Uncategorized – CANADA VOICE https://canadavoice.info Editor-in-Chief: Nabil Elbkaili Wed, 04 Feb 2026 07:14:55 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=7.1 رهان جيوسياسي أمريكي إيراني شديد الخطورة – مقال في التايمز https://canadavoice.info/%d8%b1%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%b4%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7/ Wed, 04 Feb 2026 07:14:55 +0000 https://canadavoice.info/?p=180894  

BBC

نستعرض في عرض الصحف مقالات رأي عن الشأن الإيراني وملامح سياسة طهران الداخلية والخارجية، من بينها مقال عن خطورة التحديات الجيوسياسية بين إيران والولايات المتحدة على المنطقة، وآخَر يطرح تساؤلاً لماذا لا يبدو النظام الإيراني على وشك الانهيار، قبل أن نختم بمقال عن الاحتجاجات الإيرانية الأخيرة وهل تؤدي إلى حرب أهلية؟

نبدأ جولتنا من صحيفة “التايمز” البريطانية ومقال رأي كتبه بيتر فرانكوبان، أستاذ التاريخ العالمي بجامعة أكسفورد، بعنوان “إيران والولايات المتحدة: لعبة بوكر جيوسياسية في أخطر صورها”، ويستهله الكاتب بالإشارة إلى أن استمرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حشده العسكري الضخم، وعدم تراجع البلدين (الولايات المتحدة وإيران)، قد يدفع إلى اندلاع حرب في الأيام المقبلة.

ويقول الكاتب إن الأيام الماضية شهدت عمليات نقل استثنائية لكميات كبيرة من المعدات العسكرية الأمريكية إلى مواقع على مسافة قريبة من إيران، من بينها تغيّر مواقع طائرات متقدمة، مثل مقاتلات “إف-35” الشبحية، وطائرات النقل الاستراتيجي”سي-17″، وطائرات التزوّد بالوقود جواً، فضلاً عن نشر أصول عسكرية في قاعدة دييغو غارسيا، القاعدة النائية في المحيط الهندي، والتي طالما ارتبط اسمها بقدرة الولايات المتحدة على إسقاط قدرتها العسكرية في الشرق الأوسط.

ويرى الكاتب أن حجم هذه التحركات وسرعتها يحملان رسالة واضحة مفادها أنها تحركات تهدف إلى لفت الأنظار، كما يبدو أن الهدف منها زيادة الضغوط على النظام الإيراني.

ويشير فرانكوبان إلى أن معظم المعلقين يرون أن طهران أمام قرار بالغ الصعوبة: التفاوض أو الرضوخ، كما أن ترامب يواجه المعضلة ذاتها؛ فالولايات المتحدة تملك القدرة على تنفيذ هجوم واسع النطاق، لكن لا يزال غير واضح إذا كانت ترغب فعلاً في الإقدام على ذلك، وما الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها من خلاله؟ وما الشروط التي قد توافق عليها في حال اختارت عدم تنفيذ الهجوم؟

ويلفت الكاتب إلى أن القوات الإيرانية لا تزال تعاني من تداعيات حرب يونيو/حزيران 2025، عندما دمّرت إسرائيل، بمشاركة الولايات المتحدة، جزءاً كبيراً من منظومة الدفاع الوطني، وفي ظل هذه المعطيات، قد يتجه ترامب إلى طرح حزمة أوسع من المطالب في أي مسار تفاوضي مع القيادة الإيرانية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني، بطبيعة الحال.

وبحسب كاتب المقال قد تطالب الولايات المتحدة إيران، بالتعهد بعدم إجراء أي مستوى من مستويات تخصيب اليورانيوم، وهو مطلب يُعد بلا شك خطاً أحمر بالنسبة للمرشد الأعلى، علي خامنئي، الذي يعتبر هذا الأمر حقاً سيادياً أصيلاً لإيران.

ومن غير المرجّح أن يقبل ترامب بتعهُّد أقلّ من جانب إيران يقتصر على السماح بعمليات تفتيش موسعة ودورية، وذلك لسهولة تفادي الرقابة، وبسبب عدم ثقته في الأطراف التي تستخدم المماطلة لكسب الوقت والحصول على هامش يسمح لها بإعادة ترتيب أوضاعها.

كما يرى فرانكوبان أن التصعيد العسكري يخلق ورقة ضغط لترامب، لكنه في ذات الوقت يحدّ من تحرّكه، وتتمثل المشكلة المباشرة، في ظل وجود حلّ يمكّن إيران من حفظ ماء الوجه وتفادي الانطباع بأن سيادتها تعرّضت للمساس، لذا سيحتاج ترامب إلى تحقيق مكسب ملموس لتبرير خفض حدة التوتر، وأي تراجع دون تحقيق إنجاز واضح سيضرّ بصورة الحِزم التي يسعى لعرضها داخلياً وخارجياً، ومن المرجح أن تكون المطالب التي ترضي واشنطن مستحيلة سياسياً أو أيديولوجياً بالنسبة لطهران.

وقد لا يتمثل الهدف الاستراتيجي لترامب، بحسب الكاتب، في تغيير النظام الإيراني بالكامل، بل في إعادة تشكيله سياسياً من الداخل، وهذا الخيار طُرح في الصيف الماضي، عندما استهدفت ضربات إسرائيلية، نُفذت بموافقة أمريكية، علماء نوويين وقادة عسكريين بارزين، بينما تُرك سياسيون وكبار رجال الدين دون استهداف، بسبب ترتيب الأولويات، كما مثّل مدخلاً لنقاش مستقبلي حول بقاء النظام بصيغة معدّلة.

ويتوقع فرانكوبان أن يكون السيناريو الأكثر ترجيحاً هو دخول المنطقة، خلال الأيام المقبلة، في مسار تصاعدي من الأحداث، يشمل تنفيذ سلسلة من الضربات المحدودة ضد أهداف ذات طابع رمزي لكنها مؤلمة، بغرض جذب الانتباه وإعادة توجيه الحسابات، تمهيداً للانتقال إلى نمط مختلف من المحادثات عن تلك الجارية في الوقت الراهن.

ويختتم الكاتب مقاله مشيراً إلى أن ما يحدث هو لعبة بوكر جيوسياسية في أشد صورها وأكثرها خطورة؛ حيث إننا إزاء طرفين يحدّق أحدهما في الآخر، ويراقب أحدهما الآخر، وتوجد مسارات للخروج من الأزمة، لكنها تتطلب تراجعات تبدو شديدة وغير مستقرة لكلا الطرفين، وما سيحدث لاحقاً قد يُحسم ليس من خلال مهارات القيادة السياسية، بل عبر الأخطاء الحسابية، فيكتسب التصعيد زخماً ذاتياً يخرج عن نطاق السيطرة.

“النظام الإيراني قد لا ينهار”

ما زلنا مع الشأن الإيراني ومقال رأي نشرته صحيفة “التلغراف” البريطانية وكتبه جوزيف بافيت بعنوان “لماذا لا يبدو أن نظام آية الله على وشك الانهيار؟”.

ويستهل الكاتب بالإشارة إلى أن إيران أكثر تطوراً اجتماعياً ومؤسسياً من الصورة النمطية التي تروّج لها دول الغرب – على أنها “دولة فاشلة”.

ويقول بافيت إن التعليقات الغربية بشأن إيران تتّسم بالتكرار، ففي كل موجة احتجاج، تُستقبل التظاهرات بتوقعات واثقة بانهيار وشيك للنظام، وتتصدر عناوين الصحف تأكيدات على أن النظام الإيراني أوشك على السقوط، وأن الشعب مستعد للإطاحة بالحكام في أي لحظة، وعندما لا تتحقق تلك التوقعات، تختفي القصة بهدوء، حتى تأتي موجة احتجاج جديدة لتعيد طرح الافتراضات نفسها مجدداً.

ويضيف الكاتب بأن إيران رغم سلطويتها وعنفها في كثير من الأحيان، تدير دولة أكثر تطوراً اجتماعياً، وأكثر فعالية من جهة مؤسساتية، وأكثر تعقيداً سياسياً مما يصوره الغرب على أنها “دولة فاشلة”، ولا يعني هذا مجرد دفاع عن النظام، بل هو محاولة لفهم أسباب استمراره.

ويستشهد الكاتب لدعم وجهة نظره بهيكل الدولة، وخصوصاً الحرس الثوري المتجذر بعمق، كما أن السيطرة على الأمن والبنية التحتية والشبكات المحلية تجعل الإطاحة السريعة بالحكومة أمراً بعيد الاحتمال.

ويضيف الكاتب أن الأهم من ذلك هو شرعية النظام التي لا تقوم على القمع وحده، فجزء كبير من السكان يربطهم أيضاً شرعية دينية، وفق عقيدة ولاية الفقيه.

وبناءً عليه، بالنسبة للإيرانيين المتدينين الذين يقبلون بهذا التصوّر، فالجمهورية الإسلامية ليست مجرّد نظام سياسي، بل هي نظام ذو تفويض إلهي – الأمر الذي يجعل المعارضة بمثابة كُفر بالدين.

ويلفت بافيت إلى أن إيران تمتلك وسائل قمع لكنها لم تشهد انهيار الدولة كلياً؛ فالنظام الحكومي يعمل، والمدارس والجامعات مستمرة في أداء مهامها، وشبكات النقل عاملة.

ويضيف بأنه إذا كانت البلاد تعاني ضغوطا اقتصادية، إلا أنها ليست مفلسة، علاوة على ذلك، يمكن للدول الصمود لفترات طويلة حتى تحت ضغط شديد.

ويرى الكاتب أن ما سبق يسهم في تفسير سبب إخفاق الاحتجاجات، مهما اتسمت بالشجاعة، في تحويل المطالب الشعبية إلى تغيير حقيقي للنظام، فالافتراض بأن الإيرانيين “لم يعد لديهم ما يخسرونه” هو افتراض خاطئ؛ إذ يمتلك العديد منهم ما يخشون خسارته: سواء كان التعليم، أو الوظيفة، أو السكن أو حتى الاستقرار النسبي مقارنة بالدول المجاورة.

ويختتم الكاتب جوزيف بافيت مقاله مشيراً إلى أن إيران ليست على وشك الانهيار، وإن كان التقييم الواقعي يعترف بوحشية النظام، إلا أنه يقرّ أيضاً بمرونته وقدرته على الصمود، لذا يُعَدّ فَهم سبب استمرار إيران هو الشرط الأول للتفكير الجاد في كيفية تحقيق تغيير فعلي في المستقبل.

“هل تشهد إيران حرباً أهلية؟”

نختتم جولتنا من مجلة “الإيكونومست” البريطانية ومقال رأي كتبته هيئة التحرير بعنوان “العنف في إيران قد يؤدي إلى حرب أهلية”.

ويبدأ المقال بالإشارة إلى مقولة لمكيافيلي: “يجب على الأمير أن يبث مشاعر الخوف … وعليه أن يسعى فقط لتجنب الكراهية”، حتى لا يكون ذلك سبب هلاكه.

ويطرح المقال تساؤلاً: هل قد يدفع الخوف من الانهيار العنيف للبلاد الشعب الإيراني إلى التراجع عن حافة الهاوية؟ الإجابة أنه لا توجد مؤشرات على ذلك حتى الآن، فالانقسامات في هذا البلد الكبير متعدد الأعراق والأديان تتفاقم، كما يتهم حكام إيران ومعارضوهم بعضهم بعضاً بالاستعانة بمرتزقة، مقاتلون شيعة من العراق حسب المحتجين، وعملاء من إسرائيل حسب النظام.

ويلفت المقال إلى أن النظام المتورّط في الدماء يبدو غير مهتم بمساومات؛ فقد تحول نظام حكم خامنئي – الذي يجمع بين الثيوقراطية والديمقراطية – إلى دولة أمنية مشددة، كما أضعف انقطاع الإنترنت لمدة ثلاثة أسابيع الاقتصاد الرقمي، مما زاد من عزلة إيران ومشاكلها الاقتصادية.

وتضيف الإيكونوميست بأن التصريحات الرسمية الأولى والتي كانت متفهمة للأزمة الاقتصادية للمحتجين تلاشت، وأصبح الآن كل المعارضين مصنّفين كـ “إرهابيين”، فضلاً عن تحييد المعارضة المؤيدة للإصلاح من خلال انتخاب الرئيس مسعود بزشكيان، وإسكات الأصوات الأكثر جرأة.

في المقابل، يتزايد زخَمُ رأي بين الداعمين للمَلكية داخل إيران وخارجها مفاده أن “الاحتجاجات بلا جدوى أمام نظام مستعد للقتل”؛ فضلاً عن يأس كثيرين من احتمال انشقاق الجيش أو الشرطة.

ورغم حشد القوات الأمريكية، يشُكّ معارضون في التزام ترامب بوعده بمساعدتهم، وبدلاً من ذلك، بدأ المحتجون والمعارضون المنفيّون يدعون إلى حمل السلاح ثأراً للقتلى.

ويطرح المقال تساؤلاًت هل يمكن أن يتحول المحتجون إلى جماعات مسلحة، كما حدث في ليبيا وسوريا؟ فبعض الداعمين للمَلكية في الخارج يفكرون في تهريب الأسلحة إلى إيران وطلب دعم إسرائيل، وهل يمكن لترامب أن يكسر الجمود؟ فأسطوله يتجمع قبالة سواحل إيران، ويقال إن خامنئي انتقل إلى ملجأ محصّن تحسباً لهجوم أمريكي.

وتختتم الإيكونوميست مقالها بالإشارة إلى أن تبعات التدخل الخارجي في إيران غير متوقعة، كما أن الفوضى التي أعقبت الإطاحة بالديكتاتوريين في العراق وليبيا تقدم دروساً تحذيرية على الصعيد الإيراني، وليس متوقعاً أن يكون تَرْك خامنئي للسلطة كافياً لإرضاء المعارضين؛ فهم يريدون سقوط البناء الذي شيّده معه، لذا من المرجّح أن يقاتل النظام للحفاظ على سلطته وأصوله، وفي كلتا الحالتين، يلوح الدمار في الأفق.

المزيد عن: إسرائيلإيرانقضايا الشرق الأوسطالولايات المتحدةدونالد ترامب

 

 

]]>
مكاسب المغرب من احتضان كأس الأمم الأفريقيةد https://canadavoice.info/%d9%85%d9%83%d8%a7%d8%b3%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%83%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81%d8%b1/ Sun, 18 Jan 2026 21:17:53 +0000 https://canadavoice.info/?p=178944

العربي الجديد / مصطفى قماس

تتزايد خلال الفترة المقبلة التوقعات بشأن الفوائد الاقتصادية التي جناها المغرب من احتضان منافسات كأس الأمم الأفريقية، إذ ركز عدد من الخبراء على تدفق السياح وانتعاش قطاعات التجارة والخدمات بفعل ارتفاع الطلب. وفي غضون ذلك، ينشغل مشجعو المنتخب المغربي والمنتخبات التي تأهلت إلى الدور نصف النهائي بالقيمة المالية لكأس أفريقيا، التي تصل إلى 10 ملايين دولار، بعدما كانت في حدود 7 ملايين دولار في الدورة السابقة التي احتضنتها ساحل العاج، أي بزيادة بلغت 43%.وبينما يستحضر مشجعو الفرق المتنافسة على اللقب قيمته المالية، يركز مراقبون على الانعكاسات الاقتصادية للمنافسات على الحركة الاقتصادية في المغرب، في انتظار صدور بيانات رسمية من مؤسسات حكومية أو مستقلة خلال الفترة المقبلة.

ولم تقدم إلى حدود الآن تقديرات رسمية دقيقة بشأن تأثيرات منافسات كأس أفريقيا على الاقتصاد الوطني. فقد اعتبر والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، عندما سئل في منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي عن تأثير الاستثمارات المرتبطة بالتحضير للموعد الأفريقي وكأس العالم 2030 على النمو الاقتصادي، أن قياس هذه الانعكاسات يظل صعباً في الوقت الراهن، بالنظر إلى عدم توفر معطيات كافية. وأشار الجواهري إلى إنجاز عدة استثمارات في الموانئ والمطارات والطرق السيارة، مؤكدًا ضرورة انتظار بيانات دقيقة لتقييم الأثر الحقيقي، لكنه لفت في المقابل إلى أنّ بعض التأثيرات بدأت تظهر على مستوى ميزان الأداءات، في إشارة إلى ارتفاع الواردات المرتبطة بالتجهيز.

خدمات للمشجعين

يهتم المراقبون بحركة الإقبال على المقاهي والمطاعم خلال هذه الفترة، إذ شهدت إقبالاً كبيراً في المدن الكبرى والصغرى والمناطق القروية، باعتبارها فضاءات يعيد فيها الأفراد والأسر إحياء الأجواء السائدة في الملاعب التي تحتضن المباريات.
ويذهب نور الدين الحراق، رئيس الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم والوحدات السياحية، إلى أن وتيرة الإقبال على المقاهي والمطاعم ارتفعت خلال دور ربع النهائي من المنافسات، خاصة مع مشاركة منتخبات تحظى بمتابعة واسعة مثل مصر والمغرب والجزائر والكاميرون ونيجيريا.

ويؤكد الحراق، في تصريح لـ”العربي الجديد” أن أرباب المقاهي والمطاعم يتوقعون ارتفاع إيراداتهم خلال الفترة المقبلة، خصوصاً مع مواصلة المنتخب المغربي المنافسة، ما ينعكس إيجاباً على معنويات الأسر ويحفز الاستهلاك. ويلاحظ أن حرص عدد متزايد من الأسر على متابعة المباريات في المقاهي دفع بعض أرباب المطاعم، خاصة في المدن الكبرى، إلى تجهيز محلاتهم بأجهزة تلفاز إضافية، بهدف جذب زبائن جدد وتعظيم الإيرادات. ومن المنتظر أن يستفيد قطاع التجارة من عائدات إضافية بفعل حضور مشجعي المنتخبات المشاركة وسياح يمثلون، بحسب معطيات رسمية، نحو 135 دولة، خاصة من فرنسا وهولندا وبلجيكا وبريطانيا.

ويشير الفاعل في القطاع السياحي محمد آيت رشيد إلى أن مكاتب الصرف تشهد خلال هذه الفترة نشاطاً ملحوظاً، نتيجة الطلب المتزايد من المشجعين الأجانب والمغاربة المقيمين في الخارج، الذين توافدوا على المملكة تزامنًا مع منافسات كأس أفريقيا للأمم وعطلة أعياد الميلاد. ويضيف أن الإقبال على المدن المحتضنة لمباريات كأس أفريقيا أسهم في إنعاش سوق كراء السيارات، ونشاط شركات النقل السياحي التي تعمل بكامل طاقتها خلال هذه الفترة. كما يلفت آيت رشيد إلى أن التركيز على السياح الأجانب والمشجعين يفضي أحيانًا إلى إغفال دور السياحة الداخلية، إذ تشهد مدن مثل الرباط توافد أسر من مدن أخرى لمتابعة مباريات المنتخب المغربي، ما ينعش قطاعات النقل والإقامة والمطاعم.

نقل جوي وسياحة

وساهم تنظيم كأس أفريقيا للأمم في دعم حركة النقل الجوي، وفق ما تؤكده بيانات المكتب الوطني للمطارات، التي أفادت أنّ المطارات الستة التابعة للمدن المستضيفة استقبلت أكثر من 868 ألف مسافر خلال الفترة الممتدة من 8 إلى 18 ديسمبر، بزيادة بلغت 10.7%. وتوقع الرئيس التنفيذي للخطوط الملكية المغربية، عبد الحميد عدو، في وقت سابق، نقل نحو 500 ألف مشجع، وهو ما يمثل، بحسب بعض التقديرات، إيرادات إضافية تقارب 150 مليون دولار. كما رجّح المكتب الوطني المغربي للسياحة أن يفضي تنظيم منافسات كأس أفريقيا لكرة القدم إلى جذب ما بين 700 و800 ألف زائر إضافي من أفريقيا وأوروبا، استناداً إلى عدد التذاكر المَبِيعة قبل انطلاق المنافسات، والتي أكدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أنها بلغت نحو 700 ألف تذكرة.

من جهته، اعتبر مدير البحث في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية، لوكاس أوبان، أن المغرب راهن على استقطاب ما بين 600 ألف ومليون سائح إضافي خلال منافسات كأس الأمم الأفريقية، مشدداً على أن هذا الحدث الرياضي يمكن أن ينعكس إيجاباً على النمو الاقتصادي. وأشار في دراسة له إلى أن هذا التدفق السياحي الإضافي قد يدر إيرادات سياحية تقدر بنحو 1.2 مليار دولار. كما استحضر بنك المغرب، عقب اجتماع مجلسه في منتصف ديسمبر الماضي، تنظيم كأس أفريقيا ليؤكد استمرار ارتفاع عائدات السياحة، التي سجّلت زيادة بنسبة 23%، لتتجاوز 13 مليار دولار. وكان الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، فوزي لقجع، الذي يشغل أيضاً رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قد شدد خلال مناقشة مشروع قانون المالية في مجلس النواب، على ضرورة استثمار تنظيم كأس الأمم الأفريقية سياحياً خلال الفترة الممتدة بين ديسمبر ويناير/كانون الثاني، معتبراً أن هذه التظاهرة ستجذب آلاف الزوار، بما ينعكس إيجاباً على قطاع السياحة والقطاعات المرتبطة به.

المزيد عن: المغربالسياحةكأس أفريقيا

 

]]>
إيران في لحظة مفصلية: دعوة إلى تحرك أميركي فعال https://canadavoice.info/%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%84%d8%ad%d8%b8%d8%a9-%d9%85%d9%81%d8%b5%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%83-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1/ Sat, 17 Jan 2026 08:29:02 +0000 https://canadavoice.info/?p=178735  

إن التحرك الآن يوفّر أفضل فرصة لوقف الفظائع وفتح مسار انتقال سلمي، بينما يعني الانتظار دخول الأزمة مرحلة أكثر دموية بالنسبة للإيرانيين، وأكثر خطورة على المنطقة، وأشد تعقيداً من حيث إمكانية التأثير عليها.

washingtoninstitute/ فرزين نديمي, پاتريك كلاوسون

  • الدكتور فرزين نديمي هو زميل أقدم في معهد واشنطن ومحلل متخصص في الشؤون الأمنية والدفاعية المتعلقة بإيران ومنطقة الخليج العربي.
  • الدكتور پاتريك كلاوسون هو زميل أقدم في برنامج الزمالة “مورنينجستار” ومستشار الأبحاث في معهد واشنطن.

متوفر أيضًا باللغات:English

تدخل إيران لحظة حاسمة تتلاقى فيها الإخفاقات الاقتصادية والسياسية المتراكمة ، والفساد المزمن، ووضع الأمن الداخلي الهش مع الاضطرابات الشعبية المستمرة والمطالبة بالتغيير الجذري منذ فترة طويلة. هذا التلاقي ليس دورياً أو مؤقتاً؛ بل يعكس أزمة هيكلية تكشف حدود القمع كاستراتيجية حكم. تواجه الجمهورية الإسلامية الآن مجموعة ضيقة من الخيارات، جميعها مكلفة، ولا يبدو أن أياً منها قادر على استعادة الاستقرار الدائم.

بالنسبة للولايات المتحدة، لم تعد المسألة ما إذا كانت إيران غير مستقرة؛ بل ما إذا كانت إدارة “ترامب” ستتحرك في الوقت المناسب لتوجيه عدم الاستقرار  هذا بعيداً عن القتل الجماعي ونحو انتقال سياسي سلمي يتماشى مع المصالح الأمريكية، والأمن الإقليمي، والكرامة الإنسانية الأساسية. لدى واشنطن مصلحة استراتيجية والأدوات التشغيلية للتحرك الآن، وخاصة في مجالات الردع العسكري، والإكراه، والوصول إلى المعلومات، والمشاركة المشروطة.

ليست مجرد أزمة اقتصادية: عاصفة كاملة من سوء الإدارة

لم يكن انهيار العملة الذي سبق الاحتجاجات سوى القشّة التي قصمت ظهر البعير. عانى الإيرانيون من ضربات اقتصادية واسعة النطاق على مدى العام الماضي لدرجة أن غضبهم سيستمر على الأرجح في توليد احتجاجات دورية حتى لو تم قمع الجولة الحالية:

في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، حذّر الرئيس “مسعود بزشكيان” من أنه قد يتعين إخلاء العاصمة بأكملها بسبب نقص المياه الحاد. بعد سنوات من الاستهلاك المفرط وبناء السدود، دخلت البلاد في أزمة عندما ضربت دورة الجفاف الدورية الأخيرة.

منذ أشهر، تُقطع الكهرباء لساعات في كل مرة، وأحياناً دون سابق إنذار.

أجبر نقص الغاز الطبيعي – وهو مشكلة كبيرة لتوليد الكهرباء – السلطات على إغلاق المصانع الصناعية التي تعمل بالغاز وخفض أجور عمال المصانع. مع قيام محطات الطاقة بحرق زيت الوقود الثقيل بدلاً من الغاز، أصبح التلوث الحضري سيئاً لدرجة أن العديد من المدارس اضطرت إلى الإغلاق لأكثر من خمسين يوماً في السنة.

على الرغم من أن العقوبات الدولية والمواجهات مع الولايات المتحدة و”إسرائيل” قد أضعفت النظام بطرق مختلفة على مدى السنوات، إلا أن الارتفاع في الضغط الخارجي العام الماضي لم يكن المحفز المباشر للمشاكل الداخلية المذكورة أعلاه أو الاحتجاجات التي أثارتها. بعبارة أخرى، طالما بقيت بيئة الأعمال التي يهيمن عليها النظام في إيران فاسدة بعمق ويبقى الأجانب عرضة للاعتقال التعسفي، فإن التدابير الخارجية وحدها – مثل رفع العقوبات – لن تقنع أبداً المستثمرين الخارجيين بتوفير الأموال اللازمة لإصلاح قطاعات الكهرباء والمياه والغاز.

الميزانية المالية لعام ٢٠٢٦/٢٧ التي اقترحها “بزشكيان” الشهر الماضي لم تفعل سوى فرك الملح في جراح الجمهور. بعد ثلاث سنوات من الزيادات المحدودة في الرواتب، دعت إلى تعديلات من شأنها، بحلول آذار/مارس ٢٠٢٧، أن تترك دخل معظم العمال عند أقل من نصف ما كانوا عليه من الناحية الحقيقية في آذار/مارس ٢٠٢٣ – وهذا بعد تعديل الإجراء للتخفيف من الضربة. وبالمثل، دفعت المخاوف من تجدد الاحتجاجات بالرئيس إلى تغيير سعر البنزين غير المحصص مرة أخرى، لكنه لا يزال يكلف أقل من ٥ بالمئة من الأسعار المشاهدة في البلدان المجاورة – وهي ممارسة أدت إلى الكثير من التهريب والاستهلاك المفرط لدرجة أن إيران تنفق الآن ٦ مليارات دولار سنوياً على واردات البنزين. من الواضح أن هذا المال يمكن أن يفعل الكثير لتحسين أوضاع الكهرباء والمياه الرهيبة بدلاً من ذلك. وبالمثل، فإن مقترحات الحكومة لإصلاح سعر الصرف ليست أكثر مصداقية من المبادرات السابقة، والتي احتفظت جميعها بمعدلات خاصة تفيد المتصلين سياسياً بينما تغش الصندوق الذي كان من المفترض أن يعوض الإيرانيين العاديين عن ارتفاع تكلفة السلع الأساسية.

ليس من المستغرب إذاً أن تركز موجة الاحتجاجات الحالية على إطاحة نظام الحكم بأكمله بدلاً من القضايا الفردية مثل إصلاح سعر الصرف. نظام غير قادر على توفير المياه أو الكهرباء أو الهواء النظيف أو الوقود أو الأجور الموثوقة لا يمكنه المطالبة بشكل معقول بالكفاءة، ناهيك عن الشرعية. عندما ينهار العيش، يصبح القمع الأداة الأساسية المتبقية للنظام. ومع ذلك، يواجه قادة إيران الآن واقعاً سعوا طويلاً لتأجيله: لم يعد القمع قادراً على استعادة الاستقرار. ستستمر هذه المشكلة حتى لو تم احتواء الاحتجاجات الحالية.

لحظة فاصلة عسكرية وأمنية داخلية؟

يظل نظام الأمن الداخلي – الذي يرتكز على “الحرس الثوري الإسلامي الإيراني” (IRGC)، ووحدات “الباسيج”، و”وحدة الحرس الخاص” المكونة من ستة ألوية (جزء من القيادة الشرطية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، أو FARAJA)، وعند الضرورة، ميليشيات “الحشد الشعبي” المدعومة من النظام من العراق المجاور – قوياً، لكنه مُنهك، ومكشوف سياسياً، ويُنشر بشكل متزايد ضد مجتمع لم يعد يخشى التصعيد التدريجي. حتى الآن، لم تكن هناك شقوق كبيرة واضحة داخل جهاز القمع – لم يتردد عناصر “الحرس الثوري” و”الباسيج” ذوي المستوى الأعلى في إطلاق النار لقتل المحتجين بعد أن أمر المرشد الأعلى “علي خامنئي” بحملة قمع سريعة الأسبوع الماضي.

ومع ذلك، قد تكون شدة القمع نفسها مؤشراً على الهشاشة. في مرحلة ما، على الأقل، بدت الاحتجاجات المتصاعدة قريبة بما يكفي من إرباك النظام لدرجة أن النظام شعر بأنه مضطر لاستخدام تكتيكات الإصابات الجماعية، التي لا تزال حصيلة قتلاها قيد التقييم ولكن قد تكون بالآلاف بالفعل. كما نشّط إغلاقاً شاملاً للاتصالات على مستوى البلاد لأول مرة في تاريخه، ولا يزال التعتيم مستمراً إلى حد كبير وقت كتابة هذه السطور، مستهدفاً خدمة الإنترنت والهواتف المحمولة وحتى الهواتف الأرضية. مكّن الاستخدام الأصغر لمثل هذه التقنيات النظام من النجاة من الأزمات السابقة، وقد يثبت التكتيك فعاليته مرة أخرى اليوم. ومع ذلك، فإن كل حالة عمّقت اغتراب الجمهور وغضبه تجاه القيادة.

في الواقع، تصل الأنظمة الاستبدادية تاريخياً إلى لحظات يتوقف فيها العنف عن العمل كأداة للسيطرة ويصبح بدلاً من ذلك مُسرّعاً للتدهور. يبدو أن إيران تتجه نحو هذا العتبة. إن الدرجة التي يعتمد بها النظام على عمليات التعتيم الجماعي، والاعتقالات الجماعية، والقوة المميتة ضد المتظاهرين غير المسلحين لا تعكس القوة والثقة بل القلق الاستراتيجي. (الجدير بالذكر أن المظاهرة المضادة التي نظمها النظام مؤخراً في طهران تُظهر أنه لا يزال يحاول الفوز بمعركة السرد)

إن قدرات إيران العسكرية “الخارجية” – على سبيل المثال، الصواريخ والطائرات بدون طيار والقوات بالوكالة – لا تعوض هذا الهشاشة الداخلية. مهما كانت قيمتها في ردع جهات فاعلة مثل الولايات المتحدة و”إسرائيل”، فإنها لا تستطيع استعادة الشرعية المحلية أو عكس الانهيار الاقتصادي. كما أنها لا تحمي النظام من التفتت النخبوي أو الإنهاك الاجتماعي. لسوء الحظ، يبدو أن النظام يجد استخدامات لبعض هذه القدرات (على سبيل المثال، طائرات المراقبة بدون طيار) كأدوات للقمع المحلي، ويمكن أن يعرّض المزيد من الأرواح البريئة للخطر من خلال استخدامها بطرق مميتة (على سبيل المثال، مهاجمة المدنيين بطائرات متفجرة بدون طيار وقوات ميليشيات أجنبية).

لماذا يخدم التحرك الآن المصالح الأمريكية الأساسية

بالنسبة للولايات المتحدة، تحمل السلبية تكاليف متزايدة. نظام فاشل اقتصادياً وقيادة مفلسة أخلاقياً تنجو من خلال ذبح مواطنيها يمكن أن تخرج أكثر انتقاماً وتطرفاً على الساحة الدولية، وأكثر اعتماداً على الإكراه، وأكثر ميلاً نحو العدوان الخارجي كبديل عن الشرعية. على العكس من ذلك، يمكن للإشارة الأمريكية المبكرة والهادفة والمقاسة أو الإجراءات الأخرى أن تقيّد سلوك النظام، وتحد من المزيد من إراقة الدماء والاضطهاد، وتمكّن المجتمع الإيراني من تحديد مستقبله السياسي.

في المدى القريب، يجب على واشنطن اتخاذ الخطوات التالية بالتنسيق مع شركائها:

تعطيل شبكة القمع المحلية للنظام من خلال الاستخدام العدواني للحرب الإلكترونية والسيبرانية لإضعاف أصول القيادة والسيطرة والاتصالات والمراقبة الخاصة بالنظام المستخدمة للقمع. لقد أصبح الكثير من هذا الجهاز مركزياً تشغيلياً ويعتمد على شبكات البيانات التي هي بطبيعتها عرضة للتعطيل.

استعادة الوصول غير المقيد إلى الإنترنت للإيرانيين كأولوية إنسانية، نظراً لأن الوصول الموثوق إلى المعلومات أمر محوري لمنع الفظائع وتوثيق الانتهاكات ودعم الحركات الشعبية اللاعنفية. يمكن تنفيذ هذا الجهد على جبهتين: (١) العمل بالتنسيق مع صناعة التكنولوجيا الأمريكية لتوفير وتمكين أدوات الاتصال والالتفاف البديلة، و(٢) استخدام التدابير الإلكترونية والسيبرانية القسرية لإجبار النظام على رفع عمليات التعتيم. في الوقت نفسه، بالنظر إلى أن النظام لم يحجب البث التلفزيوني عبر الأقمار الصناعية من الخارج، يجب على واشنطن مساعدة المذيعين الممولين من الولايات المتحدة في الوصول إلى أي منشآت من شأنها أن تساعدهم في إيصال المعلومات إلى الشعب الإيراني.

إنشاء تهديد موثوق للقوة الجوية القسرية وإعداد خيارات الطوارئ لمنع المزيد من الفظائع. يجب أن يشمل ذلك إعادة إنشاء التفوق الجوي والحفاظ على الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع (ISR) المستمرة على ارتفاع متوسط ​​إلى منخفض فوق أجزاء من إيران حيث تستمر عمليات القتل الجماعي، وكذلك فوق الحدود الغربية لمنع الميليشيات الشيعية العراقية من دخول إيران ومساعدة “الحرس الثوري” في عمليات القمع. يمكن لمناطق حظر الطيران الموضعية وحتى مناطق حظر القيادة أن تساعد في منع النظام من نقل الأصول أو ارتكاب الفظائع. يمكن أيضاً تخصيصها لمنع الاستخدام المماثل للطائرات المدنية، بينما يمكن النظر في تدابير أكثر تطرفاً إذا استمر النظام في تجاهل التحذيرات (على سبيل المثال، حفر المدارج والطرق ذات الصلة أو إعاقة المطارات بطريقة أخرى). مهما كانت التكتيكات المستخدمة، فإن احتمالية التفوق الجوي الموثوق على كل أو جزء من إيران – تُستخدم بشكل انتقائي ومشروط ومع روابط صريحة بأهداف حماية المدنيين – يمكن أن تكون بمثابة أداة قوية للإكراه دون اللجوء إلى الصراع البري.

زيادة سريعة في الأصول الجوية والدفاع الصاروخي وأصول الضربات الأمريكية والمتحالفة في المنطقة لأغراض الردع. من شأن ذلك أن يشير إلى الاستعداد لحماية القوات الأمريكية والحلفاء إذا أصبح النظام أكثر عدوانية في المنطقة؛ كما أنه سيُظهر لطهران أن المزيد من الفظائع ضد الشعب الإيراني ستحمل تكاليف فورية على المؤسسة العسكرية والأمنية.

ربط أي مشاركة دبلوماسية أمريكية مع طهران بوقف موثّق للعنف الجماعي واضطهاد المتظاهرين والانتهاكات الأخرى للقانون الدولي. إذا تصاعد الوضع وبدا انهيار النظام وشيكاً، يجب على واشنطن أن تطالب طهران بالالتزام بانتقال سياسي سلمي بهدف إنشاء ديمقراطية حقيقية يمكن للإيرانيين فيها اختيار مستقبلهم. المشاركة دون مثل هذه الشروط ستسمح للنظام بسهولة بعكس أي اتفاق عندما يشعر بالقوة الكافية.

تحذير إيران من أن الولايات المتحدة ستحافظ على هيمنة التصعيد طوال مدة الأزمة إذا قرر الرئيس “ترامب” التدخل عسكرياً. أي، إذا انتقمت إيران من الضربات الأمريكية من خلال، على سبيل المثال، مهاجمة “إسرائيل”، فإن الأصول الأمريكية و”الإسرائيلية” ستستجيب بشكل أثقل، وتنسيق استخباراتها وعملياتها لتدمير أهداف النظام الإضافية مثل مقار الأمن ومراكز المراقبة.

الشروع في إجراءات أكثر صرامة ضد الكيانات التي تشتري النفط الإيراني أو تتعامل مع إيران. إن التعريفة الجمركية بنسبة ٢٥ بالمئة التي أعلنها الرئيس “ترامب” في ١٢ كانون الثاني/يناير مثال جيد إذا كان من الممكن تنفيذها بشكل فعال. في وقت من المرجح أن تظل فيه أسعار النفط منخفضة، يمكن أن يجعل ذلك الحياة أكثر صعوبة بالنسبة للنظام.

 

]]>
شاهد : ما قصة هذا العلم وهل هو علم إيران الجديد؟ https://canadavoice.info/%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d9%85%d8%a7-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d9%87%d9%84-%d9%87%d9%88-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a7/ Tue, 13 Jan 2026 21:29:45 +0000 https://canadavoice.info/?p=178027  

التعليق على الفيديو، ما قصة هذا العلم وهل هو علم إيران الجديد؟

 

]]>
الباحث إسلام الخولي يدخل قائمة ’’مبتكرون دون 35‘‘ العالمية https://canadavoice.info/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d9%84%d9%8a-%d9%8a%d8%af%d8%ae%d9%84-%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%a8%d8%aa/ Sat, 03 Jan 2026 01:01:11 +0000 https://canadavoice.info/?p=176465  

راديو كندا الدولي / سمير بن جعفر

دخل الباحث في أمراض السرطان في جامعة ماكغيل الكندية إسلام الخولي قائمة ’’ ’’مبتكرون دون 35‘‘ (Innovators Under 35) لمنطقة الشرق الأوسط و شمال إفريقيا في نسختها الثامنة لعام 2025.

وتمّ اختياره ضمن هذه القائمة التي تصدرها مجلة ’’ إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية‘‘ (MIT Technology Review Arabia) لاكتشافه ’’علاجا محتملا للحد من انتشار أورام الثدي في الجسم عن طريق القضاء على الخلايا السرطانية الكامنة‘‘ .

ووصل الباحث إلى هذه النتائج خلال عمله في مختبرات معهد البحوث السريرية في مونتريال (IRCM) التابع لجامعة مونتريال.

وتضمّ القائمة أسماء ’’ 20 مبتكراً ومبتكرة ممن قدموا مشاريع وأبحاث رائدة تسهم في تحسين جودة الحياة وتدفع نحو مستقبل أكثر تقدماً‘‘، كما جاء في بيان للمجلة.

وفي حديث مع راديو كندا الدولي، رحب إسلام الخولي بهذه الجائزة وقال إنّها ليست تكريما فقط بل فرصة لفتح آفاق التعاون.

أنا شخصياً لا أعتقد أن الجوائز هي ما يحدد هويتنا. هذه ليست مجرد عبارة مبتذلة، بل هي قناعتي. لكنني أؤمن أيضاً بالفرص التي تتيحها هذه الجوائز.

نقلا عن إسلام الخولي، باحث في السرطان في جامعة ماكغيل

تمّ تكريم إسلام الخولي لاكتشافه ’’علاجا محتملا للحد من انتشار سرطان الثدي‘‘ خلال عمله في مختبرات معهد البحوث السريرية في مونتريال (IRCM) التابع لجامعة مونتريال.
الصورة: Radio Canada International / Samir Bendjafer

وأضاف أنه تأثر بشكل خاص بـ’’المصدر الجغرافي‘‘ لهذه الجائزة. فهذه هي المرة الأولى منذ مغادرته مصر التي يحظى فيها بتكريم من منطقة الشرق الأوسط.

وبعيدًا عن الفخر الشخصي، يرى الخولي في هذه الجائزة وسيلةً لربط العالمين اللذين ينتمي إليهما: البيئة الأكاديمية في أمريكا الشمالية وثقافته الأصلية.

’’لأنني أؤمن أيضا بأن العلم أداة عظيمة لبناء جسور التواصل بين مختلف الأماكن. لذا، أنظر إلى هذا التكريم من هذا المنظور‘‘، كما قال.

وأصرّ على أن هذا النجاح العلمي هو ثمرة عمل جماعي، وليس جهدا فرديا موضحا أنّ ’’المقال العلمي الحائز على الجائزة هو تتويج لما يقارب ست سنوات من البحث التعاوني في معهد البحوث السريرية في مونتريال (IRCM)‘‘.

محاربة الخلايا السرطانية الكامنة

ويركز بحث إسلام الخولي بشكل أساسي على ظاهرة معقدة ومدمرة في آن واحد: انتشار سرطان الثدي وكمونه.

وكجزء من دراساته ما بعد الدكتوراه، يهتم بشكل خاص بمصير المريضات اللائي، بعد تلقيهن علاجات متنوعة وإعلان شفائهن، يواجهن انتكاسة سرطانية مفاجئة بعد سنوات.

ويُعد مفهوم ’’الكمون‘‘ محورا أساسياً في بحثه.

والهدف هو فهم كيف يمكن للخلايا السرطانية أن تنجو من العلاجات الأولية، وتنتشر في جميع أنحاء الجسم، وتبقى غير نشطة، كما لو كانت ’’نائمة‘‘، قبل أن تستيقظ لتكوين أورام جديدة.

وبالنسبة للدكتور الخولي، كل يوم يقضيه في المختبر هو محاولة لفك شفرة الإشارات الجزيئية التي تُحفز هذا الاستيقاظ المفاجئ.

ومن خلال تحديد هذه الآليات، يأمل في المساهمة في تطوير علاجات جديدة تُبقي هذه الخلايا في حالة كمون دائم أو تقضي عليها قبل أن تُصبح خطرا.

من مصر إلى كندا

وصل إسلام الخولي إلى كندا عام 2016 للدراسة وكان يتمتع بمسيرة أكاديمية متميزة.

تخرج في الطب والجراحة من جامعة عين شمس في مصر، وكان يمتلك جميع المؤهلات اللازمة لمسيرة مهنية سريرية واعدة في بلده. إلا أن فضوله الفكري الجامح هو ما دفعه إلى الهجرة إلى أمريكا الشمالية.

وبالنسبة له، كان علاج المرضى مجرد خطوة أولى، لكن فهم الآليات الأساسية للأمراض كان الهدف الأسمى.

يواصل إسلام الخولي أبحاثه حول السرطان في جامعة جامعة ماكغيل منذ 2023.
الصورة: Radio-Canada

والتحق بجامعة مونتريال لإكمال درجة الماجستير في البيولوجيا الجزيئية، قبل أن يتابع دراساته العليا في معهد البحوث السريرية في مونتريال (IRCM).

يعكس هذا الخيار رغبته العميقة في تجاوز العلاجات السطحية ومعالجة الجذور الجزيئية للأمراض.

لطالما رغبتُ في طرح المزيد من الأسئلة ومعرفة إجاباتها. لهذا السبب اخترتُ مسارا مهنيا في مجال البحث العلمي.

نقلا عن إسلام الخولي، باحث في السرطان في جامعة ماكغيل

ومع اقترابه من إتمام أبحاث ما بعد الدكتوراه في جامعة ماكغيل، تتجه أنظار إسلام الخولي نحو المستقبل.

وأوضح أنه سواءً من خلال تحديد مؤشرات حيوية جديدة أو اكتشاف أهداف علاجية مبتكرة، فإن عمله على كمون الخلايا يبشر بفتح آفاق جديدة لآلاف المرضى حول العالم.

روابط ذات صلة :

 

 

 

 

 

]]>
Pugwash man charged for claiming to be police officer https://canadavoice.info/pugwash-man-charged-for-claiming-to-be-police-officer/ Fri, 12 Dec 2025 01:27:23 +0000 https://canadavoice.info/?p=175367

CITYnews halifax / By Mark Hodgins

The RCMP in Cumberland County have laid charges against a man for personating a police officer.

According to police, officers were called to reports of a man offering a ride to a youth in Pugwash on Tuesday morning. Police say a youth was approached by a man in a blue car, who told the child he was a police officer and offered them a ride.

The Mounties say the man drove off after the youth refused several times.

That same evening, officers arrested Brian Forsythe, 73, and charged him with personating a police officer and attempted abduction of a person under 16. Forsythe was released on conditions with a court date scheduled for early February.

“The vehicle Forsythe was driving did not have any police-related markings or decals,” read a media release from the RCMP. “Through the investigation to date, there is no indication that he was wearing any part of a uniform or other police-related clothing, and he did not present a police or peace officer badge.”

Related:

The RCMP’s Cpl. Troy Gill says the Mounties don’t believe there is any increased safety risk in the community but acknowledges the situation is “serious and concerning”.

Anyone with information or concerns about the identity of a police officer is asked to reach out to their local RCMP detachment.

]]> حقن “خارقة”.. فقدان أسرع للوزن وشعور أطول بالشبع https://canadavoice.info/%d8%ad%d9%82%d9%86-%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%81%d9%82%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%b9-%d9%84%d9%84%d9%88%d8%b2%d9%86-%d9%88%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d8%b7%d9%88%d9%84/ Thu, 27 Nov 2025 12:25:32 +0000 https://canadavoice.info/?p=174379  

سكاي نيوز عربية / ترجمات – أبوظبي

يسعى العلماء لإنتاج جيل جديد من العقارات التي لديها قدرة أكبر على خفض الوزن في زمن أقل، وفي نفس الوقت يحافظ على الشعور بالشبع لمدة أطول.

وفق ما نشر موقع “ديلي ميل”، فإن الجيل الجديد من حقن فقدان الوزن “الخارقة” تساعد أولئك الذين يجدون صعوبة في التخلص من الوزن باستخدام الأدوية المتعارف عليها حاليا.

تم تصميم العلاجات الجديدة لتوفير شعور أقوى وأطول مدة بالشبع، وقد تساعد أيضا أولئك الذين يتوقفون عن الاستجابة للأدوية الحالية بعد بضعة أشهر فقط.

تشير التجارب المبكرة إلى أن الحقن الخارقة الجديدة قد تساعد المرضى على فقدان حوالي 25 في المئة من وزنهم.

ويقارن هذا مع نسبة 15 في المئة التي غالبا ما ترى في الأسماء التجارية المعروفة مثل أوزيمبك ومونجاروا لمرضى السكري، وويجوفي وزيبباوند للسمنة.

وقال أليكس ميراس، أستاذ الطب السريري في جامعة ألستر، لمجلة “جود هيلث”: “الجيل الأول من الأدوية الجديدة استهدف هرمون GLP-1 (الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1) لإبطاء الهضم وجعل الناس يشعرون بالشبع بسرعة أكبر”.

وتابع: “الجيل الثاني من الأدوية الجديدة يجمع بين GLP-1 وهرمون واحد أو اثنين إضافيين لجعل العلاجات أكثر فعالية”.

تم تطوير الحقن الثلاثي من قبل شركة إيلي ليلي، وأظهرت الدراسات أنه يساعد الناس على فقدان المزيد من الوزن.

وأظهرت دراسة في مجلة نيو إنجلاند للطب عام 2023، أن معظم الأشخاص فقدوا أكثر من 24 في المئة من وزنهم.

وقال البروفيسور ميراس: “حوالي 20 بالمئة من الأشخاص الذين يستخدمون حقن فقدان الوزن يحتاجون لفقدان أكثر مما توفره الأدوية الحالية”.

وأضاف: “يبدو أن هذه الحقن الجديدة المركبة المصنوعة من الأميلين تساعد الناس على فقدان ما يصل إلى ربع الوزن الزائد لديهم. هذا لا يحسن وزنهم فحسب، بل يقلل أيضا من المضاعفات المرتبطة بالسمنة، مثل مشاكل القلب وارتفاع ضغط الدم”.

في الوقت نفسه، تطور شركة إيلي ليلي أيضا دواء قائما على الأميلين فقط يسمى (إلورالينتايد) لأولئك الذين لا يستطيعون تحمل الحقن الحالية بسبب الآثار الجانبية، والتي قد تشمل الغثيان والقيء والإسهال والإمساك.

وأظهرت دراسة في مجلة ذا لانست في وقت سابق من هذا العام، أن الأشخاص الذين استخدموا الدواء فقدوا ما يصل إلى 20 بالمئة من وزنهم خلال 48 أسبوعا وأبلغوا عن آثار جانبية أقل.

تشير النتائج الأولية من الدراسات الحيوانية إلى أن الأميلين قد يقلل أيضا من كمية العضلات المفقودة عند استخدام حقن فقدان الوزن. مع الحقن الحالية، يكون حوالي ثلث الوزن المفقود من العضلات بينما الباقي دهون.

وقال البروفيسور ميراس: “فقدان العضلات عادة ما يكون حوالي ربع إلى ثلث الوزن المفقود – بغض النظر عن طريقة فقدان الوزن، سواء عن طريق الحمية الغذائية أو الأدوية”.

وأضاف ديميتريس بابامارجاريس، أستاذ مشارك في السكري والغدد الصماء في جامعة ليستر، أن الأميلين قد يغير قليلا من كمية الطاقة التي يحرقها الجسم أثناء فقدان الوزن، لكنه لا يمنع فقدان العضلات تماما.

المزيد عن: صحةخسارة الوزنفقدان الوزنعلاج السمنةعلاج السمنة المفرطةأوزمبكعقار مونجارو

 

 

 

]]>
ردود فعل على قول كارني إنّ كندا لم تعد تتّبع ’’سياسة خارجية نسوية‘‘ https://canadavoice.info/%d8%b1%d8%af%d9%88%d8%af-%d9%81%d8%b9%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%82%d9%88%d9%84-%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%86%d9%8a-%d8%a5%d9%86%d9%91-%d9%83%d9%86%d8%af%d8%a7-%d9%84%d9%85-%d8%aa%d8%b9%d8%af-%d8%aa/ Wed, 26 Nov 2025 21:36:32 +0000 https://canadavoice.info/?p=174294  

 راديو كندا الدولي / RCI

أثار تصريح رئيس الحكومة الليبرالية مارك كارني يوم أمس بأنّ كندا لم تعد تتّبع ’’سياسة خارجية نسوية‘‘ ضجة على الساحة السياسية اليوم الاثنين، فقوبل بالانتقاد من البعض والثناء من البعض الآخر.

’’يُظهر رئيس الوزراء كارني بوضوح أنه ليس حليفاً للنساء وللمساواة بين الجنسيْن في هذا البلد‘‘، قالت ليا غازان، وهي نائبة عن الحزب الديمقراطي الجديد (NDP / NPD)، اليساري التوجه، للصحفيين اليوم الاثنين.

من جهته سأل زعيمُ الكتلة الكيبيكية، إيف فرانسوا بلانشيه، خلال فترة الأسئلة في مجلس العموم اليوم ما إذا كانت تصريحات كارني تعني أنّ الحكومة الفدرالية ستواصل تعزيز المساواة بين الجنسين التي وصفها بأنها من ’’القيم الكيبيكية‘‘.

”لقد دُهشت عندما علمتُ أنّ رئيس وزراء كندا، في أعقاب زيارته إلى الإمارات العربية المتحدة، قد تخلى عن مبدأ أن تكون الدبلوماسية الكندية والعلاقات الدولية الكندية نسوية‘‘، أضاف بلانشيه.

السكرتيرة البرلمانية للشؤون الخارجية، النائبة الليبرالية مونا فورتييه، ردّت بأنّ التزام كندا بالمساواة الجندرية ومكافحة العنف الجنساني راسخٌ ’’لا يتزعزع‘‘.

’’النسوية قيمة أساسية بالنسبة لحكومتنا وعنصر مهم في سياستنا الخارجية‘‘، أكّدت فورتييه.

وكان كارني قد قال أمس في مؤتمر صحفي خلال قمة مجموعة العشرين في جوهانسبرغ إنّ حكومته ترغب دوماً في الدفاع عن حقوق مثليي الجنس وسائر مجتمع الميم وفي مكافحة العنف ضد المرأة على الساحة الدولية، وهي عناصر قال إنها من مكونات السياسة الخارجية الكندية.

’’أجل، هذا الجانب هو جزء من سياستنا الخارجية، لكني لن أصف سياستنا الخارجية بأنها نسوية‘‘، قال كارني في المؤتمر الصحفي أمس.

قطيعة مع حكومات ترودو

رئيسة اللجنة الدائمة للمالية في مجلس العموم، كارينا غولد (أرشيف).
الصورة: La Presse canadienne / Christinne Muschi

رئيسة اللجنة الدائمة للمالية في مجلس العموم، كارينا غولد، أقرّت بأنّ تصريحات كارني التي مفادها أنّ سياسة كندا الخارجية ليست نسوية تشكّل ’’بالتأكيد‘‘ قطيعة مع حكومات جوستان ترودو الليبرالية السابقة (2015 – 2025).

إلّا أنّ غولد، وهي وزيرة سابقة في حكومات ترودو، تعتقد مع ذلك أنّ السياسة والمبادئ التي أعلن كارني تمسّكه بها تبقى نسوية.

’’المثل العليا التي كان يتحدث عنها لا تزال نسوية، وأعتقد أنّ هذا يعني أننا ككنديين نتوقع أن ندافع عن المساواة بين الجنسين في جميع أنحاء العالم وهنا في كندا‘‘، قالت غولد لوكالة الصحافة الكندية.

’’أشخاص كثيرون من الذين عملوا على هذه السياسة متمسّكون بها بشدة، وآمل في أن يدرك (رئيس الوزراء مارك كارني) أنّ ما يتحدث عنه هو في الواقع نسوي، وأنه شيء يجب أن نكون جميعاً فخورين جداً به‘‘، أضافت غولد.

الزعيم الأسبق لحزب المحافظين الكندي، إرين أوتول (أرشيف).
الصورة: La Presse canadienne / Adrian Wyld

الزعيم الأسبق لحزب المحافظين الكندي، إرين أوتول، رحّب بتصريحات كارني في رسالة نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، قائلاً إنّ ’’عصر التباهي بالفضيلة في السياسة الخارجية الكندية قد انتهى أخيراً‘‘.

’’يجب أن نواصل الدفاع عن المساواة بين الجنسيْن وعن حقوق الإنسان، لكنّ حكومة ترودو غالباً ما استخدمت الإعلانات السياسية لأغراض علاقاتٍ عامة، وانتهى الأمر بكندا بألّا تُؤخذ على محمل الجد من قبل حلفائنا‘‘، كتب أوتول.

يُذكر أنّ ترودو وصف مراراً حكوماته المتتالية بأنها نسوية، وهو نشر سياسة للمساعدات الخارجية تقوم على النهج النسوي، وأعلنت حكوماته تبنّي سياسة خارجية نسوية، لكنها لم تنشر أيّة وثيقة توضح فيها كيفية تطبيقها تلك السياسة.

(نقلاً عن وكالة الصحافة الكندية، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

 

]]>
الصالون الدولي للسياحة والأسفار في مونتريال في نسخته الـ35 https://canadavoice.info/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%81%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88/ Tue, 11 Nov 2025 05:18:59 +0000 https://canadavoice.info/?p=172362

سمير بن جعفر / راديو كندا الدولي

أُسدل الستار مساء اليوم الأحد على فعاليات الدورة الـ35 للصالون الدولي للسياحة والأسفار في مونتريال (Salon International Tourisme Voyages).

أسدل الستار مساء اليوم الأحد على فعاليات الدورة الـ35 للصالون الدولي للسياحة والأسفار في مونتريال (Salon International Tourisme Voyages) والتي انطلقت الخميس الماضي في قصر المؤتمرات بمونتريال.

وشارك في هذا الحدث ما لا يقلّ عن من 200 عارض، بما في ذلك العديد من وكالات السفر ما يمثّل 350 وجهة سياحية ’’في أكبر حدث من نوعه في أمريكا الشمالية‘‘، كما يقدّمه المنظمون.

يُمثل الصالون الدولي للسياحة والأسفر فرصةً فريدةً لمشاركة شغفي بالسفر والتواصل مباشرةً مع الجمهور

.نقلا عن ميشال دوفو، الرحالة الكيبيكي الشهير والمتحدث الرسمي باسم الصالون

وأكّد هذا الأخير أنه يتطلع إلى إبراز كل الثراء الثقافي والإنساني الذي يقدمه العالم، من خلال المؤتمرات والاجتماعات التي ينظمها.

ومن بين الوجهات البارزة هذا العام: تايلاند، والهند، ومنطقة الأندلس في اسبانيا، وغران كناريا.

كما تنضم إلى هذه النسخة الخامسة والثلاثين كلٌّ من الفلبين، واليابان، وغواتيمالا، والمكسيك، ومارتينيك، وغوادلوب، وكوبا، ومنطقة البحر الكاريبي، وتونس.

الجناح التونسي في المعرض الدولي للسياحة والسفر في مونتريال.
الصورة: Radio Canada Interantional / Samir Bendjafer

وإن كانت تونس ومصر حاضرتان بجناح خاص لكلّ بلد، فإنّ الوجهات العربية الأخرى كانت متوفرة عبر وكالات السفر التي تنظّم جولات إلى والمغرب، والجزائر، والأردن والإمارات العربية المتحدة من بين عروض أخرى.

وأقام مكتب الديوان الوطني التونسي للسياحة بكندا الجناح التونسي الذي افتُتح بحضور السفير التونسي لدى كندا لسعد بوطارة.

وأكّد هذا الأخير في حديث مع راديو كندا الدولي أنّ ’’عدد السياح الكنديين الذين زاروا تونس في 2024 بلغ حوالي 24.000 سائح‘‘.

وبالنسبة له، فإنّ هذا العدد ’’لا يعبّر عن مستوى العلاقات الثنائية الجيدة بين البلدين وإمكانات الوجهة التونسية.‘‘

نبذل جهودا لزيادة تدفق السياح الكنديين إلى تونس، لا سيما من خلال التركيز على تعزيز النقل الجوي بين البلدين

.نقلا عن لسعد بوطارة، السفير التونسي لدى كندا

وللإشارة تُقدم الخطوط الجوية التونسية رحلاتٍ مباشرة بين مونتريال وتونس.

وأضاف الدبلوماسي التونسي أنّ هناك أنشطة ترويجية في كندا ’’لتسليط الضوء على عروضنا السياحية الغنية والمتنوعة منها الثقافية، والشاطئية، والصحراوية، والعلاج بمياه البحر، ورياضة الغولف‘‘.

وتستهدف هذه الاستراتيجية تحديداً المتقاعدين الكنديين والسياحة العائلية، وتسعى إلى ترويج إلى ’’إقامة أطول لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، خاصةً خلال أشهر الشتاء.‘‘

وأكّد السفير أن التقارب اللغوي بين البلدين يمكن أن يكون أداة لترويج الوجهة التونسية بالإضافة إلى الجالية التونسية، التي يقارب عدد أعضائها 90.000 شخص، والتي هي ’’أحسن سفير‘‘ لبلدها الأصلي.

روجيه غاران وزوجته فرانسين دوني (على اليمين)، متقاعدان من مونتريال، يقفان أمام جناح وكالة هيلو المغرب، التي تُقدّم رحلات إلى المغرب.
الصورة: Radio Canada International / Samir Bendjafer

وتحدّث راديو كندا الدولي مع بعض زوار المعرض من بينهم روجيه غاران وزوجته فرانسين دوني.

وكان الزوجان أمام جناح وكالة سياحية متخصصة في السفر إلى المغرب. وقالا إنهما ’’مهتمان بإقامة شتوية طويلة في المغرب‘‘.

وسبق لروجيه غاران زيارة المغرب عام 2011، كما أكّد.

ونشأ اهتمامهما بالمغرب بعد رحلة سابقة إلى إسبانيا، حيث رأوا المغرب على الجانب الآخر عبر مضيق جبل طارق، وتعهدوا بالعبور في المرة القادمة.

نحن نبحث عن وجهة أكثر دفئًا خلال أشهر الشتاء. من أهم مزايا المغرب لإمكانية استخدام اللغة الفرنسية ما يُسهّل التواصل.

نقلا عن روجيه غاران

ويسافر الزوجان المتقاعدان منذ أربع سنوات، مرتين سنويا تقريبا، وقد زارا العديد من البلدان ، بما في ذلك فرنسا وإسبانيا وإيطاليا.

واعتادا على مغادرة كيبيك لقضاء الشتاء في المناظق الدافئة.

في خيارات سفرهما، يُعطيان الأولوية لعوامل مثل الراحة وجودة الرحلات، وقبل كل شيء، وجود مرشدين سياحيين جيدين يتحدثون الفرنسية.

كما يُقدّران وجود مرشد سياحي قادر على حل المشكلات البسيطة التي قد تواجههما على طول الطريق.

الجناح المصري في المعرض الدولي للسياحة والأسفار في مونتريال.
الصورة: Radio Canada International / Samir Bendjafer

وافتتح الجناح المصري رسميا في اليوم الثاني من الصالون من طرف نبيل مكي، القنصل المصري في مونتريال.

وأشرفت المنظمة المصرية الكندية لرجال الأعمال (ECBN) التي يقع مقرها في مونتريال على إقامة الجناح.

وفي منشور وزّع على الزوار كتب القنصل المصري أنّ ’’السياحة تلعب دورا في إرساء الحوار والاحترام بين الشعوب حيث تسمح بالترابط بين السياج والمجتمعات المضيفة‘‘.

يتزامن الصالون الدولي للسياحة والأسفار في مونتريال هذا العام مع الافتتاح التاريخي للمتحف المصري الكبير، أكبر متحف في العالم مُخصص لحضارة واحدة.

نقلا عن نبيل مكي، القنصل المصري في مونتريال

وأضاف هذا الأخير أنّ ’’بريق الحضارة المصرية القديمة وروعتها سيبقيان خالدين ولا يزالا يلهمان العالم.‘‘.

وبالنسبة له فإنّ ’’المتحف المصري الكبير يجسّد رؤية مصر الديناميكية لمستقبل السياحة الثقافية.‘‘

ياسين بيميش، مدير خدمات الأعضاء (كيبيك – ثنائي اللغة) في جمعية وكالات السفر ومستشاري السفر الكندية (ACTA).
الصورة: Radion Canada International / Samir Bendjafer

وفي حديث مع راديو كندا الدولي، قال ياسين بيميش، مدير خدمات الأعضاء (كيبيك – ثنائي اللغة) في جمعية وكالات السفر ومستشاري السفر الكندية (ACTA)، إن سوق وجهات المغرب العربي، مثل المغرب وتونس، يشهد حالياً طلباً قوياً في كيبيك.

وأشار إلى أن المغرب استقطب عدداً كبيراً من السياح العام الماضي، بينما تشهد تونس أيضاً مرحلة انتعاش.

تتمتع المنطقة المغاربية بإمكانيات سياحية هائلة، وينبغي تعزيزها.

نقلا عن ياسين بيميش، مدير خدمات الأعضاء (كيبيك – ثنائي اللغة) في جمعية وكالات السفر ومستشاري السفر الكندية (ACTA)

وأضاف أن الأردن، إلى جانب المغرب العربي، يحقق أداءً جيدا كوجهة سياحية.

وأشار إلى أن مصر، التي شهدت انتعاشا قويا في الحجوزات قبل نحو عامين، تشهد حاليا انخفاضا طفيفا.

روابط ذات صلة :

 

]]>
رحلة 100 عام… توت عنخ آمون يغير محل إقامته https://canadavoice.info/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-100-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%aa%d9%88%d8%aa-%d8%b9%d9%86%d8%ae-%d8%a2%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%84-%d8%a5%d9%82%d8%a7%d9%85%d8%aa%d9%87/ Sat, 01 Nov 2025 07:16:49 +0000 https://canadavoice.info/?p=171175  

“الفرعون الذهبي” يفتتح المتحف المصري الكبير في ذكرى اكتشاف مقبرته ومجموعته تعرض كاملة للمرة الأولى

اندبندنت عربية مي ابراهيم صحافية @maiibrahem

في الرابع من نوفمبر (تشرين الثاني) عام 1922 حقق عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر كشفاً أثرياً عد الأهم في القرن الـ20، وأحد أهم الاكتشافات في عالم المصريات، وهو الكشف عن مقبرة توت عنخ آمون الذي حمل لاحقاً ألقاب متعددة من بينها “الفرعون الذهبي” و”الملك الشاب”، إذ إنه توفي في سن مبكرة.

ولا يزال توت عنخ آمون حتى يومنا هذا من أكثر الاكتشافات الأثرية إبهاراً في العالم كله، وما ميز مقبرته عن مقابر عدة لملوك مصر القديمة جرى الكشف عنها سابقاً ولاحقاً، هو أنها وجدت مكتملة كما أغلقت ولم تفتح إلا على يد كارتر في بدايات القرن الـ20، بالتالي وجدت كنوز الملك الشاب كاملة وقدرت بنحو 5500 قطعة أثرية من الذهب الخالص.

بعد مرور 103 أعوام على اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون وفي تاريخ الكشف عنها نفسه، يفتح المتحف المصري الكبير أبوابه للجمهور بعد احتفالية مبهرة جذبت أنظار العالم كله، وفي هذا التوقيت تبدأ كنوز توت عنخ آمون رحلة جديدة في المتحف الكبير، فتعرض مكتملة للمرة الأولى في مكان واحد داخل قاعتين على مساحة 7500 متر مربع ستكونان من الأكثر إبهاراً في العالم كله.

فمن بين كل ملوك مصر القديمة، للملك توت عنخ آمون سحر وجاذبية بسبب روعة مجموعته التي وجدت في مقبرته الشهيرة، والغموض الذي يحيط بالمصير المجهول الذي لقيه “الملك الشاب”، فلا يزال سبب مقتله في ريعان الشباب لغزاً لم يتمكن العلماء من حله، وصور قناعه الشهير الذي يعرفه الناس في العالم أجمع.

رحلة الملك من الجنوب إلى الشمال

مع اكتشاف المقبرة عام 1922، بدأ استخراج محتوياتها ونقلها تباعاً إلى المتحف المصري في القاهرة الذي كان مضى على إنشائه وقتها 20 عاماً فقط، حيث افتتح في الـ15 من نوفمبر عام 1902 مع تنامي الاهتمام بعلم الآثار في مصر وقتها، ليكون المتحف الأول من نوعه في الشرق الأوسط، ومع اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون وتوالي نقل محتوياتها إلى المتحف، أضاف إليه هذا حينها زخماً كبيراً نظراً إلى القيمة الفريدة للقطع الأثرية التي لا مثيل لها في العالم وعلى رأسها قناع توت عنخ آمون الشهير.

هوارد كارتر عام 1922 مع اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون (مواقع التواصل)

يقول أستاذ الآثار والدراسات المتحفية في جامعة دمياط وعضو المجلس الدولي للمتاحف محمد جمال راشد “مع بدء عملية نقل القطع الأثرية من مقبرة توت عنخ آمون بعد اكتشافها إلى المتحف المصري في التحرير التي استمرت على مدى 10 أعوام كاملة، حظي هذا الأمر باهتمام كبير على المستوى العالمي ووضع المتحف المصري في بؤرة الضوء، إذ كتبت عن هذا الحدث كبرى الصحف العالمية وقتها، وكان هناك اهتمام به في العالم كله مع زيادة الاهتمام بعلم المصريات بصورة عامة، وعلى مدى 100 عام كانت كنوز توت عنخ آمون في المتحف المصري من أهم المجموعات المعروضة وأكثرها قيمة، وإضافة إلى جمهور المتحف من المصريين والسياح حرص على زيارتها كثير من الملوك والرؤساء والشخصيات المهمة والتقاط الصور مع القناع الشهير”.

صورة لمقبرة توت عنخ آمون في وادي الملوك خلال عشرينيات القرن الماضي (مواقع التواصل)

ويضيف راشد أن “الأمر نفسه سيحدث في الوقت الحالي مع نقل كنوز توت عنخ آمون إلى المتحف المصري الكبير، وسيمثل عرض المجموعة الكاملة لتوت عنخ آمون نقطة قوة لا مثيل لها، نظراً إلى الاهتمام الإعلامي العالمي بكل ما يتعلق بتوت عنخ آمون وبوجود حال كبيرة من الشغف به في العالم كله، فمجموعة توت عنخ آمون هي أهم مجموعة أثرية في العالم كله من ناحية القيمة التاريخية والفنية والتنوع، وهي مرجع لكل علماء المصريات بالنسبة إلى كل ما يتعلق بتاريخ مصر القديمة من ناحية المعتقدات الدينية والجنائزية والفنون، إذ إن المقبرة وجدت متكاملة”.

كنوز توت عنخ آمون

ويقدر عدد القطع الأثرية التي وجدت في مقبرة توت عنخ آمون الواقعة في وادي الملوك بالأقصر والتي تحمل رقم 62 حالياً بنحو 5500 قطعة أثرية تتنوع ما بين التوابيت والأقنعة والمقاصير والعجلات الحربية والأثاث والحلى وغير ذلك، وكل قطعة منها هي دليل واضح على روعة الفن المصري القديم وتطوره.

ومثلما نقلت كنوز توت عنخ آمون من الجنوب إلى المتحف المصري بوسط القاهرة منذ قرن مضى، فإنها مرت برحلة أخرى إلى مقرها الجديد في المتحف المصري الكبير امتدت لسنوات، إذ إنها نقلت على مراحل عدة، فعام 2019 نقلت التوابيت وبدأ ترميمها في مركز الترميم العالمي ضمن المتحف المصري الكبير والذي يعد الأكبر في العالم، وفي 2021 نقلت مقصورات توت عنخ آمون تباعاً إلى مقرها الجديد، وتوالى نقل المجموعة من التحرير إلى الجيزة خلال الأعوام الأخيرة.

الأميرة ديانا في صورة مع قناع الملك توت عنخ آمون أثناء زيارتها للمتحف المصري (مواقع التواصل)

وفي الـ19 من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، كان اليوم الأخير الذي أطل فيه قناع توت عنخ آمون على رواد المتحف المصري في التحرير الذي أعلن حدث نقل القناع في المتحف تحت شعار “الوداع الملكي نهاية حقبة وبداية رحلة أسطورية”، وفي الوقت نفسه قامت منصات الـ”سوشيال ميديا” الخاصة بالمتحف المصري تحت شعار “سنوات من العرض الملكي بالمتحف المصري بالتحرير” باستعراض تاريخ المجموعة في المتحف على مدى 100 عام بمجموعات من الصور النادرة التي توثق مراحل مختلفة من وجوده في المتحف وصور للمقبرة وقت اكتشافها خلال العشرينيات.

عن مقبرة توت عنخ آمون وأبرز القطع في مجموعته الأثرية يقول أستاذ الآثار في جامعة القاهرة أحمد بدران “من المعروف أن توت عنخ آمون توفي فجأة وفي سن صغيرة، لذا فإن مقبرته صنعت على عجل وهي غرفة واحدة فقط ومساحتها أقل بكثير من مقابر ملوك مصر القديمة، وعلى رغم ذلك فإنها ضمت كنوزاً لا مثيل لها، فوجدت داخلها أربعة مقاصير خشبية مذهبة وكأنها بديل للغرف عليها نقوش ونصوص من كتاب الموتى وقام بترميمها المرمم الإنجليزي ألفريد لوكاس إضافة إلى بقية القطع الأثرية وقت اكتشافها، ومن القطع الأشهر القناع الذهبي الذي يوضع على وجه وصدر المومياء وعليه فصل من كتاب الموتى وتعويذة سحرية حتى لا تنفصل الرأس عن الجسد في العالم الآخر وهو يزن 114 كيلوغراماً من الذهب الخالص”.

الأميرة ديانا أثناء زيارتها للمتحف المصري في التحرير (مواقع التواصل)

ويشرح بدران أن “من أهم القطع كرسي العرش وهو خشبي مطلي بالذهب وبأرجل حيوانية ومساند على شكل رأس الأسد، وعلى ظهره رسم بديع لتوت عنخ آمون وزوجته تقوم بتدليك كتفه وتظللهما أشعة الشمس في إشارة إلى الديانة الأتونية، ففي البداية كان اسمه توت عنخ آتون قبل أن يتحول إلى عبادة آمون مرة أخرى وينقل العاصمة إلى طيبة، وهو منظر رائع للفن في عصر العمارنة، ويُذكر أن مسند القدم الخاص بالكرسي صور عليه أعداء مصر مكبلي الأيدي حتى يدوسهم الملك بقدمه أثناء جلوسه”.

ويوضح أن “التوابيت الثلاثة الخاصة بالملك من أبرز القطع والتابوت الذهبي مزين بنقوش فريدة ويبلغ وزنه 110 كيلوغرامات من الذهب، ونقلت إلى المتحف الكبير أيضاً العجلات الحربية للملك التي طورها المصريون بعدما شاهدوها أثناء حربهم مع الهكسوس وكانت واحدة من هذه العجلات في المتحف الحربي بالقلعة والأخرى بمتحف الأقصر، وكل المقتنيات الخاصة بتوت عنخ آمون مثل الحلي والأثاث وتماثيل الأوشابتي التي يصل عددها إلى 413 جمعت في المتحف الكبير، إضافة إلى مجموعة من العصي التي يعتقد بأنها كانت تستخدم كعكاز، إذ يرجح أنه كانت لديه مشكلة في العظام ويُذكر أن هذه العكازات رسم على جزئها السفلي منظر لأعداء مصر”.

إثراء للسياحة الثقافية؟

ماذا يضيف نقل كنوز توت عنخ آمون إلى المتحف، وكيف يمكن استغلال ذلك في إثراء السياحة الثقافية في مصر خلال الفترة المقبلة، بخاصة مع حال الزخم المصاحب لافتتاح المتحف وتركز أنظار العالم أجمع عليه؟

قناع الملك توت عنخ آمون في المتحف المصري بالتحرير (مواقع التواصل)

من منظور المتخصص في المصريات أحمد عامر، فإن “عرض المجموعة الكاملة لكنوز توت عنخ في مكان واحد للمرة الأولى على مساحة تصل إلى سبعة أضعاف المساحة حيث كان معروضاً في المتحف المصري بالتحرير سيكون له صدي كبير، خصوصاً أن هناك عدداً من القطع الأثرية تعرض للمرة الأولى، فجمع المجموعة مكتملة في مكان واحد بعرض مبهر سيمثل نقطة قوة كبيرة للمتحف وعامل جذب حتى للسياح الوافدين إلى مصر بغرض السياحة الترفيهية وليس الثقافية، فكنوز توت عنخ أمون من أشهر القطع الأثرية التي يعرفها العالم كله”.

ويضيف عامر أن “المتحف يستهدف تحقيق زيارات قدرها 5 ملايين زائر سنوياً ومن المتوقع أن يزوره يومياً نحو 20 ألف شخص، فالمتحف سيكون واحداً من أهم متاحف العالم بكل ما يضمه من قطع أثرية، من بينها كنوز توت عنخ آمون التي يمثل عرضها مجتمعة أحد أبرز نقاط القوة للمتحف”.

المزيد عن: مصرالمتحف المصري الكبيرتوت عنخ آمونالفرعون الذهبيهوارد كارتروادي الملوك

 

]]>