Saturday, March 7, 2026
Saturday, March 7, 2026
Home » حزب “البديل من أجل ألمانيا” المعادي للإسلام واللاجئين: فائز أم خاسر في الانتخابات الألمانية؟

حزب “البديل من أجل ألمانيا” المعادي للإسلام واللاجئين: فائز أم خاسر في الانتخابات الألمانية؟

by admin

BBC / تنفس الحزبان الألمانيان الرئيسان الصعداء، بعد أن صدا تقدم الحزب اليمني المتطرف ذي النزعة الشعبوية “البديل من أجل ألمانيا” في الانتخابات الألمانية الجارية، حتى الآن.

وبدا أن حزب المستشارة أنغيلا ميركل “الديمقراطيون المسيحيون” وهو من يمين الوسط، سيمسك بالسلطة في ولاية سكسونيا شرقي ألمانيا، وسيظل بإمكان حزب يسار الوسط، “الحزب الاجتماعي الديمقراطي”، البقاء في حكومة ولاية براندنبورغ.

وعلى الرغم من أن كلا الحزبين الرئيسين شهدا انخفاضا في مجمل أصواتهما، مقارنة بما حصلا عليه في الانتخابات السابقة في عام 2014، لكن الانخفاض لم يكن كبيرا ويهدد مستقبليهما.

وكان حزب “البديل من أجل ألمانيا” المعادي للإسلام والمهاجرين حقق تقدما في رصيد أصواته في الولايتين الواقعتين شرقي ألمانيا، لكن يظل تقدما محدودا لا يؤهله للإطاحة بالإئتلاف الحاكم هناك؟

وتراجع حزب ميركل في ولاية سكسونيا، لكنه لا يزال في المقدمة، إذ حصل على نسبة 32 في المئة، متقدماً على حزب “البديل من أجل ألمانيا” المتطرف الذي حصل على نسبة 27.5 في المئة.

GETTY IMAGES ملصق حزب البديل من اجل المانيا في الانتخابات “اوقفوا الأسلمة”

وفي ولاية براندنبورغ المحيطة ببرلين، حصل “الحزب الاجتماعي الديمقراطي”، على نسبة 26.2 في المئة من الأصوات مقابل 23.5 في المئة لحزب البديل اليميني.

وسيناقش الحزبان في كلتا الولايتين تشكيل ائتلافات جديدة، ربما تشمل حزب الخضر، وبالتالي تستبعد حزب البديل من أجل ألمانيا.

REUTERS / أليس فيدل ، شريكة غاولاند في زعامة حزب البديل من أجل ألمانيا، طرحت إحصاءات عن ارتفاع معدل جرائم العنف بين المهاجرين المسلمين

وكان التقدم الأكبر لحزب البديل في ولاية سكسونيا، حيث حصل على زيادة نسبة 17.8 في المئة مقارنة بما حققه في انتخابات عام 2014. ولطالما كان يُنظر إلى هذه الولاية على انها معقل أنصار حزب البديل اليميني المتطرف.

ضد الهجرة

في عام 2017، دخل حزب “البديل من أجل ألمانيا” البرلمان الألماني الاتحادي (البوندستاغ) كحزب قومي متطرف لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية. إذ حصل وقتها على 90 مقعداً من أصل 598 وحل في المرتبة الثالثة في الانتخابات الألمانية السابقة التي جرت في 24 سبتمبر/أيلول 2017.

وحصد الحزب اليميني المتطرف حينها على نسبة 13 بالمئة من أصوات الناخبين ليتجاوز بذلك أحزاب الخضر واليسار.

واستغل الحزب لجوء أكثر من مليون شخص إلى ألمانيا ما بين عامي 2015 و2016، وكان أغلبهم من دول ذات أغلبية مسلمة، ليثير الخوف لدى الناخب الألماني من الإسلام والمهاجرين، ولكسب المزيد من الأصوات والشعبية.

ويتمتع الحزب بشعبية كبيرة في القسم الشرقي من ألمانيا رغم أن أعداد المهاجرين في هذا القسم أقل من بقية الأجزاء في ألمانيا.

موقف الحزب من الإسلام

وصف زعيم الحزب ألكسندر غاولاند الإسلام بأنه “ظاهرة سياسية ليست جزءاً من ألمانيا”.

وطرحت أليس فيدل، شريكة غاولاند في الزعامة حينها، إحصاءات عن ارتفاع معدل جرائم العنف بين المهاجرين المسلمين وطالبي اللجوء السياسي، مشيرة إلى أن وجود عدد كبير من المسلمين يؤدي إلى “تآكل دولة القانون والنظام”.

وقالت فيدل إن هناك أماكن صار الألمان يخشون السير فيها مثل ميدان كوتبوسر بحي كريزبرغ الذي يكثر فيه أبناء الجالية التركية. ولكن الواقع يرد على فيدل بحسب دويتش فيلا حيث أن هذا المكان مزدحم بالمتاجر والحانات وتراجعت فيه الجريمة في عام 2017.

GETTY IMAGES
يطالب الحزب بمنع الحجاب الذي يعتبره علامة دينية سياسية على خضوع النساء للرجال ويقول هذا الإعلان الانتخابي: ” البرقع؟ نحن نحب البكيني.”

ويطالب الحزب بحظر الآذان ومنع التمويل الأجنبي لبناء المساجد في ألمانيا، ويعتبرها رمزا للهيمنة الإسلامية، كما يطالب بمنع النقاب الذي يراه تعبيرا عن خضوع النساء للرجال وإخضاع جميع االأئمة لرقابة وتدقيق الدولة.

ويدعو إلى إعادة العمل بالرقابة على الحدود داخل الاتحاد الأوروبي وإغلاق حدود الاتحاد الخارجية في وجه اللاجئين، وحتى السماح بإطلاق النار على اللاجئين الساعين إلى الدخول إلى الاتحاد بطرق غير شرعية.

وكان الحزب قد دفع بحزب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى المرتبة الثالثة في الانتخابات على مستوى الولايات العام الماضي، حيث بات للحزب نواباً في برلمانات 9 ولايات من إجمالي 13.

شعار حزب البديل

ويقوم حزب البديل في حملته الانتخابية على شعار “دعونا نكمل التغير” الذي يعود إلى عام 1989، والذي يراه الكثيرون من الألمان الشرقيين على أنه عمل لم يتم إكماله.

وعلى الرغم من حجم الاستثمارات والمشاريع الضخمة التي أقامها أثرياء ألمانيا الغربية، إلا أنهم يعتقدون أن إعادة الهيكلة الاقتصادية لم تغير حياتهم كما كانوا يأملون.

المزيد عن : اللاجئون وطالبو اللجوء/العنصرية/ألمانيا/منطقة اليورو/اللاجئون السوريون

المزيد حول هذه القصة

 

 

 

You may also like

Leave a Comment

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00