MODE DE VIE – CANADA VOICE https://canadavoice.info Editor-in-Chief: Nabil Elbkaili Fri, 23 Feb 2024 08:40:11 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=7.1 La Nouvelle-Écosse interdit les frais de liste d’attente dans les garderies https://canadavoice.info/la-nouvelle-ecosse-interdit-les-frais-de-liste-dattente-dans-les-garderies/ Fri, 23 Feb 2024 08:40:11 +0000 https://canadavoice.info/?p=113516

Radio-Canada

La Nouvelle-Écosse interdit la pratique des frais d’inscription ou de liste d’attente pour les programmes d’apprentissage et de garde d’enfants agréés et financés par la province.

La ministre de l’Éducation et du Développement de la petite enfance, Becky Druhan, avait déjà dit en octobre que la province cherchait à éliminer cette pratique.

Nous transformons le système de garde d’enfants de la Nouvelle-Écosse et une partie de cette transformation consiste à garantir que nous construisons des pratiques centrées sur la famille, a expliqué la ministre.

Je suis très heureuse d’annoncer que ces frais supplémentaires ne seront plus un sujet de préoccupation pour les parents.

Becky Druhan, ministre de l’Éducation et du Développement de la petite enfance en Nouvelle-Écosse et députée de Lunenburg-Ouest.
Photo : CBC / Robert Short

La garderie Kids & Company a été critiquée pour avoir pris des milliers de dollars aux familles en ne fournissant même pas les places que les familles croyaient garanties.

Les frais seront interdits dans le cadre des accords de financement des exploitants de services de garde d’enfants pour 2024-2025.

Les accords comprendront aussi une subvention unique aux prestataires de services de garde agréés et financés par la province, ainsi qu’à ceux qui offrent le programme avant et après école de la Nouvelle-Écosse, afin de compenser la hausse des coûts.

Ces subventions vont totaliser 9,7 millions $.

Les frais de garde doivent diminuer graduellement jusqu’à 10 $ par jour d’ici 2026.
Photo : Getty Images / FatCamera

Mais il y aura aussi du financement supplémentaire pour refléter les augmentations du salaire minimum, les augmentations salariales des éducateurs de la petite enfance (ÉPE) et l’obligation pour les exploitants d’avoir une assurance de propriété.

Les nouvelles ententes de financement des opérateurs, financées en partie par l’Accord entre le Canada et la Nouvelle-Écosse concernant l’apprentissage et la garde des jeunes enfants, entreront en vigueur le 1er avril.

]]> المغاربة اليهود.. ما السر في تعلقهم بالمغرب رغم الهجرة؟ https://canadavoice.info/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%87%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%82%d9%87%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85/ https://canadavoice.info/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%87%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%82%d9%87%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85/#comments Thu, 02 Dec 2021 09:19:07 +0000 https://www.canadavoice.info/?p=57791 عفاف عبد السلام – الرباط – سكاي نيوز عربية

حظي المغرب بتكريم خاص خلال معرض حول حياة يهود الشرق يحتضنه، حاليا، معهد العالم العربي بالعاصمة الفرنسية باريس.

ويروي معرض “يهود الشرق، تاريخ يمتد لآلاف السنين” حياة الجماعات اليهودية من المغرب إلى اليمن مرورا بتركيا وإيران. وتعد التظاهرة، التي تمتد إلى مارس 2022، الجزء الثالث من ثلاثية يخصصها معهد العالم العربي للديانات التوحيدية بعد “الحج إلى مكة” في 2014 و”مسيحيو الشرق: تاريخ يمتد ألفي عام” في 2017.

وأكد رئيس المعهد جاك لانغ أن تكريم المغرب يعد اعترافا بالجهود التي “تبذلها المملكة من أجل حماية الموروث اليهودي المغربي“.

ويعود تاريخ تواجد اليهود بالمغرب، وفق تقديرات، إلى أكثر من 2000 عام. ويضم المغرب، اليوم، أكبر تجمع لليهود في شمال إفريقيا بما يتراوح بين 2000 و3000 شخص. وقد كان هذا العدد يفوق ربع مليون في أربعينيات القرن الماضي. ومنذ نهاية الأربعينات بدأت العائلات اليهودية بالهجرة إما صوب إسرائيل التي تضم اليوم نحو مليون يهودي مغربي، أو إلى أوربا وأمريكا الشمالية.

وعلى عكس الجماعات اليهودية التي عاشت في الشرق، فإن يهود المغرب لم تسقط عنهم الجنسية المغربية، كما تجمعهم صلات “وجدانية وثيقة” بالمملكة.

الوطن غطاء وستر

00:00

12:51

 

الحماية من نظام فيشي

وبحسب أوندريه كوميل أحد مؤسسي جمعية الذاكرة اليهودية المغربية، فإن سبب تعلق اليهود المغاربة بما يصفه “الوطن الأم” تتقاطع فيه عوامل تاريخية ودينية ووجدانية، وهو ما يفسر بحسب المتحدث، كيف يحافظ المغاربة اليهود في إسرائيل، خاصة، وفي جميع أنحاء العالم، على التراث اليهودي المغربي، المتمثل أساسا في نمط عيش يتماهى مع مجموعة من التفاصيل المستمدة من الهوية والثقافة المغربيتين كالتحدث بالدارجة المغربية والطبخ والأزياء والموسيقى وحفلات الزفاف إضافة إلى نمط الهندسة المعمارية.

وفي حديث لموقع “سكاي نيوز عربية” يؤكد كوميل وهو من اليهود الذين فضلوا الاستقرار في المغرب، أن اليهود عاشوا بالقرب من المسلمين في المغرب منذ قرون طويلة، مع ما يحمله هذا الامتداد الزمني من “فترات عصيبة وأخرى هنيئة” حسب الظروف التي وفرها كل نظام من الأنظمة التي حكمت المغرب، وصولا إلى الدولة العلوية.

ويشير كوميل إلى أن التحول الجذري في مسار حياة اليهود في المغرب، بدأ مع حقبة العاهل المغربي الراحل الملك محمد الخامس، الذي تقلد الحكم سنة 1227، فالراحل هو الذي أسقط عن اليهود صفة أهل الذمة، وجعلهم سواسية في الحقوق مع جميع المغاربة. ويؤكد المتحدث نفسه أنه مع سن هذا القرار رفض المغرب تطبيق البنود التي جاءت بها قوانين فيشي وتضمن إجراءات عنصرية ضد اليهود، كتسليمهم إلى معسكرات الاعتقال النازية.

ويقصد بقوانين فيشي، القوانين التي حاول المستعمر الفرنسي فرضها في مستعمراته بشمال إفريقيا في 1941، بأمر من ألمانيا النازية التي احتلت فرنسا في الحرب العالمية الثانية.

وحسب قصاصة وردت في وكالة الأنباء الفرنسية إبان تلك الحقبة، فإن الملك محمد الخامس وقف في وجه قوانين “فيشي” معلنا أنه لن يتخلى عن جماعة تشكل جزءا من البلاد.

ويؤكد كوميل أن الذاكرة المغربية لا تتضمن أي إساءة لليهود كتجميعهم في معسكرات أو إخراجهم من ديارهم أو تعذيبهم. ويوضح أن الحماية التي تمتع بها اليهود في هذه الحقبة، التي تعرض فيها أبناء جلدتهم في دول الجوار “لمحنة حقيقية” أسهمت بشكل كبير في تعميق الصلات الوجدانية لدى اليهود مع العرش المغربي، وترسيخ نوع من العرفان والوفاء اتجاه المغرب ونظامه.

وخلال افتتاح معرض “يهود الشرق” دعا رئيس معهد العالم العربي بباريس جاك لانغ إلى اعتبار الملك الراحل محمد الخامس “من الصالحين بين الأمم” لجهوده في حماية اليهود إبان الحرب العالمية الثانية.

الهجرة وتوريث التراث

وابتداء من الأربعينات بدأت هجرة اليهود من المغرب، حيث انتقل جزء كبير منهم إلى الشرق الأوسط مع الإعلان عن قيام دولة إسرائيل، ويروي كوميل أن جزءا كبيرا من هؤلاء اليهود تعرضوا للتهميش على حساب نظرائهم القادمين من أوربا.

وقد ولد هذا الوضع إحساسا بـ”الحنين الدائم” إلى المغرب تم توريثه للأبناء والأحفاد، وهو ما يفسر ما يصفه المتحدث بالارتباط الوجداني لدى المغاربة اليهود في إسرائيل بكل ما هو مغربي.

من جهته يشير محمد حاتمي أستاذ التاريخ بجامعة فاس وباحث مهتم بتاريخ الجماعات اليهودية المغربية أن اليهود كانوا يساهمون بشكل كبير في تنشيط الدورة الاقتصادية من خلال التجارة وهو ما جعلهم مقربين من السلاطين.

وفي غوصه في خبايا التاريخ، يذكر الأستاذ الباحث أن الاقتصاد المغربي بدأ منذ القرن السادس عشر يرتبط بالخارج وقد كان اليهود يؤمنون الجزء الأكبر من اقتصاد البلاد مع الخارج، وذلك عبر اشتغالهم بالمرافئ. وتشير كتب التاريخ إلى عبارة “تجار السلطان” عند الحديث عن عائلات يهودية كانت تمارس التجارة عبر المحيط الأطلسي انطلاقا من مدينة الصويرة، وتكشف التسمية عمق العلاقة التي جمعت هذه العائلات بالسلاطين المغاربة منذ نهاية القرن الثامن عشر.

الحق في الجنسية

وعلى مر الزمان مارس اليهود شعائرهم وأحكامهم ضمن مؤسسات خاصة ومنظمة، كمجلس الطائفة اليهودية الذي تأسس منذ عقود طويلة، كما يضم المغرب نحو أربعين كنيسا. وتقيم الجماعات اليهودية والجالية اليهودية المغربية مواسمها أو “الهيلولة” التي تقام سنويا بعدد من المدن والقرى حيث كان يقطن اليهود، كما يحجون لزيارة أضرحة الحاخامات، وعددها يزيد عن 600 ضريح، ويشكل الحاخامات الذي عاشوا في المغرب، مرجعا في الديانة اليهودية، كما هو الحال للحاخام رفائيل بييرديغو الذي أحييت في سبتمبر الماضي الذكرى ال 200 لوفاته، ويوجد قبره في مدينة مكناس.

وفي حوار مع موقع “سكاي نيوز عربية” يعتبر الأستاذ محمد حاتمي أن اليهود المغاربة يتمتعون بحقوق خاصة يضمنها لهم المغرب، كالحق في الجنسية. ويشير هنا إلى أن من حق أي يهودي، بايع أجداده سلطانا مغربيا، الحصول على الجنسية المغربية.

وقد صدر قرار في العام،1970 بعدم إسقاط الجنسية المغربية عن اليهود المغاربة الذين هاجروا في المراحل السابقة، وبذلك يمكنهم العودة إلى بلدهم متى شاءوا باعتبارهم مواطنين مغاربة

ويعتبر الباحث في تاريخ اليهود المغاربة رشيد دوناس، أن خصوصية اليهودية المغربية تتجلى في أكثر من مجال، وهو ما يفسر تعدد مظاهر التثاقف مع باقي مكونات المجتمع المغربي، في اللغة والموسيقى والطبخ والأزياء والعادات والتقاليد. ويضيف الباحث أن المغاربة اليهود يتميزون عموما بولائهم للمغرب، رغم تعدد أماكن استقرارهم عبر العالم، في إطار ما يمكن تسميته بـ”الولاء المزدوج”.

وفي حديث لموقع سكاي نيوز عربية، يعتبر دوناس أن الملوك الثلاثة للمغرب استمروا في حفظ الموروث الثقافي المغربي اليهودي المادي وغير المادي.

ويمكن الاطلاع على جزء كبير من هذا الموروث في المتحف اليهودي بالدار البيضاء، الذي انشئ سنة1997 ويعتبر الوحيد من نوعه في العالم العربي كما أنه يتميز بخصوصية فريدة، فمحافظة هذا المتحف مسلمة خلافا لكل المتاحف اليهودية في العالم، والتي يقتصر تسييرها حصرا على اليهود؟

ولليهود في المغرب نشاط كبير سواء في المجال الاقتصادي أو السياسي، فقد تقلد سيرجج بييرديغو، الرئيس الحالي لمجلس الطائفة اليهودية، حقيبة السياحة بين سنتي 1993 و1995، كما شهد البرلمان المغربي في العام 1986 ولوج النائب اليهودي جو أوحنا الذي مثل مدينة الصويرة، وهي مدينة تضم تواجدا مهما لليهود من بينهم أندريه أزولاي الذي يشغل منصب مستشار ملكي منذ عهد الملك الراحل الحسن الثاني وقد استمر في منصبه في عهد الملك الحالي محمد السادس.

الدسترة والتعليم

ويعترف المغرب رسميا بالمكون العبري كرافد من روافد الثقافة المغربية، حيث ينص دستور 2011 على أن المغرب “دولة إسلامية ذات سيادة كاملة، متشبثة بوحدتها الوطنية والترابية، وبصيانة تلاحم مقومات هويتها الوطنية، الموحدة بانصهار كل مكوناتها، العربية – الإسلامية، والأمازيغية، والصحراوية الحسانية، والغنية بروافدها الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية”.

وفي حديثه عن المبادرات الرامية إلى الحفاظ على التراث اليهودي المغربي، يشير الباحث رشيد دوناس إلى ما وصفها بالمبادرة الشجاعة المتمثلة في إدراج تفاصيل عن التاريخ العبري في المقررات الدراسية. وقبل هذه الخطوة، كانت اللغة العبرية تدرس في بعض الفصول الجامعية.

المزيد عن: المغرب\نافذة مغاربية\اليهود المغاربة

 

 

 

 

 

 

]]>
https://canadavoice.info/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%87%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%82%d9%87%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/ 79
شبكة المقاهي تنعش الحركة الثقافية في المغرب https://canadavoice.info/%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%87%d9%8a-%d8%aa%d9%86%d8%b9%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7/ https://canadavoice.info/%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%87%d9%8a-%d8%aa%d9%86%d8%b9%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7/#comments Thu, 14 Oct 2021 07:32:42 +0000 https://www.canadavoice.info/?p=54435 لقاءات مفتوحة مع مثقفين ومفكرين وفنانين تعوض غياب الرعاية الرسمية

اندبندنت عربية \ عبد الرحيم الخصار 

في مطلع القرن الماضي كان الشاعر المعروف جميل صدقي الزهاوي يرتاد مقهى بسيطاً في بغداد اسمه “مقهى أمين”، ولأن الشاعر كان كثير المكوث فيه، تحول اسم المكان من “مقهى أمين” إلى “مقهى الزهاوي”. وتحولت نظرة الزهاوي نفسه إلى المكان، فلم يعد مكاناً لشرب القهوة والشاي وتزجية الوقت، بل حوله بنفسه إلى ملتقى ثقافي يجتمع فيه أهل الأدب والفكر والفن. وربما بلغت ذروة احتفاء الزهاوي بمقهاه استضافته لواحد من أساطير الشعر في العالم، هو الهندي رابندرنات طاغور في مطلع الثلاثينيات.

ما قام به الزهاوي قبل تسعة عقود يعرف انتشاراً في البلاد وخارجها، وربما سبقه آخرون في العالم العربي. فالأدباء يحبون أن يصحبوا معهم أدبهم إلى أماكنهم الحميمة، وقد كُتبت نصوص عظيمة في مقاه صغيرة ونائية، بالتالي يمكن لتلك الأمكنة التي كانت موقع كتابة أن تتحول أيضاً إلى حيز تداول ونقاش حول تلك الكتابة. غير أن فكرة المقهى الثقافي لم تأخذ طابعها المؤسساتي إلا في العقود الأخيرة، حيث ظهرت هيئات وجمعيات تنظم عملية التداول الثقافي داخل المقاهي.

احتفاء بالثقافة الشاملة

في أحد اللقاءات الثقافية (صفحة الشبكة)

في المغرب تبدو ظاهرة المقاهي الثقافية حديثة قياساً مع بلدان المشرق العربي، غير أن اللافت في المغرب هو تأطير هذه الحركية بصيغة منظمة على الصعيد الوطني. فقد تأسست سنة 2015 “الرابطة الوطنية لشبكة المقاهي الثقافية”، وتضم 35 مقهى موزعة على عديد من مدن المغرب. وقد عرفت السنوات الأخيرة نشاطاً مهماً للشبكة، بحيث نظمت مقاهيها خلال ست سنوات أكثر من 500 لقاء ثقافي، واستضافت عديداً من الوجوه الثقافية والفنية المعروفة داخل المغرب، من مختلف الأجيال والتيارات، أمثال، الشاعر والروائي محمد الأشعري، والمفكر حسن أوريد، والأكاديمي عمر حلّي، والروائي عبد الكريم جويطي، والممثل عبد القادر مطاع، والمسرحي عبد الكريم برشيد، والسينمائي محمد الشوبي، والممثلة لطيفة أحرار، والشاعر الناقد صلاح بوسريف، والمطربة ماجدة اليحياوي، والقاصة لطيفة باقا، والروائية الزهرة رميج، والسياسي عمر بلافريج، والشاعر عبد الكريم الطبال، والناقد عبد الرحمن بن زيدان، والملحن أحمد العلوي، والكاريكاتيريست عبدالله درقاوي، والإعلامي طلحة جبريل، والمعتقل السياسي أحمد المرزوقي، والإعلامي عبد الصمد بنشريف. وإضافة إلى اللقاءات الفردية، نظمت الشبكات عدداً كبيراً من أمسيات القراءة الجماعية والأماسي الفنية والليالي الرمضانية، فضلاً عن ملتقيات جهوية ومعارض تشكيلية.

مناقشة كتاب في مقهى (صفحة الشبكة)

وبمناسبة الموسم الثقافي الجديد، وتزامناً مع رفع الحظر عن الأنشطة الثقافية في المغرب، أعلنت الشبكة قبل أيام عن برنامجها السنوي، وفيه تنظيم الملتقى الجهوي الرابع للمقاهي الثقافية في الرباط سلا القنيطرة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وتنظيم الدورة السابعة من المقهى الشعري بمناسبة اليوم العالمي للشعر في مارس (آذار) 2022. كما سيتم إحياء ليالي المقاهي الرمضانية في دورتها السابعة، إضافة إلى عقد الملتقى الوطني العاشر للمقاهي الثقافية في يونيو (حزيران) المقبل، وإعادة تحيين خريطة الشبكة، وعقد المؤتمر الوطني الثاني للشبكة أواخر ديسمبر (كانون الأول) المقبل في العاصمة الرباط. مع التركيز خلال الموسم الحالي على التجارب الثقافية في الأقاليم الجنوبية. وقد اقترحت الشبكة أسماء عدة معروفة، ستسهم في تنشيط لقاءات هذا الموسم، أمثال، المفكر بنسالم حميش، والشاعرة وفاء العمراني، ورائد أدب الأطفال العربي بنجلون، والممثلة فاطمة خير، والإعلامي عبد العزيز كوكاس، والزجال بوعزة الصنعاوي.

الحاجة إلى الدعم المادي    

لقاء في أحد مقاهي مدينة تنغير (صفحة الشبكة)

وفي تصريح إلى “أندبندنت عربية” يقول الناشط الثقافي نور الدين أقشاني رئيس شبكة المقاهي الثقافية في المغرب، “لقد حاولنا عبر هذه التجربة أن ننفتح على الثقافة المغربية في بعدها الأكثر توسعاً، فلم نتوقف عند استضافة وجوه من أهل المسرح والكتابة والفكر والتشكيل والسينما، بل حاولنا أيضاً استقطاب وجوه معروفة في السياسة والرياضة والحياة العامة. وفوجئنا بتنوع الشرائح الاجتماعية التي تحضر أنشطتنا وتتفاعل معها”.

وعن آثار وباء كورونا يقول أقشاني، “لا ننكر التأثير السلبي الذي خلفته الأزمة الوبائية، ومن ذلك تأثر أنشطة شبكة المقاهي الثقافية، بخاصة وأن الأنشطة الحضورية قد توقفت. لكن على الرغم من ذلك بادرنا إلى تنظيم أنشطة عن بُعد بواسطة تطبيق “زووم”. لقد تجاوزت اللقاءات الكبرى التي نظمتها الشبكة خلال فترة كورونا 80 لقاءً. ويمكن أن أقول إن رواج الشبكة خلالة فترة كورنا كان مهماً جداً، على عكس عديد من الإطارات الثقافية الأخرى التي لم تستطع تنظيم أنشطتها ومواصلة حضورها الثقافي داخل الساحة الثقافية”.

وبالفعل كانت “رابطة شبكة المقاهي الثقافية” قد أطلقت مبادرة عنوانها “قْرا كتابك وبْق في دارك” أسهمت في رواجها مع انخراط عدد من الوجوه الفنية المعروفة في الترويج لها.

ويشكو نشطاء المقاهي الثقافية من غياب الدعم، خصوصاً من لدن المجالس المنتخبة التي عادةً ما تضع الثقافة في آخر اهتماماتها. بالتالي فاستمرار هذه الحركية رهين فقط بمبادرات فردية من المحبين والرواد. بالتالي فعلى الدولة ممثلةً في وزارة الثقافة وفي المجالس المنتخبة أن تدعم مثل هذه المبادرات المهمة من أجل خلق مواطن جديد متنور، بدل ما نشاهده يومياً في المقاهي المغربية من كائنات إما تحدق في المارة، أو تحدق في الشاشات المعلقة التي لا تبث سوى مباريات كرة القدم أو قنوات التسلية.

المزيد عن: مقاهي الثقافة\مثقفون\ندوات\كتّاب\لقاءات\محاضرات\المغرب

 

 

]]>
https://canadavoice.info/%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%87%d9%8a-%d8%aa%d9%86%d8%b9%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7/feed/ 348
Pour les Palestiniens, la solidarité pendant la pandémie de coronavirus rappelle l’esprit de l’Intifada https://canadavoice.info/pour-les-palestiniens-la-solidarite-pendant-la-pandemie-de-coronavirus-rappelle-lesprit-de-lintifada/ https://canadavoice.info/pour-les-palestiniens-la-solidarite-pendant-la-pandemie-de-coronavirus-rappelle-lesprit-de-lintifada/#comments Thu, 30 Apr 2020 07:19:55 +0000 https://www.canadavoice.info/?p=26567 Des infirmières bénévoles aux dons de nourriture, la société palestinienne s’est organisée pour compenser le manque de ressources médicales et économiques

Middle east eye / Par Fareed Taamallah – QIRA, Cisjordanie occupée

« Je ne me rappelle pas la moindre période difficile que les gens n’auraient pas affrontée ensemble », déclare Sami Mohammad.

Ce Palestinien a vécu de nombreux événements historiques au cours de ses 73 ans d’existence, et l’actuelle pandémie de coronavirus qui balaie le monde a ravivé les souvenirs des précédentes épreuves et de la cohésion de la communauté, notamment pendant le soulèvement populaire palestinien connu sous le nom de première Intifada, de 1987 à 1993.

« La solidarité sociale qu’on constate aujourd’hui avec la pandémie de coronavirus me rappelle la première Intifada, lorsque les Palestiniens s’étaient unis pour résister à l’autre virus dévastateur », raconte l’ancien prisonnier politique, faisant allusion à l’occupation israélienne.

  • Trente ans après la première Intifada, les Palestiniens tirent de nouvelles leçons du passé

Lire

Depuis le début de la pandémie, les gouvernements du monde entier se battent pour persuader la population de rester chez elle et mobilisent leurs capacités économiques et leurs forces de sécurité pour imposer des restrictions.

Cependant, dans les territoires occupés, la situation est bien différente. L’Autorité palestinienne (AP), qui administre la Cisjordanie, est censée réagir fermement au coronavirus, mais en raison de l’occupation israélienne, il lui manque bien des outils et le pouvoir que les autres États considèrent comme acquis.

En vertu des accords d’Oslo de 1993, la Cisjordanie est divisée en trois zones : la Zone A, sous contrôle sécuritaire et civil de l’Autorité palestinienne ; la Zone B, où l’Autorité palestinienne a un régime civil mais la sécurité reste sous le contrôle d’Israël ; et la Zone C, qui est entièrement sous contrôle israélien civil et militaire et comprend la très stratégique vallée du Jourdain.

Ces accords, dont les limites sont souvent bafouées par les forces israéliennes, empêchent l’AP d’assurer la sécurité dans de larges pans de la Cisjordanie ainsi que de contrôler convenablement ses frontières.

Malgré les difficultés, la crise actuelle inspire la coopération entre tous les Palestiniens, surtout dans les zones rurales, des activistes politiques au secteur privé.

Groupes communautaires

L’état d’urgence décrété en Palestine le 5 mars a exposé le manque de capacités médicales et économiques de l’AP face à la pandémie.

S’engouffrant dans la brèche pour combler ces lacunes, les Palestiniens ont fait preuve d’une solidarité sociale accrue en faisant du volontariat et en créant des groupes communautaires pour soutenir les forces de sécurité palestiniennes et les équipes médicales qui luttent contre le virus.

  • « Bien que nous soyons devenus une communauté consumériste, notre altruisme et notre générosité existent toujours »

– Sami Mohammad, ancien prisonnier politique

De nombreux fermiers ont donné des légumes aux régions infectées, les grands magasins dans les villes ont publié des listes de marchandises à coût réduit, tandis que certains supermarchés ont effacé les dettes de leurs clients les plus vulnérables.

En parallèle, des ONG ont initié des mécanismes qui garantissent l’arrivée de biens de première nécessité aux citoyens, grâce à des dons ou en mettant directement en relation les fermiers et les consommateurs chez eux à des prix équitables.

Sami Mohammad a été arrêté en 1989 et a passé trois ans en prison pour avoir organisé des comités populaires dans le village de Qira, situé dans le gouvernorat de Salfit au nord de la Cisjordanie, et avoir résisté à l’occupation israélienne.

Pour lui, la coopération qu’il constate en Palestine aujourd’hui en conséquence du coronavirus ressemble de près à ce qui s’est passé pendant la première Intifada, en particulier en ce qui concerne le nombre de dons et l’esprit de solidarité entre les gens.

« Les êtres humains montrent généralement leurs bons côtés pendant les crises et dans les temps difficiles. Bien que nous soyons devenus une communauté consumériste, notre altruisme et notre générosité existent toujours », affirme-t-il à Middle East Eye.

Au-delà des attentes

Dans toutes les communautés palestiniennes, des comités d’urgence ont été créés à la hâte par l’AP pour mettre en œuvre les plans et mesures qu’elle ne peut elle-même exécuter.

À Qira, un comité d’urgence a été créé, dirigé par Aïcha Nimer en sa capacité de mairesse.

Toutes les activités du comité de Qira sont menées sur la base du volontariat par les habitants du village (MEE:Ahmad Taamallah)

Constitué de dix personnes, il représente le conseil du village, les factions politiques, les équipes médicales et les services de sécurité.

Le comité coordonne le travail de dizaines de volontaires assignés à des sous-comités spécialisés.

Aïcha Nimer indique à MEE que toutes les activités sont menées sur la base du volontariat par les quelque 1 400 habitants du village et financées par un fonds d’urgence établi le mois dernier pour collecter les dons des habitants du coin.

Elle ajoute que plus d’une centaine de colis de nourriture et environ 500 kilos de pain ont été distribués aux familles dans le besoin, et que plus de 4 000 dollars ont été levés jusqu’à présent.

« Le plus important est de réaliser que nous sommes capables de maintenir notre autosuffisance et que les réactions des gens ont dépassé nos attentes. »

« Ce qui est beau »

Le comité d’urgence a mis en place des points de surveillance à l’entrée de Qira, nommés « postes de contrôle communautaires » – afin de les distinguer des célèbres check-points de l’armée israélienne –, lesquels opèrent 24 h sur 24 pour empêcher l’entrée de toute personne non autorisée.

« Nous remplissons un devoir national car nous protégeons notre village et notre population », estime Malik Taleeb, responsable de ces postes de surveillance, tout en expliquant que ceux-ci sont gérés par 42 jeunes qui se relaient par quarts.

  • « Les Palestiniens sont habitués à rester chez eux sous couvre-feu et confinés en raison des longues années d’occupation »

– Ghanem Arabasi, ancien prisonnier politique

Les postes de surveillance sont similaires aux comités de surveillance qui étaient organisés pour empêcher les colons israéliens d’entrer dans le village pendant la première Intifada.

Ghanem Arabasi, membre du comité d’urgence et également ancien prisonnier politique, estime que « l’occupation et le coronavirus sont les deux faces d’une même pièce ».

« La solidarité que nous connaissons aujourd’hui est très similaire aux première et seconde Intifadas car les Palestiniens sont habitués à rester chez eux sous couvre-feu et confinés en raison des longues années d’occupation », explique-t-il à MEE.

« Ce qui est beau dans cette épreuve, c’est qu’elle a mis tout le monde à égalité, elle a brisé les barrières, ramené l’amour dans le cœur des gens et les a rapprochés. »

Clinique mobile

Un sous-comité chargé de la santé a été créé à Qira et comprend des infirmières et des bénévoles du Croissant-Rouge palestinien – des secouristes qui administrent les soins de base aux personnes âgées et dans le besoin, tout en surveillant ceux qui sont confinés chez eux en quarantaine.

Les volontaires ont créé une clinique mobile pour « surveiller l’état des gens en quarantaine, aider les malades avec leurs injections, prendre leur température et vérifier leur tension, c’est-à-dire tout ce qui leur épargnera une visite à l’hôpital », énumère Yasmeen Mahmood, infirmière bénévole, tout en prenant la tension d’une femme âgée.

Les postes de contrôle communautaires opèrent 24 h sur 24 pour empêcher l’entrée de toute personne non autorisée (MEE/Ahmad Taamallah)

Un sous-comité chargé de la logistique a recruté des volontaires pour livrer des colis de nourriture, nettoyer le village, désinfecter les lieux publics, faire des livraisons aux personnes qui se mettent en auto-isolement ou en quarantaine et conduire les patients à l’hôpital.

Afin de parvenir à l’autosuffisance alimentaire, le conseil du village a alloué une parcelle de 5 dounams (4 500 mètres carrés) pour faire pousser des légumes.

Un sous-comité chargé de l’agriculture a été créé pour mettre en terre 7 000 plants de légumes d’été financés par des donateurs locaux. Les produits seront distribués gratuitement aux familles dans le besoin.

Deux mondes séparés

Une équipe spéciale a été assignée à la surveillance du retour des Palestiniens qui travaillent en Israël, car les allers et retours entre les deux territoires sont considérés comme un facteur de risque dans la propagation du virus.

Cette équipe est chargée de transférer les ouvriers depuis les centres de quarantaine dans des véhicules spéciaux, ainsi que de leur communiquer les instructions nécessaires.

« Trois maisons dans le village ont été désignées pour devenir des zones de quarantaine », indique l’édile, Aïcha Nimer. « En ce moment, 24 ouvriers sont en quarantaine à domicile et 43 autres sont attendus dans les prochains jours. »

Le sort des ouvriers n’est que l’un des aspects de la vie palestinienne qui complexifie davantage la lutte contre la pandémie.

  • En Cisjordanie, les colons profitent du confinement lié au coronavirus pour annexer des terres palestiniennes

Lire

« Nous sommes confrontés à deux principaux défis : le manque de ressources financières et l’occupation israélienne », poursuit Aïcha Nimer.

« Les autorités israéliennes font pression sur les ouvriers dans les colonies en les menaçant de leur retirer leur permis de travail s’ils ne reviennent pas travailler dans les usines israéliennes.

« Il y a quelques jours, les colons ont attaqué le village de Hares, à proximité, forçant ses résidents à rompre leur quarantaine afin de les affronter. L’armée israélienne a mis en place un check-point à l’entrée principale du village mais n’a fourni aucune assistance. »

Depuis le début de l’état d’urgence sanitaire, une nette augmentation des violences de la part des colons a été constatée dans les territoires occupés.

« Ici, nous vivons parmi les colonies israéliennes illégales, où les colons vivent normalement tandis que nous vivons en quarantaine chez nous, ce qui leur donne un avantage pour attaquer nos communautés, créant le sentiment de vivre dans deux mondes séparés, même si nous vivons dans la même région », conclut la responsable municipale.

Traduit de l’anglais (original) par VECTranslation.

]]> https://canadavoice.info/pour-les-palestiniens-la-solidarite-pendant-la-pandemie-de-coronavirus-rappelle-lesprit-de-lintifada/feed/ 165 ‘Active’ storm pattern to continue in Eastern Canada https://canadavoice.info/active-storm-pattern-to-continue-in-eastern-canada/ https://canadavoice.info/active-storm-pattern-to-continue-in-eastern-canada/#comments Wed, 01 May 2019 02:58:06 +0000 http://www.canadavoice.info/admin/?p=548

Elisabetta Bianchini
Yahoo Canada News

As many areas in Ontario, Quebec and New Brunswick continue to fight with historic levels of flooding, an “active” weather system is still on the horizon for many of these flood zones.

“The first real storm that we’re going to see starts tonight and then into tomorrow across southern Ontario, perhaps into far southern Quebec as well,” Steve Travis, meteorologist with AccuWeather tells Yahoo Canada.

This storm also has the potential to bring some mixed snow and rain to this area, particularly around the Ottawa region, but that shouldn’t stretch farther north than Montreal.

Travis anticipates 10 to 30 mm of rain in the Toronto area into the evening on Wednesday, with accumulation amounts possibly reaching 50 mm in some areas between Toronto and Montreal. People around the Montreal area should expect a lighter but steady rainfall on Wednesday.

In terms of temperatures, southern Ontario is expected to see some drastic differences. AccuWeather is projecting a high of 9 C for the Toronto region, while areas south of the city will be in the mid-teens. The weather forecaster predicts a high of 19 C on Wednesday around the city of London.

Moving to Friday and into the weekend, another round of rain will come in with some milder air.

“It does look like, although we’re going to see a few rain opportunities, we will warm up towards the end of the week,” Travis said.

Farther east, it looks like the bulk of these storms don’t get quite as far as Nova Scotia and New Brunswick but Travis expects the storms could bring some rain to those areas as well.

Still snow potential in the Prairies

This active weather system on Wednesday will stay south and east of the Prairies, but there is a storm on the horizon for Thursday into Friday for this region.

“It looks like that could bring some rain to at least southern Alberta, southern Saskatchewan and southern Manitoba,” Travis said. “It’s not out of the question that there’s even a little bit of snow mixed in on Thursday or Friday, and that could reach Edmonton and Calgary.”

Temperatures on Wednesday across much of Alberta, Saskatchewan and Manitoba are expected to stay fairly uniform, around 10 C. Milder air is anticipated to make an appearance on Thursday with a few areas increasing to 15 C. But according to Travis, the colder air comes back around for the weekend.

“Beyond Friday and into Saturday, it actually might get quite cold there,” Travis said. “It doesn’t look like any real heavy rainfall there, I’d say at least through the weekend, I think any rain that falls will be quite light.”

]]>
https://canadavoice.info/active-storm-pattern-to-continue-in-eastern-canada/feed/ 583