الأحد, مارس 8, 2026
الأحد, مارس 8, 2026
Home » بلطجية النظام الإيراني يعتدون على منازل من طالبوا بتنحي خامنئي

بلطجية النظام الإيراني يعتدون على منازل من طالبوا بتنحي خامنئي

by admin

العربية : دبي – مسعود الزاهد

بين 10 و20 يونيو طالب 14 ناشطاً سياسياً ومدنياً إيرانياً في الداخل المرشد علي خامنئي، بالتنحي وتغيير الدستور عبر رسالتين مفتوحتين منفصلتين، وجهتا إلى الولي الفقيه شخصياً بصفته المسؤول الأعلى في النظام الإيراني.

ولم يمر هذا التحدي من قبل هؤلاء النشطاء بسلام حيث تعرضت بيوت بعضهم إلى هجوم من قبل بلطجية النظام.

وقال أحد أبرز الموقعين على الرسالتين، السينمائي والناشط المدني المنشق عن النظام، محمد نوري زاد معلقا على الهجمات بالقول: “نحن الـ14 الموقعون على البيان كنا نعرف منذ البداية بأننا اخترنا طريقا محفوفا بالمخاطر”.

وأضاف: “منذ أيام تم حشد عناصر الأمن إلى جانب بعض البلطجية والمدمنين وإرسالهم إلى بيوت رفاق الدرب، لعل محمدي ومحمد سبهري من الموقعين على البيان على شاكلة الطريقة التي تمت عام 2009 ونفذها الجنرال همداني”.

يذكر أن الجنرال حسین همداني الذي قتل في 8 أكتوبر 2015 قرب حلب في سوريا، قاد خلال أحداث 2009 التي شهدت إيران احتجاجات واسعة على نتائج الانتخابات الرئاسية، فرقة “محمد رسول الله” التي قمعت المظاهرات بشكل دموي وهو متهم بتشكيل مجموعات تخريبية في العاصمة طهران لاستخدامهم في التصدي للمحتجين إلى جانب قوات الباسيج والحرس الثوري والشرطة.

واستطرد نوري زاد يقول “إن الفيديو المرفق صوره الصديق سبهري أحد الموقعين على البيان من داخل سيارته الذي كان يختفي فيها والفيديو يظهر أحد البلطجية (المرسل من قبل النظام) الساعة ثلاثة فجرا.”

وذكر محمد نوري زاد بأنه قطع الصوت في الفيديو بسبب الشتائم البذيئة التي استخدمها الشخص الذي يظهر في الفيديو ويقول بأنه مرسل من قبل السلطات لتهديد أحد الموقعين على البيان ورغم الاتصال بالشرطة إلا إنها لم تأت إلى بيت سبهري.

وخاطب نوري زاد الأجهزة الأمنية للنظام الإيراني قائلا: “أطالبكم أن تكفوا عن هذه الأساليب المفضوحة القديمة فإذا كنتم تتحلون بشيء من المروءة، زجوا بنا في السجون واقتلونا على طريقة الدكتور كاووس سيد إمامي”.

يذكر أن كاووس سيد إمامي، الأستاذ الجامعي والخبير البيئي توفي في سجن إيفين بطهران في شباط/فبراير 2018، وقالت السلطات الإيرانية إن كاووس الذي اعتقل في كانون الثاني/يناير من نفس العام بتهمة التجسس، انتحر في زنزانته وشككت العائلة برواية السلطات، مؤكدة بأنها تلقت تهديدات.

بيان المطالبة بالاستقالة

وجاء في البيان الموقع من 14 ناشطا إيرانيا الذين ينشط جميعهم في الداخل ويعيشون ظروفا صعبة للغاية، مخاطبا الشعب الإيراني “نحن الـ14 الموقعون نقول دون خوف إن نظام الجمهورية الإسلامية مبني على قوانين استبدادية ونحن نستهدف بدقة أسس ومظاهر المفاسد في هذا النظام أي الدستور الإيراني ومكانة الولي الفقيه والقائد فيه، ونطالب بتحقيق مطالبنا ومطالب أطياف واسعة من شعبنا الحقة”.

وأعرب الموقعون على البيانين عن خيبة أملهم بخصوص إحداث أي تغيير في النظام الحاكم في إيران وأكدوا: “بعبارة أوضح، نحن نعارض هذا النظام بمجمله وكافة أجهزته وسلطاته، ونعتقد بأنه لا يوجد أي طريق لإعادة بناء أو تحديث هذا النظام”.

ووصف الموقعون نظام “الجمهورية الإسلامية” بـ”المدمر لإيران” ودعوا إلى اتخاذ مسار سلمي لتجاوز هذا النظام بالكامل عبر تنظيم انتخابات حرة، معلنين “نحن نطمح في إقامة دولة ديمقراطية يفصل فيها الدين عن الدولة وتتخذ من الميثاق الدولي لحقوق الإنسان مرجعية لبرلمانها المستقبلي، بغية تشريع قوانين عصرية وحديثة وفقا لدستورها في العصر الحاضر”.

ووقع على البيانين كل من محمد ملکي وجوهر عشقی (والدة ستار بهشتي، المدون الشاب الذي قتل في السجن) وحورية فرج ‌زاده (شقيقة أحد ضحايا احتجاجات 2009 ) وهاشم خواستار ومحمد کریم ‌بیجي (والد مصطفى، أحد ضحايا احتجاجات 2009) ومحمد نوري ‌زاد ومحمد رضا بیات ومحمد مهدوي ‌فر وکمال جعفري یزدي وزرتشت أحمدي راغب ورضا مهرجان وعباس واحدیان شاهرودي ومحمد حسین سبهري وجواد لعل.

اعتقال ناشط سياسي بارز لانتقاده المرشد

ومن ناحية أخرى اعتقلت السلطات الإيرانية الناشط السياسي البارز وعضو منظمة مجاهدي الثورة الإسلامية الإصلاحي، ابو الفضل قادياني، صباح الثلاثاء الماضي.

ووفقا لنجله مرتضى قادياني تم اعتقال والده من قبل الشعبة الأولى لتنفيذ الأحكام القضائية بسجن إيفين.

وكانت السلطات حكمت على قادياني الشهر الماضي بالسجن عامين إلا أنه رفض حضور الجلسة مؤكدا: “الادعاء العام في إيران صوري وهو عبارة عن مقدمة لتشكيل محكمة الثورة غير القانونية والتي تخضع لإرادة الأجهزة الأمنية وجميعها تخضع اليوم في إيران وبشكل مطلق لتعليمات السيد خامنئي الاستبدادية”.

وأشار قادياني إلى التعيينات الجديدة في السلطة القضائية والحرس الثوري الإيراني قائلا: “قام مستبد إيران (المرشد الأعلى) بتعيينات جديدة من قبيل تعيين رئيس للسلطة القضائية وبعض قادة الحرس الثوري والقادة العسكريين وبعض أئمة الجمعة و…، كل ذلك يؤكد أن الأجواء أصبحت أكثر أمنية وأن السلطة تلجأ إلى الترهيب والعنف بشكل سافر”.

وأكد قادياني وهو من أبرز الشخصيات الإصلاحية في السابق، في الختام أن النظام الإيراني “غير قابل للإصلاح” لأن “طبيعة تركيبته بشكل لو تم الحد من سلطات الولي الفقيه المطلقة، سيؤدي إلى انهيار النظام”.

وكانت السلطات حكمت على أبو الفضل قادياني في فبراير 2019 بالسجن سنتين بتهمة “إهانة القيادة (المرشد الأعلى)” و”الدعاية ضد النظام”.

وسبق أن تم اعتقال قادياني في أعقاب الاحتجاجات الجماهيرية الواسعة لعام 2009 على تزوير الانتخابات لصالح محمود أحمدي نجاد، وحكم عليه بالسجن سنة و40 جلدة.

وقادياني الذي يتحلى بشجاعة منقطعة النظير في تحدي المرشد الأعلى للنظام في إيران، يعد من شخصيات الجيل الأول للنظام، حيث اتهم المرشد الأعلى للنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية مرارا وتكرارا بأنه هو المسؤول الأول والمباشر لما آلت إليه الأمور على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في إيران.

 للمزيد عن / الإحتجاجات, /إيران, /المرشد

 

You may also like

Leave a Comment

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00