تناول في روايته أجواء الحرب العالمية الأولى في ظل الاستعمار الأفريقي

اندبندنت عربية / عبده وازن


اندبندنت عربية / شريف صالح
تغني أم كلثوم: “حانة الأقدار/ عربدت فيها لياليها/ ودار النور/ والهوى صاحي”. استدرج الشاعر طاهر أبو فاشا جمهور “الست” إلى صورة الحانة وليلها وروادها، مع مسحة ميتافيزيقية لا تخفى.


اندبندنت عربية / إبراهيم العريس باحث وكاتب

لا يكاد يخلو الحديث بين كثير من الأصدقاء في السعودية، من السؤال عن آخر الأفلام التي شاهدوها وماذا حركت بداخلهم من مشاعر الحماس والشوق والحزن والخوف وعن الحبكة الدرامية وعبقرية الإخراج وسحر المؤثرات البصرية التي تعطي الفيلم رؤية خاصة؛ لذلك تعتبر صناعة السينما واحدة من أكثر القطاعات تأثيراً في المجتمع الحديث.


اندبندنت عربية / محمد الغزي
برحيل المفكر التونسي هشام جعيط يختفي وجه من وجوه التحديث والتفكير الحر في الثقافة العربية المعاصرة، فهو أسهم مساهمة فاعلة في إعادة كتابة التاريخ العربي الإسلامي، وبخاصة تاريخ الإسلام المبكر، مسترفداً جملة من العلوم الحديثة مثل الأنثروبولوجيا والفيلولوجيا.

اندبندنت عربية / هوفيك حبشيان
لا يتوقف المخرج الجزائري مرزاق علواش عن مواصلة عمله السينمائي بشغف وحماسة اشتهر بهما منذ انطلاقته في السبعينيات. جديده الوثائقي، “نساء”، يلقي الضوء على واقع المرأة في بلاده، هذا الواقع المتأزم الذي لفت نظره منذ تظاهرات أكتوبر (تشرين الأول) من عام 1988، وظل يقاربه في كل فيلم من أفلامه بطريقة أو بأخرى. في “نساء”، حرص علواش على دق أبواب المؤسسات والجمعيات التي تتولى الاهتمام بشؤون المرأة، تلك التي تُسمى “نسوية” في أدبيات اليوم. علواش، وفي يده كاميرا لم يضعها أرضاً يوماً، التقى عدداً من المناصرات لقضية المرأة الجزائرية وحقوقها المهضومة في أحيان كثيرة.



اندبندنت عربية / محمد الغزي
شهدت الساحة الأدبية التونسية، خلال السنوات الأخيرة، طفرة روائية لافتة، كان من نتائجها فوز عدد من الأدباء التونسيين بجوائز عربية وعالمية، وإقبال واضح لدور النشر على إصدار الرواية التونسية والاحتفاء بها. لكن هذه الطفرة لم تواكبها حركة نقدية جادة تتأملها، وتكشف عن خصائصها. والقليل الذي كتب عنها لم يستطع أن يطفئ فضول القارئ، أو يجيب عن أسئلته الكثيرة. هكذا ظلت الرواية التونسية تتطور شيئاً فشيئاً في غفلة من الجميع، لتحقق، في السنوات الأخيرة، حضوراً كبيراً على الساحة الثقافية العربية، وتحظى باهتمام نقاد عرب وأجانب.