X FILEعربي خطة حزب الله السرية والضخمة لغزو إسرائيل في فترة ما بعد الأنفاق by admin 4 يوليو، 2019 written by admin 4 يوليو، 2019 320 المنظمة تهدد باحتلال الجليل حتى بعد تدمير أكبر أصولها، ولا يزال على الأرجح لديها خطة لغزو بلدات ومواقع عسكرية على الحدود آفي يسسخاروف / THE TIMES OF ISRAEL في خطابه الأخير، تباهى الأمين العام لمنظمة “حزب الله”، حسن نصر الله، بقدرة منظمته على اختراق الأراضي الإسرائيلية من لبنان. قد تكون شبكة الأنفاق العابرة للحدود التابعة لحزب الله قد دُمرت، ولكن حتى في غيابها يصر نصر الله على أن قوات الكوماندوز التابعة له ستحاول غزو إسرائيل سرا ومداهمة بلدات وقواعد عسكرية في شمال البلاد. في حين أن حزب الله يدرك أنه سيدفع ثمنا باهظا على خطوة كهذه، الا أن الانجاز الذي ستحققه هذه الخطوة من الناحية الدعائية سيكون حاسما. الجيش الإسرائيلي كيشف عن ما يقول بأنه أطول نفق هجومي عابر للحدود قامت منظمة ’حزب الله’ بحفره من لبنان إلى داخل إسرائيل، 29 مايو، 2019. (Israel Defense Forces) مثل اسطوانة مشروخة، في كل خطاب يلقيه نصر الله يهدد بعملية عسكرية في الأراضي الإسرائيلية في حال اندلاع حرب. احيانا يسمي ذلك “غزو الجليل”، وأحيانا أخرى يكتفي بكلمة “اختراق”. في الشهر الماضي كررت هذه الطقوس نفسها عندما قال نصر الله لأنصاره أن لحزب الله القدرة على “اختراق الجليل بسهولة”. والسؤال الآن هو كيف سيحدث ذلك، الآن وبعد أن كشف الجيش الإسرائيلي عن السلاح السري والإستراتيجي لحزب الله – الأنفاق العابرة للحدود – وقام بتدميرها، تخطط المنظمة اللبنانية للعمل داخل الأراضي الإسرائيلية والاستيلاء على بلدة أو قطعة أرض. قد لا يكون حزب الله يمتلك سلاحا استرايجيا آخرا مثل الأنفاق، ولكن يمكن افتراض أنه لا يزال لديه خطة طموحة ومفصلة لاحتلال بلدات ومواقع عسكرية على الحدود الشمالية لإسرائيل. الهدف من مشروع الأنفاق كان ادخال إسرائيل في صدمة، ونقل مئات العناصر من وحدة الكوماندوز “رضوان” إلى داخل البلاد لتنفيذ هجمات مختلفة. قوات حفظ سلام أندونيسية تابعة للأمم المتحدة تقف أمام صورة للأمين العام لمنظمة ’حزب الله، حسن نصر الله، خلال قيامها بدورية على الجانب اللبناني من الحدود اللبنانية الإسرائيلية في قرية كفركلا اللبنانية، 4 ديسمبر، 2018. (AP/Mohammed Zaatari) “رضوان” كان اسم الشهرة لعماد مغنية، القيادي العسكري لمنظمة حزب الله والذي اغتالته إسرائيل في عام 2008. يتم إعطاء أولوية عليا لعناصر هذه الوحدة في كل شيء تقريبا: الميزانية والمعدات والموارد واللوجستيات. في بعض الأحيان تشبه أنشطة هذه الوحدة تلك التي تقوم بها وحدات النخبة في الجيش الإسرائيلي، مثل استخدام الجنود المقاتلين لمركبات ATV أو تسلل مقاتلي كوماندوز إلى داخل إسرائيل في مركبات تحت الماء. في غياب الأنفاق، ستكون مهمة أعضاء وحدة “رضوان” على الأرجح هي ادخال آلاف المقاتلين سرا إلى إسرائيل في آن واحد من خلال عدة نقاط على الحدود أثناء قصف المنطقة الحدودية، على أمل أن يربك ذلك الجيش الإسرائيلي ويسمح لبعض المقاتلين بالوصول إلى بلدة إسرائيلية حدودية أو موقع عسكري إسرائيلي. في الوقت الحالي يأمل حزب الله بأن يفي قصف مدفعي مكثف للمنطقة الحدودية بكاملها،بالإضافة إلى استخدام صواريخ من العيار الثقيل قادرة على تدمير أهداف مثل مواقع عسرية، بالغرض. تمتلك المنظمة اليوم قوة نيران قادرة من الناحية النظرية على القضاء على خط المواجهة الإسرائيلي بأكمله عند إصدار الأوامر – كل موقع وكل هوائي. توضيحية: مقاتل تابع لمنظمة ’حزب الله’ يقف منتصبا مستعدا في بستان برتقال بالقرب من بلدة الناقورة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية في 20 أبريل، 2017. (AFP PHOTO / JOSEPH EID) بصرف النظر عن المدفعية التي يهدف استخدامها لتوفير غطاء لآلاف المقاتلين الذين سيغزون إسرائيل، فإن خطة حزب الله الهجومية ستشمل على الأرجح جهازا لوجستيا واستخباراتيا، بما في ذلك طائرات مسيرة ستقوم ببث معلومات استخباراتية في الوقت الحقيقي وقادرة على تنفيذ هجمات بأسلوب “الكاميكازي” على أهداف إسرائيلية. كما أن لدى الحركة مركز قيادة يهدف إلى توجيه عملية واسعة النطاق على طول الحدود. إسرائيل قامت في السنوات الأخيرة ببناء حاجز بري سيجعل من تنفيذ عملية كهذه مهمة صعبة، لكن صناع القرار في حزب الله يعتقدون أن بعض المقاتلين على الأقل سيتمكنون من اختراق الأراضي الإسرائيلية. من الواضح لقادة الجناح العسكري لحزب الله أن لمثل هذه العملية ستكون تداعيات وخيمة على عناصره، لكنهم يرون أنه سيكون لها آثار نفسية كبيرة في إسرائيل، حيث يُفترض أن تجبر هذه العملية الجيش الإسرائيلي على الاستثمار في الدفاع، وتدخل الرأي العام الإسرائيلي في حالة صدمة وتخلق ضغوط لإنهاء القتال بسرعة. يمكن فقط تخيل مدى التأثير الذي سيكون لصور مقاتلي حزب الله في بلدة المطلة الإسرائيلية. لكن خطة حزب الله الحربية الطموحة للغاية تنطوي على مخاطر كبيرة للغاية بالنسبة للمنظمة نفسها، وقادتها مدركون لذلك. إن ارسال أو محاولة ارسال الآلاف من أفضل مقاتلي المنظمة عبر الحدود قد يتبين في النهاية بأنها مجازفة خطرة. فقد يوفر، بعد كل شيء، فرصة ممتازة للجيش الإسرائيلي للقضاء على وحدة النخبة التابعة لحزب الله في غضون ساعات. وهذا بدوره سيؤدي إلى تعريض الجبهة الداخلية لحزب الله لهجمات مضادة ويسهل طريق الجيش الإسرائيلي نحو نصر واضح في حرب مستقبلية. المزيد عن: حزب الله, أنفاق حزب الله, الحدود الإسرائيلية-اللبنانية, الجيش الإسرائيلي, حسن نصر الله 1٬109 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post Clashes as Ethiopian Israelis protest over police shooting next post السرطان: السمنة قد تسبب “أنواعا من المرض الفتاك أكثر مما يسببها التدخين” You may also like الأكراد في إيران: تنظيماتهم وحراكهم السياسي والعسكري 6 مارس، 2026 التنوع القاتل… خريطة المكونات القومية في إيران 6 مارس، 2026 الأكراد… شتات الأرض وتيه الحقوق 6 مارس، 2026 سلاح أمريكا السري الذي عطل دفاعات إيران 3 مارس، 2026 هجوم أميركي إسرائيلي على إيران وطهران ترد على... 1 مارس، 2026 (3 عقود من الحكم) .. خامنئي ونظامه في... 28 فبراير، 2026 من هو .. علي خامنئي تلميذ الخميني ومرشد... 28 فبراير، 2026 لندن ترصد تفاعلات محاولة اغتيال مبارك بين مصر... 28 فبراير، 2026 كيف خطط نايف حواتمة للعودة لغزة وسط تحركات... 27 فبراير، 2026 ماذا نعرف عن “ريتا” التي أحبها محمود درويش،... 26 فبراير، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ