تكنولوجيا و علوم – CANADA VOICE https://canadavoice.info Editor-in-Chief: Nabil Elbkaili Wed, 05 Aug 2026 03:21:22 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=7.1 نصائح سهلة لتسريع عمل «ويندوز 11» والحصول على أداء أسرع https://canadavoice.info/%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d8%b3%d9%87%d9%84%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%b9-%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%88%d9%8a%d9%86%d8%af%d9%88%d8%b2-11-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5%d9%88/ Wed, 05 Aug 2026 03:21:22 +0000 https://canadavoice.info/?p=181912  

خطوات بسيطة تعيد الحيوية إلى تجربتك اليومية

الشرق الاوسط / جدة: خلدون غسان سعيد

إذا كنت تمتلك حاسوباً منذ عدة سنوات، فقد تكون قد لاحظت تراجعاً في استجابته وسرعته مقارنة بأدائه أول مرة استخدمته فيها. ولا تُعد الكمبيوترات التي تعمل بنظام التشغيل «ويندوز 11» استثناء لهذه الظاهرة، حيث تقوم التطبيقات مع مرور الوقت، بتثبيت عمليات تعمل في الخلفية فور الإقلاع، إلى جانب تراكم الملفات المؤقتة وغير الضرورية….

لقراءة المقالة كاملة على الموقع الرسمي، انقر هنا

 

]]>
“كلود ديزاين”… عندما يتحول الكلام إلى تصميم https://canadavoice.info/%d9%83%d9%84%d9%88%d8%af-%d8%af%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%b5/ Mon, 03 Aug 2026 15:42:14 +0000 https://canadavoice.info/?p=181682  

أطلقت أنثروبيك أداة تحول الجمل الوصفية إلى نموذج كامل فأربكت سوقاً ظلت عقدين بيد شركة واحدة وفتحت سؤالاً أعمق عن مصير المهنة

اندبندنت عربية / نيرمين علي كاتبة سورية @NermenGhaziAli

قيل قديماً إن الرسام يترك جزءاً من روحه في ضربة الفرشاة الأولى. وفي عالمنا الرقمي الحديث كنا نؤمن أن المصمم يترك من نبضه بين حواف البكسلات ومسافات الضوء على شاشة التصميم، لكننا نقف اليوم على حافة نحاول رسم معالم المشهد القادم، مشهد لم يعد فيه الذكاء الاصطناعي مجرد مجيب آلي ينتظر أوامرنا النصية ليصيغ جملة أو يعدل صورة، بل تحول إلى شريك يقرأ اللغة البصرية والبرمجية بوعي جديد….

لقراءة المقالة كاملة على الموقع الرسمي، انقر هنا

 

]]>
عندما يصبح الروبوت وعاء للخبرة البشرية لا بديلا عنها https://canadavoice.info/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d9%84%d8%ae%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a/ Wed, 29 Jul 2026 23:43:24 +0000 https://canadavoice.info/?p=181375  

هذا التحول ليس مجرد رفاهية تطرحها النظريات المتفائلة بل ضرورة استراتيجية تثبتها الأرقام

اندبندنت عربية / نيرمين علي كاتبة سورية @NermenGhaziAli

يميز الباحثون بين نمطين أساسيين للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي: الأول هو الأتمتة، وفيه تسند المهمة كاملة إلى النظام ويكتفي المستخدم بتلقي النتيجة، أما الثاني فيبقى الإنسان في حلقة القرار ليوجه ويراجع ويعيد الصياغة، فيتحول الذكاء الاصطناعي إلى شريك في العملية بدلاً من كونه المنفذ النهائي لها، وهنا ما يطلق عليه “التعزيز”.

وفي زحمة السباق المحموم نحو الأتمتة، تخيم على العمل المؤسساتي هواجس عدة تحوم في غالبيتها حول فكرة هل سيأتي يوم يحل فيه الذكاء الاصطناعي محل الفرق البشرية؟…

لقراءة المقالة كاملة على الموقع الرسمي، انقر هنا

 

]]>
لماذا كان الوصول إلى القمر أسرع من حلم الطيران؟ https://canadavoice.info/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%85%d8%b1-%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%b9-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d9%84%d9%85-%d8%a7/ Wed, 29 Jul 2026 07:45:54 +0000 https://canadavoice.info/?p=181289  

تسعى الصين بالتعاون مع روسيا وشركاء آخرين إلى بناء قاعدة فضائية خاصة بها قرب القطب الجنوبي للقمر الذي يعتقد أنه غني بالجليد المائي

اندبندنت عربية / هشام اليتيم صحافي أردني @AlyateemHisham

طرح علماء الفضاء الأميركي أخيراً هذا السؤال الصعب والمحير، وهو لماذا كان وصولنا إلى القمر أسرع بكثير من تحقيق حلمنا في الطيران؟ وعلى رغم أهمية السؤال، فإن طرحهم له أتى في سياق احتفائي أكثر من كونه علمياً، إذ احتفل هؤلاء العلماء بإنجازات بلادهم في مجالي الفضاء والطيران بعد مرور ربع قرن على تأسيس أميركا والتي تعد الدولة الأقوى في الفضاء حالياً. أما الحقيقة الواضحة هنا فهي كون علم الفضاء الحديث لم يتمكن من تفسير سر حدوث خطوتنا الهائلة في بلوغ القمر والتوجه نحو المريخ، من دون أن يقع في موقف حرج، كونه بات مجبراً على أن يلفت أنظارنا إلى حقيقة أن الإنسان قد تأخر كثيراً في مجال سابق أسهل، وهو مجال الطيران.

لغة الأرقام

يلفت علماء الفضاء إلى أنه في نوفمبر (تشرين الثاني) 1783 حمل منطاد هوائي رجلين في رحلة فوق باريس، ثم مرت 120 عاماً أخرى بعد هذه الرحلة قبل أن نتمكن من الطيران بصورة حقيقية. فأول توثيق بشري للطيران، والذي كان عبر الطيران بمحرك، تحقق في الـ17 من ديسمبر (كانون الأول) 1903. في المقابل كان من اللافت للنظر، أننا استغرقنا أقل من نصف تلك المدة، أي أقل من 60 عاماً للانتقال من مرحلة الطيران، إلى غزو الفضاء. وهذا ما فعله رائد الفضاء يوري غاغارين للمرة الأولى في الـ12 من أبريل (نيسان) 1961. وبعد ثمانية أعوام فحسب، سار رائدا الفضاء نيل أرمسترونغ وباز ألدرين على سطح القمر، فكيف تحقق كل ذلك؟

قراءة الأرقام بصورة علمية

على عكس ما تؤكده لغة الأرقام، فإن تحقيق حلم الطيران علمياً يجب أن يكون أسهل بكثير من بلوغ القمر أو الوصول إلى كوكب المريخ. لذلك ليس من العلمي أن نسأل لماذا بلغنا القمر بسرعة؟ قبل أن نسأل لماذا تأخرنا كثيراً في تحقيق حلم الطيران؟ فحلم الطيران الذي طال انتظارنا له، ليس في جوهره سوى بوابة نحو غزو النجوم، وذلك للبقاء لاحقاً وبصورة مُستدامة على سطح القمر والمريخ وكواكب أخرى قد تكون أبعد من ذلك بكثير.

وبناءً عليه، فإنه من الواضح أن سؤال بعض علماء الفضاء عن سرعة بلوغنا القمر ما هو إلا سؤال ذو طابع تأملي، لأنه يحمل في طياته سؤالاً ثانياً.

صورة بالأبيض والأسود لطائرة الأخوين رايت عندما استغرقت رحلتهما الأولى بالطائرة 12 ثانية عام 1903 (غيتي)

مقالة احتفالية

في ذكرى مرور 250 عاماً على تأسيس بلاده، كتب مايك وول، وهو خبير فضاء أميركي بارز، مقالة احتفالية تعبر عن الفخر بمسيرة أميركا في الفضاء. وجاءت المقالة بعنوان “كان الطيران البشري لا يزال على بعد سبعة أعوام في عام 1776. والآن، نتجه عائدين إلى القمر”. ونشرت مقالة وول ضمن أخبار الفضاء في الرابع من يوليو (تموز) 2026، وأكد الكاتب فيها أن “الولايات المتحدة عاشت نصف عمرها تقريباً في عصر الفضاء”. واتخذ وول من مسيرة بلاده في تلك الرحلة مدخلاً إلى سرد بعض تفاصيل حلم البشرية قاطبة في هذا المجال، متطرقاً إلى مساهمات بارزة لكل من أوروبا والاتحاد السوفياتي والصين في هذه المسيرة.

وقال وول “كثيراً ما حلمت البشرية بالطيران منذ فجر التاريخ، منبهرة بالطيور المحلقة في السماء، ومحاولة فك لغز سرها الذي يبدو سحرياً”. وأضاف “خطونا خطوات مترددة على مر القرون، كإطلاق الطائرات الورقية في الصين القديمة، على سبيل المثال، ورسم تصاميم طموحة لآلات طيران لم تنفذ خلال عصر النهضة في أوروبا، لكن أقدامنا كانت لا تزال راسخة على الأرض عندما تأسست الولايات المتحدة الأميركية في الرابع من يوليو 1776”.

انطلاق حلم الطيران

بدأ علماء الفضاء الأميركيون التأريخ لهذه الفكرة منذ عام 1776 تحديداً، لأن هذا العام يصادف تأسيس الولايات المتحدة الأميركية وهي أكبر قوة في الفضاء المعاصر. وفي ذلك العام كانت البشرية لا تزال على بعد سبعة أعوام من انطلاق حلم الطيران. وقتها كان الإنسان لا يزال يحدق في تلك النجوم ليلاً ويراها بعيدة للغاية، حتى أنه لم يكن قد تمكن من التحليق ولو بجناحين من ريش، مثل محاولة المغامر الأندلسي ابن فرناس. وحتى عام 1776 ظل القمر في أميركا والعالم بمثابة “ساعة وتقويم أو عمود إنارة”، حتى أنه كان وفق الحسابات الفلكية القديمة أقرب إلى الأرض بمقدار 31 قدماً.

لكن كل ذلك تغير تماماً بعد بضعة أعوام فحسب. ففي نوفمبر 1783، حمل منطاد هوائي صممه “الأخوان مونغولفييه” رجلين في رحلة استغرقت 25 دقيقة فوق باريس، فدشنا بذلك بداية استكشاف جنسنا البشري للسماء بطريقة بدائية. ثم مرت 120 عاماً أخرى قبل أن نتمكن من الطيران بمركبة تعمل بمحرك وتقاوم الهواء، وهو إنجاز تاريخي حققه “الأخوان رايت” عملياً في ولاية كارولاينا الشمالية في الـ17 من ديسمبر 1903.

اقرأ المزيد

حلم الفضاء

ما فعله رائد الفضاء يوري غاغارين للمرة الأولى في الـ12 من أبريل 1961 أسهم في نقل البشرية من حلم الطيران إلى تدشين حلم آخر أكبر بكثير، وهو حلم الفضاء وبداية عصر غزو النجوم. وبعد غاغارين، سار رائدا الفضاء نيل أرمسترونغ وباز ألدرين، وهما من مهمة “ناسا أبولو 11″، على سطح القمر، في إنجاز “باهر” شكل ذروة سباق الفضاء. وعلى مدى الأعوام الثلاثة والنصف التالية، هبطت خمس بعثات أخرى من برنامج “أبولو” على أقرب جار للأرض، تاركة وراءها أعلاماً وآثار أقدام وآلات معطلة. والآن، وبعد أكثر من نصف قرن من بداية حلم الفضاء، يستعد جنسنا البشري للعودة، ولكن هذه المرة بطريقة مختلفة تماماً. إذ ترغب “ناسا” في عهد جاريد إيزاكمان في بناء قاعدة قرب القطب الجنوبي للقمر خلال العقد المقبل تقريباً، وهو مشروع طموح تنفذه الوكالة من خلال برنامج “أرتميس“.

وهذا ليس في غاية حد ذاته، إذ تعتقد “ناسا” أن المعرفة المكتسبة من إنشاء مثل هذه القاعدة ستساعد البشرية على تحقيق قفزة نوعية أخرى، وهي الوصول إلى المريخ.

الفضاء اليوم

وفق وول، فقد بلغت الولايات المتحدة ذروة نهضتها الصناعية بعد رحلة الأخوين رايت التاريخية، وظلت رائدة في تكنولوجيا الفضاء واستكشافه. “ومنذ ذلك الحين يسير برنامج ’أرتميس‘ بخطى ثابتة، إذ أنجز مهمتين ناجحتين بالفعل. أطلق ’أرتميس 1‘ كبسولة ’أوريون‘ غير مأهولة إلى مدار القمر وعادت في أواخر عام 2022، بينما أرسلت ’أرتميس 2‘ أربعة رواد فضاء في رحلة حول القمر في أبريل 2026 الماضي”. ويشير الكاتب إلى أن المهمة التالية هي “أرتميس 3″، “والتي ستختبر إجراءات الالتحام مع إحدى أو كلتا مركبتي الهبوط القمريتين التابعتين لبرنامج أرتميس” وهو يعني هنا خطوة التحام مركبتي “ستارشيب” التابعة لشركة “سبيس أكس” و”بلو مون” التابعة لشركة “بلو أوريجين” مع مركبة “ناسا” في مدار حول الأرض عام 2027. وإذا سارت الأمور على ما يرام في هذه الرحلة، فستهبط “أرتميس 4” برواد فضاء قرب القطب الجنوبي للقمر، ربما في أقرب وقت ممكن عام 2028.

التقدم في سباق الفضاء

يحدث كل هذا في سياق سباق فضائي جديد مع الصين، إذ تخطط الولايات المتحدة لإنزال رواد فضاء على سطح القمر بحلول عام 2030، وقد حققت تقدماً ملحوظاً في هذا الصدد. بدورها، تسعى الصين، بالتعاون مع روسيا وشركاء آخرين، إلى بناء قاعدة فضائية خاصة بها قرب القطب الجنوبي للقمر، الذي يعتقد أنه غني بالجليد المائي.

المزيد عن: ناسا سطح القمر رحلات الطيران الولايات المتحدة عصر النهضة الفضاء المريخ الكواكب الصين أوروبا

 

]]>
الشمس الاصطناعية: سباق عالمي لطاقة غير محدودة https://canadavoice.info/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%82-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1/ Wed, 29 Jul 2026 07:40:14 +0000 https://canadavoice.info/?p=181285  

قد يصبح الاندماج النووي مصدراً رئيساً للطاقة النظيفة للمدن والصناعة وإنتاج الهيدروجين وربما لبعثات الفضاء المستقبلية

اندبندنت عربية / سامي خليفة صحافي متخصص في العلوم والتكنولوجيا

يسعى البشر بصورة مستمرة للبحث عن مصادر طاقة نظيفة ومستدامة تحد من الاعتماد على الوقود الأحفوري، من هنا تأتي فكرة “الشمس الاصطناعية” التي تشير عادة إلى مفاعل اندماج نووي مصمم لإنتاج الطاقة بنفس طريقة الشمس، من طريق دمج ذرات الهيدروجين الخفيفة لتكوين الهيليوم وإطلاق كميات هائلة من الطاقة.

وعلى عكس الشمس، التي تستخدم جاذبيتها الهائلة لتوليد الضغط اللازم للاندماج، يستخدم العلماء على الأرض مجالات مغناطيسية فائقة القوة ودرجات حرارة تتجاوز 100 مليون درجة مئوية للحفاظ على استقرار البلازما لفترة كافية لحدوث الاندماج، فما أهمية الشمس الاصطناعية، وهل الصين وحدها تتصدر المشهد في هذا المجال؟

متى ظهر مفهوم الشمس الاصطناعية؟

ظهرت فكرة الشمس الاصطناعية خلال عشرينيات وثلاثينيات القرن الـ20، بعد أن اكتشف العلماء أن الاندماج النووي هو مصدر طاقة الشمس. وبدأ البحث الجاد في مجال الاندماج النووي خلال الخمسينيات عندما شرعت الدول في بناء أجهزة اندماج تجريبية، لا سيما مع اختراع تصميم “التوكاماك” (جهاز تجريبي مصمم لتسخير طاقة الاندماج) من قبل الفيزيائيان السوفيات إيغور تام وأندريه ساخاروف.

أما مصطلح “الشمس الاصطناعية” بحد ذاته فهو وصف إعلامي شائع وليس عنواناً تقنياً رسمياً، واعتمد لأن هذه المفاعلات تسخن بلازما الهيدروجين إلى ما يزيد على 100 مليون درجة مئوية، أي أكثر سخونة بمرات عدة من مركز شمسنا الفعلية.

ما الاندماج النووي أو الشمس الاصطناعية؟

يعتمد قطاع الطاقة النووية العالمي حالياً على تقنية الانشطار النووي لتوليد الطاقة. في هذه التقنية، تشطر الذرات الثقيلة (مثل اليورانيوم-235) من خلال تفاعل متسلسل متحكم به، مطلقة حرارة تستخدم لتوليد الكهرباء. وعلى مدى عقود، وبناء على هذا المبدأ الأساس، جرى توليد الطاقة النووية في مناطق مختلفة من العالم. ويعد الانشطار النووي مصدراً موثوقاً للكهرباء الأساسية منخفضة الكربون، ولكنه يواجه تحديات تتعلق بإدارة النفايات المشعة ومخاوف السلامة والكلف.

في المقابل، يوفر الاندماج النووي أو الشمس الاصطناعية إمكان توليد الطاقة بأمان وبأقل قدر من النفايات. وبفضل انخفاض انبعاثاته الكربونية، يمكن أن يشكل الديوتيريوم أداة فعالة لمكافحة تغير المناخ. وببساطة، ومن طريق دمج نواتين خفيفتين لتكوين نواة ثقيلة واحدة تحت ضغط عالٍ ودرجات حرارة مرتفعة جداً، يطلق هذا التفاعل طاقة لأن كتلة النواة الناتجة أقل من كتلة النواتين الأصليتين المنفصلتين.

ويعتمد الوقود المستخدم لإنشاء شمس اصطناعية على نظائر الديوتيريوم والتريتيوم. ويمكن استخلاص الديوتيريوم من ماء البحر، بينما يستخلص التريتيوم من الليثيوم، وكلا العنصرين وفير جداً من حيث الكمية المطلقة، ويكاد يكون لا نهائياً مقارنة باليورانيوم.

كيف تعمل الشمس الاصطناعية؟

كي تعمل الشمس الاصطناعية يجب تطبيق ضغط ودرجة حرارة مرتفعين للغاية، يكفيان لتحويل الوقود إلى بلازما شديدة الحرارة. ويجب أن تتصادم الذرات مع بعضها بعضاً عند درجة حرارة لا تقل عن 100 مليون درجة مئوية، وضغط كافٍ لتقريبها من بعضها لدرجة تتجاوز فيها قوة التجاذب النووي قوة التنافر الكهربائي.

يشبه الأمر التغلب على تنافر مغناطيسين من نفس القطبية حتى يلتصقا ببعضهما لرسم خط متواز تقريباً. ولتحقيق هذه الظروف القصوى، تركز المجالات المغناطيسية وأشعة الليزر القوية على الوقود. وبمجرد الوصول إلى حالة البلازما فائقة الحرارة، يجب الاستمرار في إضافة الوقود، وفي الوقت ذاته، يجب احتواء انبعاث الحرارة العالي من دون تدمير المفاعل.

بالطبع، لا يمكن لأي مادة أن تتحمل درجة حرارة 100 مليون درجة مئوية من دون أن تنصهر فوراً. وهنا يأتي دور حصر البلازما، الذي يتحقق بواسطة أنواع مختلفة من المفاعلات.

ما أهميتها؟

إذا تمكن العلماء من جعل الاندماج النووي عملياً، فسيوفر ذلك وقوداً غير محدود تقريباً من نظائر الهيدروجين، وانعدام انبعاثات ثاني أكسيد الكربون أثناء التشغيل، وكمية نفايات مشعة طويلة الأمد أقل بكثير من محطات الانشطار النووي الحالية، ومستوى أمان عالٍ جداً، إذ يتوقف تفاعل الاندماج في حال حدوث أي خلل في الظروف، ومصدراً موثوقاً للكهرباء ليلاً ونهاراً، على عكس الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

وتستخدم الشمس الاصطناعية نظائر من مياه البحر (مثل الديوتيريوم) وهي شبه غير قابلة للنضوب، ولا تنتج غازات دفيئة، مما يساعد العالم على تحقيق أهداف صافي الانبعاثات الصفرية، كما أنها آمنة بطبيعتها فلا تعرض لخطر الانصهار النووي أو اندلاع تفاعل متسلسل.

الريادة الصينية

تجاوزت الاستثمارات الخاصة العالمية في مجال الاندماج النووي 10 مليارات دولار في الأعوام الأخيرة. وتعمل المجموعة العالمية لطاقة الاندماج، التي تأسست عام 2024، على تعزيز التعاون والتنسيق العالميين في بحوث الاندماج النووي.

ويعد المفاعل التجريبي النووي الحراري الدولي (آي تي إي آر) أحد أهم المشاريع متعددة الوكالات، وقد أُنشئ رسمياً عام 2006. ويقع المفاعل في جنوب فرنسا، ويعمل عليه 34 دولة، من بينها الصين والاتحاد الأوروبي والهند واليابان وكوريا الجنوبية وروسيا والولايات المتحدة.

وقد بدأت الصين الاستثمار في الاندماج النووي قبل انضمامها إلى (آي تي إي آر) وباشرت بناء مفاعل “التوكاماك” التجريبي المتقدم فائق التوصيل (إي أي أس تي) عام 2000، وبدأت تشغيله رسمياً بأول بلازما عام 2006.

اقرأ المزيد

وحققت الصين عام 2025 إنجازاً مهماً في سباق الاندماج النووي العالمي، وذلك بنجاحها في تطوير مغناطيسات فائقة التوصيل متطورة لمفاعل اندماج نووي. وتعد هذه المغناطيسات تقنية بالغة الأهمية لتوليد المجالات المغناطيسية القوية اللازمة لحصر البلازما فائقة السخونة والتحكم بها، وهو تحد رئيس في تحقيق إنتاج مستدام لطاقة الاندماج النووي، فهي ضرورية للتحكم في البلازما فائقة التسخين والحفاظ عليها عند درجات حرارة تتجاوز بكثير تلك الموجودة في لب الشمس.

يبرهن هذا النجاح الأخير على القدرات المتنامية للصين في تقنيات الموصلات الفائقة المتقدمة، والهندسة الدقيقة، وتطوير مفاعلات الاندماج النووي. وتعد هذه المغناطيسات أساسية للتحكم في البلازما التي تتجاوز درجة حرارتها 100 مليون درجة مئوية، وهو التحدي الرئيس في محاكاة عملية توليد الطاقة الشمسية على الأرض.

وتسهم حالياً مؤسسات علمية مختلفة في الصين في المشروع الضخم لتحقيق الاندماج النووي. وقد تولى “معهد فيزياء البلازما” التابع للأكاديمية الصينية للعلوم مسؤولية تطوير المغناطيسات فائقة التوصيل، وهو ما يُعرف أيضاً ببرنامج “الشمس الاصطناعية”.

من يعمل على نفس المشروع؟

تستثمر عديد من البلدان بكثافة في بحوث الاندماج، من بينها الولايات المتحدة وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وألمانيا والمملكة المتحدة والهند وروسيا. كما تقوم شركات خاصة في عديد من البلدان بتطوير تقنيات الاندماج.

فمثلاً تعمل الولايات المتحدة على مشروع “سبارك”، الذي يستخدم مغناطيسات فائقة التوصيل عالية الحرارة وقوية، وصُمم ليكون أحد أوائل المفاعلات المتوقع أن تنتج طاقة اندماجية تفوق طاقة تسخين البلازما، مما يمهد الطريق للمحطات التجارية.

وبالمثل تعمل المملكة المتحدة على تطوير مفاعل “ستيب”، وهدفها أن يكون أول محطة طاقة اندماجية في المملكة، وإنتاج الكهرباء للشبكة خلال أربعينيات القرن الحالي.

فيما تبني كوريا الجنوبية مفاعل “كي ستار” الذي يُعرف باسم “الشمس الاصطناعية الكورية”، ويشتهر بقدرته على الحفاظ على درجات حرارة البلازما فوق 100 مليون درجة مئوية لفترات طويلة.

ما مستقبل الطاقة الشمسية الاصطناعية؟

يعتقد معظم الاختصاصيين أن طاقة الاندماج النووي تتمتع بإمكانات هائلة، لكنها لا تزال تمثل تحدياً هندسياً كبيراً، وبحلول عام 2030 تهدف المفاعلات التجريبية الأكبر حجماً إلى إثبات اندماج نووي مستدام لإنتاج الطاقة.

وفي حال نجاحها، قد تبدأ أولى محطات طاقة الاندماج النووي التجارية بين عامي 2040 و2050 بتزويد الطاقة الكهربائية. وفي وقت لاحق من هذا القرن قد يصبح الاندماج النووي مصدراً رئيساً للطاقة النظيفة للمدن والصناعة وإنتاج الهيدروجين، وربما لبعثات الفضاء المستقبلية.

وعلى رغم من تسارع وتيرة التقدم خلال الأعوام الأخيرة، لا توجد حالياً أي محطات طاقة اندماج نووي تجارية عاملة. ولا يزال العلماء يعملون على جعل الاندماج النووي موثوقاً واقتصادياً وقادراً على إنتاج طاقة كهربائية تفوق الطاقة اللازمة لتشغيل المحطة بأكملها.

المزيد عن: الصين فرنسا الشمس الاصطناعية أميركا كوريا الجنوبية الشمس الهيدروجين

 

]]>
في “الشرق الاوسط”: ما الذي تعرفه روبوتات الدردشة عنك… وعن حياتك؟ https://canadavoice.info/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81%d9%87-%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%88%d8%aa%d8%a7%d8%aa/ Wed, 29 Jul 2026 04:38:50 +0000 https://canadavoice.info/?p=181253  

4 أسئلة وطلبات تكشف لك التفاصيل المختزنة فيها… وتنبؤاتها المستقبلية

الشرق الاوسط / نيويورك: بريان إكس تشين

بصفتي مستخدماً منتظماً لروبوتات الدردشة مثل طتشات «جي بي تي» و«جيمناي» كنت أعتقد أنني على دراية تامة بما تعرفه هذه المساعدات الذكية عني (مثل كوني أباً أبحث عن توصيات لمستلزمات الأطفال وتعليمات لإصلاح الجدران المبنية بالجصّ)؛ ذلك لأني لم أفصح قط عن أي شيء شخصي عميق كما أفعل مع معالج نفسي.

روبوتات الدردشة تعرف التفاصيل الشخصية

لكن عندما جرَّبت بعض الأسئلة التي تسأل روبوتات الدردشة عما استنتجته عني – وهي معلومات جمعتها من خلال ربطها بين كثير من المحادثات – شعرت بالانزعاج. إذ استنتجت روبوتات الدردشة بدقة تفاصيل عني لم أشاركها صراحةً من قبل. أهمها:

مستوى دخلي، استناداً جزئياً إلى السيارة الألمانية التي طلبت من روبوتات الدردشة المساعدة في إصلاحها، إضافة إلى حقيقة أنني أوظّف مربية أطفال، وكنت صغت عقدها باستخدام الذكاء الاصطناعي.

مشاكلي الصحية، بما في ذلك مشكلة مزمنة في القدم، استناداً إلى استفساراتي المتقطعة خلال العام الماضي حول علاجات آلام أصابع القدم.

خصائصي النفسية، مثل ميلي للتشكيك، استناداً إلى كثرة إشارتي إلى أخطاء برامج الدردشة الآلية. وأيضاً، إضفاء الصفة عليّ بأني «مدمن على وهم السيطرة»؛ لأنني سألتُ مرةً عن المدة التي يستغرقها رغيف خبز العجين المخمر المنزلي لكي يبرد.

وبينما تبدو كل معلومة على حدة غير ضارة. لكن عند تجميعها وعرضها عليّ في قائمة، اتضح لي أن برامج الدردشة الآلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي تعرفني تقريباً كما يعرف بعض أصدقائي المقربين، بمن فيهم زوجتي، رغم حرصي على عدم الإفراط في مشاركة معلوماتي الشخصية.

الاحتفاظ بسجلات المستخدمين

لا يزال مئات الملايين من الناس حول العالم ممن اعتمدوا برامج الدردشة الآلية للبحث على الإنترنت، والعمل، والرعاية الصحية، يحاولون فهم تبعات الخصوصية المترتبة على التحدث مع رفاقهم من الذكاء الاصطناعي. في حين من الواضح للمستخدمين أن روبوتات الدردشة تحتفظ بسجل لكل ما يقولونه صراحةً في أسئلتهم وطلباتهم، إلا أن ما هو أقل وضوحاً هو الاستنتاجات المستخلصة حول سلوكها من تلك المحادثات.

حثّ روبوتات الدردشة على الإفصاح بما تمتلكه عنّي

يمكن حث روبوتات الدردشة على الإفصاح عما استنتجته عنك من خلال بعض العبارات الشائعة بين المهتمين بالذكاء الاصطناعي على الإنترنت – على سبيل المثال، «أخبرني بكل ما اكتشفته عني ولم أقله صراحةً Tell me everything you’ve figured out about me that I never actually stated» – بالإضافة إلى بعض العبارات التي ابتكرتها بنفسي.

وقد جربت هذه العبارات مع روبوتي «جيمناي» و«جي بي تي» (وبما أن روبوت «كلود» من «انثروبيك» يمتلك ميزة «ذاكرة» تعمل بشكل مختلف؛ لذا استبعدته من الاختبارات). وكان ملف تعريف «جيمناي» الخاص بي أكثر تفصيلاً ودقة؛ لأنه روبوت الدردشة الأكثر استخداماً لديّ، ويحتوي على معلومات أكثر مني.

«ضخامة ما يجري في الخفاء»

تشاركت بنتائجي مع الكثير من باحثي الذكاء الاصطناعي الذين جرَّبوا هذه العبارات أيضاً.

أوضح الباحثون أن الاستنتاجات التي توصلت إليها روبوتات الدردشة تُبين قدرة مساعدي الذكاء الاصطناعي على التنبؤ ليس فقط بالكلمات التالية، بل أيضاً بكيفية ارتباط مفاهيم رفيعة المستوى، كالمستوى الاجتماعي والاقتصادي والسلوك النفسي والانتماء السياسي، بتلك الكلمات.

وقالت مارغريت ميتشل، الباحثة في شركة الذكاء الاصطناعي «هاغينغ فيس»: «هذا يُظهر مدى ضخامة ما يجري في الخفاء». وهي أيضاً قائدة سابقة لفريق الذكاء الاصطناعي الأخلاقي في «غوغل»، وقد صرّحت بأن عملاق البحث فصلها بعد أن تحدثت علناً عن مشاكل تتعلق بالموظفين.

إعلانات موجهة حسب ذوق المستخدم

وتُبرز هذه التجربة مدى براعة شركات التكنولوجيا في إنشاء ملفات تعريف شاملة للمستخدمين، ومدى قيمة البيانات الشخصية التي تجمعها بالنسبة للمسوقين الرقميين الساعين إلى استهدافنا بإعلانات مُلائمة؛ إذ بدأت «أوبن إيه آي» بعرض الإعلانات على «جي بي تي» هذا العام، وأعلنت «غوغل» أنها تدرس نموذجاً إعلانياً لتطبيق «جيمناي» للدردشة الآلية. كما يُبرز هذا أهمية ضبط إعدادات الخصوصية لروبوتات الدردشة بعناية.

أشار متحدث باسم «غوغل» إلى وجود عناصر تحكم يمكن للمستخدمين تعديلها لاختيار ما إذا كان «جيمناي» سيعتمد على المحادثات السابقة للتوصل إلى الردود. وامتنعت «أوبن إيه آي» عن التعليق.

4 أسئلة إلى روبوت الدردشة

لفهم ما اكتشفته روبوتات الدردشة عنك، جرّب هذه الأسئلة.

* الطلب الأول: أخبرني بكل ما استنتجته عني من دون أن أصرح به فعلياً؛ أي الأمور التي استنبطتها من أسلوبي في الكتابة ونوعية أسئلتي، بما في ذلك عمري، ومستوى دخلي، ومكان إقامتي، ووضعي الشخصي. وضّح لي أيضاً ما هي المؤشرات التي قادتك إلى هذه الاستنتاجات.

التعرف على عمري وسكني بمنطقة راقية

وبالنسبة لي كان الأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو أن برامج الدردشة الآلية نجحت في تخمين فئتي العمرية (أوائل الأربعينات) بشكل صحيح، وذلك استناداً -إلى حد كبير- إلى حقيقة أنني لا أطرح أسئلة تتعلق بأنشطة السهرات أو الحياة الليلية. يا لها من ملاحظة لافتة!

عرف نموذج «جيمناي» أنني أقيم في مدينة أوكلاند بولاية كاليفورنيا، لأنني استفسرت ذات مرة عن رحلات جوية تنطلق من مطارها. لكن روبوت «غوغل» استنتج بذكاء أيضاً أنني أسكن في حي راقٍ؛ وذلك لأنني أمتلك دراجة نارية، وسيارة أقوم بصيانتها بنفسي، وطاولة فناء معدنية صدئة طلبتُ سابقاً إرشادات حول كيفية إعادة طلائها. وقد علّق الروبوت قائلاً: «يتطلب هذا الأمر وجود مرآب أو ممر خاص للسيارات أو مساحة عمل خارجية مخصصة؛ وهي مزايا تميز المنازل المستقلة (المخصصة لعائلة واحدة) في تلال أوكلاند، بخلاف المجمعات السكنية المكتظة في وسط المدينة أو منطقة بحيرة ميريت».

تنبؤات برنامج الدردشة عن مرحلة حياة المستخدم المقبلة

* الطلب الثاني: تنبأ بكيفية تعاملي مع أمور لم أخبرك عنها قط: المال، والتوتر، والصراعات، والمخاطرة، والقرار الذي من المرجح أن أتخذه في المرحلة المقبلة من حياتي. وأخبرني أيضاً بمدى ثقتك في كل تنبؤ من هذه التنبؤات.

كان هذا الطلب كاشفاً ومثيراً لاهتمام ليندسي أوينز، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة «Groundwork Collaborative» (وهي منظمة غير ربحية تركز على السياسات الاقتصادية وتدرس تأثير الذكاء الاصطناعي على خصوصية المستهلك). فقد قدم «جي بي تي» مثلاً ملاحظات دقيقة حول جدول أعمالها المزدحم -بصفتها كثيرة السفر وأماً لطفل صغير- وكذلك حول عاداتها الشرائية.

وقالت أوينز: «إن الطبيعة الشاملة لأنواع المعلومات والملفات التي يجمعها هذا النظام أمر استثنائي؛ فلم يسبق للناس أن تمكنوا من تجميع هذا القدر من المعلومات معاً».

لاحظت برامج الدردشة أنني -رغم كوني شخصاً يقضي ساعات في البحث وقراءة مراجعات المنتجات قبل شراء سلع مثل مقاعد السيارات المخصصة للأطفال الصغار- أبحث باستمرار عن عروض وتخفيضات؛ ما يشير إلى أنني أميل إلى الاقتصاد والتدبير. وتنبأ «جيمناي» بأنني سأحاول قريباً تبسيط حياتي وتقليص التزاماتي عبر اتخاذ قرار كبير، مثل بيع سيارتي؛ وهي فكرة كنت قد ناقشتها أخيراً مع زوجتي.

روبوتات الدردشة تعرف جوانب شخصيتي

* الطلب الثالث: بناءً على كل ما تعرفه عني؛ اذكر سمات الشخصية التي من المرجح جداً ألا أدرك وجودها في نفسي. ما هي نقاطي العمياء، ومخاوفي وانعدام الأمان لدي، والانطباع الحقيقي الذي أتركه لدى الآخرين.

ركّز كلا روبوتي الدردشة الآلية على نزعتي نحو «الكمال المشوب بالعيوب»، فقد لاحظ «جي بي تي» أنني أقضي وقتاً طويلاً في طرح الأسئلة لتجنب الأخطاء التي يمكن تفاديها؛ مثل السؤال عن المدة اللازمة لجفاف الطلاء بين الطبقات. وما هي نقطتي العمياء؟ أجاب: أنني قد أكون قاسياً على نفسي عندما لا تسير الأمور بشكل مثالي كما خططت لها؛ وهو تقييم دقيق بالفعل.

أما «جيمناي»، فقد أشار إلى أنني -بسبب ميلي الدائم لتحسين معظم جوانب حياتي- أتسبب بنفسي في إرهاقي واستنزاف طاقتي. وكتب الروبوت: «رد فعلك التلقائي عند توفر خمس دقائق من وقت الفراغ… ليس الراحة، بل إصلاح شيء ما». وأعترف بأنني، أثناء أخذ استراحة من كتابة هذا المقال، قمت بإصلاح جزء تالف من الجدار الجبسي في حمام ابنتي.

حدثني عن سماتي المحرجة

* الطلب الرابع: ما الذي استنتجته عني مما قد يكون محرجاً أو حساساً؟ معلومات لا أرغب بالضرورة في أن يعرفها عامة الناس (مثل صاحب العمل أو شخص غريب).

فاجأتني الإجابة عن هذا السؤال الذي صغته بنفسي؛ فبما أنني أعيش حياة عادية وروتينية، لم أتوقع الكثير، لكن «جيمناي» وجّه لي انتقاداً لاذعاً ومرحاً في آن واحد، قائلاً: «أنت تعيش حالياً ذروة مرحلة (الأب اللوجستي) (المنشغل دائماً بالتنظيم والمهام العملية). ورغم أن هذا أمر إيجابي ومحمود، فإنه يمثل النهاية الحاسمة لـ(عفوية الشباب)».

كما نبهني «جي بي تي» إلى ملاحظة قد تكون حساسة: وهي أنني كنت أسأل كثيراً عن ردود الفعل التحسسية الناجمة عن استخدام المنتجات والأدوية التي أبحث عنها. قد تكون هذه المعلومات مفيدة لشركات التأمين، رغم أن شركة «أوبن إيه آي» تؤكد وجود تدابير لحماية بيانات الأشخاص الذين يستخدمون «جي بي تي» لأغراض تتعلق بالرعاية الصحية.

ما العمل؟ تفعيل الإعدادات

يقوم كل من «جي بي تي» و«جيمناي» تلقائياً بدمج الرؤى والمعلومات المستمدة من محادثات متعددة لتقديم إجابات مخصصة ومصممة خصيصاً لأسئلة المستخدمين. لذا؛ إذا كنت تشعر بالقلق إزاء هذا المستوى من مشاركة البيانات، فسيتعين عليك إلغاء تفعيل هذه الميزة من خلال الإعدادات:

* بالنسبة لـ«جي بي تي»- اضغط على **الإعدادات (Settings)**، ثم **الذاكرة (Memory)**، وأوقف تشغيل خيار **تفعيل الذاكرة (Enable Memory)**.

* بالنسبة لـ:«جيمناي»- اضغط على **الإعدادات (Settings)**، ثم **الذكاء الشخصي (Personal Intelligence)**، وأوقف تشغيل خيار **الذاكرة (Memory)**.

«مراقبة اقتحامية»… رغم الإعدادات

ذكرت ميتشل أنه على الرغم من تعديلها لإعدادات الخصوصية للحد من مشاركة البيانات، فإن أحد برامج الدردشة الآلية تمكن من استنتاج فئتها العمرية بدقة (في الأربعينات من العمر) بناءً على بعض المحادثات حول نسخ الغلاف الورقي لرواية «الكونت دي مونت كريستو». وأشارت إلى أنه كان من المحتوم توظيف واستخدام هذا النوع من التنميط النفسي لأغراض الإعلانات فائقة الاستهداف. وأضافت: «إن الأمر يشبه المراقبة إلى حد كبير، لكنه لا يشبه المراقبة المادية؛ بل هو أشبه بمراقبة اقتحامية».

سان فرانسيسكو: برايان إكس. تشين

* خدمة «نيويورك تايمز»

المزيد عن: الذكاء الاصطناعي شات جي بي تي العالم

 

]]>
«أبل» تطلق «iOS 26.6» مع أكثر من 40 إصلاحاً أمنياً وتحسينات للاستقرار https://canadavoice.info/%d8%a3%d8%a8%d9%84-%d8%aa%d8%b7%d9%84%d9%82-ios-26-6-%d9%85%d8%b9-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%85%d9%86-40-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%a7%d9%8b-%d8%a3%d9%85%d9%86%d9%8a/ Wed, 29 Jul 2026 04:33:42 +0000 https://canadavoice.info/?p=181251  

الشرق الاوسط / الرياض: عبد العزيز الرشيد

أطلقت شركة «أبل» تحديث iOS 26.6 لمستخدمي هواتف «آيفون»، في إصدار مهم يركز على تعزيز الحماية الرقمية وتحسين استقرار النظام، من دون إضافة مزايا جديدة للمستخدمين.

ويتضمن التحديث إصلاحات للأخطاء البرمجية، إلى جانب تحديثات أمنية مهمة تعالج أكثر من 40 ثغرة في مكونات مختلفة من النظام، شملت محرك متصفح الويب (WebKit)، ونواة النظام (Kernel)، والمساعد الذكي «سيري» (Siri)، ومتجر التطبيقات (App Store)، وإطار معالجة الصور (ImageIO)، ومحرك الذكاء الاصطناعي في أجهزة «أبل» (Apple Neural Engine)، إضافة إلى عدد من الأطر البرمجية (Frameworks) والخدمات الداخلية.

ولم تكشف «أبل» عن وجود أي من هذه الثغرات قيد الاستغلال قبل إطلاق التحديث، إلا أنها أوصت جميع المستخدمين بتثبيت الإصدار الجديد للاستفادة من أحدث تحسينات الأمان.

كما يتضمن iOS 26.6 تحسينات داخلية لفهرسة «سبوت لايت» (Spotlight)، في خطوة تهدف إلى تهيئة الأجهزة للانتقال بسلاسة إلى نظام iOS 27 المتوقع إطلاقه خلال الخريف مع إطلاق أجهزتها الجديدة، وهي مجموعة تغييرات تعمل في الخلفية ولن يلاحظها المستخدم بشكل مباشر.

وفيما يتعلق بعمر البطارية، لم تشر «أبل» في ملاحظات الإصدار إلى أي تحسينات مخصصة في هذا الجانب، إذ يقتصر التحديث على إصلاح الأخطاء وتعزيز استقرار النظام. وقد يلاحظ بعض المستخدمين تحسناً في استهلاك الطاقة إذا كان جهازهم يعاني سابقاً من مشكلة برمجية أثرت في أداء البطارية، إلا أن الشركة لم تعلن عن أي تطوير مباشر يهدف إلى زيادة عمرها.

ويأتي هذا الإصدار ضمن سلسلة التحديثات الأخيرة لنظام «iOS 26» تمهيداً لإطلاق «iOS 27» الذي سيقدم مجموعة من المزايا الجديدة والتغييرات الأوسع في تجربة الاستخدام.

المزيد عن: تقنية أبل ايفون تطور التكنولوجيا تكنولوجيا الهواتف المحمولة التطبيقات السعودية أميركا

 

]]>
تحت قناع الإعلانات الرقمية… كيف تُستغل بيانات المستخدمين في الهجمات السيبرانية الموجّهة؟ https://canadavoice.info/%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%8f%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d9%84/ Wed, 29 Jul 2026 04:31:36 +0000 https://canadavoice.info/?p=181249  

«كاسبرسكي» لـ«الشرق الأوسط»: فتح تطبيق موثوق قد يكفي لبدء هجوم بلا نقر

الشرق الاوسط / تبليسي: نسيم رمضان

لم تعد منظومة الإعلانات الرقمية (AdTech) مجرد قناة لعرض منتجات تتوافق مع اهتمامات المستخدم، بل أصبحت شبكة واسعة من التطبيقات والمواقع ومنصات المزايدة ووسطاء البيانات، تتبادل في أجزاء من الثانية معلومات عن الأجهزة والمواقع التقريبية وعادات التصفح والمحتوى الذي يطالعه الأفراد. وقد صُمّمت هذه البنية لتحديد الإعلان الأنسب لكل مستخدم، إلا أن الآليات نفسها يمكن أن تمنح جهات التهديد وسيلة لتحديد أهداف بعينها وتعقبها والوصول إليها عبر منصات تبدو موثوقة….

لقراءة المقالة كاملة على الموقع الرسمي، انقر هنا

 

]]>
الأسطول الأميركي من القاذفات الإستراتيجية يعود إلى الواجهة https://canadavoice.info/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b7%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b0%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7/ Wed, 04 Feb 2026 01:11:15 +0000 https://canadavoice.info/?p=180855  

دأبت الولايات المتحدة على نشرها داخل دول حليفة وإجراء دوريات مستمرة أو إبقائها في حال تأهب

اندبندنت عربية / سامي خليفة صحافي متخصص في العلوم والتكنولوجيا

مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط تعود للواجهة القاذفات الإستراتيجية كسلاح حاسم قد تلجأ إليه واشنطن لحسم المعركة مع طهران، إذ تمتلك واشنطن اليوم أكبر عدد من القاذفات في العالم بمعدل 141، وينشر سلاح الجو الأميركي ثلاث قاذفات إستراتيجية وهي “بي-2 سبيريت” و”بي-52 ستراتوفورتريس” و “بي-1 لانسر” لحمل القنابل أو صواريخ “جو-أرض” في مهمات تقليدية ونووية، وتحمل هذه القاذفات حمولات ثقيلة من الذخائر لمسافات طويلة وفترات زمنية ممتدة، لضرب أهداف معادية ذات أهمية تكتيكية وإستراتيجية.

كذلك يعمل سلاح الجو الأميركي على تطوير قاذفة إستراتيجية جديدة من طراز “بي-21 رايدر” لتنفيذ مهمات نووية، وكجزء من منظومة تقليدية تشمل أنظمة الهجوم الإلكتروني والاتصالات وغيرها، ويخصص الكونغرس الأموال اللازمة ويشرف على تطوير واقتناء وصيانة أسطول القاذفات الأميركية والأسلحة النووية التي تحملها.

المهمات التقليدية والنووية للقاذفات الأميركية

طورت الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية أنواعاً جديدة من القاذفات وأنتجت عشرات الآلاف منها، وشنت هجوماً مشتركاً بالقاذفات التقليدية مع المملكة المتحدة بين عامي 1942 و1945 بهدف تدمير النظام العسكري والصناعي والاقتصادي الألماني، وفي أغسطس (آب) 1945 وبأمر من الرئيس هاري ترومان، ألقت قاذفات “بي-29” الأميركية الثقيلة “الأسلحة النووية الوحيدة التي اُستخدمت في القتال” على أهداف في اليابان، وبعدها خلال الحرب الباردة دفعت التقارير الواردة عن براعة القاذفات السوفياتية الولايات المتحدة إلى زيادة الإنفاق الدفاعي وتعزيز أسطولها من القاذفات.

وتعد القاذفات اليوم عنصراً أساساً في الوظائف التقليدية الرئيسة للقوات الجوية الأميركية، وهي تسهم في مهمة التفوق الجوي من خلال توفير القدرة على تنفيذ ضربات دقيقة بعيدة المدى، وأكدت مراجعة الوضع النووي الأميركي الدورية لعام 2022، والتي تجريها السلطة التنفيذية للسياسات النووية الأميركية، أهمية القاذفات كجزء لا يتجزأ من الثالوث النووي الأميركي الذي يشمل أيضاً الصواريخ الباليستية العابرة للقارات بعيدة المدى التي تُطلق من الأرض، والصواريخ الباليستية بعيدة المدى التي تُطلق من الغواصات.

ودأبت الولايات المتحدة على نشر قاذفات في دول حليفة وإجراء دوريات مستمرة أو إبقاء قاذفاتها في حال تأهب، وفي عام 2018 بدأت قيادة “الضربات العالمية” التابعة للقوات الجوية الأميركية عمليات نشر فرق عمل القاذفات، والتي تتضمن رحلات جوية للقاذفات إلى الدول الحليفة حول العالم للمشاركة في دوريات وتدريبات “لطمأنة الحلفاء وردع الخصوم”، ومنذ عام 2020 قامت القيادة ذاتها بتحسين استخدام التوظيف القتالي المرن للقاذفات لتوسيع عدد القواعد التي يمكن للقاذفات العمل منها، بما في ذلك إظهار القدرة على الهبوط في المطارات المدنية.

طائرة قاذفة من طراز بي 2 تحلق فوق البيت الأبيض خلال نزهة العائلات العسكرية في الحديقة الجنوبية في واشنطن العاصمة، في 4 يوليو 2025 (أ ف ب)

 

قاذفة “بي-52 ستراتوفورتريس”

دخلت هذه القاذفة الخدمة عام 1955، وهي قاذفة ثقيلة وبعيدة المدى قادرة على الطيران لمسافة 14162 كيلومتراً من دون الحاجة إلى التزود بالوقود، وتستطيع تنفيذ مهمات قصف تقليدية ونووية أو ما يعرف بالقدرة المزدوجة، إضافة إلى عمليات الهجوم الجوي وعمليات المراقبة البحرية وزرع الألغام، وتخطط القوات الجوية الأميركية لتمديد عمر القاذفات الـ 74 الباقية منها حتى أربعينيات القرن الحالي.

ووفقاً لوزارة الدفاع الأميركية فإن 46 قاذفة من هذا الطراز قادرة على حمل أسلحة نووية، ويُجري سلاح الجو الأميركي حالياً مشروعين لتحديث قاذفات “بي-52 ستراتوفورتريس” ويهدف برنامج استبدال المحركات التجارية لهذه القاذفات إلى إنتاج نسخة جديدة منها وهي قاذفة “بي-52 جي” المزودة بثمانية محركات من طراز “رولز رويس أف 130″، ويتوقع سلاح الجو تحديث 51 قاذفة منها بحلول السنة المالية 2032، والقاذفات الـ 23 الباقية بحلول السنة المالية 2033.

قاذفة “بي-1 لانسر”

صممت هذه القاذفة لتكون قاذفة متعددة المهمات وكخليفة لـ “بي-52 ستراتوفورتريس”، ووصلت إلى الجاهزية التشغيلية الأولية عام 1986، وخلال تسعينيات القرن الماضي وبموجب “معاهدة الحد من الأسلحة الإستراتيجية” بين الولايات المتحدة وروسيا، حوّلت الولايات المتحدة القاذفة إلى مهمات تقليدية، إذ تستطيع حمل 34 طناً من المتفجرات، وهي أكبر حمولة أسلحة تقليدية في ترسانة القوات الجوية الأميركية.

ويُشغل “الجناح السابع للقاذفات” المتمركز في قاعدة “دايس الجوية” بولاية تكساس، و”الجناح الـ 28 للقاذفات” المتمركز في قاعدة “إلسورث الجوية” بولاية ساوث داكوتا هذه القاذفات، وأفادت التقارير عام 2024 بأن القوات الجوية الأميركية تمتلك 45 قاذفة منها بعد أن كان أسطولها الأصلي يضم 100 من هذا الطراز، وقد سنّ الكونغرس أحكاماً للحد من إخراج هذه القاذفات من الخدمة والتي تتولى شركة “بوينغ” صيانتها، إذ ينص البند (146) من “قانون تفويض الدفاع الوطني” للسنة المالية 2026 على تمديد الحظر السابق على تقليص أسطول قاذفات “بي-1 لانسر” حتى عام 2030.

قاذفة “بي-2 سبيريت”

هي عبارة عن قاذفة قنابل ثقيلة متعددة المهمات وذات قدرات مزدوجة، فهي تعمل بأربعة محركات فضلاً عن كونها طائرة خفية أو منخفضة الرصد، ويحد تصميمها وموادها من القدرة على رصدها بواسطة رادارات العدو، إذ يقلل تصميم الجناح الطائر أو شكله المثلث والمواد المركبة والطلاء المستخدم في القاذفة من مقطعها الراداري مما يسمح لها باختراق الدفاعات الجوية، ويمكنها حمل 18 طناً من المتفجرات، وأجرت هذه القاذفة أول رحلة لها عام 1989 وبدأت عملياتها التشغيلية الأولية عام 1997، ويمتلك سلاح الجو الأميركي 20 قاذفة منها متمركزة في قاعدة “وايتمان الجوية” بولاية ميسوري.
وجميع القاذفات من هذا الطراز قادرة على حمل أسلحة نووية ويمكنها حمل قنبلتي الجاذبية النووية “بي-61” و”بي-83″، وهي معتمدة لحمل ذخائر تقليدية بما في ذلك قنبلة “جي بي يو-57” الخارقة للدروع والمصممة لتدمير الأهداف المحصنة والمدفونة في أعماق الأرض.

ويواصل سلاح الجو الأميركي تحديث هذه القاذفات، وقد فازت شركة “نورثروب غرومان” عام 2024 بعقد يمتد حتى عام 2029 وتصل قيمته إلى 7 مليارات دولار لصيانة وتحسين قدرات التخفي والاتصالات والمحركات وشاشات العرض في قاذفة “بي-2 سبيريت”.

 

قاذفة “بي-21 رايدر”

تعتبر هذه القاذفة الأحدث في الأسطول الأميركي ولا تزال قيد التطوير، وتتميز بكونها قاذفة شبحية ذات قدرات مزدوجة وقادرة على اختراق الأهداف الأرضية وشن هجمات جوية، وهي تشبه قاذفة “بي-2 سبيريت” لكنها أصغر حجماً قليلاً، وتتميز بقبة مركزية مميزة على شكل منقار وبنية أنظمة مفتوحة لتسهيل دمج البرامج الجديدة بسرعة، وتؤكد القوات الجوية الأميركية أن هذه القاذفة ستكون قادرة على استخدام تشكيلة واسعة من الذخائر بعيدة المدى والذخائر الموجهة للهجوم المباشر، وهي قادرة على الطيران من دون طاقم بشري، وتخطط القوات الجوية الأميركية لشراء ما لا يقل عن 100 قاذفة منها على أن تبدأ بالانضمام إلى الخدمة منتصف العقد الحالي، وتبلغ كلفة الواحدة منها 550 مليون دولار. وأجرت هذه القاذفة أكثر من 200 طلعة جوية على متن “منصة اختبار طيران”، وفي سبتمبر (أيلول) 2025 تسلمت القوات الجوية الأميركية قاذفة اختبار طيران ثانية، وعن السنة المالية 2026 طلبت القوات الجوية الأميركية تمويلاً تقديرياً بقيمة 5.8 مليار دولار، واعتمدت تمويلاً إلزامياً بقيمة 4.5 مليار دولار متاحاً حتى السنة المالية 2029.


أفادت تقارير العام الماضي بأن بعض المسؤولين في القوات الجوية الأميركية قد أثاروا إمكان تحصين قواعد القاذفات لتعزيز الحماية ضد أنظمة الطائرات المسيرة أو الهجمات الصاروخية المحتملة​​​​​​​ (أ ف ب)

توصيات حول العدد والتحصين

وأوصى التقرير النهائي لعام 2023 للجنة الكونغرس المعنية بالوضع الإستراتيجي للولايات المتحدة بشراء قاذفات “بي-21 رايدر” إضافية وطائرات تزويد بالوقود، وفي مارس (آذار) 2025 أدلى قائد القيادة الإستراتيجية الأميركية (ستراتكوم) بشهادته أمام الكونغرس في شأن الحاجة المحتملة إلى 145 قاذفة من طراز “بي-21 رايدر”، ويرى بعض الخبراء أن القوات الجوية الأميركية بحاجة إلى 200 قاذفة شبحية في الأقل، مشيرين إلى وتيرة العمليات السريعة لفرق مهمات القاذفات، ولا سيما مع أسطول القاذفات المتقادم كسبب لزيادة اقتنائها في المستقبل.

وأفادت تقارير العام الماضي بأن بعض المسؤولين في القوات الجوية الأميركية قد أثاروا إمكان تحصين قواعد القاذفات لتعزيز الحماية ضد أنظمة الطائرات المسيرة أو الهجمات الصاروخية المحتملة، وذلك من خلال تحسين الخدمات اللوجستية وتعزيز الملاجئ، ودعا بعض أعضاء الكونغرس إلى هذا التحصين والدفاعات السلبية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

المزيد عن: الولايات المتحدة القاذفات الاستراتيجية قاذفة بي 52 القاذفات النووية الترسانة الأميركية

 

 

 

]]>
أبل تدفع ملياري دولار للاستحواذ على شركة إسرائيلية ناشئة.. ما القصة؟ https://canadavoice.info/%d8%a3%d8%a8%d9%84-%d8%aa%d8%af%d9%81%d8%b9-%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b0-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b4%d8%b1/ Sun, 01 Feb 2026 15:14:45 +0000 https://canadavoice.info/?p=180481  

الجزيرة 

أكدت شركة أبل الأمريكية رسميا استحواذها على شركة “كيو.إيه آي” (Q.ai) الناشئة، التي تتخذ من تل أبيب مقرا لها، وقدرت قيمة الصفقة بنحو ملياري دولار مما يجعلها ثاني أضخم استحواذ في تاريخ أبل بعد صفقة “بيتس” (Beats) عام 2014.

وما يجعل هذه الصفقة مثيرة للاهتمام في أروقة “وادي السيليكون” هو هوية المؤسس، حيث يقود الشركة المهندس الإسرائيلي أفياد ميزلز، الذي سبق لأبل أن استحوذت في 2013 على شركته السابقة  “برايم سينس” (PrimeSense) مقابل 360 مليون دولار.

وبرايم سينس هي الشركة التي طورت تقنية الاستشعار ثلاثي الأبعاد التي أصبحت لاحقا حجر الزاوية لميزة التعرف على الوجه “فيس آي دي” (Face ID) في أجهزة أبل.

والمثير للفضول أن ميلز وفريقه المكون من مئة شخص، معظمهم من خريجي وحدات النخبة الاستخباراتية الإسرائيلية، وسينضمون إلى قطاع الأجهزة والذكاء الاصطناعي في أبل تحت إشراف النائب الأول لرئيس شركة أبل لتقنيات الأجهزة جوني سروجي، مما قد يطرح تساؤلات عديدة تتعلق بالخصوصية.

“كيو.إيه آي” شركة إسرائيلية يعمل بها فريق من خريجي وحدات النخبة الاستخباراتية الإسرائيلية (الجزيرة)

تكنولوجيا “الكلام الصامت”

تعمل شركة “كيو.إيه آي” منذ تأسيسها في عام 2022 في “وضع التخفي” (Stealth Mode)، مطورة تقنيات تتجاوز المعالجة الصوتية التقليدية لتصل إلى ما يعرف بـ “الذكاء الفيزيائي الحيوي”.

وتعتمد التقنية الأساسية للشركة على استخدام مستشعرات الرؤية الحاسوبية والتعلم الآلي لرصد “التحركات المجهرية لعضلات الوجه والجلد”. حيث أن هذه الحركات، التي قد لا تراها العين البشرية، تسمح للنظام بفهم الكلمات التي “ينطقها” المستخدم داخليا أو يهمس بها دون إخراج صوت مسموع. وبحسب براءات الاختراع المسجلة، فإن هذه التكنولوجيا قادرة على:

  • فك شفرة الكلام الصامت: تحويل حركات الفم والفك إلى أوامر نصية بدقة مذهلة.
  • العزل الصوتي المطلق: فصل صوت المستخدم عن الضوضاء المحيطة تماما من خلال مطابقة البيانات الصوتية مع حركات الوجه الحية.
  • المؤشرات الحيوية والعاطفية: رصد معدل ضربات القلب، وتيرة التنفس، وحتى الحالة المزاجية للمستخدم بمجرد “النظر” إلى خلجات وجهه أثناء الحديث.

لماذا تحتاج أبل الاستحواذ على الشركة الإسرائيلية؟

تواجه أبل منافسة شرسة من “ميتا” (Meta) في سوق النظارات الذكية و”غوغل” (Google) في تكامل الذكاء الاصطناعي مع “أندرويد” (Android)، لهذا يرى المحللون أن الشركة من الناحية التقنية تخطط لدمج تقنيات “كيو.إيه آي” في 3 جبهات رئيسية:

  • سماعات “إير بودز” (AirPods): لتحويلها من مجرد ناقل للصوت إلى أداة تواصل سرية تتيح للمستخدم التحدث مع “سيري” (Siri) في الأماكن العامة دون إحراج.
  • نظارات “فيجن برو” (Vision Pro): لتمكين الأفاتار الرقمي من محاكاة مشاعر المستخدم الحقيقية بدقة بشرية غير مسبوقة.
  • خاتم أبل وساعتها: لاستخدام التقنية كواجهة تحكم تعتمد على الإيماءات الحيوية بدلا من الشاشات الصغيرة.

أبل تراهن على تقنيات الهمس والتواصل غير المنطوق بعد هذه الصفقة (أسوشيتد برس)

الأبعاد الاقتصادية والسياسية

ومن المعروف أن إسرائيل تعد مركزا استراتيجيا لعمليات البحث والتطوير (R&D) لشركة أبل خارج الولايات المتحدة، حيث استثمرت الشركة المليارات على مدار العقد الماضي من خلال الاستحواذات المباشرة وتوسيع مراكزها الهندسية.

وفي إطار الصفقة الأخيرة صرح الرئيس التنفيذي لأبل تيم كوك، في تعليق مقتضب بأن الشركة “دائما ما تبحث عن الاستحواذات التي تسرع من خارطة طريق منتجاتها”، مؤكدا أن تقنيات “كيو.إيه آي” ستكون جزءا أصيلا من رؤية “أبل إنتليجنس” (Apple Intelligence) المستقبلية.

لكن مع القدرة على قراءة حركات الوجه وتحليل المشاعر، تبرز تساؤلات كبرى حول الخصوصية. فهل ستصبح أجهزة أبل قادرة على معرفة ما نريد قوله قبل أن ننطق به؟

تؤكد أبل كالعادة أن جميع عمليات المعالجة ستتم على الجهاز لضمان أعلى مستويات الأمان، لكن دمج التكنولوجيا الإسرائيلية المتطورة في أدق التفاصيل الحياتية اليومية سيظل موضوعا للنقاش في الأوساط الحقوقية والتقنية لسنوات قادمة.

المصدر: رويترز + مواقع إلكترونية

 

]]>