صحةعربي تجارب بشرية لعلاج السرطان بالحمض النووي الريبوزي by admin 14 سبتمبر، 2021 written by admin 14 سبتمبر، 2021 168 تتولى ابتكاره الشركة التي طورت لقاح “فايزر” المضاد لكورونا اندبندنت عربية \ توماس كينغسلي يخوض عدد من العلماء تجارب بشرية على علاج للسرطان يستخدم تقنية “الحمض النووي الريبوزي المرسال” Messenger RNA (اختصاراً “أم آر أن أي” MRNA في إشارة إلى نوع الحمض النووي الوراثي الذي تستند إليه)، بغرض مهاجمة الخلايا السرطانية في جسم المريض، وذلك بعدما وجدت دراسة جديدة أن العلاج كان قادراً على تقليص الأورام تماماً لدى الفئران. شركة “بيونتيك” BioNTech الألمانية المطورة للقاح “فايزر” الذي يستند إلى تقنية “الحمض النووي الريبوزي المرسال”، حيث شكل إنجازاً علمياً في عالم التطعيمات، بدأت اختباراتها على العلاج الجديد للسرطان لمعرفة ما إذا كان يسعه أن يعطي فاعلية في مكافحة الخلايا السرطانية لدى البشر، وذلك من طريق إنتاج بروتينات مقاومة للأورام. والـ””أم آر أن أي” عبارة عن جزيئات ترشد الخلايا في الجسم تعليمات إلى طريقة تصنيع البروتينات المطلوبة. في الدراسة، المنشورة في المجلة الطبية “ساينس ترانسليشونال ميديسن”Science Translational Medicine ، طور الباحثون مزيجاً من “الحمض النووي الريبوزي المرسال” من شأنه أن يصنع السيتوكينات cytokines، علماً أنها بروتينات تنتجها الخلايا المناعية على نحو طبيعي في الجسم بغية محاربة الخلايا السرطانية. على غرار لقاح “فايزر” المضاد لكورونا، يعمل العلاج الجديد على إعطاء الخلايا في الجسم تعليمات بشأن كيفية إنتاج البروتين اللازم. وفي هذه الحالة (السرطان)، توليد بروتينات مضادة للأورام تساعد الجسم في محاربة الخلايا السرطانية. أظهرت نتائج الدراسة أنه عند حقن فئران مصابة بنوعين مختلفين من السرطان (سرطاني الجلد والرئة) بمزيج “الحمض النووي الريبوزي المرسال” الذي ابتكره العلماء، تحفزت في الجسم استجابة مناعية أنتجت “السيتوكينات” بكمية قادرة على تقليص الأورام لدى 17 من بين 20 فأراً خلال أقل من 40 يوماً. اقرأ المزيد لا تخاطروا بأرواحكم بإهمال الخضوع لفحوص السرطان تحذير من تراكم حالات السرطان من دون علاج في بريطانيا أنف روبوتي يشم رائحة السرطان علاوة على ذلك، أظهر بعض الفئران أن العلاج ينتقل من موضع سرطان الجلد المستهدف إلى خلايا سرطان الرئة حيث سجل العلماء استجابات متقدمة ضد الأورام، ما عزز فرص البقاء على قيد الحياة وحد من الأورام. ولكن في حين أن العلاج يمكن أن يمثل طريقة علاجية قابلة للتطبيق إلا أنه، بحسب ما أوضح العلماء في دراستهم، يمكن أن يؤدي أيضاً إلى آثار جانبية غير مرغوب فيها. ونظراً إلى نجاح الدراسة، فإن الاختبارات السريرية على العلاج قيد التنفيذ الآن. منذ عام 2019، ما زالت التجربة التي تشتمل على مرحلتين أولى وثانية مستمرة بمشاركة 231 شخصاً. ولحسن الحظ، تبين في النتائج الأولية التي صدرت في نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 2020 أن العلاج التجريبي المعروف علمياً راهناً باسم “سار 441000” (SAR441000) لا يخلف أي آثار جانبية ضارة. يبقى أن لقاح “فايزر” الذي طورته شركة “بيونتيك” كان في طليعة التطعيم العالمي المضاد لفيروس كورونا مع توفيره حماية تفوق 90 في المئة ضد “كوفيد- 19” بعد الجرعة الثانية منه. © The Independent المزيد عن: علاج السرطان\الحمض النووي الريبوزي\الأورام\الخلايا السرطانية 4 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post أزمة قيادة تنذر بعسكرة الولايات المتحدة next post قوانين إسرائيل تمنع الإفراج عن الأسرى الفارين و”حماس” تعدهم بالحرية You may also like المجلة: علاج أورام البنكرياس قد يفتح الباب أمام... 16 يونيو، 2026 ( 6 علامات ) قد تشير إلى انخفاض... 15 يونيو، 2026 مركب طبيعي يخفف أعراض الخرف المتقدم بصورة موقتة 14 يونيو، 2026 عن إعادة ضبط ساعة الرجال البيولوجية وتحسين صحتهم... 12 يونيو، 2026 صدمة الكباب في بريطانيا 10 يونيو، 2026 لقاح مصمم بالذكاء الاصطناعي قد يوفر حماية شبه... 7 يونيو، 2026 لماذا اختفى فيروس “هانتا” من الأخبار؟ 5 يونيو، 2026 مختبر أسترالي يدرب خلايا عصبية مستزرعة على لعبة... 1 يونيو، 2026 أدوية إنقاص الوزن قد تغير الدماغ لا الشهية... 1 يونيو، 2026 النساء الليبيات حارسات الهوية الغذائية في عيد الأضحى 28 مايو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ