صحة – CANADA VOICE https://canadavoice.info Editor-in-Chief: Nabil Elbkaili Tue, 04 Aug 2026 19:12:09 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=7.1 كيف يؤثر نقص الحديد على الذاكرة ووظائف الدماغ؟ https://canadavoice.info/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%a4%d8%ab%d8%b1-%d9%86%d9%82%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d9%88%d8%b8%d8%a7%d8%a6%d9%81/ Tue, 04 Aug 2026 19:12:09 +0000 https://canadavoice.info/?p=181835  

القاهرة: «الشرق الأوسط»

يمكن أن يسبب نقص الحديد أعراضاً مثل التعب والصداع التي تؤثر على صحتك العامة، وحتى قد يؤدي إلى «ضبابية الدماغ» وضعف الذاكرة. إن التعرف على هذه العلامات أمر حيوي للحفاظ على صحتك.

الحديد ضروري لتكوين الهيموغلوبين، وهو بروتين موجود في كريات الدم الحمراء ينقل الأكسجين إلى أنسجة الجسم وأعضائه.

عندما تنخفض مستويات الحديد في الجسم، يضعف توصيل الأكسجين إلى الأعضاء مثل الدماغ والعضلات؛ ما يؤدي إلى إرهاق جسدي وذهني، وانخفاض الطاقة، وضعف عام.

وهناك أدلة كبيرة، وفقاً لموقع «ساينس دايركت»، على أن الحديد مهم أيضاً للوظائف العصبية والنمو. إن الأساس البيولوجي للتأخرات النمائية السلوكية والمعرفية التي تلاحظ لدى الرضع المصابين بنقص الحديد ليس مفهومة بالكامل، لكن الاحتمالات تشمل: تشوهات في استقلاب الناقلات العصبية، وانخفاض في تكوّن الميالين (الغلاف الواقي المحيط بالألياف العصبية الذي يسمح بالتواصل العصبي السريع والفعال)، وتغيرات في استقلاب الطاقة في الدماغ.

يلعب الحديد أدواراً حيوية في الجسم، منها:

إنتاج واستقلاب الناقلات العصبية الدماغية السيروتونين والدوبامين والنورإبينفرين، وتخليق الميالين، ونقل الأكسجين من الرئتين إلى جميع الأعضاء، بما في ذلك الدماغ، وإنتاج الطاقة والحمض النووي (المادة الوراثية).

ويشير موقع «فيري ويل هيلث» إلى أنه عندما تكون مخازن الحديد منخفضة داخل الدماغ، يحدث خلل في العمليات السابق ذكرها؛ وهذا قد يؤدي إلى تغيرات عاطفية ومعرفية متنوعة، مثل:

  • انخفاض المزاج أو الاكتئاب.
  • انخفاض ملحوظ في الاهتمام أو المتعة بجميع الأنشطة أو تقريباً جميعها (انعدام التلذذ).
  • التوتر العصبي.
  • سرعة الانفعال.
  • ضعف الانتباه، والاستدلال، والقدرة على التركيز أو التحديق.
  • عدم القدرة على التفكير بوضوح، ويشار إلى هذه الحالة أحياناً بـ«ضبابية الدماغ».
  • صعوبة تعلم مواد جديدة وفقدان الذاكرة (النسيان).

نقص الحديد لدى البالغين ووظائف الدماغ

تم إجراء عدد محدود من الدراسات، وفقاً لموقع «ساينس دايركت»؛ لتحديد ما إذا كان نقص الحديد خلال فترات الحياة غير النمائية يرتبط بتغيرات في السلوك والإدراك ووظائف الدماغ.

أظهرت الدراسات التي أُجريت على المراهقين المصابين بنقص الحديد دون فقر الدم وجود تغيرات في الوظائف المعرفية يمكن أن تعزى إلى نقص مخزون الحديد وليس إلى فقر الدم.

عند إجراء اختبارات محددة للانتباه، يؤدي المراهقون المصابون بفقر الدم الناجم عن نقص الحديد أداءً أقل من أقرانهم الذين لديهم مخزون كاف من الحديد، كما يستجيبون للعلاج بالحديد.

 

 

]]>
جراحة نادرة وغير مسبوقة لجنين في رحم أمه لتصحيح عيب خلقي https://canadavoice.info/%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d9%86%d8%a7%d8%af%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%82%d8%a9-%d9%84%d8%ac%d9%86%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d9%85-%d8%a3%d9%85/ Tue, 04 Aug 2026 06:06:27 +0000 https://canadavoice.info/?p=181829  

لندن: «الشرق الأوسط»

أجرى أطباء في بريطانيا جراحة رائدة على جنين لتصحيح عيب خلقي أثناء وجوده في الرحم.

وخضعت والدته، مايسي سافاج، من لندن، لعملية جراحية على يد أطباء في الولايات المتحدة الأميركية عندما كانت حاملاً في الأسبوع السادس والعشرين.

وكان الطفل ثيو، الذي يبلغ الآن 5 أشهر ويتمتع بصحة جيدة، يعاني من فتق جدار البطن الخلقي، حيث لا يتطور سرّ البطن بشكل صحيح، مما يؤدي إلى نمو الأمعاء خارج الرحم. ووفقاً لتقرير من هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، فقد كشف الأطباء جزئياً عن رحم والدته، ثم أعادوا أعضاءه برفق إلى داخل بطنه باستخدام جراحة المنظار.

وثيو ثالث طفل في العالم يستفيد من هذه التجربة الأولى من نوعها. وتقول مايسي (29 عاماً)، ووالد ثيو، جوش فرينش (36 عاماً)، وكلاهما يعمل في مجال التدريس، إنهما يشعران بارتياح كبير لنجاح هذه الجراحة الرائدة. وقالت مايسي لـ«بي بي سي نيوز»: «إنه معجزة صغيرة، أليس كذلك؟».

عيب خلقي نادر

يُصيب هذا العيب الخلقي الخطير طفلاً واحداً من بين كل 3 آلاف طفل في المملكة المتحدة سنوياً. وفي أفضل الأحوال، قد يحتاج الأطفال إلى أسابيع في العناية المركزة، وتغذية أنبوبية أو وريدية، وجراحة تصحيحية.

أما في الحالات الأكثر تعقيداً، كحالة ثيو، فتكون العواقب وخيمة؛ إذ قد يحتاج الطفل إلى 6 أشهر في العناية المركزة لحديثي الولادة، وجراحات متعددة، وتغذية وريدية لمدة تصل إلى عامين، وربما زراعة أمعاء. وحتى مع أعلى مستويات الرعاية الطبية، يموت طفل واحد من بين كل 10 أطفال.

ولم يكن والدا ثيو يعلمان في البداية بوجود أي مشكلة لدى جنينهما. وقال جوش: «مع اقتراب موعد فحص الأسبوع العشرين، كنا متحمسين للغاية لرؤية صورة طفلنا. لم نكن نعلم حينها أنه سيكون ذكراً». وأضاف جوش أن اكتشاف إصابة ثيو بانشقاق جدار البطن كان بمثابة صدمة و«مخيفاً للغاية».

اكتشاف المرض

في الأسبوع الرابع والعشرين من الحمل، كان الأطباء المتخصصون في مستشفى جريت أورموند ستريت بلندن (GOSH) يُهيئون الوالدين المنتظرين، مايسي وجوش، لما ستكون عليه الأشهر الستة الأولى من حياة ثيو. لكن بعد اكتشاف إصابته بحالة أكثر خطورة؛ وهي الفتق السري الخلقي المعقد، أحاله الأطباء إلى مستشفى تكساس للأطفال في هيوستن.

هناك، كان فريق من جراحي الأجنة والأطفال، بقيادة الدكتور مايكل بيلفورت، يُجري تجربة سريرية رائدة من نوعها لإصلاح الفتق السري الخلقي المعقد قبل الولادة.

وكان بيلفورت، المشرف السريري على التجربة، قد سبق له أن أجرى عملية جراحية مماثلة داخل الرحم على أطفال مصابين بالسنسنة المشقوقة.

وأُبلغت مايسي بضرورة سفرها فوراً إلى تكساس والبقاء هناك طوال فترة حملها، وقالت: «كان قراراً مصيرياً». وبوصفها جزءاً من التجربة، كان عليها أولاً السفر إلى مستشفى لوفين في بلجيكا، حيث حقن المتخصصون مايسي بالبوتوكس عبر رحمها إلى جدار بطن ثيو، لإرخاء العضلات وتسهيل عملية الإصلاح، ثم سافرت العائلة إلى تكساس، حيث أُجريت العملية في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، في الأسبوع السادس والعشرين من الحمل.

يوم عصيب

وقال جوش إنه عانى من انتظارٍ عصيبٍ أثناء إجراء الأطباء العملية لمايسي. وأضاف: «شعرتُ بأن ذلك اليوم كان طويلاً جداً، وكأنه أسبوع كامل… الانتظار وعدم معرفة ما يجري بالضبط في كل مرحلة».

وتم كشف جزء من رحم مايسي لتحديد موضع الرحم والجنين، ثم تم سحب السائل الأمنيوسي واستبدال غاز ثاني أكسيد الكربون به لتوسيع حيز الجراحة. وباستخدام جراحة المنظار، أُعيدت أعضاء ثيو برفق إلى داخل بطنه، الذي تمت خياطته.

وتُركت مايسي بندبةٍ ضعف حجم ندبة العملية القيصرية. ولكن على عكس النساء الأخريات اللاتي يتعافين من عملية قيصرية، كان لا يزال لديها جنينٌ ينمو داخلها لمدة 14 أسبوعاً أخرى. وقالت إن ثيو كان يركل داخلها كثيراً، فيصطدم بندبتها ويسبب لها ألماً. «لقد كانت فترة نقاهة صعبة»، قالت مايسي. «لكنها كانت تستحق كل هذا العناء».

وتكللت العملية بنجاحٍ تام، ووُلد ثيو في فبراير (شباط) ولادةً طبيعية في تكساس.

الرحم مجال جديد للعمليات الجراحية

وقال بيلفورت، رئيس قسم أمراض النساء والتوليد في مستشفى تكساس للأطفال، إنه وفريقه سعداء للغاية بالنتائج حتى الآن. وتابع :«الأم، والطفل، والعملية، وتوقيت العملية، وحقيقة أننا لم نواجه أي مضاعفات أثناء جراحة الجنين وبعدها، كل ذلك كان رائعاً حقاً».

وقال بيلفورت: «أصبح الرحم الآن مجالاً جراحياً جديداً للابتكار. إن السنسنة المشقوقة وانشقاق جدار البطن مثالان فقط، ولكني أعتقد أننا قادرون على إجراء بعض جراحات القلب داخل الرحم، وأعتقد أيضاً أننا قادرون على إجراء بعض جراحات الرئة داخل الرحم».

وقالت الأم: «كل ما فعلوه قلبَ بداية حياته رأساً على عقب، فلربما كانت بدايةً كارثية، وهو الآن في أفضل حال. إنه طفل طبيعي تماماً».

 

 

]]>
غرسة طبية قابلة للتحلل تظهر نتائج واعدة في علاج سرطان الثدي https://canadavoice.info/%d8%ba%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%84%d9%84-%d8%aa%d8%b8%d9%87%d8%b1-%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%ac-%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af/ Tue, 04 Aug 2026 06:04:23 +0000 https://canadavoice.info/?p=181827  

هيوستن الولايات المتحدة: «الشرق الأوسط»

طوّر باحثو معهد هيوستن ميثوديست للأبحاث غرسة طبية قابلة للتحلل، مصممة لإيصال أدوية العلاج المناعي المضادة للسرطان مباشرة إلى الأورام على مدى فترة طويلة، بوصفها استراتيجية من شأنها تحسين فاعلية العلاج مع تقليل الآثار الجانبية.

وتعمل الغرسة الطبية، التي يبلغ حجمها حبة أرز، ويُطلق عليها اسم «البذور النانوية الليفية القابلة للتحلل الحيوي والمُطلقة للدواء» (b-NDES)، بوصفها خزاناً صغيراً للدواء يُمكن زرعه داخل الورم، حيث يُطلق ببطء أدوية مُحفزة للمناعة، تتحلل بشكل طبيعي وآمن في الجسم مع مرور الوقت، مما يُغني عن الحاجة إلى إزالتها جراحياً.

وشارك في الدراسة التي نُشرت في «جورنال أوف كونترولد ريليس» (Journal of Controlled Release)، كل من الدكتور أليساندرو غراتوني رئيس ومدير مركز الهندسة الحيوية النانوية في معهد هيوستن ميثوديست للأبحاث، والدكتورة كورين تشوا الأستاذة المشاركة في مركز الهندسة الحيوية النانوية في معهد هيوستن ميثوديست للأبحاث.

وأوضحت الدكتورة تشاو أن هذه المقاربة تعمل على محاربة السرطان من خلال مهاجمة الورم نفسه، من خلال تنشيط الخلايا المناعية مباشرة داخل البيئة الدقيقة للورم، ويمكن لهذه الخلايا بعد ذلك الانتقال في مختلف أنحاء الجسم، والبحث عن الخلايا السرطانية أينما وجدت. وقد تم تطوير منصة «b-NDES» للمساعدة في الحفاظ على تركيز الأدوية العلاجية داخل الأورام، مع تقليل التعرض للأنسجة السليمة.

وفي النماذج قبل السريرية لسرطان الثدي الثلاثي السلبي، دمج الباحثون الغرسة الطبية مع العلاج الإشعاعي واثنين من الأدوية العلاجية المناعية. ووجدوا أن الغرسة الطبية ساعدت في الحفاظ على مستوى مركّز من الأدوية داخل الورم، مع الحد من تعرضها لبقية الجسم. ونتيجة لذلك، قضى العلاج تماماً على الأورام في 60 في المائة من النماذج، ولم يسبب آثاراً جانبية كبيرة في أي مكان آخر من الجسم.

ومن جهته، أوضح الدكتور غراتوني أنه على الرغم من أن الدراسة ركزت على نماذج سرطان الثدي ثلاثي السلبية، فإن هذا النهج قد تكون له تطبيقات أوسع في الأورام الصلبة. ويمكن استخدامه في أنواع السرطان التي يكون فيها الورم قابلاً للزرع، بما في ذلك سرطان البنكرياس أو الرئة.

وقال الدكتور غراتوني: «ستركز المرحلة التالية من هذا البحث على توسيع نطاق استخدام هذه المنصة، لتشمل أنواعاً أخرى من الأورام، وتطوير دراسات التصنيع والسلامة اللازمة لتقريبها من التجارب السريرية».

يُذكر أن الدراسة تضمّنت جهوداً مشتركة من كلية بايلور للطب، وجامعة واشنطن، وكانت مدعومة من معهد هيوستن للأبحاث الميثودية، ومؤسسة نانسي أوينز لسرطان الثدي، والمعاهد الوطنية الأميركية للصحة، والمعهد الوطني الأميركي للسرطان.

المزيد عن: الصحة أميركا

 

]]>
علاج مناعي يساعد على عدم استئصال المثانة لمرضى السرطان https://canadavoice.info/%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%ac-%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b9%d8%af%d9%85-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a6%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d8%a7/ Sun, 02 Aug 2026 00:00:33 +0000 https://canadavoice.info/?p=181616  

عقار قيد التطوير سمح بغياب المرض لأعوام مع الحفاظ على جودة الحياة الإنسانية

اندبندنت عربية / وكالات

قال الطبيب مارك تايسون ⁠من “مايو كلينيك” في سكوتسديل بولاية أريزونا الأميركية، إنه “يمكن أن يكون لتجنب استئصال المثانة تأثير عميق على الحياة اليومية. إن رؤية المرضى يظلون دون سرطان لأعوام مع الاحتفاظ بمثانتهم هو بالضبط النتيجة التي كنا نأمل في تحقيقها”.

وساعد علاج مناعي جديد عدداً من المرضى المصابين بنوع عدواني من سرطان المثانة على ​تجنب الاستئصال الجراحي لها، في تجربة سريرية وصلت إلى مرحلة متأخرة….

لقراءة المقالة كاملة على الموقع الرسمي، انقر هنا

 

]]>
لوران نيرغارد في “اندبندنت عربية”: اختبار دم بسيط يكشف ألزهايمر قبل فقدان الذاكرة بوقت طويل https://canadavoice.info/%d9%84%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%86%d9%8a%d8%b1%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%86%d8%af%d8%a8%d9%86%d8%af%d9%86%d8%aa-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8/ Wed, 29 Jul 2026 08:06:41 +0000 https://canadavoice.info/?p=181305  

وقد يكشف الاختبار أيضاً عن احتمال ظهور أعراض المرض مستقبلاً لدى كبار السن الذين لا يعانون حالياً أية مشكلات صحية

اندبندنت عربية / لوران نيرغارد

قد يتيح اختبار دم يقيس مستويات p-tau217 التنبؤ بخطر إصابة كبار السن الأصحاء بضعف إدراكي قبل أعوام من ظهور أعراض ألزهايمر، إذ بلغ الاحتمال لدى أصحاب المستويات الأعلى 38 في المئة خلال خمسة أعوام و78 في المئة خلال عقد. ولا يزال الاختبار غير جاهز للاستخدام السريري الواسع، لكنه قد يساعد في اختيار المشاركين في تجارب الأدوية الهادفة إلى تأخير المرض أو الوقاية منه قبل بدء فقدان الذاكرة….

لقراءة المقالة كاملة على الموقع الرسمي، انقر هنا

 

]]>
في “اندبندنت عربية”: أعراض سرطان البروستاتا التي لا ينبغي تجاهلها https://canadavoice.info/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%86%d8%af%d8%a8%d9%86%d8%af%d9%86%d8%aa-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%b6-%d8%b3%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%88%d8%b3/ Wed, 29 Jul 2026 08:03:55 +0000 https://canadavoice.info/?p=181303  

كان مذيع “بي بي سي” قد كشف أخيراَ عن إصابته بالمرض قبل أكثر من عقد

اندبندنت عربية / سابرينا بار  – لورا هامبسون  – كايت انج

أعادت وفاة المذيع البريطاني إدوارد ستورتون بسرطان البروستاتا تسليط الضوء على أكثر السرطانات شيوعاً بين الرجال في المملكة المتحدة، وعلى أعراض تشمل اضطرابات التبول وظهور دم في البول أو المني. وتتراوح الخيارات بين المراقبة والجراحة والعلاج الإشعاعي والهرموني والكيميائي، بحسب موضع الورم ومدى انتشاره، فيما تزداد مخاطر الإصابة مع التقدم في السن والتاريخ العائلي وزيادة الوزن….

لقراءة المقالة كاملة على الموقع الرسمي، انقر هنا

 

]]>
ستورم نيوتن في “اندبندنت عربية”: نشاطات مفاجئة قد تبطئ الشيخوخة البيولوجية بتأثير يضاهي الرياضة https://canadavoice.info/%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%85-%d9%86%d9%8a%d9%88%d8%aa%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%86%d8%af%d8%a8%d9%86%d8%af%d9%86%d8%aa-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%b7%d8%a7%d8%aa/ Wed, 29 Jul 2026 07:56:33 +0000 https://canadavoice.info/?p=181297  

قد يضاهي تأثير المشاركة الثقافي ممارسة الرياضة بانتظام، وفقاً للباحثين

اندبندنت عربية / ستورم نيوتن

تشير دراسة جديدة إلى أن الانتظام في النشاطات الثقافية، من الذهاب إلى السينما إلى زيارة المتاحف، قد يساعد في إبطاء الشيخوخة البيولوجية، بتأثير قد يضاهي ممارسة الرياضة بانتظام.

وحلل الباحثون بيانات نحو ألفي مشارك في “الدراسة الإنجليزية الطولية عن الشيخوخة” English Longitudinal Study of Ageing، التي تتتبع بالغين في سن الخمسين فما فوق في مختلف أنحاء إنجلترا.

وملأ المشاركون استبيانات تتناول عدد مرات ذهابهم إلى السينما والمسرح والحفلات الموسيقية والأوبرا، فضلاً عن زياراتهم للمتاحف والمعارض الفنية.

واستُخدمت هذه المعلومات لوضع درجة للمشاركة في النشطات الثقافية تراوحت بين صفر و15.

ثم قيّمت ممرضات 10 مؤشرات فيزيولوجية لدى كل مشارك، منها مؤشر كتلة الجسم وقوة قبضة اليد وسرعة المشي وضغط الدم الانبساطي.

وتشير نتائج الدراسة، المنشورة في “مجلة علم الأوبئة وصحة المجتمع”Journal of Epidemiology and Community Health، إلى أن ارتفاع مستويات المشاركة في النشاطات الثقافية “يرتبط ارتباطاً ملحوظاً” بتباطؤ الشيخوخة الفيزيولوجية.

وأظهر التحليل أن من زاروا المتاحف والمعارض الفنية والسينما مرة كل بضعة أشهر بلغ عمرهم الفيزيولوجي 66.9 عام، أي أقل بثلاثة أعوام من العمر المسجل لدى من مارسوا هذه النشاطات بوتيرة أقل.

وكان أصحاب الدرجات الأعلى أكثر احتمالاً لأن يكونوا من النساء، وأن يعملوا في وظائف مدفوعة الأجر، وأن يتمتعوا بصحة أفضل.

وقال الباحثون إن تشجيع المشاركة في النشاطات الثقافية قد يشكل “استراتيجية واعدة لإبطاء وتيرة الشيخوخة الفيزيولوجية وتعزيز الشيخوخة الصحية لدى كبار السن”.

وأضافوا: “المشاركة في النشاطات الثقافية سلوك يمكن تشجيعه وزيادته، ولذلك يمكن الاعتماد عليه كوسيلة فعالة لتعزيز الشيخوخة الصحية وإطالة سنوات العمر التي يعيشها الإنسان بصحة جيدة… واللافت أن تأثيره قد يضاهي تأثير ممارسة النشاط البدني بانتظام”.

وذكر الباحثون أن “من شأن تحسين إمكان الوصول جغرافياً ومالياً إلى المنشآت والفعاليات الثقافية أن يوسع فرص المشاركة المنتظمة… وقد تعزز النشاطات الثقافية المجتمعية أيضاً مشاركة الأفراد في مجتمعاتهم… فعلى سبيل المثال، أسهم برنامج متحفي استمر 10 أسابيع وشمل أحاديث لأمناء المتاحف، والتعامل مع المقتنيات ومناقشتها، ونشاطات فنية، في تحسين مؤشرات عاطفية مثل البهجة والشعور بالتشجيع لدى كبار السن المعزولين اجتماعياً”.

اقرأ المزيد

وفي وقت سابق من هذا العام، وجدت دراسة أجراها باحثون من جامعة “كوليدج لندن” أدلة على ضرورة اعتبار المشاركة في الفنون والثقافة سلوكاً معززاً للصحة، على غرار ممارسة الرياضة.

ووجد الباحثون أن مجموعة متنوعة من النشاطات قد تكون مفيدة، منها القراءة والاستماع إلى الموسيقى وزيارة المعارض الفنية والمتاحف.

وقالوا إن السبب قد يكون أن كل نشاط يحفز الجوانب الجسدية أو المعرفية أو العاطفية أو الاجتماعية بطريقة مختلفة.

وقالت المؤلفة الرئيسة للدراسة، البروفيسورة ديزي فانكورت من معهد علم الأوبئة والرعاية الصحية في “كوليدج لندن”: “تبرهن هذه النتائج على الأثر الصحي للفنون على المستوى البيولوجي… وتقدم دليلاً على ضرورة اعتبار المشاركة في الفنون والثقافة سلوكاً معززاً للصحة، على غرار ممارسة الرياضة“.

وختمت: “تشير دراستنا أيضاً إلى أن المشاركة في مجموعة متنوعة من النشاطات الفنية قد يكون مفيداً… وربما يرجع ذلك إلى أن لكل نشاط مكونات مختلفة تدعم الصحة، مثل التحفيز الجسدي أو المعرفي أو العاطفي أو الاجتماعي”.

© The Independent

المزيد عن: إبطاء الشيخوخة البيولوجية الشيخوخة التقدم في العمر النشاطات الثقافية المتاحف السينما الفنون

 

]]>
أسوأ الأطعمة لمرضى النقرس… قد ترفع حمض اليوريك وتزيد ألم المفاصل https://canadavoice.info/%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%b6%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%b1%d8%b3-%d9%82%d8%af-%d8%aa%d8%b1%d9%81%d8%b9-%d8%ad%d9%85%d8%b6/ Wed, 29 Jul 2026 04:28:58 +0000 https://canadavoice.info/?p=181247

بيروت: «الشرق الأوسط»

يُعدّ النقرس من أكثر أنواع التهاب المفاصل شيوعاً، وينتج عن ارتفاع مستويات حمض اليوريك في الدم، ما يؤدي إلى تكوّن بلورات صغيرة داخل المفاصل تسبب نوبات مفاجئة من الألم الشديد والتورم والاحمرار، وغالباً ما تصيب مفصل إصبع القدم الكبير.

ويلعب النظام الغذائي دوراً مهماً في التحكم بمستويات حمض اليوريك وتقليل خطر حدوث النوبات، إذ تشير الدراسات إلى أن بعض الأطعمة الغنية بمركبات البيورين قد تزيد إنتاج حمض اليوريك في الجسم، في حين أن خيارات غذائية أخرى قد تساعد في دعم صحة المفاصل وتقليل العوامل المرتبطة بالالتهاب….

لقراءة المقالة كاملة على الموقع الرسمي، انقر هنا

 

]]>
هل السرطان “حكم بالإعدام” على فقراء لبنان؟ https://canadavoice.info/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%81%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d8%a8%d9%86/ Thu, 05 Feb 2026 01:56:57 +0000 https://canadavoice.info/?p=181042  

بالنسبة إلى المرضى لا تقتصر المعاناة على المرض بذاته ولا على العلاج وآثاره الجانبية، بل إن تكاليف هذه المرحلة تبدو التحدي الأكبر لهم

اندبندنت عربية / كارين اليان ضاهر صحافية لبنانية @eliane_carine

عندما سمعت ليلى كلمة “سرطان”، جلست صامتة، لم تفكر بالموت أو بنسبة الشفاء أولاً ولا بالرحلة الصعبة التي تنتظرها، بل بالكلفة. “كم تكلفة العلاج؟ كم جلسة؟ كم سعر الدواء؟”.

تعمل ليلى بدخل متقطع، بلا تأمين صحي، وتعول طفلين في بلد لم يعد فيه المرض مسألة صحية بقدر ما هو عبء مالي ثقيل. في الأيام التالية، تنقلت بين مستشفيات تابعة للدولة، تحمل ملفها الطبي كما لو كان طلب نجدة. قيل لها إن العلاج متوافر لكن “ليس الآن”، وإن الدولة قد تغطي جزءاً من الكلفة “عندما تسمح الاعتمادات”، وبين انتظار الموافقات وارتفاع الأسعار، كان الوقت يمضي أسرع من قدرتها على الاحتمال.

في لبنان المنهك، لا يبدأ صراع مريض السرطان مع الخلايا فقط، بل مع نظام صحي متصدع يترك الفقراء على الهامش. فهل أصبح السرطان حكماً بالإعدام على من لا يملك المال، أم أن الحق في العلاج بات مشروطاً بالقدرة على الدفع؟

كثيرة هي المشاكل التي يواجهها مريض السرطان في لبنان (ا ف ب)

منذ عام 2019، يواجه مريض السرطان في لبنان أزمة خانقة بسبب نقص الأدوية الأساسية، وعملية المتاجرة في السوق السوداء، وتهريب الدواء، وفواتير المستشفيات، وارتفاع تكاليف العلاج بمعدلات تفوق قدرة كثيرين على التحمل. تلك الفوضى السائدة في قطاع الدواء زادت الأوضاع سوءاً، وسرعان ما أصبح العلاج حكراً على المقتدرين مادياً. وكم من مريض خسر حياته في فترة الأزمة لعدم قدرته على تأمين علاجه.

فكانت دموع المرضى وحرقتهم بسبب العجز عن تأمين العلاج، أكثر المشاهد إيلاماً. وكأن العبء الذي يفرضه السرطان على من يصيبه لا يكفي وحده، فإذا بالمريض يرزح تحت ضغوط ترتبط بفقدان العلاج والحاجة إلى تأمينه أو بتوافره بآلاف الدولارات.

من المرضى من وجدوا وسيلة في بيع مقتنياتهم وأملاكهم وحتى سيارتهم وتنقلوا مشياً لتأمين العلاج لأن تكاليفه لا تغطيها الرواتب التي انهارت خلال الأزمة، ومنهم من عاكستهم الظروف أكثر ولم تتوفر لديهم أية إمكانات لتأمينه، بعدها وبسبب عدم الانتظام في توفير جرعات العلاج، تدهورت حالاتهم وخسروا حياتهم.

في اليوم العالمي لمرض السرطان، الرابع من فبراير (شباط) من كل عام، نسلط الضوء على مرضى تتخطى معاناتهم ظروف المرض والعلاج، بوجود الأعباء المادية والضغوط التي تفرضها تكاليف هذه المرحلة. علماً أن أعباء المرض لا تقتصر على تكاليف العلاج وحده، بل ثمة تفاصيل كثيرة تُهمل على رغم أهميتها للمريض وتكاليفها المرتفعة.

عندما يعجز المريض عن تأمين علاجه

في عام 2022، سجلت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان 13034 حالة جديدة في لبنان، وسجل ارتفاع في معدلات الوفيات بسبب التشخيص المتأخر من جهة، وبسبب انقطاع الأدوية وعدم القدرة على توفير العلاجات بانتظام من جهة ثانية.

ذاك الوجع الناتج من العجز ومن ضعف الإمكانات المادية بسبب انهيار القدرة المعيشية ذاقه مئات مرضى السرطان، فكان أشد إيلاماً مما يسببه المرض من وجع ويأس. وعلى رغم تحسن الأمور في الأعوام الأخيرة، وضبط الوضع في قطاع الأدوية ومنع التهريب، وتوافر هذه الأدوية بمعدلات كبرى في البلاد بتغطية من وزارة الصحة، بقيت الظروف المادية عائقاً أمام كثيرين من المرضى واستمرت المعاناة بالنسبة إليهم نتيجة العجز في تأمين التكاليف المترتبة عن هذه المرحلة الصعبة. فالمعاناة المرتبطة بالمرض لا تقتصر على تأمين العلاج، بل بتفاصيل كثيرة ترتبط بهذا المسار وتشكل عبئاً ثقيلاً على المريض، من لحظة اكتشاف المرض أو حتى الشك بالإصابة به.

بالنسبة إلى روجيه، لم تقتصر المعاناة على المرض بذاته أو على تأمين العلاج لأن الظروف التي مر بها تفوق قدرة أي إنسان على التحمل. فكان شاباً في الثلاثينيات من العمر وفي ذروة الإنتاج والنشاط، عندما بدأت رحلته مع المرض. لحظة تشخيصه بسرطان القولون، كانت بداية طريق صعبة لا بسبب المرض فحسب، إنما بسبب التكاليف المرتبة عنه التي كان عاجزاً عن تغطيتها. هو متزوج وأب لطفلين توأم، وظروفه المادية لا تسمح له بتأمين تكاليف الفحوص المطلوبة حتى لتشخيص المرض بدقة وتحديد العلاج المناسب له. واجه بدايةً صعوبات كثيرة في تأمين تكاليف الفحوص مما ساهم في تأخير العلاج وفي تطور حالته والحد من فرص التعافي التام.

بعد مسار طويل وصعب لشاب في مقتبل العمر مسؤول عن عائلة وأطفال يواجه ضائقة مادية إلى جانب معاناته مع المرض وما يرافق ذلك من اكتئاب وإجهاد نفسي، شاء القدر ألا يرتاح طويلاً، وسرعان ما تم اكتشف ورم سرطاني جديد في الرئة.

ظروفه المادية منعته في كل مرة تم تشخيص المرض لديه من إجراء الفحوص اللازمة التي يطلبها الطبيب للتشخيص الدقيق. هذه الظروف قلصت فرص تعافيه التام، وبخاصة أنه يعمل بأجر لا يتعدى 800 دولار أميركي.

يعاني فقراء لبنان من غياب التشخيص المبكر وارتفاع تكاليف العلاج (ا ف ب)

ومع كل محطة صعبة، كانت حالته تتدهور أكثر ويعاوده المرض بشراسة أكبر في مواضع أخرى، مما أغرقه في حالة اكتئاب. وهو خضع أخيراً لجراحة استئصال قسم من الرئة، وخضع لجراحة أخرى في الرأس.

“كدت أخسر حياتي أكثر من مرة، وبخاصة أن المتابعة الطبية والفحوص والصور الشعاعية والخزعة التي يطلبها الأطباء، كلها تشكل عبئاً كبيراً لا أستطيع تحمله، فأسعى جاهداً لتأمين ما أمكن من تكاليف جزء منها في الأقل”، يقول روجيه، كاشفاً أنه يؤمن العلاج حالياً من وزارة الصحة، إضافة إلى ما يؤمنه من أدوية ومستلزمات المرحلة من جمعية تدعم مرضى السرطان، أو بمساعدة من المحيطين.

اليوم، اكتشف إصابة جديدة بسرطان في الكبد، وعندما طلب منه طبيبه إجراء فحوص معينة لتحديد العلاج المناسب له، وجد نفسه عاجزاً ولم يقم بها، ويقول “مللت من المرض ومن الأعباء التي يفرضها ومن حالة العجز التي أعيش فيها. الأعباء المادية قتلتني وهي أشد قسوة علي من المرض نفسه، وأملي الوحيد اليوم ألا أضطر للخضوع مجدداً للعلاج الكيميائي للمرة الثالثة، لأن لا قدرة لي على تحمل المزيد. وإذا كانت الجهات الضامنة تغطي تكاليف العلاج، هي لا تغطي كل التفاصيل المرافقة لهذه المرحلة من فحوص، وصور وإكسسوارات أحتاج إليها يومياً في حالتي بسبب مرضي”.

بهذه العبارات عبر روجيه عن حالة اليأس التي يعيش فيها منذ أعوام، وبصورة خاصة اليوم بعد تشخيص المرض لديه للمرة الثالثة.

ما بعد مرض السرطان: المعاناة النفسية 

لا تبدو كارولين صليبا أفضل حالاً، فهي تعيش معاناة صعبة منذ عام، وتحديداً منذ لحظة تشخيصها بسرطان الثدي عن طريق الصدفة. فظروفها المادية الصعبة كانت تمنعها من إجراء الصورة الشعاعية السنوية، بما أن زوجها عسكري متقاعد وكلاهما من دون عمل، ولديها ثلاثة أولاد يعانون صعوبات تعليمية.

شاء القدر أن تقيم منظمة “الصليب الأحمر” حملة للكشف المبكر عن سرطان الثدي وتقدم الصورة الشعاعية مجاناً، استفادت من الحملة وقامت بالفحوصات المجانية لتكتشف أنها مصابة بسرطان الثدي.

“كان المرض قد انتشر في الثدي بصورة كاملة وفي الغدد اللمفاوية. اضطررت إلى استئصال الثدي بالكامل والخضوع بعدها إلى العلاج الكيميائي، وكانت مرحلة في غاية الصعوبة علي من النواحي كافة، أتت لتزيد من الضغوط الكثيرة التي نرزح تحتها. حتى أني لم أجر الفحوص الحديثة التي تسمح بتشخيص أدق لطبيعة المرض بسبب ظروفنا المادية. وكون زوجي عكسرياً متقاعداً، خضعت للجراحة والعلاج في المستشفى العسكري (التابع لمؤسسة الجيش)، وكنت أتمنى لو تمكنت من متابعة علاجي في مستشفى أكثر تطوراً لألقى متابعة طبية متطورة”.

صحيح أن مرحلة المرض وتداعياته كانت في غاية الصعوبة على صليبا بكل ما رافقها من أوجاع في فترة العلاج الكيميائي، وتساقط الشعر، وفترة تأمين جرعة العلاج، إلا أن ما يؤلمها اليوم بصورة خاصة بعد مرور عام على الجراحة وخضوعها للعلاج، أنها لم تتمكن من الخضوع إلى جراحة ترميم للثدي لأنه ما من جهة ضامنة تغطي تكاليف الجراحة التي تصنّف وكأنها جراحة تجميلية على رغم أثرها النفسي الكبير.

تعجز كارولين اليوم عن تقبل وضعها من دون ترميم، لكنها تدرك جيداً أنه ما من حل أمامها بعدما تشوهت صورتها كامرأة على أثر الجراحة. أصبحت تعجز عن الوقوف أمام المرآة في المنزل لأنها تخجل من نفسها، وهي تنتظر حالياً إجراء الفحوص اللازمة للتأكد من السيطرة على المرض ووقف انتشاره لتتمكن من متابعة حياتها بعد التجربة الصعبة التي مرت بها.

معاناة تتكرر وقصص تشبه بعضها 

بعد متابعته قصص المرضى طوال أعوام وتقديم الدعم لهم، يشير رئيس جمعية “بربارة” نصار هاني نصار إلى أنه ثمة تحسن ملحوظ في تغطية وزارة الصحة لأدوية السرطان والاستشفاء، وأن الأمور أفضل من السابق. إلا أن لهذه التغطية شروطاً في تأمين العلاج، وهي لا تعطى لكافة المرضى الذين يحتاجون إليها تلقائياً. فالتغطية الاستشفائية تتأمن في المستشفيات الحكومية، أما المستشفيات الخاصة فمنها ما لا يتعامل مع وزارة الصحة العامة.

وفي ما يتعلق بالدواء، تؤمنه وزارة الصحة للمرضى إذا كان سعره يتخطى 200 دولار أميركي، بعدما أخذت على عاتقها مهمة تأمين الأدوية مجاناً للمرضى بهذه الشروط. أما إذا كان سعر العلاج دون 200 دولار أميركي، فلا تغطيه إلا إذا تلقاه المريض في المستشفى الحكومي. وبغير هذا الشرط، يخضع المريض إلى العلاج على نفقته الخاصة. وهنا يوضح نصار أن العلاج في المستشفى الخاص يكلف مئات الدولارات في الجلسة الواحدة.

ويقول “هناك تحسن أيضاً على مستوى البروتوكولات المعتمدة من قبل وزارة الصحة العامة، مع تغطية للعلاجات. لكن هناك توصيات مشددة تفرضها لخفض النفقات. وعندما يصف الأطباء أدوية معينة لمرضاهم أسعارها مرتفعة، من الممكن عدم تغطيتها من قبل الوزارة، ويجري التشديد على وصف بدائل”.

خلال الأزمة، كان وضع المرضى مأساوياً، وكانت توصف أدوية كثيرة ليست ضمن بروتوكول الوزارة فيرغم المريض على تأمينها على نفقته الخاصة ومن المرضى من يسعون إلى تأمينها من خارج لبنان أو من السوق السوداء بأسعار خيالية إذا كانت لديهم الإمكانات لذلك.

اليوم، وعلى رغم التحسن بالتغطية، لم يتم التوصل إلى تغطية شاملة لكل الأدوية الضرورية، خصوصاً الأدوية الحديثة التي يمكن أن تنقذ حياة كثيرين وتعتبر كلفتها غالية قد تصل إلى 7 آلاف دولار للجلسة الواحدة.

وفي الوقت نفسه، تبقى الفحوص المشكلة الأساسية، فعندما يكتشف مريض إصابته بالسرطان، ثمة فحوص عديدة وصور وخزعات لا بد من الخضوع لها، وهناك مسار كامل يسبق بداية العلاج لا تغطيه الوزارة.

والتكاليف التي يتحملها المريض قبل حتى تشخيصه بالسرطان، تتخطى في بعض الحالات الألفي دولار أميركي بحسب نصار، أما من لا يملك الإمكانات المادية لذلك، فلا يجري هذه الفحوص ومن الممكن أن تتدهور حالته ويبلغ المرض مراحل متقدمة. ومن المرضى من خسروا حياتهم قبل أن يتمكنوا من تلقي العلاج لعدم قدرتهم على تحمل هذه التكاليف حتى لو طلب الطبيب هذه الفحوص، بما أن الدولة لا تغطيها. يشير نصار إلى أنه ثمة سوء إدارة في هذا المجال لأنه من الممكن أن يحتاج المريض إلى دواء أقل كلفة من ذاك الذي تغطيه الدولة، إذا ما أظهرت الفحوص التي تجرى له ذلك، لذا، من الممكن الحد من نفقاتها بتغطية هذه الفحوص.

في بعض المستشفيات الخاصة، قد لا تغطي وزارة الصحة جزءاً بسيطاً حتى من تكاليف الجراحة (موقع بيكسلز)

ليس العلاج الكيميائي وحده المشكلة 

لا يقتصر العلاج على العلاج الكيميائي، إذ إضافة إلى العلاجات المناعية، تعتبر الجراحة حلاً علاجياً أساسياً في كثير من الحالات. وهنا تفرض وزارة الصحة الخضوع للجراحة في مستشفى حكومي، وهو مرفق صحي قد لا يكون مؤهلاً في كثير من الأحيان لإجراء بعض الجراحات الدقيقة، التي تتوفر في مستشفيات جامعية كبرى خاصة.

وفي بعض المستشفيات الخاصة، قد لا تغطي وزارة الصحة جزءاً بسيطاً حتى من تكاليف الجراحة، ويمكن ألا تتعامل مع مستشفيات معينة. أما الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، فقد رفع التسعيرة الخاصة بالجراحات، لكنها لا تواكب الارتفاع الحالي في نفقات المستشفيات والجراحات، ومن ثم يعجز كثيرون عن تغطية فروقات الضمان وعن متابعة علاجاتهم، مما يؤدي إلى تقطع في جرعات العلاج أو وقفها بصورة تامة، والشواهد كثيرة على ذلك في الأعوام الأخيرة.

وإضافة إلى كل ما ذكر سابقاً، تحضر المعاناة النفسية الصعبة المرتبة عن عدم القدرة على توفير تكاليف العلاج. ومن المسائل التي تؤثر إلى حد كبير في الحالة النفسية تلك التي تتعلق بجراحة ترميم الثدي للمريضات، ويشير إليها نصار، واصفاً إياها بأنها واحدة من الجراحات التي تعتبر تجميلية ولا تغطيها أي من الجهات الضامنة على رغم الاستئصال الكامل للثدي مما يسبب معاناة نفسية وجسدية للمريضة، ويحملها ضغوطاً كبرى تضاف إلى تلك الناتجة من المرض بذاته.

أما إكسسوارات المرض، فأزمة أخرى يعيشها المريض مثل التمييل، والأكياس المعتمدة بعد جراحة سرطان القولون، والحفاضات، فكلها تكاليف إضافية على المرضى يجهدون لتأمينها وتشكل عبئاً عليهم، ولا تؤمنها الدولة ويجري التقليل من أهميتها.

وهنا يشير نصار إلى أن بعض المرضى لا يمتلكون ثمن أكياس تحويل البول والبراز التي تبلغ نحو 150 دولاراً، فيعمدون إلى استهلاك الأكياس نفسها لفترة طويلة مما يسبب التهابات. والأمر نفسه يتكرر مع أكياس التغذية التي تكلف المريض 70 أو 80 دولاراً يومياً، ويعجز كثيرون عن تأمينها.

بين الأولويات والاحتياجات المتزايدة

يشير مستشار وزير الصحة في الشؤون الصحية والاستشفائية الدكتور جوزيف حلو إلى أن الأزمة التي مر بها لبنان يعجز أي كان عن تحملها، وقد ترافقت مع انفجار المرفأ (عام 2020)، وانتشار جائحة كورونا. ويقول “كانت موازنة وزارة الصحة 480 مليون دولار في عام 2019، لتنخفض عام 2023 إلى 23 مليون دولار في مقابل زيادة كبيرة في أعداد المرضى، فكانت أزمة يصعب تحملها. أما عام 2024، فوصلنا إلى 220 مليون دولار كموازنة للوزارة مما ساهم في تحسين التغطية، وهناك مساع من قبل وزير الصحة لزيادة هذه المبالغ للتحرك بحرية كبرى. لكن في مرحلة سابقة، أرغمت الوزارة على إلغاء الكثير من الأمور لإعطاء الأولويات لإنقاذ الحياة لمرضى السرطان، والولادات، وغسل الكلى، وأمراض القلب فهذه الحالات كانت من الأولويات”.

يشير حلو إلى التحسن الكبير في مجال التغطية لأدوية السرطان بعد الأزمة، موضحاً أن الوزارة تؤمن الدواء للجهات كافة سواء كان المرضى يحظون بتغطية الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي أو تعاونية الموظفين أو غيرها، لكنها لا تغطي الفحوص بالفعل إلا في المستشفيات الحكومية والمستشفيات المتعاقدة مع الوزارة. ويشدد على تطور المستشفيات الحكومية وتطويرها مع الوقت، مشجعاً المرضى على اللجوء إليها، خصوصاً بعد شهرين من اليوم حيث من المتوقع أن تحصل نقلة نوعية فيها في التجهيزات المتعلقة بالفحوص والصور الشعاعية.

المزيد عن: مرض السرطان علاج السرطان لبنان المستشفيات الحكومية وزارة الصحة

 

 

 

]]>
( 4 فبراير)… اليوم العالمي للسرطان https://canadavoice.info/4-%d9%81%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%b3%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d9%86/ Thu, 05 Feb 2026 01:43:33 +0000 https://canadavoice.info/?p=181040  

«متَّحدون بتفرُّدنا»: شعار يضع الإنسان في قلب المواجهة من أجل الوقاية

الشرق الاوسط / جدة: د. عبد الحفيظ يحيى خوجة

يحلّ اليوم العالمي للسرطان في الرابع من فبراير (شباط) من كل عام، ليذكّر العالم بأن السرطان ليس مجرد تشخيص طبي أو حالة مرضية تُعالَج ببروتوكولات دوائية؛ بل تجربة إنسانية معقّدة تمسّ المريض نفسياً واجتماعياً واقتصادياً، وتمتد آثارها إلى الأسرة والمجتمع كله.

مناسبة عالمية

وتأتي هذه المناسبة العالمية لتوحيد الجهود نحو هدف واحد، يتمثل في الوقاية من السرطان، وتعزيز الكشف المبكر، وتحسين جودة الرعاية، مع التأكيد على أن لكل مريض قصته وظروفه واحتياجاته الخاصة.

ورغم التقدم الكبير الذي شهده الطب الحديث في تشخيص السرطان وعلاجه، لا يزال المرض يُشكّل أحد أكبر التحديات الصحية عالمياً؛ إذ تشير التقديرات إلى تسجيل ملايين الحالات الجديدة سنوياً، مع تفاوت واضح في فرص الوقاية والعلاج بين الدول والمجتمعات؛ بل وبين الأفراد داخل المجتمع الواحد. ومن هنا، تبرز أهمية التركيز على الإنسان في قلب الرعاية الصحية، بوصفه محور كل جهد توعوي أو علاجي.

«متحِّدون بتفرُّدنا»

شعار هذا العام 2026 هو «متَّحدون بتفرُّدنا» (United by Unique)، يُعتبر مبادرة أطلقها الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان (UICC) لحملة متعددة السنوات، تركز على وضع الإنسان في قلب رعاية السرطان، مع التأكيد على أن لكل شخص احتياجات وتجارب فريدة، ولكن الجميع متحدون في هدف واحد: تقليل عبء السرطان عالمياً.

يكتسب هذا الشعار أهميته من أن أساس التغيير يكمن في القصص الفردية للمرضى ومقدمي الرعاية والمجتمعات، ومن التشجيع على التضامن العالمي رغم اختلاف الظروف، ودعم الجهود الرامية إلى تحسين الوصول العادل للتشخيص والعلاج والرعاية الداعمة.

ما هو السرطان؟

السرطان مرض ينشأ عندما تؤدي تغيّرات تصيب مجموعة من الخلايا الطبيعية في الجسم إلى نمو غير طبيعي وغير مضبوط، مكوّنة كتلة تُعرف بالورم. وإذا لم يُعالج، يمكن للورم أن ينمو وينتشر إلى الأنسجة المجاورة أو إلى أجزاء أخرى من الجسم عبر الدم والجهاز اللمفاوي. وقد يؤثر ذلك في أجهزة الجسم المختلفة، مثل الجهاز الهضمي أو العصبي أو الدوري، أو يؤدي إلى إفراز هرمونات تُخلّ بوظائف الجسم الطبيعية.

حقائق عن السرطان في يومه العالمي

الوفيات السنوية: يؤدي السرطان إلى وفاة نحو 10 ملايين شخص سنوياً، وهو عدد يفوق مجموع الوفيات الناجمة عن فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز)، والملاريا، والسل، مجتمعين، وفقاً للوكالة الدولية لبحوث السرطان (IARC).

الوفيات القابلة للوقاية: تشير التقديرات إلى أن أكثر من 40 في المائة من الوفيات المرتبطة بالسرطان ترتبط بعوامل خطر قابلة للتعديل، مثل التدخين، واستهلاك الكحول، والنظام الغذائي غير الصحي، وقلة النشاط البدني، حسب منظمة الصحة العالمية (WHO).

التأثير الجغرافي: يحدث ما يقارب 70 في المائة من وفيات السرطان في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل، ما يعكس التفاوت الكبير في فرص الوقاية والتشخيص والعلاج بين الدول.

التكلفة الاقتصادية: يُقدَّر العبء الاقتصادي العالمي للسرطان خلال الثلاثين عاماً المقبلة بنحو 25 تريليون دولار أميركي، وفقاً للمعاهد الوطنية للصحة الأميركية (NIH).

فجوة العدالة الصحية: يفتقر نحو نصف سكان العالم إلى الحصول على الخدمات الصحية الأساسية، بما في ذلك رعاية مرضى السرطان، رغم التقدم الطبي الكبير. ويُعرف هذا التفاوت باسم فجوة العدالة الصحية، وهو يسهم في فقدان الأرواح، ويتأثر بعوامل متعددة، مثل: الدخل، والتعليم، والموقع الجغرافي، والتمييز الاجتماعي. وتُعرف هذه العوامل باسم المحددات الاجتماعية للصحة.

يواجه كثير من الفئات المحرومة مخاطر أعلى للإصابة بالسرطان: بسبب عوامل مثل: التدخين، واستهلاك الكحول، والأنظمة الغذائية غير الصحية، وهي عوامل تُصنّف ضمن المحددات التجارية للصحة.

الكشف المبكر

يُعد الكشف المبكر من أهم ركائز مكافحة السرطان؛ إذ ترتفع فرص الشفاء وتقلّ المضاعفات كلما تم تشخيص المرض في مراحله الأولى. وتوصي الهيئات الصحية العالمية بإجراء فحوصات دورية لبعض أنواع السرطان الشائعة، مثل: سرطان الثدي، وسرطان القولون، وسرطان عنق الرحم، وفقاً للسن والجنس وعوامل الخطورة.

إن التحدي لا يكمن فقط في توفّر الفحوصات؛ بل في وعي الأفراد بأهميتها، وتجاوز حاجز الخوف أو الإنكار الذي قد يؤخر طلب الاستشارة الطبية. فالكشف المبكر لا يعتمد على الأجهزة الطبية وحدها؛ بل يبدأ من ملاحظة التغيرات غير الطبيعية في الجسم، والاستجابة لها دون تردد.

أنواع الأورام والسرطان

تنقسم الأورام إلى أنواع رئيسية عدة:

أورام حميدة: غير سرطانية، تنمو ببطء، ونادراً ما تهدد الحياة، ولا تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.

أورام خبيثة: سرطانية، تنمو بسرعة أكبر، ويمكنها غزو الأنسجة المجاورة وتدميرها، وقد تنتشر إلى أعضاء أخرى مُشكِّلة أوراماً ثانوية (نقائل).

حالات ما قبل السرطانية: خلايا غير طبيعية قد تتطور لاحقاً إلى سرطان إذا لم تُكتشف ولم تُعالج.

ويُصنَّف السرطان بناءً على نوع الخلية التي يبدأ منها، وتشمل الأنواع الرئيسة ما يلي:

السرطانة (Carcinoma): تنشأ من الخلايا الظهارية، ومن أمثلتها سرطان الثدي، والبروستاتا، والرئة، والقولون.

الساركوما (Sarcoma): تصيب العظام أو الأنسجة الرخوة، مثل الساركوما العضلية الملساء، والساركوما الشحمية، والساركوما العظمية.

اللمفوما والورم النقوي المتعدد: تنشأ من خلايا الجهاز المناعي، وتشمل سرطانات الجهاز اللمفاوي والمايلوما المتعددة.

ابيضاض الدم (اللوكيميا): يؤثر في خلايا الدم البيضاء ونخاع العظم.

سرطانات الدماغ والحبل الشوكي: تُعرف باسم سرطانات الجهاز العصبي المركزي.

ما العلامات والأعراض المحتملة للسرطان؟

– ظهور كتل أو تورمات غير معتادة، غالباً غير مؤلمة وتزداد حجماً مع الوقت.

– سعال مستمر، ضيق في التنفس، صعوبة في البلع.

– تغيّرات في عادات التبرز، مثل الإمساك، والإسهال، أو وجود دم في البراز.

– نزيف غير مبرر، مثل النزيف المهبلي أو الشرجي، أو وجود دم في البول أو البلغم.

– فقدان وزن غير مبرر وسريع خلال فترة قصيرة.

– إرهاق شديد ومستمر، ونقص ملحوظ في الطاقة.

– آلام غير مفسرة أو متكررة.

– ظهور شامة جديدة، أو تغيّر في شامة موجودة من حيث الحجم أو الشكل أو اللون.

– مشكلات في التبول، مثل الإلحاح أو التكرار أو الألم.

– تغيّرات غير معتادة في الثدي.

– فقدان الشهية لفترة طويلة، حرقة أو عسر هضم مستمر.

– قرحة أو جرح لا يلتئم.

– تعرّق ليلي شديد وغزير.

ومع أن معظم هذه الأعراض قد تكون ناجمة عن أسباب أقل خطورة من السرطان، فإن الكشف المبكر يظل أمراً بالغ الأهمية. وعند ملاحظة أي تغيّر غير معتاد أو أعراض مستمرة، يُنصح بمراجعة الطبيب دون تأخير، حتى وإن لم تكن الأعراض مدرجة ضمن هذه القائمة.

عوامل الخطر… ما يمكن تعديله وما لا يمكن

أولاً: عوامل الخطر القابلة للتعديل

استهلاك الكحول: يزيد من خطر الإصابة بسرطانات: الأمعاء، الثدي، الفم، البلعوم، المريء، الكبد، والمعدة.

زيادة الوزن والسمنة: ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بما لا يقل عن 12 نوعاً من السرطان، بما في ذلك سرطان القولون والبنكرياس.

النظام الغذائي: الإفراط في تناول اللحوم الحمراء والمصنّعة والأطعمة المالحة، مع قلة استهلاك الخضراوات والفواكه.

قلة النشاط البدني: يرتبط الخمول بزيادة مخاطر الإصابة بالسرطان.

التدخين: يحتوي على مواد مسرطنة مسؤولة عن نحو 22 في المائة من وفيات السرطان.

الإشعاع المؤيّن: مثل الرادون، والأشعة السينية، وأشعة غاما، والأشعة فوق البنفسجية.

مخاطر بيئة العمل: كالتعرض لمواد مثل الأسبستوس.

العدوى: بعض الفيروسات مثل فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) والتهاب الكبد «B» و«C» قد تسبب السرطان.

ثانياً: عوامل الخطر غير القابلة للتعديل

السن: يزداد خطر الإصابة بالسرطان مع التقدم في السن.

المواد المسرطنة: مواد تؤثر في سلوك الخلايا.

العوامل الوراثية: الاستعدادات الجينية الموروثة.

ضعف الجهاز المناعي: يزيد من خطر الإصابة بالسرطان.

الوقاية من السرطان

تشير الأدلة العلمية إلى أن نحو نصف وفيات السرطان يمكن الوقاية منها، من خلال الحد من عوامل الخطر القابلة للتعديل، ما يبرز الحاجة إلى دور في دعم الأفراد، لاتخاذ خيارات نمط حياة صحي منذ مراحل مبكرة من العمر. ويشمل ذلك تطبيق سياسات فعّالة للحد من استهلاك التبغ والكحول، وتنظيم الأغذية فائقة المعالجة والمشروبات السكرية، والحد من التلوث، وتوفير مساحات خضراء، وفرص أكبر لممارسة النشاط البدني.

كما تلعب التطعيمات دوراً مهماً في الوقاية من بعض أنواع السرطان المرتبطة بالعدوى الفيروسية، مثل سرطان عنق الرحم وسرطان الكبد.

ويُطلق على تقليل التعرّض لعوامل الخطر القابلة للتعديل اسم «الوقاية الأولية»، وهي تمثل الركيزة الأساسية في الحد من حدوث السرطان قبل ظهوره.

تحسين الرعاية

لم تعد رعاية مرضى السرطان تقتصر على العلاج الجراحي أو الكيميائي أو الإشعاعي؛ بل أصبحت منظومة متكاملة تشمل الرعاية النفسية، والدعم الاجتماعي، والتغذية العلاجية، والتثقيف الصحي، إضافة إلى الرعاية التلطيفية عند الحاجة. ويُعد هذا النهج الشامل أحد أبرز التحولات الحديثة في التعامل مع المرض.

ويقوم هذا النموذج على وضع المريض في مركز القرار العلاجي، واحترام تفضيلاته واحتياجاته، وتحسين التواصل بين الفريق الطبي والمريض، بما يضمن تجربة علاجية أكثر إنسانية وفاعلية.

قصص إنسانية: خلف كل تشخيص حكاية

يتجسّد فيها شعار اليوم العالمي للسرطان «متَّحدون بتفرُّدنا»؛ إذ لا توجد تجربتان متطابقتان مع المرض، حتى وإن كان التشخيص واحداً. لذا فإن تلقي خبر الإصابة بالسرطان لا يمثّل حدثاً طبياً فحسب؛ بل لحظة مفصلية تعيد تشكيل حياة المريض نفسياً واجتماعياً واقتصادياً، وتختلف آثارها باختلاف السن، والدور الأسري، والظروف المهنية، والدعم المحيط بالمريض.

من هذا المنطلق، تؤكد الرسائل العالمية لليوم العالمي للسرطان، أن الرعاية الفعّالة لا تقتصر على علاج الورم؛ بل تشمل فهم احتياجات المريض الفردية، وتقديم دعم نفسي واجتماعي يتناسب مع ظروفه الخاصة. وتُظهر الخبرات السريرية أن هذا النهج الإنساني، القائم على احترام خصوصية كل مريض، وإشراك أسرته في الخطة العلاجية، يسهم في تعزيز الالتزام بالعلاج، والتخفيف من مشاعر الخوف وعدم اليقين، وتحسين جودة الحياة طوال رحلة العلاج.

رسالة اليوم العالمي للسرطان

يحمل اليوم العالمي للسرطان رسالة واضحة، مفادها أن مواجهة هذا المرض لا تقتصر على المختبرات وغرف العلاج؛ بل تبدأ من الوعي، والوقاية، والإنصاف في تقديم الرعاية، والاعتراف بأن لكل مريض رحلة فريدة تستحق الاحترام والدعم.

وفي هذه المناسبة، تتجدد الدعوة إلى العمل المشترك بين الأفراد، والمؤسسات الصحية، وصنّاع القرار، لتحويل المعرفة الطبية إلى ممارسات واقعية تُسهم في تقليل الإصابات، وتحسين فرص الشفاء، وتعزيز جودة الحياة لكل من يواجه السرطان.

المزيد عن: السرطان الصحة العالم

 

 

]]>