لبنان، حيث أجرى ووفد الكونغرس المرافق له لقاءات شملت كلاً من عون وبري والحريري، وباسيل، وقائد الجيش العماد جوزف عون. وسمع إنجل من بري موقفاً مفاده أن “لبنان لا يسعى إلى الحرب مع إسرائيل لكنه لن يتنازل عن سيادته وحقوقه في البر والبحر”.

 

 

 

]]>
https://canadavoice.info/%d8%b3%d8%a7%d8%aa%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%84%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d8%ad%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a7-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%81%d9%82%d8%a9-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a/feed/ 1655
الثقافة في غزّة: من الخلق إلى الاغتراب https://canadavoice.info/gazza/ https://canadavoice.info/gazza/#comments Tue, 28 May 2019 19:13:15 +0000 https://www.canadavoice.info/?p=2411

فسحة /عرب ٤٨/ كريم أبو الروس

يواجه المشهد الثقافيّ في قطاع غزّة تحدّيات عديدة، تؤثّر باستمرار في ركائزه وبنيانه، بدءًا من الاحتلال الإسرائيليّ وما يفرضه من حصار وانغلاق، وتقييد للحركة، والتعتيم على الرأي المختلف لما هو سائد سياسيًّا ومجتمعيًا في القطاع.

في ظلّ هذا الواقع، كوّن المشهد الثقافيّ نفسه من العدم خلال العقد الأخير، بلا أرضيّة يُبنى عليها بحرفيّة وهدوء، ومرتكزًا على تجارب واجتهادات الجيل الشابّ بالأساس.

بدأ الأمر بالتوازي مع ظهور مواقع التواصل الاجتماعيّ مجتمعًا جديدًا، وتشكّل مبادرات صغيرة تجمّعت في مساحات مثل “جاليري غزّة”، وفي بعض الأمسيات الشعريّة والموسيقيّة. ومع بدء تماسك هذه المبادرات ونجاحها نسبيًّا، راحت تظهر بوادر مأسسة لهذا المشهد من خلال تنظيمه والتعبير عنه؛ فنشأت مثلًا، مبادرة صفحة “بيانات” الّتي عُنيت بنشر قصائد للشعراء الفلسطينيّين على موقع الفيسبوك، و”مجلّة 28″، وهي المجلّة الثقافيّة الوحيدة الفاعلة في هذا المجال بغزّة، وتعمل على جعل المشهد الثقافيّ الشبابيّ حاضرًا في أصعب الظروف، ومبادرة “تحت الطبع – يوتوبيا”، وهي فكرة لتشجيع الكتّاب الشباب الّذين لديهم مخطوطات جاهزة للنشر، عبر عرضها على الجمهور قبل النشر والطباعة، ونشأ العديد من الملتقيات والصالونات الثقافيّة الشبابيّة: “صالون نون الأدبيّ”، و”صالون طوقان الأدبيّ”، و”معرض كتاب غزّة”، ونُشر العديد من المخطوطات الشعريّة، والروايات، والقصص القصيرة لكتّاب غزّة الشباب.

ربّما عانى هذا المشهد إشكاليّة تأسيسيّة، وهي أنّه استمرّ في “العرض” ولم يقدّم نقدًا كما لم يتطوّر كثيرًا في الإنتاج، إلّا أنّه – وفي ذات الوقت – كان لهذا “العرض” تأثير واسع في جيل الشباب، يتوازى مع نشاطه الكتابيّ على مواقع التواصل الاجتماعيّ، ليشكّل تدريجيًّا قوّة ضاغطة على بعض الأفكار والممارسات المقيّدة والحاظرة في مجتمع غزّة؛ فصار يجابه الممارسات الحكوميّة في منعها للفعاليّات الموسيقيّة، والثقافيّة، والمسرحيّة، والتراث الفلسطينيّ… إلخ، لكنّه في ذات الوقت لم يكن محميًّا، ولم يكن يلقى دعمًا إلّا من طاقاته الشابّة، والمبادرات الفرديّة والتطوّعيّة.

مناطق عسيرة

عشت ضمن هذا المشهد منذ عام 2012، ومن موقعي اليوم أستذكر كيف كنّا جسدًا واحدًا، وقد كان من الصعب عليّ أن أفهم كيف لهذا المزيج الفكريّ والتفاوت الأيديولوجيّ أن يستمرّ وهو متماسك ضمن رؤيته العامّة. كان ثمّة هدف كبير شامل؛ تجميع أكبر قدر من الشباب المثقّف والقارئ والناقد والموهوب، ضمن مشهد ثقافيّ شابّ يعمل على النهوض بالمجتمع، وتقديم ثقافة فلسطينيّة وطنيّة حداثيّة بعيدة عن التقليد والأدلجة والقوالب الحزبيّة والدينيّة، وقد كان بالفعل كذلك.

كان الشباب حتّى زمن ليس ببعيد يسابقون الوعي، ويصنعون ظواهر تفوق في نضوجها الفكريّ والمعرفيّ الكثير من المشاهد الثقافيّة الفلسطينيّة والعربيّة الأخرى، بلا دعم مادّيّ ولا غطاء من “وزارة الثقافة” أو “اتّحاد الكتّاب” أو مؤسّسات وطنيّة أخرى، يؤسّسون ويحاربون في مناطق عسيرة كثيرة؛ إذ إنّ الحكومة في غزّة كانت تسعى إلى تفكيك هذا الجهد الثقافيّ، ومحاولة خلق بديل له طيلة الوقت، ومن ضمن ذلك جرّه إلى الصراع الحزبيّ، لكنّ ذلك لم ينجح لأنّ المشهد استطاع أن ينأى بنفسه عن هذا النوع من الصراعات، وناضل – مجتمعيًّا – في بعض القضايا الفكريّة والأيديولوجيّة، وعانى ضغوطات مجتمعيّة كثيرة، حتّى أصدر تنظيم متطرّف بيانًا دعا فيه إلى قتل الشعراء في غزّة!

لقد كنّا في سباق نحو الوعي والتمرّد على كلّ القوالب الصلبة، من دون انفصال عن واقع غزّة السياسيّ والمعيشيّ والاقتصاديّ، ولا عن الوضع المترهّل للقطاعات الثقافيّة التقليديّة فيها، وكذلك دون انفصال عن واقع الحرّيّات العامّة والخاصّة، وحرّيّة الرأي والتعبير المنتهكة.

لا جدوى

رويدًا رويدًا، وفي سياق من التحدّيات الموصوفة أعلاه، ومن ضمنها توفير مستلزمات العيش الأساسيّة، رحنا نستشعر اغترابًا، وتفكّكًا على مستوى الهموم الجمعيّة المتحوّلة إلى هموم فرديّة، وظهرت في كثير من النقاشات التّي ما زالت مستمرّة، مقولتان أساسيّتان: إحداهما حول الخلاص الفرديّ، والثانية أنّ الثقافة مسألة ذاتيّة.

يُعَرَّف الاغتراب بأنّه اللّاانتماء، أو الانسلاخ عن الجماعة وعدم الانتماء إلى قضاياها، إلّا أنّ ما عاناه المشهد الثقافيّ في غزّة كان أقسى من الاغتراب… اغتراب على نقيض الوعي؛ حيث السباق إلى الوعي صار سبّاقًا إلى الاغتراب، ليسود لدى الجيل الشابّ الصانع والمؤسّس لهذا المشهد شعور بـ “لا جدوى” ما يقوم به ويقدّمه، ولا سيّما أنّ المجتمع الكبير الّذي يدافعون عن حقوقه وحرّيّاته ينتقدهم بلا رحمة، ولا يسعى إلى تطوير جهودهم واستثمارها، حتّى بتنا اليوم نرى كلّ ذلك منعكسًا في التراجع الكبير للفعل الثقافيّ، حدّ الندرة، بعد أن كنّا نكتب الفعاليّات في جدول حتّى نستطيع حضورها.

يرحلون

لقد مارس الاحتلال الإسرائيليّ دوره في طمس الفعل الثقافيّ في غزّة، بتدميره كلّ المراكز الثقافيّة، بدءًا من “قرية الفنون والحرف”، إلى “مسرح سعيد المسحال”، إلى “مركز عبدالله الحوراني للدراسات”، وغيرها، وهي الأماكن الّتي كانت تستوعب غالبيّة الجهود الثقافيّة التطوّعيّة الشابّة دون أجر، كما أنّ حكومة “حماس” مستمرّة في مساعيها لخلق مشهد مختلف عن المشهد الثقافيّ الشبابيّ المتشكّل في غزّة خلال العقد الأخير، بادّعاء أنّه لا يمثّل الأفكار الحقيقيّة للمجتمع الغزّيّ، وأنّه يروّج لأفكار دخيلة، وخلقها حالة من الصراع السياسيّ والأيديولوجيّ الواهم، وذلك يُضاف إلى أثر الحصار المفروض منذ عام 2006، والّذي يكرّس الشعور بـ “اللّاجدوى” و”الاغتراب” لدى الفاعلين الثقافيّين، الّذين راحوا يخرجون من غزّة واحدًا تلو الآخر.

قبل أيّام، رأيت شاعرًا مثقّفًا يبيع القهوة في أحد شوارع خانيونس… خجلت من أن أسلّم عليه، وشعرت بالإهانة والغضب، وقرّرت أن أكتب عن مشهدنا الثقافيّ الّذي فقدناه.

 

كريم أبو الروس

كاتب وباحث فلسطينيّ، من مواليد مدينة رفح جنوب قطاع غزّة، صدرت له رواية بعنوانغريق لا يحاول النجاة، عن دار خطًى للنشر والتوزيع. ينشر المقالات والدراسات في مختلف المنابر الفلسطينيّة والعربيّة.

 

 

 

 

 

 

]]>
https://canadavoice.info/gazza/feed/ 3814
عباس يرفض “مليارات” صفقة القرن ومؤتمر البحرين https://canadavoice.info/%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%8a%d8%b1%d9%81%d8%b6-%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%b5%d9%81%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%86-%d9%88%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7/ https://canadavoice.info/%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%8a%d8%b1%d9%81%d8%b6-%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%b5%d9%81%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%86-%d9%88%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7/#comments Tue, 28 May 2019 18:21:17 +0000 https://www.canadavoice.info/?p=2408 Euronews  مع رويترز

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاثنين إن حل القضية الفلسطينية يجب أن يبدأ بالقضية السياسية وإن صفقة القرن التي وصفها “بصفقة العار” ستذهب إلى “الجحيم”.

وسيطرح البيت الأبيض الجزء الأول من خطة الرئيس دونالد ترامب التي طال انتظارها للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين في مؤتمر بالبحرين أواخر يونيو / حزيران.

ومن المتوقع أن تشجع الخطة، التي وصفها ترامب بأنها “صفقة القرن”، الدول العربية المانحة على الاستثمار في الضفة الغربية وقطاع غزة قبل معالجة القضايا السياسية الشائكة التي تمثل جوهر الصراع.

لكن عباس قال في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) يوم الاثنين “إن من يريد حل القضية الفلسطينية عليه أن يبدأ بالقضية السياسية، وليس ببيع أوهام المليارات التي لا نعلق عليها آمالا ولا نقبل بها لأن قضيتنا سياسية بامتياز”.

وأضاف عباس خلال حفل تكريم المتبرعين لمؤسسة محمود عباس، الذي أقيم في مقر الرئاسة بمدينة رام الله مساء الاثنين “قضيتنا تتقدم خطوة خطوة وسنصل بإذن الله إلى الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وستذهب صفقة القرن أو صفقة العار إلى الجحيم بإذن الله، وسيذهب المشروع الاقتصادي الذي يعملون على عقده الشهر المقبل ليقدموا لنا أوهاما كذلك إلى الجحيم”.

اعرف أكثر عن صفقة القرن:

كم ستحصل السلطة الفلسطينية ومصر والأردن مقابل صفقة القرن؟

وقال عباس خلال الحفل الذي حضره عدد من كبار المسؤولين والشخصيات الاقتصادية “نحن قلنا كلمتنا ونقولها في كل وقت وأصدرنا البيانات اللازمة بأننا لن نقبل بهذا الاجتماع ونتائجه لأنهم يبيعوننا الأوهام التي لن يصل شيء منها إطلاقا، ونحن لسنا بحاجة لدعمهم لأننا بفضل جهود أبناء شعبنا الفلسطيني وجهود أمثالكم قادرون على أن نبني دولة عصرية حديثة بكل امتياز”.

كان واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قد قال يوم الاثنين إن عباس سيطالب بمقاطعة مؤتمر البحرين.

وقال أبو يوسف لرويترز “الرئيس (عباس) سيلقى خطابا أمام القمتين العربية والإسلامية في المملكة العربية السعودية يطالب المشاركين فيهما بعدم المشاركة في ورشة العمل الاقتصادية التي تنظمها الإدارة الأمريكية في البحرين الشهر القادم ضمن صفقة العار الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية”.

وتستضيف السعودية قبل نهاية شهر رمضان قمتين واحدة للدول العربية وأخرى خليجية إضافة إلى القمة الإسلامية العادية الرابعة عشرة لمنظمة التعاون الإسلامي.

وقال محمد اشتية رئيس الوزراء الفلسطيني خلال جلسة الحكومة الأسبوعية في رام الله يوم الاثنين إن عباس” سوف يلقي خطابا يسطر فيه بوضوح الموقف الفلسطيني من المجريات السياسية في المنطقة ويطالب العرب والمسلمين بالإيفاء بالتزاماتهم تجاه فلسطين كما يؤكد أن فلسطين مفتاح السلام في المنطقة وهي مركز الصراع”.

وجدد اشتية رفض الحكومة لما تخطط له الولايات المتحدة من عقد ورشة عمل اقتصادية في البحرين نهاية الشهر القادم.

وقال إن هذا المؤتمر “هو أحد حلقات صفقة القرن ويستغرب مجلس الوزراء من الادعاء أن مثل هذا المؤتمر لخدمة الاقتصاد الفلسطيني في الوقت الذي يشن فيه القائمون على هذا المؤتمر حربا سياسية ومالية على شعبنا ومؤسساته وعلى المؤسسات الدولية العاملة لمساندته”.

ودعت منظمة التحرير الفلسطينية يوم الأحد الدول العربية التي أعلنت موافقتها على المشاركة في مؤتمر المنامة الاقتصادي بالعدول عن قرارها.

وأعلنت السعودية والإمارات موافقتهما على المشاركة في مؤتمر المنامة فيما لم تعلن بعد العديد من الدول عن موقفها من المشاركة أو عدمها.

وطالب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات دول العالم بعدم المشاركة في مؤتمر المنامة عاصمة البحرين.

وقال عريقات في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية: “نحن أعلنا باسم الرئيس محمود عباس واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والفصائل والحركات الفلسطينية ورجال الأعمال ومؤسسات المجتمع المدني وحقوق الإنسان بأننا لن نذهب (إلى مؤتمر المنامة الاقتصادي)، ونطلب من كل من قرر الذهاب ألا يذهب”.

euronews

 

 

]]>
https://canadavoice.info/%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%8a%d8%b1%d9%81%d8%b6-%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%b5%d9%81%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%86-%d9%88%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7/feed/ 1589
إسرائيل مستعدة لبدء محادثات غير مباشرة مع لبنان بشأن الحدود البحرية https://canadavoice.info/%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%a8%d8%af%d8%a1-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%af%d8%ab%d8%a7%d8%aa-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b4%d8%b1/ https://canadavoice.info/%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%a8%d8%af%d8%a1-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%af%d8%ab%d8%a7%d8%aa-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b4%d8%b1/#comments Mon, 27 May 2019 18:25:40 +0000 https://www.canadavoice.info/?p=2359 افقت إسرائيل على بدء محادثات غير مباشرة بوساطة أمريكية الاثنين مع لبنان بشأن الحدود البحرية من أجل مشاريع للتنقيب عن النفط والغاز في البحر المتوسط. ووقع لبنان العام الماضي أول عقد له للتنقيب عن النفط والغاز في مياهه، بما في ذلك الجزء المتنازع عليه مع إسرائيل.

قال وزير الطاقة الإسرائيلي الاثنين إن بلاده وافقت على بدء محادثات حول الحدود البحرية مع لبنان بوساطة أمريكية والتي سيكون لها تأثير على التنقيب عن النفط والغاز في البحر المتوسط. وتضمن بيان لوزير الطاقة يوفال شتاينتس عقب اجتماعه صباحا في القدس مع المسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية ديفيد ساترفيلد، إن إسرائيل وافقت على المضي قدما في المحادثات.

من جانبهم صرح مسؤولون لبنانيون الأسبوع الماضي بأن ساترفيلد أبلغهم أن إسرائيل وافقت على المفاوضات، ولم تعلق إسرائيل على ذلك حينها.

ووقع لبنان العام الماضي عقده الأول للتنقيب عن النفط والغاز في مياهه، بما في ذلك الجزء المتنازع عليه مع إسرائيل التي خاض معها عدة حروب.

وتحالفت ثلاث من عمالقة شركات الطاقة في العالم وهي “توتال” الفرنسية و”إيني” الإيطالية و”نوفاتك” الروسية، للتنقيب في اثنتين من عشر مربعات بحرية في المنطقة الاقتصادية الحصرية البحرية اللبنانية. وستبدأ الشركات التنقيب في كانون الأول/ديسمبر في المربع 4، ومن ثم المربع 9 وهي منطقة الامتياز المتنازع عليها.

وقالت “توتال” العام الماضي إنها كانت على علم بالنزاع الحدودي على أقل من 8% من مساحة منطقة الامتياز 9، لكنها قالت إنها ستنقب بعيدا عن ذاك المربع.

ودعا لبنان في نيسان/أبريل تحالفات نفطية دولية لتقديم عطاءات للتنقيب في خمسة مربعات أخرى، بما في ذلك مربعان متاخمان للمياه الإسرائيلية. وتستخرج إسرائيل الغاز الطبيعي قبالة سواحلها في البحر الأبيض المتوسط.

ولا تزال إسرائيل ولبنان في حالة حرب عمليا، رغم انسحاب آخر القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان عام 2000 بعد عقدين من الاحتلال.

فرانس24/ أ ف ب

 

 

]]>
https://canadavoice.info/%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%a8%d8%af%d8%a1-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%af%d8%ab%d8%a7%d8%aa-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b4%d8%b1/feed/ 3027
«يوروفيجن» ينتهي في إسرائيل برفع علم فلسطين على المنصة خلال البث المباشر https://canadavoice.info/%d9%8a%d9%88%d8%b1%d9%88%d9%81%d9%8a%d8%ac%d9%86-%d9%8a%d9%86%d8%aa%d9%87%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%a8%d8%b1%d9%81%d8%b9-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%81/ https://canadavoice.info/%d9%8a%d9%88%d8%b1%d9%88%d9%81%d9%8a%d8%ac%d9%86-%d9%8a%d9%86%d8%aa%d9%87%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%a8%d8%b1%d9%81%d8%b9-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%81/#comments Sun, 19 May 2019 12:07:10 +0000 http://www.canadavoice.info/?p=1715 مغنية البوب الأمريكية مادونا أغضبت الإسرائيليين برفع فريقها علم فلسطين خلال حفل يوروفيجن – رويترز

 

أغضبت مغنية البوب الأمريكية مادونا، ليلة السبت 18 مايو/أيار 2019، الإسرائيليين خلال أدائها أغنيتين كضيفة شرف، في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن»، بتل أبيب، بوضع عَلم فلسطين على ظهر إحدى أعضاء فرقتها، وآخر يضع عَلم إسرائيل.

كما رفع أعضاء فرقة غنائية تمثل آيسلندا الأعلام الفلسطينية من على منصة المسابقة؛ وهو ما دفع الأمن الإسرائيلي إلى التدخل ومصادرتها، وسط استهجان الحاضرين الإسرائيليين تجاه الفرقة، وفقاً لوكالة الأناضول.

وفي حين كان ظهور مادونا بالمسابقة الأوروبية يعتبر ذروة الحفل بالنسبة للإسرائيليين، قال منظِّموه إنَّ وضع مادونا العَلم الفلسطيني على ظهر أحد أعضاء فرقتها كان دون عِلمهم، ولم يكن ظاهراً خلال فترة التدريبات السابقة، وأنه كان رسالة سياسية في مسابقة غير سياسية.

وهاجمت وسائل الإعلام الإسرائيلية مغنية البوب الأشهر في العالم، وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إن ما فعلته مادونا فاجأ الجميع، مشيرة إلى توجيه انتقادات إلى المغنية، على وسائل التواصل الاجتماعي، بسبب أدائها أغنيتين ليس بصوتها مباشرة، بل عن طريق بث شريط مسجل، في حين كانت تتظاهر هي بالغناء على المنصة.

أما صحيفة «يسرائيل هيوم» المقربة من الحكومة، فكتبت: «استفزاز من ضيفة الشرف: مادونا تخيّب الظن». وأضافت أن أداء مادونا السيئ فنياً تكلَّل في النهاية باستفزاز الإسرائيليين من خلال ظهور راقصة من فرقتها على ظهرها عَلم فلسطين وراقص على ظهره عَلم إسرائيل، وهذه رسالة سياسية في مسابقة غير مسيَّسة.

صحيفة «معاريف» انضمت إلى منتقدي مادونا أيضاً، وكتبت: «خيبة أمل كبيرة فاقت التوقعات: مادونا خدعت المشاهدين، وغنَّت فترة قصيرة، ورفعت عَلم فلسطين»، وأضافت أن أحلام كثيرين حطمتها مادونا من خلال أدائها المتواضع.

مادونا تعرضت لانتقادات

ووصلت مغنية البوب مادونا إلى إسرائيل قبل أيام لتقديم عرض في الحفل الختامي، ودافعت المغنية البالغة من العمر 60 عاما عن قرارها المشاركة في الحفل، وأصدرت بياناً ذكرت فيه أنها ستتحدث دوماً بصوت عال للدفاع عن حقوق الإنسان وأنها تأمل في رؤية «مسار جديد نحو السلام».

وشارك نحو 60 ناشطاً مؤيداً للفلسطينيين في احتجاج ضد المسابقة على ظهر مركب بميناء يافا أمس السبت.

ونظمت الاحتجاج منظمة «زاكرات» وهي منظمة أهلية إسرائيلية تدافع عن حق الفلسطينيين في العودة للأراضي التي فروا منها أو اضطروا للخروج عام 1948.

وقال منظم الاحتجاج عمر الغباري إن «مشجعي يوروفيجن سيحتفلون قرب مكان حي المنشية الفلسطيني الذي كان قائما قبل 1948 ودمر قبل 71 عاماً». وأضاف الغباري: «الإسرائيليون لا يريدون سرد هذه القصة. إنهم يرغبون في إظهار أن كل شيء يسير بشكل طبيعي»، بحسب ما ذكرته وكالة رويترز.

وأصبحت المسابقة الدولية التي تشارك فيها 41 دولة هدفاً لدعوات من جانب مؤيدين للفلسطينيين لمقاطعة الحدث احتجاجا على سياسات إسرائيل في الضفة الغربية وقطاع غزة.

من جانبها، علَّقت هيئة البث العبرية، صاحبة حقوق بث مسابقة «يوروفيجن» في إسرائيل، بالقول إنه «خلال البث الحي للجولة النهائية بالمسابقة، وضع راقصان في فرقة مادونا العَلمين الفلسطيني والإسرائيلي على ظهريهما».

وأردفت قائلةً: «هذا الجزء من العرض لم يكن وارداً خلال التدريبات التي أقرتها هيئة البث الأوروبية EBU (المشرفة على المسابقة)، وهيئة البث الإسرائيلية.. مسابقة يوروفيجن حدث غير سياسي، ومادونا كانت تعلم ذلك».

وحلَّت إسرائيل في المرتبة الثالثة والعشرين بالمسابقة، في حين تُوِّجت هولندا باللقب.

ونُظِّمت المسابقة الأوروبية في إسرائيل هذا العام (2019) بعد فوز المغنية الإسرائيلية نيتع برزيلاي باللقب العام الماضي.

arabic post

 

 

 

]]>
https://canadavoice.info/%d9%8a%d9%88%d8%b1%d9%88%d9%81%d9%8a%d8%ac%d9%86-%d9%8a%d9%86%d8%aa%d9%87%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%a8%d8%b1%d9%81%d8%b9-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%81/feed/ 1366
لماذا يضع قراصنة واتسآب في إسرائيل أعينهم على إيران؟ https://canadavoice.info/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%b6%d8%b9-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b5%d9%86%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%aa%d8%b3%d8%a2%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%a3%d8%b9%d9%8a/ https://canadavoice.info/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%b6%d8%b9-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b5%d9%86%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%aa%d8%b3%d8%a2%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%a3%d8%b9%d9%8a/#comments Fri, 17 May 2019 10:55:37 +0000 http://www.canadavoice.info/?p=1620 بول داناهارمدير مكتب بي بي سي في أمريكا

حان الوقت للوصل بين عدد من النقاط: قرصنة الواتسآب، وتخريب سفن نفط، واندفاع الولايات المتحدة نحو حظْر جماعة الإخوان المسلمين، والتخطيط لنشر قوات أمريكية في منطقة الخليج.

كلها نقاط تنتمي لقصة واحدة أساسها الصراع بين إسرائيل والسعودية من جانب، وإيران من جانب آخر.

ويتميز الجيش الإسرائيلي بأنه يشكل العمود الفقري للعديد من المشاريع الصناعية في إسرائيل. وذلك لأن الروابط التي تتكون أثناء الخدمة العسكرية تظل قائمة حتى آخر العمر في إسرائيل.

وفترة الخدمة العسكرية هي الأكثر أهمية وتأثيرا في الحياة الشخصية للشاب الإسرائيلي، حتى لدى مقارنتها بسنوات الجامعة.

هي إذن “شبكة عمل الفتى الكبير”، على أن الحديث هذه المرّة عن شبكة تضم “فتيانا وفتيات كبارا”.

ويبحث الجيش الإسرائيلي في كل شاب من أفراده عمّا يميزه من نقاط القوة، ويوظفها لخدمة إسرائيل.

وهكذا فإن خبراءَ في الحواسيب كان يمكن أن يظلوا خاملين، يُدفعون دفعا إلى النور ويقضون خدمتهم العسكرية في سلاح الحرب الإلكترونية الإسرائيلي.

وعندما يغادرون الجيش، يأخذون معهم ما اكتسبوا من مهارات وروابط إلى القطاع الصناعي ويدشنون شركات على غرار مجموعة “إن إس أو” (NSO) للتكنولوجيا .

وتطوّر تلك المجموعة برامج قرصنة تبيعها للحكومات لمحاربة الجريمة والإرهاب.

لكنها لا تحصل على ترخيص لتصدير مبيعاتها إلا من الحكومة الإسرائيلية طالما تقرر الأخيرة أن هذه المبيعات لا تضر بمصلحة إسرائيل.

وكان ذلك يعني في الماضي عدم البيع لإيران ودول الخليج على السواء. ذلك لأن دول الخليج كانت في الماضي تناصر الفلسطينيين في مواجهة إسرائيل.

وبعد فترة الربيع العربي، تخلت دول الخليج (ما عدا قطر) عن القضية الفلسطينية، وتخندقت مع إسرائيل في مواجهة إيران.

هذا التحول البطيء تسارعت وتيرته بانتخاب دونالد ترامب وتعيين الكثير من الصقور المعادية لإيران في إدارته، مثل وزير الخارجية مايك بومبيو، ومستشار الأمن القومي جون بولتون.

وثمة الكثير من التكهنات بأن الحكومة الإسرائيلية، في سبيل تدشين علاقات مع أصدقائها الجدد في الخليج، سمحت لمجموعة “إن إس أو” ببيع برمجياتها لتلك الدول.

لكن ما وجاهة تلك التكهنات؟ ربما لم يكن من قبيل المصادفة أن الذين استُهدفوا ببرمجيات القرصنة على تطبيق واتسآب كان بينهم حقوقيون ناشطون في دول الخليج، وكان بينهم أيضا سعودي معارض، ومواطن قطري.

وقد كرّس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجوده (جاعلا ذلك بمثابة إرثه السياسي الوحيد) لبذل الجهود لاحتواء إيران، التي يراها التهديد الوجودي الأول لإسرائيل.

ويستشعر حُكام السعودية تهديدين وجوديين؛ أحدهما من الخارج هو إيران، والثاني من الداخل هو الإخوان المسلمون.

ويخشى السعوديون إيران لقوتها العسكرية، بينما يخشون الإخوان لطرحهم الإسلام السياسي كبديل لنظام الحكم الملكي.

MANDEL NGAN GETTY

وتتألف إدارة ترامب من أناس تجمعهم كراهية النظام الإيراني وكل ما يشير إليه.

وعليه، فإن أعضاء هذه المجموعة الجديدة التي تعرف بـ “محور الذوات المتضخمة” يشجعون بعضهم البعض عبر الاتحاد التام ضد إيران.

وثمة إبرام للكثير من الصفقات؛ بعضها مبيعات أسلحة، وبعضها يتعلق بأسعار النفط والغاز، وبعضها سياسي كسعي البيت الأبيض لتصنيف الإخوان جماعة إرهابية.

وفي إنتاج مُعاد لسيناريو اجتياح العراق، يُستغَلّ أيّ خيط استخباراتي يمكن نسْجه كمبرر لزيادة الضغوط على إيران.

Reuters

جميع مَن عاصروا الحشْد لاجتياح العراق يعرفون جيدا هذه الأجواء.

الفارق هو أن الرئيس الأمريكي آنذاك -جورج بوش الإبن- كان يقاد جزئيا بمعتقَد أيديولوجي مفاده أن قدَرَه هو جلْب الديمقراطية للشرق الأوسط، وهو ما كان يستلزم خلع صدام حسين.

أما الرئيس الأمريكي الحالي فليس في جعبته من الأيديولوجيات غير القليل، ما لم تكن فارغة.

إن ترامب يدير سياسة أمريكا كإدارته لشركة أعمال؛ متخذا قراراته بناء على حاجة العمل، ومذهبه على صعيد السياسة الخارجية هو “أمريكا أولا”.

ومن غير المرجح أن يوّقع ترامب على قرار حرب أخرى في الشرق الأوسط، ولا يصبّ ذلك بالتأكيد في مصلحته في انتخابات 2020، إلا إذا تعرض لاستفزاز جدّي.

وهذا يتطلب رصْد خطوات بالغة السوء من طهران. وأفضل طريقة لعمل ذلك تتمثل في جمع معلومات استخباراتية.

وأفضل طرق جمع المعلومات الاستخباراتية هي التجسس على أكبر عدد ممكن من الناس في المنطقة.

وإحدى أفضل الطرق لعمل ذلك هي قرصنة الهواتف الذكية (أحصنة طروادة) التي نحملها طوعا.

Getty Images

]]>
https://canadavoice.info/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%b6%d8%b9-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b5%d9%86%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%aa%d8%b3%d8%a2%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%a3%d8%b9%d9%8a/feed/ 338
إصابة عشرات الفلسطينيين في احتجاجات عند حدود غزة في ذكرى النكبة https://canadavoice.info/%d8%a5%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%ac%d8%a7%d8%aa-%d8%b9/ https://canadavoice.info/%d8%a5%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%ac%d8%a7%d8%aa-%d8%b9/#comments Thu, 16 May 2019 02:04:56 +0000 http://www.canadavoice.info/?p=1550 قال مسؤولون في غزة إن القوات الإسرائيلية أصابت نحو 50 فلسطينيا عند حدود غزة اليوم الأربعاء خلال احتجاجات نظمها فلسطينيون بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين للنكبة التي رحل فيها مئات الآلاف من الفلسطينيين عن مدنهم وقراهم أو أجبروا على الرحيل منها عام 1948.

وخرج الآلاف إلى الجدار العازل بين إسرائيل وغزة، التي أعلنت حركة حماس فيها عن إضراب عام، للمؤسسات والمدارس.

وكانت الحركة قد بدأت منذ حوالي العام تنظيم احتجاجات أسبوعية على طول السياج الحدودي، مطالبة بإنهاء الحصار الذي تقول إن إسرائيل ومصر تفرضه على القطاع.

وقالت وزارة الصحة في غزة إن 47 فلسطينيا على الأقل أصيبوا بجراح ولكن لم يتضح عدد الذين أصيبوا بالذخيرة الحية أو الذين أصيبوا بالطلقات المطاطية أو تأثروا بالغاز المسيل للدموع خلال مسيرة يوم الأربعاء التي أطلق عليها “مليونية الأرض والعودة”.

وقال الجيش الإسرائيلي إن نحو ألف من مثيري الشغب والمتظاهرين تجمعوا في عدة أماكن على امتداد السياج الحدودي مع قطاع غزة.

وأضاف “يضرم مثيرو الشغب النيران في إطارات ويقذفون بالحجارة . جرى أيضا إلقاء عدد من العبوات الناسفة داخل قطاع غزة وثمة محاولات للاقتراب من السياج الأمني. القوات الإسرائيلية ترد باستخدام وسائل فض الاحتجاجات”.

وقال خضر حبيب القيادي بحركة الجهاد الإسلامي في إحدى المظاهرات “شعبنا يخرج اليوم ليؤكد حقه الثابت في فلسطين، كل فلسطين” في إشارة إلى إسرائيل والأراضي التي احتلتها في حرب 1967.

وأضاف “فلسطين لنا، والبحر لنا، والسماء لنا والأرض لنا، أما هؤلاء الغرباء فعليهم أن يغربوا عن أرضنا”.

وأضافت متظاهرة أخرى تدعى جميلة محمود (50 عاما) أن عائلتها تنحدر من عسقلان التي أصبحت الآن مدينة إسرائيلية قرب غزة.

وقالت “يمكن احنا ما نقدر نرجع، ويمكن احنا اليوم مش أقوى منهم، لكن ما بعمرنا راح نستسلم”.

وأضافت عند موقع الاحتجاج عند الحدود “واذا احنا ما بنرجع أولادنا أو احفادنا ممكن هم اللي يرجعوا، يوما ما راح نرجع كل حقوقنا”.

مسيرات الضفة

وفي الضفة توجهت مسيرات حمل فيها المشاركون الأعلام الفلسطينية، ومجسمات لمفاتيح منازل، من ضريح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في رام الله إلى وسط المدينة بمشاركة أعضاء من القيادة الفلسطينية.

وجدد رئيس الوزراء محمد اشتية، وهو أيضا عضو في اللجنة المركزية لحركة فتح، الموقف الفلسطيني الرافض لخطة السلام الأمريكية المنتظرة.

وقال في تصريحات للصحفيين خلال مشاركته في المسيرة في رام الله:”أي حل سياسي تطرحه الإدارة الأمريكية أو أي جهة كانت ينتقص من حقوق شعبنا المبنية على إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين سيكون حلا مرفوضا من قبل الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية ومن الفصائل الفلسطينية ومن كل أبناء شعبنا”.ولم يوجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس كما جرت العادة في السنوات السابقة كلمة إلى الفلسطينيين في هذه المناسبة.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية إن عباس استقبل يوم الأربعاء في مكتبه في رام الله سفير سلطنة عمان لدي الأردن خميس بن محمد الفارس الذي سلمه رسالة خطية من وزير الشؤون الخارجية يوسف بن علوي دون الإشارة إلى مضمون هذه الرسالة.

ووصف جهاز الإحصاء الفلسطيني في بيان له في الذكرى الحادية والسبعين النكبة بأنها “مأساة كبرى للشعب الفلسطيني، لما مثلته وما زالت هذه النكبة من عملية تطهير عرقي حيث تم تدمير وطرد شعب بكامله وإحلال جماعات وأفراد من شتى بقاع العالم مكانه”.

وأضاف الجهاز في بيانه أنه تم “تشريد ما يربو عن 800 ألف فلسطيني من قراهم ومدنهم من أصل 1.4 مليون فلسطيني كانوا يقيمون في فلسطين التاريخية عام 1948 في 1300 قرية ومدينة فلسطينية”.

وتابع الجهاز “حيث انتهى التهجير بغالبيتهم إلى عدد من الدول العربية المجاورة إضافة إلى الضفة الغربية وقطاع غزة، فضلا عن التهجير الداخلي للآلاف منهم داخل الأراضي التي أخضعت لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي عام النكبة وما تلاها بعد طردهم من منازلهم والاستيلاء على أراضيهم”.

وأوضح بيان جهاز الإحصاء الفلسطيني أنه “على الرغم من تشريد أكثر من 800 ألف فلسطيني في العام 1948 ونزوح أكثر من 200 ألف فلسطيني غالبيتهم إلى الأردن بعد حرب حزيران 1967، فقد بلغ عدد الفلسطينيين الإجمالي في العالم في نهاية العام 2018 حوالي 13.1 مليون نسمة، ما يشير إلى تضاعف عدد الفلسطينيين أكثر من 9 مرات منذ أحداث نكبة 1948″.

السلطة تقاضي الولايات المتحدة

ويأتي إحياء ذكرى النكبة لهذا العام في وقت يواجه الفلسطينيون فيه ضغوطا كبيرة من الإدارة الأمريكية تمثلت بوقف الدعم المالي الأمريكي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وكذلك وقف مساعداتها للسلطة الفلسطينية ونقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية يوم الأربعاء إن الوزير رياض المالكي سلم محكمة العدل الدولية في لاهاي دعوى قضائية ضد الولايات المتحدة الأمريكية لنقلها سفارتها إلى مدينة القدس.

فلسطيني يحمل المفتاح الذي يرمز للعودةا.ب

وأضافت الخارجية في بيان لها:”أن تقديم لائحة الادعاء هذه تأتي استمرارا لإجراءات التقاضي التي شرعت بها دولة فلسطين منذ 29 سبتمبر 2018 عندما تقدمت بطلب تحريك الدعوى ضد الولايات المتحدة الأمريكية”.

وأوضحت الخارجية في بيانها “أن دولة فلسطين قد استندت في دعواها أمام الجهاز القضائي الرئيسي للأمم المتحدة، إلى البروتوكول الاختياري لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية بشأن تسوية النزاعات واتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية”.

ونقل البيان عن المالكي قوله:”إن الدبلوماسية الفلسطينية ستقوم بكل ما عليها من واجبات من أجل حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وتنفيذ رؤية القيادة الفلسطينية في ترسيخ وتجسيد الاستقلال الوطني لدولة فلسطين وعاصمتها القدس”.

وتأتي المظاهرات هذا العام بعد أسبوع من وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه لوقف الاشتباكات التي استمرت يومين.

وحث المبعوث القطري الذي قام بدور الوساطة في وقف إطلاق النار، على التزام التهدئة في مظاهرات اليوم الأربعاء.

تحيي التظاهرات ذكرى النكبة حيث فر مئات الآلاف من الفلسطينيين أو أجبروا على ترك ديارهم خلال حرب تأسيس دولة إسرائيل.

يوجد اليوم حوالي 5 ملايين لاجئ فلسطيني في منطقة الشرق الأوسط..

euronews

]]>
https://canadavoice.info/%d8%a5%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%ac%d8%a7%d8%aa-%d8%b9/feed/ 4100