X FILEعربي بعد تجول فتاة في الرياض دون حجاب: هل ترفع السعودية القيود عن زي المرأة؟ by admin 22 August، 2019 written by admin 22 August، 2019 665 BBC / متحدية العادات والتقاليد، قررت الناشطة النسوية مناهل العتيبي، الخروج في جولة بشوارع الرياض، مرتدية لباسا رياضيا ضيقا بدون غطاء رأس. ووثقت الناشطة السعودية تجربتها في مقطع فيديو رفعته بعدها على حسابها على تويتر. و أرفقت المقطع بالتغريدة التالية: “أمس كان يوم حظي.. ومن السعادة رحت أجوب شوارع الرياض شارعا شارعا”. أمس كان يوم حظي نمت وأنا جداً سعيدة وصحيت وأنا أسعد ومن السعادة رحت أشطب شوراع الرياض شارع شارع وحارة حارة ومن خلال تشطيبي وتعاملي مع الدوريات والمرور وردة فعلهم المحترمة معي إكتشفت إن النظام فعلاً تعمم وإن ولي العهد كان صادق لمن قال (يحق للمرأة أن ترتدي مثل الرجل). #صباح_الخير pic.twitter.com/3G3MLPnsPU — مناهل العتيبي . (@ManahelAl_otibi) August 19, 2019 ويظهر مقطع الفيديو، الذي لم تتجاوز مدته 50 ثانية، فتاة تتمشى في شارع فرعي بحي سكني بدون عباءة. وأشارت الناشطة في تغريدتها إلى أنها لم تتعرض لمضايقات أو مساءلة من قبل رجال الشرطة، وهو أمر لافت في بلد سبق أن لاحقت سلطاته فتيات تمردن على قيود الزي الموحد (الحجاب والعباءة) . وأسهبت مناهل في سرد تجربتها، بالقول:” من خلال تعاملي مع دوريات المرور وردة فعلهم المحترمة معي، اكتشفت أن النظام فعلاً تعمم وأن ولي العهد كان صادقا عندما قال (يحق للمرأة أن ترتدي مثل الرجل)”. ويرى نشطاء أن تجربة مناهل جاءت بمباركة السلطات لاختبار مدى تقبل المجتمع لخطوة جديدة قد تعبد الطريق نحو إلغاء القيود المفروضة على لباس المرأة. فلن تغامر فتاة ، بحسب رأيهم، بخوض تجربة من شأنها إغضاب السلطات، في الوقت الذي تقبع فيها ناشطات نسويات، تحدين النظام، خلف القضبان. في مقابل ذلك، قلل نشطاء من شأن التجربة بحكم أنها جرت في شارع ضيق واعتبروها مجرد حركة للفت الأنظار. وأفرغ رواد مواقع التواصل الاجتماعي كل مخزون الشتائم والانتقادات على الفتاة ومظهرها، ووصل الأمر ببعضهم إلى حد الخوض في شرفها وتهديدها. كما دشن آخرون هاشتاغات عديدة ( أبرزها #مكافحه_الانحلال #اوقفوا_العبث) تطالب بالتصدي للنساء اللواتي يقتدين بمناهل ويخرجن عن الأعراف والتقاليد . وتوجه أحدهم برسالة للنيابة العامة مطالبا بإحالة الناشطة إلى التحقيق، فكتب “مناهل العتيبي تذكر بأن الشرطة والمرور تفاعلوا معها بكل ود وهي غير ملتزمة بالاحتشام، وكذبت على لسان الأمير محمد بن سلمان بأنه يحق للمرأة أن ترتدي مثل الرجل ؟ فهل هذا يعقل فعلا؟” واتهم أحدهم مناهل باللهث وراء الشهرة في حين اعتبر صاحب حساب “الزرقي” تجربتها ” مدعاة للانحلال الأخلاقي في المجتمع “. الان انتِ تستفزي20 مليون سعودي من شان تصوري فيديو و تقولي اتحررت من العبودية فلعنتي عليك . فاذا ردت ان تخلعي حجابك او حتى كل ثيابك فما في داعي للتباهي في تويتر وتفسدي الباقيين.#مناهل_العتيبي_تتحدى_كل_السعوديين — unknown (@unknownalaz) August 21, 2019 https://twitter.com/agash71/status/1164294853364199429 أما المغرد أحمد عرفات فدافع عن مناهل بالقول “تعرضت الفتاة للسخرية من البعض، لمجرد أنها طالبت بحقها في ارتداء ما تريد. هي ليست ساذجة. لكن تقييد الحريات وانتهاك الحقوق جعل الفرد في مجتمعنا يحلم بأبسط الأشياء” . https://twitter.com/SaleemKSA2030/status/1164285805965258752 ولا تستغرب الناشطة الانتقادات التي طالتها، إذ تقول في حديث مع مدونة ترند:” من الطبيعي جداً أن نرى ونسمع مثل تلك الانتقادات خصوصا عندما تكون مرتبطة بفتاة سعودية تجاوزت حدود أعرافهم المعتادة”. وتردف: “لم أسع خلف الشهرة، فما أردته من خلال هذا الفيديو البسيط هو إيصال رسالة للعالم بأن الرياض عاصمة السعودية سوف تغدو يوماً عاصمة المساواة حيث يحق بها للمرأة ما يحق للرجل”. وتتابع: “أنا مجرد فتاة سعودية لا تطيق حياة تسلب فيها جميع الحقوق وتقيد بها جميع الحريات”. وتشير مناهل إلى أن القانون السعودي لا يفرض العباءة على المرأة” مضيفة أن “ارتداءها مجرد عرف اعتاد الجميع على تطبيقه ظناً منهم أن نظام الدولة يفرضه”. ويبدو أن تجربة مناهل، شجعت أخريات على المطالبة بـ “كسر الوصاية الذكورية على لباسهن”، على حد قولهن. وفي موازاة الآراء المحافظة، بدأت تتعالى أصوات ومطالبات باستكمال حزمة الإصلاحات الأخيرة التي طالت المرأة في سفرها، بأخرى تدعم تحررها من القيود المفروضة على لباسها. وقد بادرت سعوديات إلى إطلاق هاشتاغ يدعو بالسماح للطالبات بارتداء السروال داخل الجامعات. واستطاع #نطالب_بالبناطيل_فالجامعات حجز مركز متقدم في لائحة الهاشتاغات الأكثر تداولا في السعودية، مسجلا أكثر من 22 ألف تغريدة في أقل من 24 ساعة. https://twitter.com/News90Saudi/status/1164094398784659457 https://twitter.com/vvvivvv7777/status/1164140104623034374 https://twitter.com/ziii3_o/status/1164104395904245767 وقبل أيام، نشطت حملة “أنا_مغصوبة_على_النقاب” تحث السعوديات على تحدي فرض ارتداء النقاب، من خلال المبادرة إلى حرقه ورميه في القمامة. وتدفع هذه الهاشتاغات بالأسئلة التالية للواجهة: هل ستتحول هذه الحملات الافتراضية إلى واقع ملموس؟ وكيف ستتعامل معه التيارات المحافظة ؟ فبينما ينظر البعض بعين الريبة لذلك المطلب ويفسره على نحو يربطه بالانحلال وهدم الهوية، يراه آخرون ضرورة ملحة. ولكن هل يشكل المظهر الخارجي مقياسا لحرية وسلوك المرأة؟ هذا ما تحاول التغريدات التالية الإجابة عنه. https://twitter.com/SaudiS0ldier/status/1163519860510511107 https://twitter.com/lavandulaflora/status/1161622088337252352 المزيد عن :حقوق المرأة/الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود/السعودية/ 2,686 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post السجن تسع سنوات لسوري دين بجريمة قتل أثارت أعمال شغب يمينية في ألمانيا next post حكاية “نساء المتعة” اللائي فجرن الخلافات بين اليابان وكوريا الجنوبية You may also like (7 أيام من الحرب.) . تسلسل زمني لضربات... 7 March، 2026 “لغز البديل الرابع”.. خطة إيران للصمود في حرب... 7 March، 2026 الأكراد في إيران: تنظيماتهم وحراكهم السياسي والعسكري 7 March، 2026 الأكراد في إيران: تنظيماتهم وحراكهم السياسي والعسكري 6 March، 2026 التنوع القاتل… خريطة المكونات القومية في إيران 6 March، 2026 الأكراد… شتات الأرض وتيه الحقوق 6 March، 2026 سلاح أمريكا السري الذي عطل دفاعات إيران 3 March، 2026 هجوم أميركي إسرائيلي على إيران وطهران ترد على... 1 March، 2026 (3 عقود من الحكم) .. خامنئي ونظامه في... 28 February، 2026 من هو .. علي خامنئي تلميذ الخميني ومرشد... 28 February، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ