Xمن البشرعربي الفنان اليوناني الفلسطيني الهوى ثيودوراكيس .. وداعا by admin 29 يونيو، 2019 written by admin 29 يونيو، 2019 185 رحل ميكيس ثيودوراكيس المناضل والموسيقار الذي ساند القضايا الانسانية العادلة وفي مقدمتها قضية فلسطين . قام ثيودوراكيس بتوزيع النشيد الوطني الفلسطيني بطريقة صوتية وأخرى أوركسترالية. معتبرا أنه يمثل إيقاع نضال مبرر من أجل التحرير. حيث قدمه في صالة البكاديلي ببيروت وسط حضور امتد خارج الصالة. ارتبط اسمه بألحان فيلم “زد”و “زوربا اليوناني” للمخرج مايكل كوكيانس المأخوذ عن رواية لنيكوس كازانتزاك والذي يعتبر ايقونة موسيقة خالدة على مر الاجيال ، ويعتبر ثيودوراكيس من أبرز الشخصيات الدولية المساندة للقضية الفلسطينية، وكان يظهر كثيرا في حفلاته بالكوفية الفلسطينية. مواقف من إسرائيل ترجمها في العديد من التصريحات الإعلامية ووصف الادعاءات اليهودية تجاهه بمعاداة السامية بأنها “رد فعل مازوشي” من قبل شعب يود أن يكون “الضحية”. مع انتوني كوين شبابه ميكيس ثيودوراكيس (Μίκης Θεοδωράκης) هو موسيقار وسياسي يوناني ولد في 29 يوليو 1925 . يعود شغف ميكيس للموسيقى إلى صغره وكان في سن الثالثة عشرة قد كتب أول مؤلفاته الموسيقية.في سنة 1942 تم إيقافه في طرابلس الغرب على يد قوات الاحتلال الإيطالية. في السنة التيالية تم إيقافه وتعذيبه. عند إطلاق سراحه توجه ثم إلى أثينا واختبأ فيها من سلطات الاحتلال وأصبح يناضل لاستقلال بلاده من الاحتلال الألماني الإيطالي البلغاري. كان يتلقى خلال فترة نضاله دروسا في الموسيقى من معهد أثينا العالي وذلك بطريقة سرية. بعد التحرير ناضل ميكيس ضد الجماعات المعادية للثورية حتى لا يستولو على السلطة. شارك في عدة مظاهرات وتم إيقافه في إحداها وعذب خلال إيقافه بشدة واعتبر من عداد الأموات في 26 مارس 1946 وتم نقله إلى المشرحة. تم نفيه إلى جزيرة إيكاري سنة 1947 وفي سنة 1948 تم نقله إلى ماكرونيسوس. عذب بشدة وتم دفنه مرتين حيا ويعد ميكيس ثيودوراكيس من الأشخاص القلائل الميكيس ثيودوراكيسين نجو من عمليات التعذيب ولكنه عانى خلال عشر سنوات من تأثير ما عاشه في ماكرونسوس. في سنة 1950 قام بتأدية امتحاناته في معهد أثينا العالي للموسيقى وتحصل على ديبلومه في التناغم. في سنة 1953 تزوج ميكيس من ميرتو ألتينجلو وتخصل معها في السنة التي بعدها على منحة للدراسة فيباريس. إنضم إلى المعهد العالي للموسيقى بباريس ودرس عند اوجين بيجو واوليفية مسيان وهما يعدان من أشهر الموسيقيين الفرنسيين. في سنة 1957 تحصلت قطعته الموسيقية (Suite n° 1 pour piano et orchestre) على الميدالية الذهبية في مهرجان موسكو. العودة إلى جذوره اليونانية عندما دخل ميكيس دائرة الموسيقين العالميين اكتشف الموسيقى الشعبية اليونانية. قام بطلب من أخيه بكتابة (Lipotaktes). ألهمته أشعار يانيس ريتسوس وألف (Epitaphios) التي أعادت النبض للموسيقى التقليدية اليونانية والتي أدت إلى ثورة ثقافية في البلاد ما زالت أثارها بادية إلى اليوم. يعتبره اليمين اليونانين كتهديد بالنسبة إليه وعندما قام اليمين باغتيال جريجوريس لمبراكيس أخذ قيادة ميكيس قيادة شبية لمبراكيس الديموقراطية وأصبحت بفضل المنتسبين إليها البالغ عددهم 50000 أقوى مؤسسة سيايسة في البلاد. أصبح ميكيس عضوا في البرلمان اليوناني وأسس مع لمبراكيدس أكثر من مائتين مركز ثقافي في بلده. يقوم ميكيس يكتابو معزوفاته باستعمال أجمل نصوص الأدب اليوناني للقرنين 19 و20. أهم مقطوعات هذه الفترة Archipelagos, Politia A & B, Epiphania لجيورجيوس سفريسالمتحصل على جائزة نوبل في الأدب لسنة 1963. Mauthausen لياكوفوس كابنيليس Romiossini ليانيس ريتسوس موسيقى أفلام : موسيقة الكترا وموسيقة زوربا اليوناني. تحت حكم الكولونيل قام الكولونيل يوريوس بابدولس ومساعديه (Yeóryos Papadópoulos Γεώργιος Παπαδόπουλος) بانقلاب عسكري في 21 أفريل 1967 وأقيم في اليونان حكومة ديكتاتورية مما أجبر ميكيس على الاختباء مرة أخرى من النظام ودعى إلى مقاومة النظام الجديد بعد يومين من الانقلاب. اوقف في 21 اوت 1967 ووضع تحت الإقامة الجبرية في فارشاتي ونفي بعدها مع عائلته إلى إلى زاتونا وهي قرية تقع في جبال الاركيدس. ومن ثم نقل إلى معسكر اعتقال في اوربوس ونفي بعد ذلك إلى الخارج. أهم المقطوعات خلال الديكتاتورية O Ilios ke o Chronos Ta Laïka Arcadies I-X رمز إلى الجبال إلى نفي فيها مع عائلته Ephiphania Averoff موسيقى فيلم Z لكوستا جفراس في المنفى وصل ميكيس إلى باريس في 13 افريل 1970. ترأس الجبهة الوطنية مواصلا النضال. تعرف في باريس على بابلو نيرودا. أقام ميكيس عدة جولات فنية حول العالم أجمع داعيا فيها إلى عودة الديموقراطية في بلاده مما جعله رمز النضال في بلاده ضد الديكتاتورية. أهم أعماله في المنفى 18أغنية نضالية ل يانيس ريتسوس وBallades ل اناغوستاكيس. Canto General ل بابلو نيرودا العودة إلى الوطن عاد ميكيس إلى اليونان في 24 جويلية 1974 وأصبح محل نقد اليسار اليوناني وذلك لدعمه كونستنتين كرمناليس ومساندته لتحول بطيء وتدريجي إلى الديموقراطية وذلك لخوفه من عودة النظام الاستبدادي إلى بلاده عن طريق انقلاب جديد. Theodorakis Farantouri To Yelasto Pedi 1974 في سنة 1980 عاد بمحض إرادته إلى باريس وقام بإعادة كتابة قطعه الموسيقية التي كتبها في الخمسينات. أنهى كتابة (Canto Genera) وكلا من (Axion Esti،) زوربا اليوناني التي جعلته مشهور عالميا. في سنة 1981 انتخب عضوا في البرلمان وتخلى عن منصبه سنة 1986 لينفرغ كليا إلى الموسيقى. في سنة 1987 كتب أول اوبرا له وهي Kostas Karyotakis وقام بتأسيس فرقة باليه سماها زوربا التي ادت أكثر من 600 عرض حول العالم. في سنة 1989 دعى إلى ائتلاف مكون من اليسار اليوناني والحزب الشيوعي لوضع حد لفضائح الحكومة اليمينية. بعد انتخابات افريل 1990 دخل إلى الحكومة كوزير من دون حقيبة وناضل ضد المخدرات ومن أجل التعليم كما عمل مع الموسيقي التركي زولفو لفنالي(Zülfü Livaneli) من أجل التصالح بين الشعبين اليوناني والتركي. في افريل 1992 غادر الحكومة ليصبح مديرا عاما للكورال والاوركسترات السمفونية في التلفزيون. توقف ميكيس عن العمل إثر وفات أخيه ولمعناته من ممشاكل في التنفس. قرر أيضا التخلي عن الوثائق التي كان يمتلكها لصالح مكتبة ليليان فودوري في 14 مارس تحصل وسام ضابط في مرتبة كتيبة الشرف (officier dans l’Ordre de la Légion d’honneur) من قبل السفير الفرنسي في اليونان وذلك في حفل أقيم على شرفه في السفارة الفرنسية في اليونان. في سنة 1991 قام بتأسيس اوبرا ميديا (Medea) في بلباو. 5في أكتوبر من سنة 1992، قام بطلب من خوان انتونيو سامرانش رئيس اللجنة الأولمبية الدولية بكتابة Canto Olympico من أجل الألعاب الأولمبية لسنة 1992 والتي اقيمت ببرشلونة. لميكيس دكتوراه فخرية من جامعة مونريال ،سالونيك وكريت. بمناسبة عيد ميلاده الثمانون تحصل على جائزة سانت اندريه من قبل مؤسسة سانت اندريه « لشجاعته وللاتزامه من أجل وطنه وأيضا من أجل مؤلفاته الرائعة التي تغني لأجل السلام بين الشعوب التي تقة ي الروح وضمير الوطني للإنسان» حاز ثيودوراكيس على جائزة من هيئة اليونيسكو بعنوان «الموسيقي الدولي لعام 2005»، وتم اختيار ثيودوراكيس للجائزة من بين 40 مرشحا آخر من أشهر الموسيقيين الدوليين. في سنة 2007 تحصل تم رفعه إلى رتبة قائد في مرتبة كتيبة الشرف (commandeur dans l’Ordre de la Légion d’honneur). نحصل على المرتبة من قبل يدي وزير الثقافة الفرنسي يوم 26 مارس في سفارة فرنسا بأثينا. القضية الفلسطينية من معروف من ميكيس وقوفه إلى جانب القضايا الأنسانسة كقصب بلغراد وكوسفو. كما عارض الحرب على العراق ووجه انتقادات لاذعة لحكومته التي ساندت الحرب ولجورج دبليو بوش. وقد صرح ميكس أن إسرائيل «إنها أمة صغيرة، هي أساس السوء في العالم» وفي مرة أخرى قال: «اليونانيون لا يدركون بعد ما هي خطورة وأبعاد المفاهيم اليهودية المتعصبة وما ينجم عنها من سياسة عنف وبطش وهمجية. فنحن أمة عريقة لها جذور عميقة في التاريخ البشري، بينما هم يسيرون على نهج لا يخرجون منه أو يتخيلون غيره». وقد صدمت هذه التصريحات إسرائيل وحكومتها ووجهت له اتهامات بالتحريض على معاداة السامية. وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية بسبب تلك التصريحات في الشهر نفسه قال «إنني صديق لإسرائيل وصديق للشعب اليهودي ولكن سياسة شارون المؤيدة لسياسة بوش تشوه صورة إسرائيل.. أتخوف من قيادة شارون لليهود بنفس الأسلوب الذي فعله هتلر للألمان.. هذه هي جذور الشر (..) لقد أصبحت إسرائيل كدولة عظمى لديها سلاح نووي وقوية جدا، إنها مثل اسبارطة، ومن تحاربون؟ مليون من النساء والأطفال الفلسطينيين.. أنتم الآن جوليات وفلسطين هي دافيد، وأنا مع دافيد» أعماله أعمال سمفونية 1952: Piano Concerto “Helikon” 1953: Symphony No 1 (“Proti Simfonia”) 1954–1959: 3 Orchestral Suites 1958: Piano Concerto 1981: Symphony No 2 (“The Song of the Earth”; text: Mikis Theodorakis) for children’s choir, piano, and orchestra) 1981: Symphony No 3 (texts: D. Solomos; K. Kavafis; Byzantine hymns) for soprano, choir, and orchestra 1983: Symphony No 7 (“Spring-Symphony”; texts: Yannis Ritsos; Yorgos Kulukis) for four soloists, choir, and orchestra 1986–87: Symphony No 4 (“Of Choirs”) for soprano, mezzo, narrator, choir, and symphonic orchestra without strings 1995: Rhapsody for Guitar and Orchestra 1996: Rhapsody for Cello and Orchestra اوبرا 1984–85: “Kostas Karyotakis” 1988–90: “Medea” 1992–93: “Elektra” 1995–96: “Antigone” 1999–2001: “Lysistrata” موسيقى أفلام 1960: “Ill Met by Moonlight” 1960: “Honeymoon” (Luna de miel= 1960: “Faces in the Dark” 1961: “The Shadow of the Cat” 1961: “Phaedra” 1961–62: “Les Amants de Téruel” 1961–62: “Five Miles to Midnight” 1961–62: “Electra” 1964: “Zorba the Greek” 1967: “The Day the Fish came out” 1969: “Z” 1972: “State of Siege” 1973: “Serpico” 1974: “The Rehearsal” 1976: “Actas de Marousia” 1977–78 “Iphigenia” 1980: “The Man with the Carnation” ويكيبيديا 344 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post المجلس العسكري بالسودان يبدي استعداده للتفاوض مع المحتجين next post ضبط 39 كيلوغراما من الكوكايين مع وفد البرازيل لقمة العشرين You may also like نعيم قاسم… أمين الصدفة 6 مارس، 2026 عائشة القذافي… “كليوباترا ليبيا” 24 فبراير، 2026 كون كوخلين يكتب عن: ستيفن ميلر… العقل الاستراتيجي... 2 فبراير، 2026 خلافة نبيه بري: أربعة سيناريوهات بين التوافق والانفجار 30 يناير، 2026 رحيل رفعت الأسد “جزار حماة” 21 يناير، 2026 كارني يعد بلقاء الأُمم الأوَل الساحلية بعد تصويت... 3 ديسمبر، 2025 هلال الأسد الذي خافه الجميع.. ومات بلا رواية... 20 نوفمبر، 2025 بادية فحص تكتب عن: نبيه بري… الأستاذ والرئيس... 10 نوفمبر، 2025 «الشرق الأوسط» تحاور مسؤولين سابقين ومحللين… ما دلالات... 24 أكتوبر، 2025 مارتن سكورسيزي… فاضح الحلم الأميركي 8 سبتمبر، 2025 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ