راديو كندا الدولي / RCI
دعت منظمة غير ربحية الحكومة الفدرالية إلى تشكيل لجنة وطنية لدراسة إرث العبودية والعنصرية ضد السود في كندا.
وتقول المنظمة، واسمها ’’أمانة الدعوى الجماعية للسود‘‘ (BCAS / SRCN)، إنّ اللجنة التي تقترح إنشاءَها يمكن أن تحقق في الآثار المستمرة للعبودية وللفصل العنصري والعنصرية الممنهجة، وأن توصي بوضع إطار وطني لمعالجة هذه القضايا.
ويوافق الأول من آب (أغسطس) من كلّ عام في كندا، ومنذ عام 2021 بصورة رسمية، يومَ التحرّر (Emancipation Day / Journée de l’émancipation) الذي يحيي ذكرى إلغاء العبودية في جميع أنحاء الإمبراطورية البريطانية، ومن ضمنها كندا، عام 1834.
وتضيف ’’أمانة الدعوى الجماعية للسود‘‘ أنه على الرغم من أنّ كندا تحيي يوم التحرّر كلّ سنة، فإنها لم تُجرِ قط فحصاً وطنياً شاملاً حول كيفية استمرار تأثير إرث العبودية والعنصرية ضد السود في تشكيل حياة الكنديين من أصول إفريقية.
وترى المنظمة أنّ لجنة وطنية من شأنها أن تُنشئ سجلاً تاريخياً دائماً، وأن تستمع مباشرة إلى المجتمعات المتضررة، وأن تقدّم توصيات إلى البرلمان الكندي لمعالجة العوائق المُمنهجة داخل المؤسسات الكندية.
وتدعو المنظمة الحكومةَ الفدرالية إلى إطلاق استشارات حول إنشاء هذه اللجنة، بالتعاون مع المجتمعات المحلية للكنديين السود، وحكومات المقاطعات والأقاليم، والشركاء في صفوف السكان الأصليين، والمنظمات العمّالية.
(نقلاً عن وكالة الصحافة الكندية، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)
روابط ذات صلة:
]]>
راديو كندا الدولي / RCI
وقّعت شركة اتصالات كندية اتفاقية مع الحكومة الفدرالية بقيمة 2,3 مليار دولار لتوفير خدمة اتصالات فضائية عالية السرعة للقوات المسلحة الكندية في المنطقة القطبية الشمالية.
وأعلنت وكالة الاستثمار الدفاعي الفدرالية وشركة ’’تيليسات ليو‘‘ (Telesat LEO) عن هذه الاتفاقية يوم أمس الاثنين. ويهدف العقد إلى تأمين تغطية النطاق العريض في المناطق الشمالية النائية لمجموعة من الأنشطة العسكرية الكندية، بما في ذلك قيادة الدفاع الجوي لأميركا الشمالية (’’نوراد‘‘ NORAD).
ويُعدّ هذا أكبر عقد على الإطلاق لشركة ’’تيليسات‘‘ التي تتخذ من العاصمة الفدرالية أوتاوا مقراً لها والتي تعمل منذ حوالي 60 عاماً. ومن المتوقع أن يعطي هذا العقد دفعة قوية لخطط نمو شبكة الشركة.
وهذا أحد أول العقود العسكرية الكبرى التي تتولى إدارةَ شؤونها وكالةُ الاستثمار الدفاعي الجديدة التابعة للحكومة الفدرالية.

الرئيس التنفيذي لـ’’تيليسات‘‘، دان غولدبيرغ (أرشيف).
الصورة: La Presse canadienne / Sean Kilpatrick
وقال الرئيس التنفيذي لـ’’تيليسات‘‘، دان غولدبيرغ، إنّ هذا العقد سيتيح لشركته زيادة حجم شبكتها المخطَّط لها من الأقمار الصناعية في المدار الأرضي المنخفض بنحوٍ من 44%، وذلك عبر إضافة 69 قمراً صناعياً آخر.
’’نقوم بتوسيع حجم المجموعة بشكل كبير، ما يجعلها أكثر قدرة على المنافسة، وأعلى أداءً، وأكثر مرونة، وفي المجمل شبكة أقوى بكثير‘‘، قال غولدبيرغ.
وتريد ’’تيليسات‘‘ الإسراع في إطلاق خدمة الإنترنت ذات النطاق العريض عبر الأقمار الصناعية، والتي ستُستخدم للأغراض المدنية والعسكرية على حد سواء، وأن تنافس مستقبلاً خدمة ’’ستارلينك‘‘ (Starlink) التابعة لشركة ’’سبيس إكس‘‘ (SpaceX) المملوكة للملياردير الأميركي الجنوب إفريقي إيلون ماسك الذي يحمل أيضاً الجنسية الكندية.
’’الجميع حول العالم، بما في ذلك حتى الحكومة الأميركية، يتوقون بشدة إلى مزيد من المنافسة في هذه الخدمات الاستراتيجية للغاية‘‘، قال غولدبيرغ.

محطة رادار تابعة لنظام الإنذار الشمالي في الدائرة القطبية في شمال كندا (أرشيف).
الصورة: (Photo: Raytheon Canada Limited)
وتمتلك ’’تيليسات‘‘ حالياً نموذجاً أولياً واحداً من الأقمار الصناعية في المدار لإجراء اختبارات مكثفة، لكنها تؤكد أنها تعتزم البدء في إطلاق أقمارها الصناعية الجديدة ضمن شبكة المدار الأرضي المنخفض خلال العام المقبل.
ومن المقرر أن تبدأ الخدمة بموجب العقد المبرَم مع الحكومة الفدرالية في أوائل عام 2028. ويتضمن العقد أيضاً خياريْن للتمديد، مدة كل منهما خمس سنوات، ما قد يرفع قيمته إلى 2,7 مليار دولار ويمدّد سريانه إلى 15 عاماً.
ووفقاً لـ’’تيليسات‘‘ ستتمكن الحكومة الفدرالية من استخدام الشبكة لدعم الطائرات المقاتلة والطائرات المُسيَّرة والسفن وكاسحات الجليد، إضافة إلى القواعد التشغيلية المتقدمة في المناطق النائية.
وسبق للحكومة الفدرالية أن قالت إنّ القوات المسلحة الكندية لا تمتلك حالياً سوى خيارات محدودة للاتصالات عبر الأقمار الصناعية في المنطقة القطبية الشمالية.
(نقلاً عن وكالة الصحافة الكندية، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)
روابط ذات صلة:
]]>
راديو كندا الدولي / RCI
أعلنت وزارة الصحة الكندية اليوم الثلاثاء أنّها منحت شركة الأدوية الأميركية العملاقة ’’موديرنا‘‘ (Moderna) الموافقة لبدء تجارب سريرية على لقاح مضاد لسلالة ’’بونديبوغيو‘‘ (Bundibugyo) من فيروس إيبولا.
وهذه التجربة السريرية من المرحلة الأولى ’’ستقيّم سلامة اللقاح المرشَّح، وتحدّد نطاقًا آمناً للجرعات، وتكشف عن الآثار الجانبية المحتملة‘‘، وفقاً لوزارة الصحة الكندية.
ولم تُسجَّل حتى الآن أيّ إصابة بفيروس إيبولا في كندا. وسيتلقى المشاركون الأصحاء في هذه التجربة السريرية جرعة من اللقاح بهدف تقييم إنتاج الأجسام المضادة ضد سلالة ’’بونديبوغيو‘‘.
وسيتعيّن لاحقاً على شركة ’’موديرنا‘‘ إجراء ’’مراحل إضافية من التجارب السريرية‘‘. وتعتمد الشركة على تقنية الحمض النووي الريبي المرسال (ARNm) التي كانت هي الرائدة في تطويرها خلال مكافحة فيروس ’’كوفيد-19‘‘.
وسبق لكندا، التي أغلقت حدودها منذ 20 تموز (يوليو) أمام أيّ شخص أجنبي أقام مؤخراً في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أن أبرمت اتفاقاً مع شركة ’’موديرنا‘‘ لإنتاج لقاحات تعتمد على تقنية الحمض النووي الريبي المرسال (ARNm) على أراضيها.
ولا يوجد حتى الآن أيّ لقاح أو علاج معتمد ضد سلالة ’’بونديبوغيو‘‘، وهي السلالة التي تقف وراء التفشي الحالي لفيروس إيبولا الذي أُعلن عنه في 15 أيار (مايو) في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

أفراد من الصليب الأحمر يَصِلون إلى مركز صحي لنقل أشخاص توفّوا نتيجة إصابتهم بفيروس إيبولا، في مستشفى روامبارا في مقاطعة إيتوري في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، يوم الأربعاء 20 أيار (مايو) 2026.
الصورة: ap photo/moses sawasawa / Moses Sawasawa
وبالإضافة إلى تجارب لقاح ’’موديرنا‘‘ هناك عدة مسارات قيد الدراسة.
فمختبرات ’’هيلمان‘‘ (Hilleman Laboratories) في سنغافورة تقوم بتطوير لقاح وصفته منظمة الصحة العالمية بأنه ’’الأكثر وعداً‘‘، ويحمل اسم ’’rVSV Bundibugyo‘‘.
وفي سياق متصل تلقّى متطوع أوّل في أواخر تموز (يوليو) الجرعة الأولى من لقاح آخر ضد سلالة ’’بونديبوغيو‘‘ طورته جامعة أوكسفورد البريطانية ويستخدم التكنولوجيا نفسها المستخدمة في لقاح ’’أسترازينيكا‘‘ (AstraZeneca) ضد فيروس كوفيد-19.
كما تجري حالياً تجارب سريرية على بعض العلاجات، وفقاً لتوصيات منظمة الصحة العالمية.
وفيروس إيبولا الذي ينتقل عن طريق ملامسة سوائل الجسم ويؤدي إلى الإصابة بحمى نزفية، تسبّب في وفاة أكثر من 1.700 شخص في جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ شهر أيار (مايو).
(نقلاً عن وكالة الصحافة الفرنسية، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)
روابط ذات صلة:
]]>
نظّمت يوم الأحد الماضي الجمعية العراقية الكندية في مونتريال بالتعاون مع جمعية آفاق الثقافية والاجتماعية ندوة توعوية حول مرض الزهايمر وشيخوخة الدماغ.
وأكّدت انتصار هليل، رئيسة الجمعية العراقية الكندية في مونتريال، أنّ ’’هذا الحدث يهدف إلى توعية أفراد الجالية العربية ولا سيما كبار السن بلغتهم الأم.‘‘
وفي حديثها مع راديو كندا الدولي، أكّدت أنّ اللقاء يمسح في الوقت نفسه ’’بفكّ العزلة الاجتماعية التي قد يعانون منها‘‘….
لقراءة المقالة كاملة على الموقع الرسمي، انقر هنا
]]>
راديو كندا الدولي / RCI
أعلنت بلدية لاسانسيون في منطقة لورانتيد في مقاطعة كيبيك حالة الطوارئ بسبب الأضرار الجسيمة التي تسببت فيها الأمطار الغزيرة التي هطلت في بداية الأسبوع.
فقد تسببت هذه الأمطار في حدوث انزلاقات أرضية وانهيار أجزاء من الطرق، كما لا يزال نحوٌ من 50 مواطناً معزولين بسبب انقطاع طرق الوصول إليهم. فكمية الأمطار البالغة نحواً من 105 ميليمترات هطلت في وقت قصير يوم أمس الاثنين، ما خلّف دماراً واسعاً في هذه القرية التي يبلغ عدد سكانها نحو 900 نسمة والواقعة على بعد نحو 60 كيلومتراً شمال منتجع مون ترامبلان الجبلي السياحي.
وفي مقابلة مع إذاعة راديو كندا صباح اليوم الثلاثاء، قال عمدة لاسانسيون جاك ألار إنّ هذه ’’الدفعة الهائلة من المياه‘‘ تسببت في ’’سلسلة متتالية‘‘ من الأحداث المدمِّرة، موضحاً أنّ التربة والبحيرات امتلأت أولاً بالمياه، وأنّ ’’قنوات التصريف لم تعد قادرة‘‘ على استيعاب كمية المياه المتدفقة.
وجرفت الأمطار الغزيرة أجزاء من طبقة الأسفلت على الطرق وتسبّبت في انهيار بعض الأراضي. وأغلق مفتشو وزارة النقل الكيبيكية عدداً من الجسور بعد أن أصبح استخدامها غير آمن.
ومن ضمن الأضرار وقوع انزلاق أرضي كبير تحت الشارع الرئيسي في القرية، أمام مرآب البلدية وثكنة الإطفاء.
وقال العمدة إنّ نحواً من 100 شخص من سكان القرية حوصروا بشكل كامل يوم أمس، وأكّد أنّ البلدية ’’أعطت الأولوية لأعمال الإصلاح في الأماكن التي لتدخُّلها فيها التأثير الأكبر‘‘. وصباح اليوم كان لا يزال نحوٌ من نصف هؤلاء السكان معزولين عن بقية القرية.
وأضاف العمدة أنّ الشاغل الأكبر حالياً يتمثّل في استعادة خدمات الكهرباء والإنترنت. وهذا الصباح كان التيار الكهربائي لا يزال مقطوعاً عن أكثر من 300 مشترك.
كما أوضحت البلدية في منشور على منصة ’’فيسبوك‘‘ للتواصل أنّ إمدادات مياه الشرب انقطعت أيضاً في أحد أحياء القرية.
كما سُجلت أضرار في قرية لا ماكازا وبلدة ريفيير روج المجاورتيْن حيث أُغلقت عدة طرق فيهما بشكل جزئي أو كلّي بسبب الأضرار الناجمة عن الأمطار الغزيرة.
(نقلاً عن موقع راديو كندا، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)
]]>
راديو كندا الدولي / RCI
توصلت شركة ’’ويست جيت‘‘ (WestJet) ونقابة موظفي القطاع العام في كندا (SCFP / CUPE) إلى اتفاق مبدئي، لينتهي بذلك إضرابٌ أدّى إلى إلغاء مئات الرحلات الجوية، وفقاً لما أعلنه الطرفان في وقت مبكر من صباح اليوم الاثنين.
والنقابة، التي تمثّل 4.400 من مضيفي ومضيفات الطيران العاملين لدى ’’ويست جيت‘‘، تطالب بأن يتقاضى أعضاؤها أجراً منذ لحظة تسجيل حضورهم إلى العمل ولغاية انتهاء دوامهم، بدلاً من اقتصار الأجر في معظم الحالات على الفترة التي تكون فيها الطائرة في حالة حركة.
ويضع هذا الاتفاق حداً لتوقف العمل الذي ترك العديد من المسافرين عالقين وفي حالة من عدم اليقين خلال موسم السفر الصيفي المزدحم بعد أن توقف المضيفون والمضيفات عن العمل يوم أمس الأحد.
ولم تكشف ’’ويست جيت‘‘ عن تفاصيل هذا الاتفاق المبدئي الذي سيُعرض على أفراد طاقم الضيافة الجوية للتصويت على المصادقة عليه.
وأكدت وزيرة التوظيف والأسرة في الحكومة الفدرالية، باتي هايدو، التوصل إلى الاتفاق المبدئي في منشور وضعته على منصة ’’إكس‘‘ للتواصل قائلة: ’’ترحّب الحكومة الفدرالية والكنديون بالنبأ الذي يفيد بأنّ الطرفيْن توصلا إلى اتفاق على طاولة المفاوضات‘‘.

طائرة تابعة لشركة ’’ويست جيت‘‘ تقلع من مطار مونتريال (أرشيف).
الصورة: Radio-Canada / Daniel Thomas
وفي مؤتمر صحفي عقدته اليوم في كالغاري، كبرى مدن مقاطعة ألبرتا في غرب كندا، قالت رئيسة الفرع رقم 8125 في نقابة موظفي القطاع العام في كندا، عالية حسين، إنها لن تكشف عن تفاصيل الاتفاق في الوقت الحالي، إذ يعتزم فريقها عرض الاتفاق المبدئي أولاً على أعضاء النقابة قبل إطلاع الرأي العام عليه.
ومع ذلك، قالت حسين إنّ نظام النقاط المعمول به منذ فترة طويلة في ’’ويست جيت‘‘ سيتم توسيع نطاقه ليشمل الاعتراف بمزيد من المهام التي يُتوقَّع من مضيفي ومضيفات الطيران القيام بها، ولزيادة التعويضات المالية.
ووصفت حسين الاتفاق بأنه ’’ذو أهمية‘‘.
و’’ويست جيت‘‘ الواقع مقرها الرئيسي في كالغاري هي ثاني أكبر شركة طيران ركاب كندية بعد الخطوط الجوية الكندية (Air Canada).
(نقلاً عن موقع ’’سي بي سي‘‘، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)
روابط ذات صلة:
]]>
RCI / راديو كندا الدولي
أدّت حرائق الغابات المستعرة إلى الغرب من بحيرة أوكاناغان وعند طرفها الشمالي في مقاطعة بريتيش كولومبيا في أقصى الغرب الكندي إلى إصدار أوامر إخلاء جديدة وتحذيرات إضافية.
فقد أصدرت اليوم الاثنين خدمة إدارة الطوارئ في وسط منطقة أوكاناغان أمر إخلاء جديداً بسبب حريق كويلبيتوك كريك، ليرتفع بذلك إجمالي عدد العقارات التي شملتها أوامر الإخلاء في نطاقها إلى أكثر من 2.200 عقار.
وإلى الشمال من البحيرة وسّعت المنطقة الإقليمية لشمال أوكاناغان يوم أمس الأحد أوامر الإخلاء والتحذيرات لتشمل عشرات العقارات بسبب حريق برادلي كريك.
وسارع العديد من السكان إلى الفرار خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد أن أجّج هبوب رياح بلغت سرعتها 115 كيلومتراً في الساعة ألسنة اللهب، ما أدى إلى تدمير منازل فيما امتدت النيران حتى ضفاف البحيرة.
وقال مدير العمليات في خدمة مكافحة حرائق الغابات في بريتيش كولومبيا، كليف تشابمان، في بيان صدر يوم أمس إنّه وزملاءَه لم يشهدوا من قبل ظروفاً مماثلة لاندلاع حرائق الغابات، وذلك بسبب الجفاف الطويل الذي تشهده المنطقة.

دخان كثيف يتصاعد من أحد حرائق الغابات في بريتيش كولومبيا يوم الجمعة الفائت، 31 تموز (يوليو) 2026.
الصورة: BC Wildfire Service
وأُجبر أكثر من 5.000 شخص على مغادرة منازلهم في مختلف أنحاء المقاطعة خلال عطلة نهاية الأسبوع، معظمهم بسبب حريق برادلي كريك، في وقت كانت فيه فرق مكافحة حرائق الغابات تواجه رياحاً شديدة وصواعق برق.
وكان هناك 131 حريق غابات مشتعلاً صباح اليوم في مختلف أنحاء بريتيش كولومبيا.
وعند الساعة 9:30 صباحاً بالتوقيت المحلي كان 4.700 عقار في المقاطعة مشمولاً بأوامر إخلاء، بالإضافة إلى إنذار بالإخلاء شمل 3.600 عقار آخر، وفقاً لبيانات وزارة إدارة الطوارئ والتغير المناخي في المقاطعة.
(نقلاً عن وكالة الصحافة الكندية وموقع ’’سي بي سي‘‘، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)
روابط ذات صلة:
]]>
راديو كندا الدولي: RCI
دعا خمسة خبراء من منظمة الأمم المتحدة الحكومةَ الكندية إلى تعزيز حماية الناشط الكندي من طائفة السيخ مونيندر سينغ بعد أن كانت السلطات الكندية نفسها قد حذّرته من وجود تهديدات موثوقة تستهدف حياته.
ونُشرت أمس الأحد على شبكة الإنترنت رسالة كان هؤلاء الخبراء قد وجّهوها إلى الحكومة الكندية في 3 حزيران (يونيو)، أي بعد شهريْن من إرسالها، وفقاً للإجراءات المعتادة.
وأشاد الخبراء الخمسة، ومن بينهم مقرِّرون خاصون، في رسالتهم بالإجراءات التي اتخذتها الحكومة الكندية ’’لتحذير مونيندر سينغ من التهديدات الموثوقة التي تستهدفه هو وعائلته‘‘.
ويتهم ناشطون من الأقلية السيخية السلطات الهندية باستهدافهم في مختلف أنحاء العالم، لا سيما من خلال الاستعانة بعناصر من الجريمة المنظمة، وهي اتهامات تنفيها نيودلهي بشدة.

صورة من الأرشيف للناشط الكندي السيخي هارديب سينغ نيجار (في وسط الصورة) الذي قُتل في مقاطعة بريتيش كولومبيا في 18 حزيران (يونيو) 2023.
الصورة: (Ben Nelms/CBC)
ومع إقرارهم بأنّ التحقيقات والعمليات الأمنية قد تتطلب قدراً من السرية، يرى الخبراء، المكلَّفون من قِبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لكن الذين لا يتحدثون باسم المنظمة الأممية، أنّ كندا لا تبذل ما يكفي من جهود لحماية سينغ وأفراد عائلته.
’’نشعر بالقلق إزاء المزاعم التي تفيد بأنّ السلطات الكندية لم تتخذ أيّ إجراء إضافي معروف للحماية والمراقبة لضمان سلامتهم منذ أن أصدرت آخر تحذير في شباط (فبراير)‘‘، كتب الخبراء.
’’وفاة أحد المواطنين السيخ بعد وقت قصير من إصدار تحذير مماثل في حزيران (يونيو) 2023 تؤكد على ضرورة البقاء في حالة تيقُّظ‘‘، حذّر الخبراء في رسالتهم.
يُذكر أنّ الناشط السيخي الكندي هارديب سينغ نيجار، وهو صديق لمونيندر سينغ، قُتل في 18 حزيران (يونيو) 2023 بعيارات نارية بالقرب من المعبد السيخي الذي كان يديره في منطقة فانكوفر الكبرى في مقاطعة بريتيش كولومبيا في أقصى الغرب الكندي.
وفي 18 أيلول (سبتمبر) 2023، أي بعد ثلاثة أشهر على وقوع الجريمة، اتّهم رئيس الوزراء الكندي آنذاك، جوستان ترودو، السلطات الهندية علناً بالضلوع في اغتيال نيجار، ما أدّى إلى تدهور العلاقات الدبلوماسية بين أوتاوا ونيودلهي.

مصافحة بين رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (إلى اليسار) ونظيره الهندي ناريندرا مودي في 17 حزيران (يونيو) 2025 على هامش قمة الدول السبع في منتجع كَناناسكيس الجبلي في ألبرتا.
الصورة: Getty Images / AFP/GEOFF ROBINS
إلّا أنّ العلاقات الثنائية شهدت تحسناً منذ تولي مارك كارني منصب رئاسة الحكومة في أوتاوا العام الماضي، إذ وضع حداً لتلك الاتهامات الموجَّهة إلى نيودلهي.
وأسوةً بنيجار، يحمل سينغ الجنسية الكندية، وهو الآخر ناشط يدعو إلى إقامة دولة مستقلة لأتباع الديانة السيخية في ولاية البنجاب الهندية تحمل اسم ’’خالصتان‘‘.
وأصبحت هذه المجموعة الصغيرة من الانفصاليين موضع خلاف بين الهند والدول التي تضم جاليات سيخية كبيرة، مثل كندا التي تضمّ أكبر تجمّع لأتباع الديانة السيخية في العالم خارج الهند. وحظّرت نيودلهي هذه الحركة واتهمت قادتها بـ’’الإرهاب‘‘.
وتلقّى سينغ منذ عام 2022 أربعة إخطارات من السلطات الكندية تُبلغه بوجود تهديدات تستهدفه، كان آخرها في شباط (فبراير) قُبيْل توجهه إلى جنيف حيث ألقى كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
(نقلاً عن وكالة الصحافة الكندية، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)
روابط ذات صلة:
]]>
لا يَصْنَعُ ضيفي حِذَاءً لِلْمَشْي، بل يَصُوغُ حكاية كفاح تلمع مع كل غرزة إبرة. بينه وبين أهل مونتريال قصة عشق لا تنتهي. يصنع هذا الإسكافي الغريب ثباتا لخطواتهم لتحدي وعورة الطرق. يحترم خصوصيتهم في ترميم قطعة تعني لهم الكثير عاطفيا. ينادونه بالـ ’’دكتور‘‘ لفخرهم وتقديرهم لصنعته، وتطبع زبونة قبلة على وجنتيه لشدة امتنانها من جودة ترميم اشيائها. ’’ألا نزدري نحن في بلادنا صنعة الكندرجي وننظر إليه بنظرة دونية‘‘؟…
لقراءة المقالة كاملة على الموقع الرسمي، انقر هنا
]]>
راديو كندا الدولي: RCI
من خلال منحه موافقة ضمنية لنوابه كي يعارضوا علنا مشروع القطار فائق السرعة (TGV) التابع لشركة ’’ألتو‘‘ بين مدينتي تورونتو وكيبيك، يخوض دوغ فورد مسارا سياسيا غير مألوف قد يعيد تشكيل علاقته برئيس الوزراء الكندي مارك كارني.
برفضه دعم مشروع توسيع مدرج الهبوط في مطار بيلي بيشوب، قال مارك كارني ’’لا‘‘ لدوغ فورد، في خطوة نادرة.
ووفقا لمصادر القسم الإنجليزي لهيئة الإذاعة الكندية، كان هناك تفاهم غير معلن بين الزعيمين الكنديين: فإذا دعم فورد مشروع القطار فائق السرعة ’’ألتو‘‘، فإن حكومة كارني ستدعم توسيع مطار وسط مدينة تورونتو.
وعندما سألت هيئة الإذاعة الكندية مكتب رئيس حكومة أونتاريو عما إذا كان فورد يؤيد الموقف العلني لنواب كتلته في شرق أونتاريو، اكتفى المكتب بإرسال بيان النواب نفسه حرفيا، في إشارة إلى دعم ضمني لموقفهم.
لكن هل يمكن أن يؤدي هذا الموقف العلني لنواب حزب المحافظين التقدميين إلى تصعيد التوتر بين أوتاوا وتورونتو؟ يبدو ذلك مستبعدا إلى حد كبير. فدوغ فورد لديه مشاريع بنية تحتية ضخمة أخرى في أونتاريو، مثل نفق الطريق السريع 401 وتطوير منطقة ’’حلقة النار‘‘ الغنية بالمعادن، وهي مشاريع تحتاج إلى تمويل فدرالي. لذلك، ليس من مصلحته، على المدى القريب أو المتوسط، السماح بتفاقم الخلاف.
ومع ذلك، يبدو واضحا أن هذه الخطوة تمثل طلقة تحذير موجهة إلى كارني. فمن الناحية القانونية، قد لا يملك فورد سلطة إيقاف مشروع قطار ’’ألتو‘‘، لكنه يستطيع جعل المهمة أكثر صعوبة على الحكومة الفيدرالية إذا قرر استخدام ثقله السياسي لمعارضة المشروع.
وكما أوضحت الأستاذة الفخرية في جامعة أوتاوا، جنفياف تيلييه، في مقابلة مع هيئة الإذاعة الكندية، سيكون من الصعب جدا على حكومة كارني المضي قدما في مسار القطار فائق السرعة إذا عارض دوغ فورد المشروع بشكل مباشر.

كان يظهر التفاهم جليا بينهما عندما استضاف رئيس حكومة أونتاريو دوغ فورد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في منزله الريفي قبل اجتماع رؤساء حكومات المقاطعات والأقاليم الكندية في شهر تموز / يوليو 2025 (صورة من الارشيف).
الصورة: Radio-Canada / Evan Mitsui
من الأفضل دائما للحكومة الفدرالية أن تحظى بما يُعرف بالقبول الاجتماعي.
نقلا عن جنفياف تيلييه، الأستاذة الفخرية في جامعة أوتاوا
وترى تيلييه أن دوغ فورد قادر على إبطاء المشروع، بل ويمكنه أيضا اللجوء إلى المحاكم. وباختصار، حتى وإن كانت شعبيته قد تراجعت، فإنه يستطيع أن يتحول إلى مصدر إزعاج حقيقي لمارك كارني.
بعد اجتماع مجلس الاتحادية الكندية في شارلوت تاون مؤخرا، قال دوغ فورد إنه يشعر بأنه يقف وحيدا في مواجهة دونالد ترامب. فقد دعا إلى اتخاذ موقف أكثر حزما في الحرب التجارية، بينما اختار مارك كارني، في الوقت الحالي، نهجا أكثر اعتدالا.
وقبل عام، عندما استضاف رئيس حكومة أونتاريو دوغ فورد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في منزله الريفي قبل اجتماع رؤساء حكومات المقاطعات والأقاليم الكندية في شهر تموز / يوليو 2025، جلس الزعيمان حول النار حتى وقت متأخر من الليل يتبادلان الأفكار حول كيفية إعادة ابتكار العالم. لكن بعد عام واحد فقط، اصطدمت تلك الصداقة بواقع الحسابات السياسية.
يسعى الحزب الليبرالي بقيادة مارك كارني إلى الاحتفاظ بدائرة بيتشيز إيست يورك الانتخابية في وسط تورونتو، حيث عبّر الناخبون عن رفضهم لتوسيع مطار بيلي بيشوب. وفي المقابل، يمتلك حزب دوغ فورد عدة دوائر انتخابية قد تتأثر بمشروع ’’ألتو‘‘، ولا تزال هناك، بحسب نواب الحزب، أسئلة كثيرة لم تُحسم بشأن المشروع.
ويكمن الخطر الآن في أن يجد سكان تلك الدوائر أنفسهم عالقين وسط صراع سياسي واسع يتجاوز بكثير القضايا التي تمسهم بصورة مباشرة.
(المصدر: ترجمة حرفية لمقال تحليلي بتوقيع الصحفي في هيئة الإذاعة الكندية جان فرنسوا موريسيت (Jean-François Morissette)، ترجمة كوليت ضرغام)
روابط ذات صلة:
مطار بيلي بيشوب: أونتاريو تتهم أوتاوا بالرضوخ لـ’’مجموعة هامشية‘‘
فورد يقول إنّ كارني طلب منه سحب الإعلان الذي أغضب ترامب
دوغ فورد يشعر بأنه ’’الوحيد الذي يقف ضد دونالد ترامب‘‘
ترودو يعلن إطلاق مشروع قطار فائق السرعة بين كيبيك وتورونتو
]]>