رياضة – CANADA VOICE https://canadavoice.info Editor-in-Chief: Nabil Elbkaili Sun, 02 Aug 2026 00:19:27 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=7.1 هل بدأت نهاية عصر إنفانتينو في “فيفا”؟ https://canadavoice.info/%d9%87%d9%84-%d8%a8%d8%af%d8%a3%d8%aa-%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%b5%d8%b1-%d8%a5%d9%86%d9%81%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%8a%d9%86%d9%88-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d9%8a%d9%81%d8%a7%d8%9f/ Sun, 02 Aug 2026 00:19:27 +0000 https://canadavoice.info/?p=181630  

هز مشروع بيع حقوق كأس العالم وبطولات الاتحاد الدولي صورة الرئيس وأعاد فتح معركة القيادة داخل كرة القدم الدولية

اندبندنت عربية / وكالات

قبل أيام قليلة فحسب، كان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو يحتفل بما وصفه كثر بأكثر نسخة ربحية في تاريخ كأس العالم، وبدا الطريق أمامه مفتوحاً نحو ولاية رابعة على رأس الاتحاد الدولي للعبة الأكثر شعبية في العالم. لكن المشهد تبدل بصورة دراماتيكية، بعدما تحول مشروعه لبيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم وباقي البطولات إلى أكبر أزمة سياسية وإدارية واجهها منذ وصوله إلى المنصب عام 2016….

لقراءة المقالة كاملة على الموقع الرسمي، انقر هنا

 

]]>
زين الدين زيدان مدربا لفرنسا خلفا لديدييه ديشان https://canadavoice.info/%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%b2%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%a8%d8%a7-%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%ae%d9%84%d9%81%d8%a7-%d9%84%d8%af%d9%8a%d8%af/ Tue, 28 Jul 2026 13:48:03 +0000 https://canadavoice.info/?p=181142  

سيتولى النجم السابق لريال مدريد قيادة “الديوك” بعد نهاية حقبة قائد جيل 1998 الذي تنحى عن منصبه عقب كأس العالم

اندبندنت عربية / فلو كليفورد

يبدأ زين الدين زيدان فصلاً جديداً في مسيرته بقيادة المنتخب الفرنسي بعد نهاية حقبة ديدييه ديشان، وسط طموحات كبيرة لاستثمار الجيل الذهبي والمنافسة بقوة على لقبي يورو 2028 وكأس العالم 2030.

وتأكد تعيين زين الدين زيدان مدرباً للمنتخب الفرنسي، خلفاً لديدييه ديشان، وذلك عقب خروج “الديوك” من الدور نصف النهائي لكأس العالم….

لقراءة المقالة كاملة على الموقع الرسمي، انقر هنا

 

]]>
مكاسب المغرب من احتضان كأس الأمم الأفريقيةد https://canadavoice.info/%d9%85%d9%83%d8%a7%d8%b3%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%83%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81%d8%b1/ Sun, 18 Jan 2026 21:17:53 +0000 https://canadavoice.info/?p=178944

العربي الجديد / مصطفى قماس

تتزايد خلال الفترة المقبلة التوقعات بشأن الفوائد الاقتصادية التي جناها المغرب من احتضان منافسات كأس الأمم الأفريقية، إذ ركز عدد من الخبراء على تدفق السياح وانتعاش قطاعات التجارة والخدمات بفعل ارتفاع الطلب. وفي غضون ذلك، ينشغل مشجعو المنتخب المغربي والمنتخبات التي تأهلت إلى الدور نصف النهائي بالقيمة المالية لكأس أفريقيا، التي تصل إلى 10 ملايين دولار، بعدما كانت في حدود 7 ملايين دولار في الدورة السابقة التي احتضنتها ساحل العاج، أي بزيادة بلغت 43%.وبينما يستحضر مشجعو الفرق المتنافسة على اللقب قيمته المالية، يركز مراقبون على الانعكاسات الاقتصادية للمنافسات على الحركة الاقتصادية في المغرب، في انتظار صدور بيانات رسمية من مؤسسات حكومية أو مستقلة خلال الفترة المقبلة.

ولم تقدم إلى حدود الآن تقديرات رسمية دقيقة بشأن تأثيرات منافسات كأس أفريقيا على الاقتصاد الوطني. فقد اعتبر والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، عندما سئل في منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي عن تأثير الاستثمارات المرتبطة بالتحضير للموعد الأفريقي وكأس العالم 2030 على النمو الاقتصادي، أن قياس هذه الانعكاسات يظل صعباً في الوقت الراهن، بالنظر إلى عدم توفر معطيات كافية. وأشار الجواهري إلى إنجاز عدة استثمارات في الموانئ والمطارات والطرق السيارة، مؤكدًا ضرورة انتظار بيانات دقيقة لتقييم الأثر الحقيقي، لكنه لفت في المقابل إلى أنّ بعض التأثيرات بدأت تظهر على مستوى ميزان الأداءات، في إشارة إلى ارتفاع الواردات المرتبطة بالتجهيز.

خدمات للمشجعين

يهتم المراقبون بحركة الإقبال على المقاهي والمطاعم خلال هذه الفترة، إذ شهدت إقبالاً كبيراً في المدن الكبرى والصغرى والمناطق القروية، باعتبارها فضاءات يعيد فيها الأفراد والأسر إحياء الأجواء السائدة في الملاعب التي تحتضن المباريات.
ويذهب نور الدين الحراق، رئيس الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم والوحدات السياحية، إلى أن وتيرة الإقبال على المقاهي والمطاعم ارتفعت خلال دور ربع النهائي من المنافسات، خاصة مع مشاركة منتخبات تحظى بمتابعة واسعة مثل مصر والمغرب والجزائر والكاميرون ونيجيريا.

ويؤكد الحراق، في تصريح لـ”العربي الجديد” أن أرباب المقاهي والمطاعم يتوقعون ارتفاع إيراداتهم خلال الفترة المقبلة، خصوصاً مع مواصلة المنتخب المغربي المنافسة، ما ينعكس إيجاباً على معنويات الأسر ويحفز الاستهلاك. ويلاحظ أن حرص عدد متزايد من الأسر على متابعة المباريات في المقاهي دفع بعض أرباب المطاعم، خاصة في المدن الكبرى، إلى تجهيز محلاتهم بأجهزة تلفاز إضافية، بهدف جذب زبائن جدد وتعظيم الإيرادات. ومن المنتظر أن يستفيد قطاع التجارة من عائدات إضافية بفعل حضور مشجعي المنتخبات المشاركة وسياح يمثلون، بحسب معطيات رسمية، نحو 135 دولة، خاصة من فرنسا وهولندا وبلجيكا وبريطانيا.

ويشير الفاعل في القطاع السياحي محمد آيت رشيد إلى أن مكاتب الصرف تشهد خلال هذه الفترة نشاطاً ملحوظاً، نتيجة الطلب المتزايد من المشجعين الأجانب والمغاربة المقيمين في الخارج، الذين توافدوا على المملكة تزامنًا مع منافسات كأس أفريقيا للأمم وعطلة أعياد الميلاد. ويضيف أن الإقبال على المدن المحتضنة لمباريات كأس أفريقيا أسهم في إنعاش سوق كراء السيارات، ونشاط شركات النقل السياحي التي تعمل بكامل طاقتها خلال هذه الفترة. كما يلفت آيت رشيد إلى أن التركيز على السياح الأجانب والمشجعين يفضي أحيانًا إلى إغفال دور السياحة الداخلية، إذ تشهد مدن مثل الرباط توافد أسر من مدن أخرى لمتابعة مباريات المنتخب المغربي، ما ينعش قطاعات النقل والإقامة والمطاعم.

نقل جوي وسياحة

وساهم تنظيم كأس أفريقيا للأمم في دعم حركة النقل الجوي، وفق ما تؤكده بيانات المكتب الوطني للمطارات، التي أفادت أنّ المطارات الستة التابعة للمدن المستضيفة استقبلت أكثر من 868 ألف مسافر خلال الفترة الممتدة من 8 إلى 18 ديسمبر، بزيادة بلغت 10.7%. وتوقع الرئيس التنفيذي للخطوط الملكية المغربية، عبد الحميد عدو، في وقت سابق، نقل نحو 500 ألف مشجع، وهو ما يمثل، بحسب بعض التقديرات، إيرادات إضافية تقارب 150 مليون دولار. كما رجّح المكتب الوطني المغربي للسياحة أن يفضي تنظيم منافسات كأس أفريقيا لكرة القدم إلى جذب ما بين 700 و800 ألف زائر إضافي من أفريقيا وأوروبا، استناداً إلى عدد التذاكر المَبِيعة قبل انطلاق المنافسات، والتي أكدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أنها بلغت نحو 700 ألف تذكرة.

من جهته، اعتبر مدير البحث في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية، لوكاس أوبان، أن المغرب راهن على استقطاب ما بين 600 ألف ومليون سائح إضافي خلال منافسات كأس الأمم الأفريقية، مشدداً على أن هذا الحدث الرياضي يمكن أن ينعكس إيجاباً على النمو الاقتصادي. وأشار في دراسة له إلى أن هذا التدفق السياحي الإضافي قد يدر إيرادات سياحية تقدر بنحو 1.2 مليار دولار. كما استحضر بنك المغرب، عقب اجتماع مجلسه في منتصف ديسمبر الماضي، تنظيم كأس أفريقيا ليؤكد استمرار ارتفاع عائدات السياحة، التي سجّلت زيادة بنسبة 23%، لتتجاوز 13 مليار دولار. وكان الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، فوزي لقجع، الذي يشغل أيضاً رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قد شدد خلال مناقشة مشروع قانون المالية في مجلس النواب، على ضرورة استثمار تنظيم كأس الأمم الأفريقية سياحياً خلال الفترة الممتدة بين ديسمبر ويناير/كانون الثاني، معتبراً أن هذه التظاهرة ستجذب آلاف الزوار، بما ينعكس إيجاباً على قطاع السياحة والقطاعات المرتبطة به.

المزيد عن: المغربالسياحةكأس أفريقيا

 

]]>
بعد تصريح “البنسيون”.. فيديوهات تكشف حقيقة فندق منتخب مصر https://canadavoice.info/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%88%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%ad%d9%82%d9%8a/ Sun, 18 Jan 2026 20:49:02 +0000 https://canadavoice.info/?p=178939  

سكاي نيوز عربية – أبوظبي

هاجم عدد من الناشطين، مدير منتخب مصر، إبراهيم حسن، بسبب تصريحاته الغريبة بشأن تواضع محل إقامة المنتخب المصري في طنجة، حلال بطولة كأس أمم إفريقيا بالمغرب.

وأكد إبراهيم حسن أن المنتخب لم يُقم في فندق، وإنما في “بنسيون”، وإن لاعبي المنتخب لم يستطيعوا النوم بسبب انتشار “الناموس”، وذلك ضمن ترتيبات الإقامة قبل مواجهة السنغال في نصف نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية.

هاجم عدد من الناشطين، مدير منتخب مصر، إبراهيم حسن، بسبب تصريحاته الغريبة بشأن تواضع محل إقامة المنتخب المصري في طنجة، حلال بطولة كأس أمم إفريقيا بالمغرب.

وأكد إبراهيم حسن أن المنتخب لم يُقم في فندق، وإنما في “بنسيون”، وإن لاعبي المنتخب لم يستطيعوا النوم بسبب انتشار “الناموس”، وذلك ضمن ترتيبات الإقامة قبل مواجهة السنغال في نصف نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية.

وأثارت هذه التصريحات الجدل، وجاء الرد من عدد من الناشطين المغاربة والمصريين المقيمين في طنجة، الذين نشروا فيديوهات للفندق الذي أقام فيه المنتخب المصري، وهو فندق 5 نجوم بميزات عالية.

وأظهرت الفيديوهات فخامة الفندق المطل على البحر في منطقة رئيسية في طنجة، مما رفع من وتيرة الانتقادات لإبراهيم حسن.

من جهته، أرسل هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، رسالة شكر وتقدير إلى دولة المغرب وفوزي لقجع رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، على حسن استضافة منتخب مصر في أمم أفريقيا الحالية، بالإضافة إلى الإشادة بتنظيم دولة المغرب للبطولة.

وجاء شكر اتحاد الكرة المصري لنظيره المغربي، بعد ساعات من هجوم إبراهيم حسن مدير منتخب مصر على الجانب المغربي.

وجاء في نص بيان اتحاد الكرة المصري: “إن ما قدمته المغرب من مستوى رفيع في التنظيم والبنية التحتية والخدمات اللوجستية لا يمثل فقط إنجازا وطنيا مغربيا بل هو مصدر فخر واعتزاز للوطن العربي بأسره ونموذج يحتذى به في الارتقاء بكرة القدم الأفريقية إلى آفاق أكثر احترافية وتميزا”.

المزيد عن: إبراهيم حسنحسام حسنمنتخب مصرمدرب منتخب مصر

 

 

]]>
المعنى الحقيقي وراء انفجار محمد صلاح وكيف يمكن لليفربول إعادته https://canadavoice.info/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%86%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%86%d9%81%d8%ac%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%88/ Wed, 10 Dec 2025 13:21:40 +0000 https://canadavoice.info/?p=175216  

أعرب المهاجم عن غضبه من معاملة ناديه له بعدما استبعده المدرب آرني سلوت من قائمة دوري أبطال أوروبا غير أن معاملة خاصة قد تبدد بعض مخاوف النجم المصري

اندبننت عربية / ميغيل ديلاني كبير كتّاب كرة القدم في صحيفة “الاندبندنت” @MiguelDelaney

إذا كنا نعرف الآن معظم ما يدور في ذهن محمد صلاح، فإن السؤال الأهم يتمثل في ما يدور خلف الكواليس في ذهن آرني سلوت وإدارة ليفربول.

لم يسافر النجم المصري إلى ميلانو لخوض المباراة المهمة في دوري أبطال أوروبا أمام إنتر ميلان الإيطالي عقب اندفاعه الغاضب غير المسبوق، وعلى رغم أن المشهد يبدو لافتاً بقوة، فإنه لا يُقدم على أنه قرار حاسم ونهائي.

علاقة لم تنقطع

قال سلوت مسبقاً إن علاقته بصلاح لم تنقطع، وإنهم سيعيدون النظر في الوضع بعد هذه المباراة، والمقرّبون من المدرب الهولندي يؤكدون أنه براغماتي، ولا يغلق الأبواب بالكامل في مواقف كهذه، كما أوضح عشية مواجهة إنتر. وقال في ميلانو “أنا مؤمن تماماً بأن هناك دائماً فرصة للعودة”.

هذه وجهة نظر تنسجم مع موقف النادي الحالي، إذ يرغب ليفربول في الإبقاء على النجم المصري، وقد يكون ذلك مجرد موقف تفاوضي، بينما يحاول النادي التعامل مع أزمة شديدة التعقيد.

تجربة سلوت المحدودة أمام أزمة بحجم صلاح

وفي المقابل، لم يسبق لسلوت أن واجه وضعاً من هذا النوع، ولا توجد أي مؤشرات على طبيعة رد فعله، فعلى امتداد تسعة أعوام فقط في مسيرته التدريبية، لم يعرف سوى مسار تصاعدي، من دون أي صعوبات حقيقية مع نجوم كبار يعدون أيضاً أساطير تاريخية في أندية عملاقة.

يشير مطلعون على الوضع إلى أن جزءاً من المشكلة قد يكمن في الطريقة التي تحدث بها سلوت إلى صلاح وسط كل ذلك.

فسلوت ليس من المدربين الذين يناورون من وراء ظهر اللاعبين أو يمارسون ألعاباً نفسية معهم، فهو يميل إلى طرح أسبابه عليهم بصورة مباشرة، ويشرح لهم ببساطة لماذا اتخذ قراراً معيناً.

احتياجات صلاح النفسية وتوتر العلاقة الإنسانية

لكن من المحتمل أن هذا لم يكن كافياً بالنسبة إلى صلاح، فمعظم النجوم من مستواه يمضون عادة برؤية ضيقة تفرضها طبيعة المنافسة، لكن شخصية النجم المصري أكثر خصوصية من معظمهم، وتؤكد مصادر عدة أنه يحتاج إلى إدارة بشرية أكثر حساسية، وهو ما قد لا يكون سلوت ميالاً لمنحه إياه.

ولعل هذا ما كان صلاح يلمح إليه حين تحدث عن كل ما قدمه للنادي، وما يلازم ذلك من إيحاءات مستمرة بأنه يشعر بأنه يستحق أكثر.

أو ربما يكون الأمر ببساطة أن لاعباً بمكانته كان من المستحيل أن يتقبل استبعاده بأريحية من الأساس.

وهذا ما جرى الجدال في شأنه على هذه الصفحات من قبل وفي نشرة “في كرة القدم” هذا الأسبوع، وهو السبب الذي دفع أليكس فيرغسون إلى اتخاذ القرارات الصعبة في شأن النجوم أولاً، وتحديداً لتجنب مواقف كهذه.

تحديات العقد الكبير وتراجع الأداء

بدلاً من ذلك يجد ليفربول نفسه الآن أمام مشكلات معقدة عدة، بعضها لا لزوم له فعلاً، لكنها جميعاً تنبع من معادلات بسيطة نسبياً.

فالنادي منح لاعباً في سن الـ33 من عمره أكبر عقد في تاريخه، اعتماداً بالأساس على إنتاج مذهل قدمه على مدى ثمانية أعوام ضمن إطار تكتيكي محدد.

هذا الإطار لم يعد موجوداً الآن، شأنه شأن معظم اللاعبين الذين كان يعتمد عليهم، كما أن إنتاجية صلاح تراجعت بصورة كبيرة.

وقد تزامن هذا التراجع في المستوى مع أسوأ سلسلة من النتائج في تاريخ ليفربول الحديث، وهو ما فرض على سلوت بطبيعة الحال أن يبدأ التفكير بطريقة مختلفة.

التحول التكتيكي واستبعاد صلاح كحل صادم

وكان من المنطقي تماماً محاولة بناء إطار تكتيكي جديد على أسس مغايرة، كما كان من المعقول جداً ألا يصاغ هذا الإطار حول لاعب يقترب من المراحل الأخيرة في مسيرته.

وخلال الفترة التي لم تسر فيها الأمور جيداً، كان من المنطقي بالقدر نفسه أن يكون أحد حلول سلوت المطروحة هو استبعاد صلاح، فالفريق يحتاج إلى صدمة تدفعه إلى التحرك.

أما الصدمة الكبرى فكانت في حجم رد فعل صلاح، ففي نهاية المطاف تبدو غير متناسبة إطلاقاً مع ما حدث فعلياً، ثلاث مباريات فقط على مقاعد البدلاء.

والآن أصبحت أربعاً، لكن ذلك جاء فقط بعد نوبته الغاضبة الأخيرة.

ارتدادات الأزمة وضغط اللحظة الحرجة

ومجدداً، وبينما انصب السؤال الأكبر على الدافع الحقيقي لصلاح وراء هذا كله، فإن الأكثر أهمية هو ما الذي سيسببه ذلك من ردود فعل.

سيُستشعر هذا الضغط بحدة أكبر لأن إدارة ليفربول كانت تعتقد أنها اتخذت القرار الكبير بالفعل في شأن نجمها، فقد خاضت شهوراً من المفاوضات، ووازنت كل شيء، وها هم يجدون أنفسهم مجدداً مضطرين إلى إعادة النظر في كل شيء، وفي مقدمة ذلك علاقته بسلوت، وقد قيل إن هذه العلاقة قد تكون في الواقع أقل المشكلات تعقيداً.

ومع ذلك، يسود انزعاج كبير في المستويات العليا داخل النادي بسبب توقيت تصريحات صلاح، وكذلك مضمونها، فهي تأتي في لحظة يشعر فيها الجميع بالهشاشة، وفي مقدمهم المدرب.

ليفربول عازم على دعم سلوت، ولن يسمح مطلقاً بأن تؤثر تصريحات أي لاعب، مهما كان، في وقفتهم تجاهه.

وقد يكون هناك ميل أيضاً إلى محاولة تجاوز هذه المرحلة، كما يُرجى أن يحدث مع تحسن النتائج، فصلاح على وشك السفر إلى كأس الأمم الأفريقية، وقد تستقر النتائج في غضون ذلك.

وربما يوجد هامش لتقريب وجهات النظر، إذ يؤكد المقربون من سلوت أنه منفتح دائماً على ذلك، لكنها مخاطرة كبيرة، وكثير قد يتغير، وقد تتفاقم الأمور، وهناك كثير مما سيتعين التفكير فيه.

© The Independent

المزيد عن: محمد صلاحليفربولآرني سلوتالدوري الإنجليزيدوري أبطال أوروباكأس الأمم الأفريقية

 

]]>
متحور كورونا جديد يسبب آلاما شديدة في الحلق https://canadavoice.info/%d9%85%d8%aa%d8%ad%d9%88%d8%b1-%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%88%d9%86%d8%a7-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d8%a8-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7-%d8%b4%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7/ Tue, 24 Jun 2025 13:29:48 +0000 https://canadavoice.info/?p=160035  

نيمبوس” يتصدر قائمة السلالات الأكثر انتشاراً التي رصدت في الولايات المتحدة

اندبندنت عربية / جوليا موستو @JuliaElenaMusto

تشهد الولايات المتحدة انتشار متحور جديد من “كوفيد“، ويشتبه في تسببه بعرض مزعج يصفه البعض بأنه شعور وكأن شيفرات حادة تمر في الحلق.

ويعرف هذا المتحور باسم “أن بي.1.8.1” NB.1.8.1 أو “نيمبوس” Nimbus، وقد أصبح اليوم من أبرز سلالات “أوميكرون” التي ترصدها “مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها” في الولايات المتحدة بسبب انتشاره الواسع.

وكما يوحي الاسم فإن الإصابة به قد تؤدي إلى ألم شديد في الحلق، بحسب المتخصصين.

ولا يقتصر الأمر على هذا العرض فحسب، إذ تظل أعراض أخرى مألوفة لدى المصابين بكوفيد، مثل ارتفاع الحرارة والقشعريرة والسعال وصعوبة التنفس وفقدان حاستي الشم والتذوق.

وفي هذا السياق يقول الدكتور آرون غلات، رئيس قسم الطب ورئيس الأمراض المعدية في مستشفى ماونت سيناي ساوث ناساو في نيويورك، لموقع “توداي دوت كوم” TODAY.com “تعبير ‘ألم الحلق كأنه مليء بشفرات حادة’ يصف بدقة شدة الانزعاج الذي يشعر به المرضى، وهو تعبير شائع يستخدم لوصف أنواع مختلفة من الالتهابات الفيروسية”. وأضاف “هذا الوصف، على رغم كونه ليس مقتصراً على ‘كوفيد-19’، أصبح شائعاً في تفسير شدة ألم الحلق لدى بعض المصابين بالمتحور الأخير”.

وعلى رغم هذه الأعراض يطمئن المتخصصين إلى أن المتحور الجديد لا يحمل خطورة أكبر مقارنة بالسلالات السابقة.

ومن جانبه قال الدكتور بيتر تشين-هونغ، المتخصص في الأمراض المعدية في جامعة كاليفورنيا سان فرانسيسكو، الذي قال لموقع “أس أف غيت” SFGATE “مع كل متحور جديد، يصبح الفيروس أكثر قدرة على الانتشار مقارنة بالسلالات التي سبقته”، مضيفاً “مثلما تصبح الأغاني أكثر جاذبية كلما ارتفعت في قوائم الأغاني، فإن متحور ’نيمبوس‘ لا يزداد انتشاراً نسبياً فقط في كاليفورنيا، بل إن سرعة انتشاره مرتفعة أيضاً، لكن ليست أكثر خطورة”.

وفي ظل هذا الانتشار، لا تزال قدرة المتحور على نشر العدوى وشدة تأثيره محل نقاش ومتابعة.

وتعليقاً على هذا، تقول الدكتورة ماغدالينا سوبيسزك، رئيسة قسم الأمراض المعدية في مركز نيويورك-بريسبتريان التابع لجامعة كولومبيا “السرعة التي ينتشر بها المتحور ’أن بي.1.8.1‘ هي ما يجعله مختلفاً ومثيراً للانتباه”. وتضيف “المتحور يحمل طفرات جينية تمنحه قدرة أكبر على التكيف مع خلايا الإنسان، مما يسرع من انتشاره ويزيد من فرص إصابة مزيد من الأشخاص”.

وفي إطار المراقبة الدولية صنفت منظمة الصحة العالمية متحور “نيمبوس” ضمن المتحورات التي تخضع للمتابعة، مؤكدة أن خطورته على الصحة العامة لا تزال محدودة على مستوى العالم.

وبينما تبقى اللقاحات الحالية خط الدفاع الأول، إلا أن الغموض لا يزال يحيط بمستقبل توفر لقاحات “كوفيد” في الولايات المتحدة.

وفي الشهر الماضي أعلن وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي روبرت ف. كينيدي جونيور، أن التطعيم لم يعد ضرورياً للأطفال الأصحاء والنساء الحوامل، كما قام بإعادة تشكيل لجنة اللقاحات في ’مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها‘، مستبدلاً بعض أعضائها بأشخاص معروفين بتحفظهم تجاه لقاحات “كوفيد” والإجراءات المتعلقة بها.

© The Independent

المزيد عن: كوفيد-19جائحة كورونامتحور كوروناأخبار أميركا

 

]]>
“سفاح الأهداف” السويدي قد يخطف الحذاء الذهبي لأوروبا من صلاح https://canadavoice.info/%d8%b3%d9%81%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d9%82%d8%af-%d9%8a%d8%ae%d8%b7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a7/ Wed, 23 Apr 2025 05:22:19 +0000 https://canadavoice.info/?p=155601  

سكاي نيوز عربية – أبوظبي

حالة من “الصيام التهديفي”، وتألق لهداف سويدي، تهدد فرصة النجم المصري محمد صلاح، في الظفر بالحذاء الذهبي الأوروبي.

يواصل النجم المصري محمد صلاح صيامه عن تسجيل الأهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يهدد فرصه بتحقيق الحذاء الذهبي الأوروبي.

هذه المخاوف تتعزز بتألق لافت للمهاجم السويدي فيكتور غويكيريس، هداف الدوري البرتغالي مع سبورتنغ لشبونة، والذي تتابعه كبرى أندية البريميرليغ.

ويتصدر صلاح قائمة هدافي أوروبا برصيد 27 هدفا، يليه غويكيريس برصيد 34 هدفا، لكن الأهداف في الدوري البرتغالي تحسب بـ1.5 نقطة لكل هدف، بينما تحسب بنقطتين في إنجلترا، في قائمة سباق الحذاء الذهبي الأوروبي.

هذا يعني أن غويكيريس يحتاج هدفين لمعادلة نقاط محمد صلاح، وفي تلك الحالة، سيتقاسم الجائزة معه.

يذكر أنه يتبقى لغويكيريس 4 مباريات في الدوري، ويبقى لصلاح 5 مباريات.

المزيد عن: محمد صلاحليفربولنجم ليفربولسبورتينغ

 

 

 

]]>
“عاش الملك”.. ليفربول يحتفي بتجديد عقد محمد صلاح واللاعب المصري يُعلق https://canadavoice.info/%d8%b9%d8%a7%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%83-%d9%84%d9%8a%d9%81%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%84-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%aa%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%b9%d9%82%d8%af-%d9%85%d8%ad/ Sat, 12 Apr 2025 21:36:40 +0000 https://canadavoice.info/?p=154354  

(CNN)

أعلن نادي ليفربول الإنجليزي تجديد عقد نجمه المصري محمد صلاح، بعد أشهر من الشكوك حول مستقبله مع متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز، وفق بيان أعلنه النادي الجمعة. 

ونشر ليفربول صورة لنجمه المصري وهو يوقع على تجديد عقده مع “الريدز” مشيرا إلى أن النجم المصري قرر “تمديد السنوات الثماني” التي قضاها داخل أسوار ملعب “أنفيلد”.

قد يهمك أيضاً

محتوى إعلاني

من جانبه، ذكر الصحفي الإيطالي المتخصص بسوق الانتقالات، فابريزيو رومانو، أن صلاح مدد عقده مع ليفربول لمدة موسمين ما سيجعله لاعب للفريق حتى عام 2027.

أما صلاح، فقال في أول تصريحاته بعد التجديد: “بالطبع أنا متحمس جداً لدينا فريق رائع الآن. وقد كان لدينا فريق كبير أيضا، لكنّي وقّعت لأنّي أعتقد أنّ لدينا فرصة للفوز بكؤوس أخرى ولأستمتع بكرة القدم”.

وأردف النجم المصري قائلا: “إنه لأمر رائع، عشت أفضل سنواتي هنا. لقد لعبت لثماني سنوات وآمل أن يُصبحوا عشر. أستمتع بحياتي هنا، وأستمتع بكرة القدم. كان لدي أفضل السنوات في حياتي المهنية”.

وأضاف صلاح قائلا: “أود أن أقول (للمشجعين)، أنا سعيد جدا جدا أن أكون هنا. لقد وقعت لأنني أؤمن بأننا نستطيع الفوز بالكثير من الألقاب الكبيرة معاً. استمروا في دعمنا وسنقدم أفضل ما لدينا، ونأمل في المستقبل أن نكسب المزيد من الألقاب”.

واحتفى حساب ليفربول على “إكس”، تويتر سابقا، بالتجديد مع صلاح بعدة صور وعبارات مثل “أقرب إلى البقاء منه إلى الرحيل” (في إشارة إلى تصريح سابق للنجم المصري قال فيه إنه أقرب للرحيل منه إلى البقاء)، و”عاش الملك” و”حكم الملك مستمر”.

وظهر النجم المصري في صور عدة وهو يجلس في منتصف ملعب أنفيلد على كرسي ملكي وفي مدرجات الملعب.

وعلى مدار أشهر، حامت الشكوك حول مستقبل “الفرعون” مع ليفربول وكانت تزداد احتمالات رحيله عن الفريق كلما اقترب الموسم من نهايته، كما أنه عبر عن “خيبة أمله” من عدم تقديم النادي عرضا له لتجديد عقده في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وقال صلاح حينها: “نحن في ديسمبر تقريبا ولم أتلق أي عرض للبقاء في النادي… لذلك أنا أقرب للرحيل من البقاء في الفريق”.

وانضم النجم المصري إلى صفوف “الريدز” في موسم 2017/2018 ونجح بتحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في عام 2020 بعد غياب 30 عاما عن خزائن ليفربول، كما حقق لقب دوري أبطال أوروبا عام 2019 للمرة السادسة بتاريخ النادي، إلى جانب ستة ألقاب أخرى منها كأس العالم للأندية وبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي.

وسجل اللاعب البالغ من العمر 32 عاما، 32 هدفا في 45 مباراة خاضها مع فريقه هذا الموسم، 27 منها في الدوري الإنجليزي الممتاز ليعتلي صدارة الهدافين، وساهم بصناعة 22 هدفا في كل المسابقات.

ويحتل صلاح المركز الثالث بقائمة هدافي ليفربول عبر التاريخ إذ سجل 243 هدفا في 394 مباراة خاضها، في حين يأتي في المركز السادس في قائمة الهدافين التاريخيين للدوري الإنجليزي بـ184 هدفا متساويا مع صاحب المركز الخامس سيرجيو أغويرو، ويمتلك صلاح الفرصة الآن ليصبح على الأقل ضمن أفضل ثلاثة هدافين في تاريخ البطولة إذا واصل تألقه في الموسمين المقبلين.

المزيد عن: بريطانيامصرالدوري الإنجليزيمحمد صلاح

 

]]>
لعنة سيزيف وموسم استثنائي… هل أمام محمد صلاح أمل في الكرة الذهبية؟ https://canadavoice.info/%d9%84%d8%b9%d9%86%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%81-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d9%87%d9%84-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%ad/ Fri, 14 Mar 2025 02:09:04 +0000 https://canadavoice.info/?p=152312

أرقام هداف ليفربول القياسية تدخل منافسة شرسة مع رافينيا ومبابي وديمبيلي في سباق الأفضل عالمياً… وحدث مزلزل قد يقلب الموازين

اندبندنت عربية / أحمد ناصر حجازي صحافي رياضي

وكأنه سيزيف حامل الصخرة في الأساطير الإغريقية القديمة، وقف المهاجم المصري محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي يتابع عبور الكرة التي سددها لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي ديزيري دوي خط مرمى الحارس البرازيلي لفريق “الريدز” أليسون بيكر في ركلة الترجيح الأخيرة من مباراة إياب دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.

ربما لم يجل بخاطر الهداف المصري في تلك اللحظة هذا المشهد المشابه، لكنه بالفعل كان ينظر بعيون دامعة إلى صخرة أحلامه وأهدافه وأرقامه القياسية تتدحرج مجدداً إلى الوادي بعد أن حملها بقوة وإصرار وإحكام حتى تلك اللحظة صاعداً بها إلى قمة جبل كرة القدم العالمية، رغبة منه في الفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم.

بالتأكيد، كان وجه صلاح المحتقن ونظراته غير الواثقة يشيران إلى اختباره مجدداً مشاعر سيزيف، ذلك المحكوم عليه بحمل الصخرة من الوادي إلى قمة الجبل، وكلما اقترب من القمة، سقطت صخرته ليعاود رفعها إلى الأبد.

في ليلة أول من أمس الثلاثاء بملعب “أنفيلد” المهيب معقل نادي ليفربول الإنجليزي حدثت المفاجأة وقلب باريس سان جيرمان الفرنسي التوقعات بعد أن حقق “الريدز” فوزاً متأخراً بهدف هارفي إليوت في مباراة الذهاب التي استضافها استاد حديقة الأمراء في العاصمة الفرنسية الأربعاء الماضي.

كانت العوامل المحيطة بمواجهة الإياب مثل تاريخ الطرفين ومسارهما الحالي تشير إلى أن مرور البطل الفرنسي من ملعب “أنفيلد” نحو الدور ربع النهائي أقرب إلى مهمة شبه مستحيلة، لكن في النهاية نجح المدرب الإسباني لباريس سان جيرمان لويس إنريكي وقائمة لاعبيه الشباب في تحويل شبه المستحيل إلى واقع بعد الفوز في نتيجة الوقتين الأصلي والإضافي بهدف سجله عثمان ديمبيلي، مما عادل نتيجة مباراتي الذهاب والإياب (1 – 1)، ثم حسم “بي أس جي” تأهله التاريخي على حساب ليفربول بركلات الترجيح بنتيجة (4 – 1) بفضل تركيز لاعبيه المسددين وتألق حارسه الإيطالي جيانلويجي دوناروما الذي تصدى لركلتين ترجيحيتين من المهاجم الأوروغوياني داروين نونيز ولاعب الوسط الإنجليزي كيرتس جونز.

قصص رئيسة

القصة الرئيسة لفوز باريس سان جيرمان على ليفربول تكتب بحروف كبيرة قصة تفوقه الذي قاده لكسر رقم “الريدز” الصامد لأعوام طويلة بالتأهل في 39 مرة من إجمالي 39 مناسبة أوروبية خاض فيها مباراة الإياب على ملعبه وسط جماهير “أنفيلد” بعد فوزه في مباريات الذهاب خارج أرضه.

والعنوان البارز الآخر هو حقيقة أن ليفربول حتى صباح التاسع من فبراير (شباط) الماضي كان يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق رباعية تاريخية في الموسم الأول للمدرب الهولندي آرني سلوت الذي جاء بديلاً للألماني يورغن كلوب، لكن حلم الرباعية انخفض إلى ثلاثية بعد الخروج من الدور الرابع في كأس الاتحاد الإنجليزي على يد بليموث أرغايل بالهزيمة منه بنتيجة (0 – 1)، والآن فقد ليفربول فرصة الفوز ببطولة أخرى هي دوري أبطال أوروبا، ليصبح حده الأقصى في موسم 2024 – 2025 الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز الذي يقترب منه كثيراً، والتتويج بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة حين يواجه نيوكاسل يونايتد الأحد المقبل في استاد “ويمبلي” بالعاصمة البريطانية لندن.

احتفال لاعبي باريس سان جيرمان بالفوز على ليفربول في دوري أبطال أوروبا (أ ف ب)

 

قصة موسم صلاح الاستثنائي على الصعيد الفردي لم تكن تقل أهمية عن تلك القصص الجماعية، لكن نهاية أحد أهم فصولها كتبت في تلك الليلة، وقد تتسبب في فشل مساعيه في حمل جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم عن موسم 2024 – 2025، ليكون مضطراً لحمل صخرته من جديد في موسم جديد.

مرشح بارز ونظام معقد

دخل محمد صلاح إلى مواجهة باريس سان جيرمان باعتباره المرشح الأبرز للفوز بالجائزة المرموقة التي تمنحها مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية منذ عام 1956، وأصبحت بالمشاركة مع “الاتحاد الأوروبي لكرة القدم” (يويفا) منذ 2024.

وتمنح جائزة الكرة الذهبية للاعب الفائز بتصويت 100 صحافي رياضي من أفضل 100 دولة عضو في “الاتحاد الدولي لكرة القدم” (فيفا)، إذ يطلب من كل صحافي ناخب اختيار أفضل خمسة لاعبين من قائمة المرشحين النهائية، مع منح مجموع نقاط مختلفة لكل مركز، فيحصل اللاعب المختار في المركز الأول على ست نقاط وصاحب المركز الثاني على أربع نقاط والمركز الثالث ثلاث نقاط والمركز الرابع على نقطتين والمركز الخامس نقطة واحدة، ثم تُجمع نقاط التصويت ويفوز اللاعب الحاصل على أعلى عدد من النقاط بالكرة الذهبية.

جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم (أ ف ب)

 

وعلى رغم أن “فرانس فوتبول” و”يويفا” يوصيان الصحافيين المصوتين بأن يكون تقييمهم للاعبين بناء على ثلاثة معايير رئيسة، أولها الأداء الفردي والشخصية الحاسمة والمثيرة للإعجاب وثانياً أداء الفريق وإنجازاته وثالثاً الرقي واللعب النظيف، فإن الأمر متروك في النهاية للتقييم الفردي للمصوتين الذي قد يتأثر بالأهواء الشخصية أو الدعاية أو اللحظات البارزة أو الأرقام أو كل ما سبق وغيره.

وكان محمد صلاح المرشح الأبرز في الموسم الحالي بسبب أرقامه المبهرة مع ليفربول، إذ سجل 32 هدفاً وصنع 22 هدفاً خلال 42 مباراة ليكون اللاعب الأكثر مشاركة في الأهداف ضمن البطولات الأوروبية الخمس الكبرى بـ54 إسهاماً، متفوقاً على أقرب ملاحقيه البرازيلي رافينيا نجم برشلونة الإسباني الذي سجل 27 هدفاً وصنع 19 بإجمالي 46 إسهاماً في 41 مباراة.

ويكتسح صلاح (32 سنة) الأرقام التهديفية في الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ وصل إلى 27 هدفاً و17 تمريرة حاسمة في 29 مباراة، وهو في طريقه إلى تحطيم عدد من الأرقام القياسية المحلية ضمن موسم يقوم خلاله بدور البطولة مع اقتراب “الريدز” من لقب الدوري الـ20 في تاريخه والثاني فقط في آخر 35 عاماً بعد موسم 2019 – 2020.

موسمه الأفضل وأرقام أخرى منتظرة

وكان صلاح الذي انضم إلى ليفربول في صيف عام 2017 آتياً من العملاق الإيطالي روما في مقابل 42 مليون يورو (45.69 مليون دولار) قدم أول موسم  بقميص كبير “ميرسيسايد” على نحو تاريخي، إذ سجل 44 هدفاً وقدم 14 تمريرة حاسمة (58 إسهاماً تهديفياً) خلال 52 مباراة، وفاز بجائزة هداف الدوري الإنجليزي الممتاز ولاعب العام في البطولة، وكان ثاني أكبر مسهم في الأهداف بالبطولات الأوروبية الخمس الكبرى خلف الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب برشلونة وقتها الذي أنهى الموسم برصيد 45 هدفاً و20 تمريرة حاسمة (65 إسهاماً تهديفياً خلال 54 مباراة).

ومع إنهاء ليفربول موسم 2017 – 2018 في المركز الرابع بترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز وخسارة المباراة النهائية بدوري أبطال أوروبا على يد ريال مدريد الإسباني بنتيجة (1 – 3) في مباراة شهدت إصابة قوية لصلاح بعد التدخل القوي من قائد “لوس بلانكوس” سيرخيو راموس عليه، إضافة إلى الخروج من كأس الاتحاد الإنجليزي من الدور الرابع على يد ويست بروميتش ألبيو، ووداع كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة من الدور الثالث أمام ليستر سيتي، احتل صلاح المركز السادس في ترتيب جائزة الكرة الذهبية 2018 خلف لوكا مودريتش وكريستيانو رونالدو وأنتوان غريزمان وكيليان مبابي وليونيل ميسي على الترتيب، واحتل المركز الثالث في ترتيب جائزة “فيفا” للأفضل “فيفا ذا بيست” خلف مودريتش ورونالدو.

محمد صلاح في حفل جوائز فيفا الأفضل عام 2018 (رويترز)

 

لذلك ربما يعلم صلاح أكثر من أي شخص آخر أن الألقاب الجماعية الكبرى لها وزن أكبر من غيرها أو من الأرقام الفردية في سباق الجوائز المرموقة، وضرب الموسم السابق مثالاً جديداً على ذلك حين فاز لاعب الوسط الإسباني رودري بجائزة الكرة الذهبية بعد قيادته منتخب بلاده للتتويج بكأس أوروبا “يورو 2024” إضافة إلى لقب الدوري الإنجليزي مع فريقه مانشستر سيتي، على رغم تألق البرازيلي فينيسيوس جونيور الذي قام بدور محوري في فوز فريقه ريال مدريد الإسباني بألقاب الدوري المحلي وكأس السوبر المحلية ودوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبية، وسجل 24 هدفاً وقدم 11 تمريرة حاسمة خلال 39 مباراة.

فاز رودري بالكرة الذهبية في 2024 على حساب فينيسيوس جونيور (أ ف ب)

 

وقال صلاح لشبكة “سكاي سبورتس” بعد فوز ليفربول بنتيجة (2 – 0) على مانشستر سيتي، “ربما يفضل الناس مواسمي الأولى أو الآن، لكنني أفضل الآن لأن الفوز بالدوري ومساعدة اللاعبين الشباب أمر خاص، نحن بحاجة إلى لقب آخر”.

لذلك فإن الفوز بلقب الدوري الإنجليزي مع كثير من الأرقام الفردية والقياسية والتتويج بدوري أبطال أوروبا كانت لترجح كفة الجناح المصري الهداف على الجميع وتفرض اسمه كخيار أول في عقول الصحافيين المصوتين، والآن ضاع لقب دوري أبطال أوروبا.

الخلاف الكبير… هل هو الأفضل حقاً؟

وبعيداً من تأثير الألقاب الجماعية في التصويت للاعب الأفضل عالمياً فإن خلافاً كبيراً حول أحقية صلاح في التقدم كأبرز مرشح للكرة الذهبية كان نشب بين المؤيدين والمعارضين منذ انطلاق النصف الثاني للموسم وبدء أرقام صلاح الفردية بالوصول إلى معدلات قياسية.

ومن بين أبرز المعارضين لاعتبار صلاح النجم الأول في كرة القدم الأوروبية هذا العام الأسطورة الفرنسي تييري هنري الذي يعد على نطاق واسع أفضل لاعب في تاريخ الدوري الإنجليزي.

وألمح هنري الهداف التاريخي لنادي أرسنال إلى أن صلاح يتخلف حالياً عن جناح برشلونة رافينيا في قائمة مرشحيه لجائزة “بالون دور”.

وأشاد هنري بنجاح رافينيا في قيادة برشلونة لتصدر الدوري الإسباني والوصول إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وأشار إلى أن ركلات الجزاء أسهمت في تعزيز السجل التهديفي لكل من صلاح وهاري كين نجم بايرن ميونيخ الألماني.

ففي حين سجل رافينيا ركلة جزاء واحدة فقط في جميع المسابقات هذا الموسم، سجل صلاح 11 هدفاً من ركلات جزاء.

وقال هنري في الاستوديو التحليلي لشبكة “سي بي أس سبورتس”، “رافينيا يتفوق بالنسبة لي الآن بفضل ما يقدمه في دوري أبطال أوروبا”.

وأضاف أنه “سجل 11 هدفاً في دوري أبطال أوروبا. محمد صلاح مرشح قوي للفوز وكين أيضاً وعثمان ديمبيلي”.

وأردف أن “الأمر يعتمد على أدائك في دوري أبطال أوروبا، إضافة إلى فوزك بالدوري. رافينيا لديه كثير من الأهداف وسجل ركلة جزاء واحدة فقط. ولا أقول إن كين وصلاح لا يستحقان بسبب ركلات الجزاء، فمحمد صلاح يمر بموسم لن نراه مجدداً في الدوري الإنجليزي الممتاز، إنما أقول إنه إذا سجل لاعب عدد الأهداف نفسه تقريباً الذي سجلتموه من دون ركلات ترجيح، فلن أقول إن ما فعلتموه سيئ، إنه رائع ولكن عليّ التحدث أكثر عن هذا اللاعب”.

الجناح البرازيلي رافينيا لاعب برشلونة الإسباني يحتفل بتسجيل هدف في مرمى بنفيكا البرتغالي (أ ف ب)

 

وتابع هنري أن “رافينيا يذكر عندما يتحدث الناس عن تكامل المهاجم، عليك أن تعرف كيفية الضغط والدفاع ومساعدة الظهير، وهو يمتلك كل هذه الصفات”.

وربما يرى مؤيدو فوز محمد صلاح بالكرة الذهبية في تصريحات هنري بعض التقليل من شأن النجم المصري في موسم نجح خلاله هداف “الريدز” في تجاوز عدد أهداف الفرنسي الذي سجل 175 هدفاً ويحتل المركز السابع في ترتيب هدافي الدوري على مر التاريخ والمركز الثالث في ترتيب الهدافين الأجانب، بينما وصل عدد أهداف صلاح إلى 184 هدفاً في المركز الخامس بين هدافي الدوري الممتاز تاريخياً وتساوى مع الأرجنتيني سيرجيو أغويرو، الهداف التاريخي لمانشستر سيتي، كأفضل هداف أجنبي، ولا تزال أمامه تسع مباريات في الموسم الحالي لزيادة حصيلته التهديفية قبل نهاية الموسم الذي ينتهي معه عقده في ليفربول، ومن الممكن أن يوقع على عقد جديد لاستكمال مسيرة كسر الأرقام القياسية.

ويتأخر صلاح بثلاث تمريرات حاسمة فقط عن الرقم القياسي للتمريرات الحاسمة البالغ 20 صناعة الذي يحمله هنري بالمشاركة مع كيفين دي بروين، وهو رقم آخر يهدد نجم ليفربول بكسره.

نظرة أعمق

مع الأخذ في الاعتبار أن الأرقام وحدها لا تكفي لحسم صراعات الأفضلية الفردية التي لا تنتهي في كرة القدم، والتي هي أكثر تعقيداً وتخضع لمعايير عدة في لعبة أساسها الجماعية، وكذلك اختلاف أساليب لعب كل فريق من فرق النجوم المرشحين للكرة الذهبية، وسياقات الأدوار التكتيكية وظروف المنافسات في كل بطولة أوروبية مختلفة، لكن بما أن الاتجاه العام للتقييم سواء من غالبية الجماهير أو المتخصصين وفي الصحف ووسائل الإعلام أصبح عنوانه الرئيس الأرقام التي باتت تستقطع من سياقها العام لتستخدم كحجة على الأفضلية، فيمكن أيضاً بنظرة أعمق إلى تلك الأرقام الوصول إلى استنتاجات أفضل.

الحقيقة الأولى أن محمد صلاح يتربع على عرش الأكثر تسجيلاً للأهداف في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى في الموسم الحالي برصيد 27 هدفاً حتى الآن بفارق خمسة أهداف عن أقرب ملاحقيه ماتيو ريتيغي هداف أتالانتا الإيطالي برصيد 22 هدفاً، لكن صلاح هو بالفعل صاحب أكبر عدد أهداف من ركلات جزاء في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى بالتساوي مع هاري كين ولكل منهما تسعة أهداف من ركلات جزاء، ومن دون احتساب أهداف ركلات الجزاء يصبح عثمان ديمبيلي في المركز الأول أوروبياً برصيد 19 هدفاً من إجمالي 20 هدفاً خلال 23 مشاركة بينها 16 فقط كلاعب أساس، ويأتي من بعده الإيطالي ريتيغي برصيد الأهداف نفسه (19) من أصل 22 هدفاً خلال 26 مباراة بينها 22 كلاعب أساس، وسيكون النرويجي إيرلينغ هالاند في المركز الثالث برصيد الأهداف نفسه من إجمالي 20 هدفاً لكنه خاض 27 مباراة، ثم سيحتل روبرت ليفاندوفسكي المركز الرابع بـ18 هدفاً من إجمالي 21 هدفاً سجلها خلال 25 مباراة، وسيكون محمد صلاح في المركز الخامس برصيد 18 هدفاً من إجمالي 27 سجلها خلال 29 مباراة خاضها كلها كلاعب أساس.

ماتيو ريتيغي هداف فريق أتالانتا والدوري الإيطالي في الموسم الحالي (أ ف ب)

 

وفي دوري أبطال أوروبا يحتل رافينيا صدارة الهدافين برصيد 11 هدفاً في 10 مباريات ليس بينها أي هدف من ركلات جزاء، وقدم إلى زملائه خمس تمريرات حاسمة، بينما سجل صلاح ثلاثة أهداف بينها هدف واحد من ركلة جزاء وصنع أربعة أهداف لفريقه.

وبمقارنة الأرقام الهجومية الأخرى لصلاح مع أبرز ثلاثة منافسين له في الموسم الحالي وهم رافينيا وديمبيلي والفرنسي الآخر كيليان مبابي الوافد الجديد إلى ريال مدريد الإسباني، سيكون ديمبيلي في الصدارة وفقاً لعدد المرات التي حمل فيها الكرة وتقدم بفريقه نحو الهجوم (173 مرة) خلال 2711 دقيقة لعب، ثم محمد صلاح (157 مرة) خلال 3597 دقيقة لعب، مبابي (153 مرة) خلال 3596 دقيقة لعب، ورافينيا (106 مرات) خلال 3338 دقيقة لعب، كذلك يتصدر ديمبيلي قائمة الأكثر إرسالاً للتمريرات التقدمية التي تخترق خطوط المنافسين نحو الأمام بإجمالي 175 تمريرة، ثم رافينيا بـ157 تمريرة وبعده صلاح بـ150 تمريرة وأخيراً مبابي بـ132 تمريرة، علماً أن صلاح هو الأكثر حصولاً على التمريرات التقدمية من زملائه بإجمالي 479 تمريرة، في مقابل حصول مبابي على 399 تمريرة ورافينيا على 352 تمريرة وأخيراً ديمبيلي بـ313 تمريرة، مما يتيح لصلاح فرصاً أكبر في عمق دفاع المنافسين.

وفي ما يخص تهديد مرمى المنافسين بالتسديدات يأتي مبابي في المركز الأول بـ173 تسديدة من بينها 89 على المرمى بمعدل 51.4 في المئة ودقة تحويل التسديدات على المرمى إلى أهداف تصل إلى 0.26، ويأتي ديمبيلي في المركز الثاني بـ152 تسديدة من بينها 69 على المرمى بمعدل 45.9 في المئة ودقة تحويل التسديدات على المرمى إلى أهداف تصل إلى 0.42، ثم رافينيا في المركز الثالث بـ138 تسديدة من بينها 55 على المرمى بمعدل 39.9 في المئة ودقة تحويل التسديدات على المرمى إلى أهداف هي الأعلى وتصل إلى 0.47، وأخيراً صلاح بإجمالي 133 تسديدة بينها 57 على المرمى بمعدل 42.9 في المئة ودقة تحويل التسديدات على المرمى إلى أهداف تصل إلى 0.37.

عثمان ديمبيلي مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي يحتفل بهز شباك ليفربول (أ ف ب)

 

في ما يخص تقييم صناعة الأهداف وخلق الفرص التهديفية، يمكن اللجوء إلى مقاييس مثل xA (التمريرات الحاسمة المتوقعة) وxAG (جودة تمريرات اللاعب التي تؤدي إلى فرص تسجيل أهداف) لتقييم جودة صناعة الفرص لكل لاعب من هذا الرباعي الأبرز هجومياً في الملاعب الأوروبية حالياً.

وتشير الأرقام الرئيسة إلى تفوق صلاح في صناعة الأهداف هذا الموسم، حيث صنع 22 هدفاً، ويليه رافينيا الذي صنع 17 هدفاً، ثم ديمبيلي الذي صنع سبعة أهداف، وأخيراً مبابي الذي صنع أربعة أهداف.

لكن الأرقام المفصلة مثل مقياس جودة التمريرات الحاسمة الذي يحاول تحديد احتمالية تحويل التمريرة الحاسمة إلى هدف بناءً على عوامل مثل موقع التمريرة وتمركز الزملاء والموقف الذي تم فيه التمرير، ويراعي بشكل أساسي مدى قرب التمريرة من المرمى، وفي أي مناطق من الملعب تم تمريرها، وهل كانت تمريرة بينية أم عرضية أم تمريرة قصيرة بسيطة، بالإضافة إلى موقع اللاعب مستقبل الكرة وهل هو في وضع جيد للتسجيل أم لا، يضع رافينيا فوق صلاح، حيث هيأ البرازيلي لزملائه في برشلونة 15.5 تمريرة حاسمة نتج عنها 17 هدفاً، ما يعني أنه كان مبدعاً في الصناعة، وكان زملاؤه على نفس القدر من الجودة وأكثر قليلاً.

الأمر اللافت في حالة صلاح أنه قدم لزملائه 14.6 تمريرة حاسمة متوقعة، نتج عنها 22 هدفاً، ما يشير إلى تألق استثنائي لشركاء المصري في منظومة ليفربول الهجومية، حيث سجلوا +7.4 هدفاً أكثر من المتوقع.

في المركز الثالث يأتي عثمان ديمبيلي، الذي قدم 8.4 تمريرة حاسمة متوقعة، وأسفرت عن سبعة أهداف من زملائه الذين أهدروا 1.4 فرصة. وأخيراً، يأتي مبابي الذي مرر 5.6 تمريرة حاسمة، انتهت بتسجيل أربعة أهداف وإهدار 1.6 فرصة تهديفية.

وفي ما يخص المراوغات فإن مبابي هو في المركز الأول بالنسبة إلى محاولات المراوغة هذا الموسم بإجمالي 187 محاولة ونسبة نجاح هي الأقل بـ43.9 في المئة، يليه صلاح بـ132 محاولة ونسبة نجاح هي الأقل أيضاً بـ43.9 في المئة، ثم ديمبيلي بـ128 محاولة ونسبة نجاح 45.3 في المئة وأخيراً رافينيا بأقل عدد محاولات (112) وأعلى نسبة نجاح 47.3 في المئة.

ويمتلك صلاح رقماً سلبياً هو الأعلى في عدد مرات الفشل في السيطرة على الكرة بـ112 مرة في مقابل 79 لمبابي و57 لديمبيلي و53 لرافينيا.

مشهد أخير وذكرى سيئة

وبالنسبة إلى لاعب مرشح للفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم ستكون مواجهة محمد صلاح أمام باريس سان جيرمان وتحديداً الظهير الأيسر نونو مينديش بمثابة مشهد أخير لموسمه الأوروبي وذكرى سيئة لن تبرح بال كل مصوت في تقييم الجائزة.

فخلال مباراتي ذهاب وإياب دور الـ16 ضد باريس لعب صلاح 205 دقائق بواقع 85 دقيقة ذهاباً و120 دقيقة إياباً، لكنه خلال تلك الفترة من المباراتين لم يسدد أي تسديدة بين قائمي وعارضة مرمى الفريق الباريسي، وسعى لمراوغة مينديش في 11 مناسبة وفشل في 10 منها ونجح في المرور من رقابة البرتغالي الشاب مرة واحدة في الدقيقة السادسة من مباراة الإياب في لقطة كادت تنتهي بهدف للنجم المصري لكنه سدد الكرة خارج مرمى الضيوف.

محمد صلاح مهاجم ليفربول الإنجليزي في صراع على الكرة مع مدافع باريس سان جيرمان الفرنسي نونو مينديش (أ ف ب)

 

وتصدى مينديش بركبته لتسديدة صلاح على المرمى من مسافة ثماني ياردات في الدقيقة الرابعة من مباراة الإياب منقذاً فريقه من هدف مبكر شبه محقق.

ووفقاً لإحصائية نشرتها شبكة “سكواكا” المتخصصة في إحصاءات المباريات فإن المدافع البرتغالي البالغ من العمر 22 سنة فاز بـ21 من إجمالي 26 مواجهة ثنائية ضد صلاح خلال المباراتين ليكون قد عزل النجم المصري بصورة شبه كاملة عن أداء أدواره الهجومية وتهديد دفاعات باريس.

حدث مزلزل

وبينما تنظر غالبية الجماهير إلى دوري أبطال أوروبا باعتباره البطولة الأهم في كل موسم وربما مفتاح الفوز بالكرة الذهبية لنجم الفريق الفائز بها، إلا في الأعوام التي تشهد إقامة كأس العالم أو كأس أوروبا للمنتخبات، فإن الموسم الحالي يشهد انطلاق بطولة هي الأولى من نوعها وربما تمثل حدثاً مزلزلاً في آلية اختيار أفضل لاعب في العالم، وهي كأس العالم للأندية بصيغتها الموسعة الجديدة بمشاركة 32 فريقاً، إذ تقام في أميركا بين الـ14 من يونيو (حزيران) والـ13 من يوليو (تموز) المقبلين، أي بعد نهاية الموسم الحالي مباشرة.

ونظراً إلى حجم البطولة التي يرعاها “فيفا” ويمنحها الأهمية الكبرى ورصد لها إجمالي جوائز مالية بقيمة مليار دولار، فمن المؤكد أن منافساتها ستؤثر بصورة كبيرة في التصويت لجوائز الأفضل في العالم، وربما يكون الفائز بالكرة الذهبية هو نجم الفريق الفائز بالنسخة الأولى من البطولة التي تقام كل أربعة أعوام.

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” جياني إنفانتينو وإلى جانبه كأس العالم للأندية بشكلها الجديد (أ ف ب)

 

وكان اختيار اللاعبين الأفضل في الكرة الذهبية حتى قبل عام 2022 يتم بناء على الأداء من الأول من يناير (كانون الثاني) إلى الـ31 من ديسمبر (كانون الأول) أي لسنة تقويمية، لكن فترة التقييم عُدلت بداية من عام 2022 لتتوافق مع موسم كرة القدم الأوروبية بين بداية أغسطس (آب) ونهاية يوليو.

ومن الأندية الأوروبية الباقية في دوري أبطال أوروبا هذا العام وتشارك في كأس العالم للأندية 2025 كل من ريال مدريد الإسباني وإنتر ميلان الإيطالي وباريس سان جيرمان الفرنسي وبايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند الألمانيين.

تاريخ حزين

وشهدت علاقة صلاح مع الجوائز الفردية حالات من الشد والجذب، والتصريح بالرغبة في الفوز بها ثم الحديث عن أهمية البطولات الجماعية أكثر، ومنذ انضمامه إلى ليفربول احتل المركزين السادس والخامس في موسمي 2017 – 2018 و2018 – 2019 على الترتيب في جائزة الكرة الذهبية، ثم حجبت الجائزة في 2019 – 2020 على خلفية جائحة “كوفيد-19” وفي الموسم التالي 2020 – 2021 احتل المركز السابع، ثم الخامس في الموسم التالي والـ11 خلال موسم 2022 – 2023، ثم استُبعد من القائمة النهائية بصورة كاملة الموسم الماضي.

وفي جائزة “فيفا” للأفضل احتل المركز الثالث في أول مواسمه ثم الرابع خلال 2018 – 2019 ثم الخامس في 2019 – 2020 والمركز السابع في الموسم التالي، ثم الثالث خلال 2021 – 2022 ثم كان خارج تصنيف أول ثلاثة ضمن آخر موسمين.

المزيد عن: محمد صلاحليفربولباريس سان جيرماندوري أبطال أوروباالكرة الذهبيةريال مدريدفينيسيوس جونيوررودريمانشستر سيتيالمنتخب الإسبانييورو 2024آرني سلوتيورغن كلوبالجوائز الفرديةليونيل ميسيبرشلونةكريستيانو رونالدوسيزيفالأساطير الإغريقيةكرة القدمفيفايويفافرانس فوتبوللويس إنريكيدويعثمان ديمبيليرافينياكيليان مبابي

 

]]>
كيف صار الفرعون المصري محمد صلاح “تعويذة” لليفربول؟ https://canadavoice.info/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%b9%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%aa%d8%b9%d9%88%d9%8a%d8%b0/ Thu, 23 Jan 2025 04:54:02 +0000 https://canadavoice.info/?p=145958  

BBC

يومٌ آخر، وهدف آخر للمهاجم المصري محمد صلاح، وفوز آخر لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم.

حتى الآن، سجّل صلاح ثلاثة أهداف في النسخة الحالية من مسابقة دوري الأبطال، و22 هدفاً في 31 مباراة بجميع المسابقات.

كما مرّر صلاح 17 تمريرة حاسمة لزملائه في الفريق، كما شارك في صُنع إجمالي 39 هدفاً، وهو الأعلى الذي يسجله أي لاعب في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى.

ومهّد الهدف الأخير لصلاح مع ليفربول، الطريق أمام الفريق الإنجليزي للفوز على فريق ليل الفرنسي، كما أمّن له مكاناً في دور الـ16 من دوري الأبطال.

وببراعةٍ استلم صلاح تمريرة عابرة رائعة من لاعب خط الوسط كورتيس جونز، واستغلّ المهاجم المصري تقدُّم حارس ليل، لوكاس شوفالييه، ليرفع الكُرة بتسديدة استقرت في الشِباك.

يعدّ هذا هو الهدف الـ 50 لصلاح مع ليفربول في أوروبا؛ حيث سجّل 44 هدفاً في دوري الأبطال، وخمسة أهداف في الموسم الأخير من الدوري الأوروبي، وهدفاً واحداً في التصفيات المؤهلة لدوري الأبطال.

وأضاف هذا الهدف لرصيد صلاح، في صدارة هدّافي النادي أمام الأندية الأوروبية. وحتى الآن، سجّل صلاح 20 هدفاً في دوري الأبطال على ملعب أنفيلد.

اللاعبان الوحيدان اللذان سجّلا أهدافاً أكثر من المصري صلاح على ملعب مُحدّد لصالح فريق إنجليزي في المسابقة، هما: الأرجنتيني سيرخيو أغويرو، مهاجم مانشستر سيتي السابق (سجّل 23 هدفاً على ملعب الاتحاد)، والهولندي رود فان نستلروي، مهاجم مانشستر يونايتد السابق (سجّل 23 هدفاً على ملعب أولد ترافورد).

ستيفن وارنوك مدافع ليفربول السابق، قال لبي بي سي: “دائماً الابتسامة ترتسم على وجه صلاح، وهي تنبعث من إيمانه بأنه سيسجّل. وهذا ما يجعله خطيراً للغاية. إنها طريقة تفكير النجوم الذين في مكانة صلاح”.

هذا، وشارك صلاح بشكل مباشر في صناعة 18 هدفاً في 15 مباراة شارك فيها على ملعب أنفيلد خلال الموسم الجاري (10 أهداف، وثماني تمريرات حاسمة في جميع المسابقات).

روبي فاولر، مهاجم ليفربول السابق، قال على منصة أمازون برايم: “صلاح تعويذة حقيقية لليفربول. عنصر أساسي من عناصر الفوز. يتصرّف بثقة شديدة أمام المرمى”.

ويضيف فاولر: “صلاح، أحد أولئك اللاعبين الذين لا يحبطهم ضياع فرصة، لإيمانهم بأن الفرصة القادمة لن تضيع”.

وأكّد فاولر: “نتحدث بحماس عن محمد صلاح، ونعلم ما هي إمكاناته”.

وفي حديث لأمازون برايم، قال صلاح عن الهدف: “آمل ألا يكون الأخير، لكنني فخور جداً به. لم أكن مركزاً عليه قبل المباراة”.

وطال النقاش حول مستقبل محمد صلاح مع ليفربول. وحتى الآن، لم يوقّع اللاعب المصري على تمديد عقده الذي ينتهي بنهاية الموسم الحالي.

وفي نهاية ديسمبر/كانون الأول، قال صلاح إن التوصّل لاتفاق كان “بعيداً”، لكن مهاجم ليفربول السابق لويس غارسيا أكد أن هذا “الوضع لا يؤثر على صلاح”.

وفي ذلك، قال غارسيا لأمازون برايم: “صلاح لم يقُل أبداً إنه يرغب في المغادرة. ونادي ليفربول لم يقُل أبدا إنه يرغب في مغادرة صلاح. أظن أنهم يحاولون أن يجعلوه يعتاد على ذلك. وفي كل أسبوع صلاح يسّجل، وهكذا فإن هذا الوضع لا يؤثر عليه”.

المزيد عن: محمد صلاحكرةدوري أبطال أوروبارياضةليفربول

 

 

]]>