عرب وعالمعربي هل تؤسس الانتخابات العراقية إلى عقد سياسي جديد؟ by admin 13 أكتوبر، 2021 written by admin 13 أكتوبر، 2021 168 “إصرار الكتل على رفض النتائج وتمديد فترات المصادقة على الفائزين سيؤدي إلى تصاعد التوترات وعودة الحراك الشعبي إلى الشارع” اندبندنت عربية \ جبار زيدان صحافي عراقي @jabarzed كشفت النتائج الأولية للانتخابات العراقية المبكرة والتي جرت في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي عن أحداث كبيرة من خلال التغيير الكبير الذي طرأ على الكتل الفائزة والتي تصدرتها “الكتلة الصدرية“، التابعة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الذي احتفل أنصاره بفوزهم بالكتلة الأكبر في ساحة التحرير وسط العاصمة العراقية بغداد، مع تزايد الدعوات إلى تأسيس عقد سياسي جديد. واعتبر زعيم التيار الصدري الفائز بسباق انتخابات 2021 في العراق، مقتدى الصدر، أنه “يوم انتصار العراق على الفساد”. وقال الصدر في “خطاب الفوز” الذي تم بثه بعد إعلان نتائج الانتخابات إنه “يوم الشعب والدولة والقوات الأمنية البطلة، يومٌ انتصر فيه المظلوم على الظالم، الحمد لله الذي أعز الإصلاح بكتلته الأكبر، كتلة لا شرقية ولا غربية”. وأكد الصدر الذي ظهر برفقة العلم العراقي من دون علم “الكتلة الصدرية” أنه “لا مكان للفساد والفاسدين بعد اليوم ومن الآن فصاعداً لن يكون للحكومة أو للأحزاب أن تتحكم بالأموال والخيرات بل هي للشعب”. وشدد أنه “يجب حصر السلاح بيد الدولة”. وأضاف في كلمته المتلفزة “كل السفارات مرحب بها ما لم تتدخل بالشأن العراقي أو تشكيل الحكومة”. سيناريوهات ما بعد الانتخابات ورأى الباحث السياسي والاقتصادي نبيل جبار العلي، أن “سيناريوهات ما بعد الانتخابات 2021، سيكون الأول هو جلوس الفرقاء السياسيين على طاولات الحوار والمفاوضات، والتسابق لإنشاء تحالفات سياسية لتشكيل الكتلة الأكبر تحت قبة البرلمان، وهو يمثل السياق والمسار القانوني والدستوري”. أما السيناريو الآخر، بحسب العلي، هو “الذي يفترض تصاعد التشنجات والصراعات السياسية، وإصرار الكتل على رفض نتائج الانتخابات، وتمديد فترات المصادقة على الفائزين، مروراً بفترات العد اليدوي لأوراق الاقتراع، واستمرار حكومة تصريف الأعمال، في ظل فراغ دستوري ناتج عن غياب السلطة النيابية، وتصاعد التوترات، وعودة الحراك الشعبي إلى الشارع”. الكل حكومة والكل معارضة بدوره، يرى الباحث السياسي، ياسين البكري، “نحتاج إلى أغلبية سياسية حاكمة وأقلية سياسية معارضة من الكل حكومة والكل معارضة”. وتابع “أغلبية برلمانية من ائتلاف شيعي سني كردي أقليات تشكل الحكومة بشكل واضح وصريح وتتحمل مسؤوليتها وتحسب لها نجاحاتها وعليه إخفاقاتها، في مقابل أقلية برلمانية من ائتلاف شيعي سني كردي أقليات تكون معارضة واضحة وصريحة”. وكان رئيس الجمهورية العراقي، برهم صالح، دعا في وقت سابق إلى عقد سياسي جديد من أجل إصلاح الحكم “نحو دولة مقتدرة ذات سيادة”، مشيراً إلى الإقرار بـ”بإخفاقات لا يمكن تبريرها فقط بأرث النظام السابق”. المزيد عن: العراق\الانتخابات العراقية\الانتخابات المبكرة في العراق\المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق\التيار الصدري\مقتدى الصدر 12 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post ما متغيرات المشهد “السني” في الانتخابات العراقية؟ next post حلفاء إيران يرفضون نتائج الانتخابات العراقية ويلوحون بالسلاح You may also like مقترح إيراني جديد لإنهاء الحرب… ماذا يتضمن؟ 28 أبريل، 2026 كاتس: نعيم قاسم يلعب بنار ستحرق «حزب الله»... 28 أبريل، 2026 الأسواق الناشئة تحت ضغوط الاقتصاد بعد شهرين على... 28 أبريل، 2026 مضيق هرمز وألغاز الأعلام: من يملك السفن حقا؟ 28 أبريل، 2026 عدو خفي يهدد حياة العائدين إلى جنوب لبنان 28 أبريل، 2026 الجنيه المصري في 2027: توقعات بالتراجع وسط تباطؤ... 27 أبريل، 2026 زيت الطعام… حضور باهظ الكلفة على موائد الإيرانيين 27 أبريل، 2026 ليلة “عشاء الفوضى” لمراسلي البيت الأبيض… القصة الكاملة... 27 أبريل، 2026 سكان طهران يشتكون من انتشار “الحشد الشعبي” عند... 27 أبريل، 2026 أناقة تحت الطاولات… عشاء “هوليوودي” لمراسلي البيت الأبيض 26 أبريل، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ