صحةعربي نساء يروين تجاربهن مع الدورة الشهرية by admin 3 October، 2019 written by admin 3 October، 2019 922 هايزل شيرينغ – بي بي سي تتبادل النساء قصصا متعددة عن الدورة الشهرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما بين نصائح حول طريقة تثبيت السدادة القطنية، وقصص حول وقائع متعلقة بأول موعد غرامي. وتأتي هذه الخطوة في إطار مبادرة باستخدام هاشتاغ عن “قصص حرة عن الطمث”، إذ يحاول المشاركون المساعدة في القضاء على المواقف الجامدة بشأن الدورة الشهرية. فما القصص التي يرويها المشاركون؟ وما أهميتها؟ بعض القصص تتناول مواقف محرجة مع الأصدقاء. That time when you help your friend put their first tampon in, by verbally directing them outside the loo and then they come out, worried something isn’t right, you take a look and realise it’s too far back….yeah that #freeperiodstories @thedigifairyz @AmikaGeorge pic.twitter.com/DekIGzaqSy — Emma Barnett (@Emmabarnett) September 30, 2019 وبعضها معني بطريقة تناول الموضوع مع الرجال. https://twitter.com/_NatashaDevon/status/1178723734926086148?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1178723734926086148&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.bbc.com%2Farabic%2Fscience-and-tech-49906906 لكن بعض القصص الأخرى توضح كيف يمكن للمواقف المحرجة أن تتحول إلى أمر أشد خطورة. https://twitter.com/alicelouise_94/status/1178755329187831808?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1178755329187831808&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.bbc.com%2Farabic%2Fscience-and-tech-49906906 ‘نواجه الأمر وحدنا’ وأطقلت الناشطة أميكا جورج هذا الهاشتاغ، وهي التي قادت سابقاً حملة عن الطمث بين المراهقات الفقيرات. ونجحت الحملة في توفير منتجات مجانية متعلقة بالدورة الشهرية في المدارس الابتدائية والثانوية في بريطانيا. Kicking things off with my story💬We need you to share a short a video or a story in a tweet and nominate 3 friends to do the same ✊Don't forget to tag me @AmikaGeorge and @thedigifairyz and use the hashtag #FreePeriodStoriesLets beat the stigma that surrounds periods ‼️❣️‼️ pic.twitter.com/9861KwFdFN — Amika George (@AmikaGeorge) September 30, 2019 وتقول أميكا إنها دشنت المبادرة الإلكترونية لأن الحديث عن الطمث “يجب أن يستمر” بغية استغلال النجاح الحالي. وتابعت: “يخبروننا منذ الصغر أن علينا التكتم بشأن الطمث، وأن نتحفظ في الحديث مع أي شخص، حتى الأصدقاء. فنحن نواجه الأمر لوحدنا”. “يجب أن نغير هذه السردية السائدة بأن الطمث شيء مقزز، وأنه لا يمكن مناقشته في المجال العام”. وأضافت أن حالة الوصم المحيطة بالدورة الشهرية أجبرتها على التزام الصمت حول الدورة الشهرية سابقاً. وأضافت: “قابلت أفرادا يختلقون الأعذار ويغادرون بمجرد الحديث عن الطمث عند الفقيرات”. “عرض الحقائق في سن مبكرة” وترى سيليا هدسون، مؤسسة مبادرة للقضاء على “فقر الطمث” في اسكتلندا، أن تبادل القصص والخبرات يكسر هالة الوصم المحيطة بالدورة الشهرية. CELIA HODSON سيليا هدسون ترعى مبادرة للتبرع بواحدة من منتجات الدورة الشهرية مع كل عملية شراء وقالت: “أخبرتنا إحدى الفتيات إن صديقها الحميم سألها ذات مرة عن سبب عدم تحكمها في نزول دم الحيض لحين الوصول إلى المنزل”. وأظهرت الأبحاث التي أجرتها المبادرة، والتي تبنت مبادرة “اشتر واحدة وتبرع بواحدة” من منتجات الطمث، أن 48 في المئة من النساء يشعرن بالخجل عند الحديث عن الدورة الشهرية. وترى هدسون أن التعليم سيؤدي إلى التغيير المطلوب. وتقول: “الحوار ومشاركة الحقائق في سن صغيرة يمكننا من كسر المحظورات”. الفكاهة قد تساعد أما غابي إدلين، مؤسسة مبادرة أخرى لمواجهة “فقر الطمث”، فتقول إن الفكاهة حول الدورة الشهرية يجعل الناس أكثر ارتياحا ويشجع على الحوار البناء. JESS SCHAMROTH غابي إدلين ترى أن السخرية علاج للوصم والألم المرتبط بالطمث وأضافت أن عدم القدرة على شراء السدادات القطنية والفوط الصحية مشكلة، لكنها ليست الوحيدة. فعدم وجود فرصة للحديث عنها قد يكون له تأثير مدمر. وتابعت: “كسر المحظور يعني أنه يمكن الحديث عن الطمث بحرية في الصحافة، لكن الوصم ما زال يؤثر على حياة الناس”. كما قالت: “تعجز إحداهن عن متابعة التركيز على الدرس لا المدرس رفض طلبها للذهاب إلى دورة المياه. لكن النساء لا يشعرن بارتياح عن الافصاح عن حاجتهن لتغيير الفوطة الصحية”. هل تبدو كلمة “صحية” قذرة؟ وتقول شيلا كوينت، الناشطة في مجال تطوير التعليم بشأن الدورة الشهرية، إن الحديث عن الدورة الشهرية يسمح للناس “بمقارنة التجارب”، وإنها اكتشفت أن تبادل “قصص الرعب المتعلقة بالتسريب” يبعث على الراحة. CHELLA QUINT شيلا كوينت ترى ضرورة تقديم إرشادات لمساعدة المؤسسات والمجتمعات على تحسين “أمية الطمث” كما ترى أن اللغة المستخدمة يمكنها ترسيخ الوصم المتعلقة بالدورة الشهرية ويجب تقديم إرشادات لمساعدة المؤسسات والمجتمعات على تحسين “المعرفة حول الطمث”. وتابعت: “كلمة “نظافة” تحمل معنى أننا قذرين بلا فوط نسائية، وكلمة حماية توحي بأننا غير محميات بدونها(منتجات الطمث)”. الدورة الشهرية شأن خاص، لكنها ليست سرا كذلك عبرت الناشطة آفي بارفيزي-واين، ناشطة وصاحبة مبادرة لإنتاج فوط صحية قابلة للتدوير، عن رفضها لعدد من المصطلحات المستخدمة في الحديث عن الطمث. AFFI PARVIZI-WAYNE آفي بارفيزي-واين اضطرت لشرح السبب وراء عدم ارتباط مبيعات الفوط الصحية بالإجازات الرسمية “فالدورة كأي عملية بيولوجية في الجسم، شأن خاص ولكنها ليست سراً”. وتقول إن عدد ممن أرادوا الاستثمار في شركتها “افتقروا للمعرفة الأساسية بالطمث”، وتساءلوا عن أسباب عدم تأثر الطلب على منتجاتها خلال الإجازات الرسمية وعطلات نهاية الأسبوع. واضافت: “اضطررت أن أشرح لهم أن منتجاتي لا تتعلق نهائيا بالإجازات”. وأضافت: “يحب تطوير المفاهيم بحيث تصبح المنتجات المتعلقة بالطمث بنفس أهمية المناديل الورقية”. “فالتغيير الحقيقي سيأتي عندما تصبح (المنتجات) متوفرة في كل دورة مياه خارج المنازل”. المزيد عن : حقوق المرأة/صحة وتغذية/مرأة/صحة المرأة المزيد حول هذه القصة لماذا “تدهن” بعض النساء وجوههن بدم الدورة الشهرية؟ الدورة الشهرية “عيب” في مجتمعات عربية 4,240 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post قاسم سليماني: رأس حربة إيران في المنطقة next post العراقيون يتحدون حظر التجول وارتفاع عدد القتلى إلى 31 You may also like سرطان الرئة الأكثر فتكا… والكشف المبكر ينقذ الآلاف 7 March، 2026 فتيات يقعن في فخ PPD مع موسم الحناء... 7 March، 2026 مفاجأة علاجية… عقار قديم يُظهِر فائدة جديدة للذاكرة 5 March، 2026 مسنون يقاومون الخرف: ما سر ذاكرتهم الخارقة؟ 4 March، 2026 تغييرات طفيفة في نمط الحياة تقلل من خطر... 26 February، 2026 مارسه صباحاً ومساءً… نشاط يومي قد يبطئ السرطان 24 February، 2026 (7 تغيرات) في الشخصية في منتصف العمر قد... 24 February، 2026 التأمل مرتين يومياً قد يحدّ من تطور السرطان... 24 February، 2026 دراسة: فيروس خفي داخل بكتيريا الأمعاء يُضاعف خطر... 24 February، 2026 الأورام تستخدم الخلايا العصبية لتعطيل الدفاع المناعي 24 February، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ