الثلاثاء, مارس 10, 2026
الثلاثاء, مارس 10, 2026
Home » وليد الحسيني : بكر وعون

وليد الحسيني : بكر وعون

by admin
وليد الحسيني \ رئيس تحرير مجلة الكفاح العربي

تخلي ميشال عون عن لقب فخامة الرئيس، واستبداله بلقب “السيد”، لا يمكن وصفه بالتواضع.

هذا طموح من طموحات “استعادة الصلاحيات”. يذكرني بنكتة راجت عن العراق أيام زمان.

أيامها كان أحمد حسن البكر رئيساً للجمهورية. وكان صدام حسين نائباً للرئيس.

يومها كان صدام الآمر الناهي، وكان البكر صفر النفوذ والصلاحيات.

تقول النكتة أن البكر حاول القيام بانقلاب عسكري.

سألوه: على من تنقلب وأنت الرئيس؟.

أجاب: أريد أن أكون نائباً للرئيس.

اليوم تنطبق نكتة البكر على نكتة ميشال عون، الذي قرر أن يلقب بـ “السيد”… واللبيب من الإشارة يفهم.

وبما أننا في عهد النكت، ونحن نعيش زمن النكد والنكبات، فإن أحدثها تتحدث عن نجيب ميقاتي، رجل الأفعال لا الأقوال. الذي قال وفعل.

قال “علينا أن نشد الأحزمة مني وجر”. وفعل عندما جر نفسه إلى شد حزام مقعده في “الدرجة الأولى”، مشاركاً عامة الناس في رحلته الباريسية الأخيرة، متخلياً عن طائرته الخاصة.

لا شك أنها نكتة تقشفية مهضومة. وكانت ستكون في قمة الهضمنة، لو أنه شد حزام مقعده في “الدرجة السياحية”، الأقل كلفة والأكثر شعبية.

هذا في التنكيت، فماذا عن الأكاذيب؟.

البدء في التدقيق الجنائي، معجزة العهد ومفخرة الكتل النيابية بلا استثناء.

بالتأكيد لن يقدم لنا التدقيق جديداً.

سيكشف أسماء من سرق ونهب وهرب… وقد اكتشفها اللبنانيون قبله بسنوات.

وماذا بعد فضح المفضوح ومعرفة المعروف؟.

هل تعود الأموال لخزائنها الشرعية، وهي التي نهبت بعقود ومناقصات قانونية. وسرقت بصلاحيات لا تحدها نصوص. وهرّبت بقوانين الاقتصاد الحر؟.

الكذبة التالية تبشرنا بإحياء “سيدر”.

كيف؟… والخليج، المقاطع للبنان، هو مصدر تدفقاته المالية.

الكذبة الأكبر تؤكد تراجع الدولار وثباته ما بين الثمانية والعشرة آلاف ليرة.

يروّجون لهذه النبوءة في ظل رفع الدعم، الذي سيدوّخ المستوردين وهم يبحثون عن الدولار بأعلى الأسعار… وقد لا يجدوه.

وماذا عن كذبة “معاً للإنقاذ”؟.

يبدو أن حكومتنا حكومة لبلد غير لبنان…

ففي لبنان لا يمكن لأحد أن يكون مع أحد. وإذا اتحدوا في العلن تفرقوا في السر… والشاهد كيف انتقلت العونية والقوات من “أوعى خيك” إلى “أوعى من خيك”.

هل هذا يعني أن الحل مستحيل؟.

لا حل قبل أن تكشف الانتخابات المقبلة عن اتجاه الرياح اللبنانية.

إن اقتلعت المسببين بالكوارث أقلعنا إلى الحلول. أما إذا بقيت قوى الأمر الواقع واقعاً فما علينا سوى توقع الأمر مما نمر به.

وليد الحسيني

 

 

 

 

You may also like

Leave a Comment

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00