تخضع قرى ريف إدلب الجنوبي لسيطرة فصائل متطرفة (اندبندنت عربية) عرب وعالمعربي ما الذي يجمع بين “طالبان” و”هيئة تحرير الشام” في إدلب؟ by admin 20 أغسطس، 2021 written by admin 20 أغسطس، 2021 135 يتوقع السوريون تجدد نشاط الجماعات المتطرفة بعد سقوط كابول بيد الحركة اندبندنت عربية \ مصطفى رستم صحافي @MustafaRostom1 لم يكن مستغرباً أن تستقبل أكثر الفصائل المعارِضة تشدداً في سوريا، “هيئة تحرير الشام” (النصرة سابقاً)، نبأ سقوط كابول، عاصمة أفغانستان، بكثير من التهليل الذي عم مناطق سيطرة الهيئة في مدينة إدلب وأجزاء من ريفها، شمال غربي البلاد، في حين شاهد العالم بصدمة وذهول الصور المتواترة الآتية من المدن الأفغانية وهي تسقط الواحدة تلو الأخرى دون أدنى اشتباك، مع مشاهد “أشبه بالهوليوودية” لتمسك أناس بأطراف طائرات تقل أفغاناً فارين، عقب تلويح الرئيس الأفغاني أشرف غني من على درج الطائرة التي أقلته، وكأنه يعلن سقوط بلاده في يد الجماعة المتطرفة تاركاً شعبه لمصيرهم المحتوم. الفكر الطالباني وسوريا في هذه الأثناء، امتزج هول فجاعة عودة “طالبان” بعد محاربتها لعشرين عاماً متتالية من قبل الولايات المتحدة، مع هواجس تتعلق بماذا ستفعله تلك الحركة بالبلاد والعباد، بخاصة وأن الفكر الطالباني يحرم ويحد من الحياة العصرية ويحارب الديمقراطية الغربية. وعلى وقع إعلان ساعة رحيل القوات الأميركية وسقوط كابول كان المشهد مغايراً على أرض أخرى تقبع على صفيح ساخنٍ، إنها إدلب، التي كانت قبل الحدث على أبواب حل سلمي أو شفير معركة ضروس، فصدحت تكبيرات من المساجد احتفالاً بانتصار “حركة الطلبة الأفغان” (نشأت في غرب أفغانستان في عام 1994 وجل منتسبيها كانوا من الطلاب). وبادرت الفصائل المتشددة بإدلب إلى توزيع الحلويات ابتهاجاً على المارة في الطرقات، وخرجت تظاهرات تأييد، وسط ردود فعل لقياديين في “هيئة تحرير الشام”، الموالية لتنظيم القاعدة، بثوا رسائل مناصرة ومباركة بما وصفوه أنه “النصر ونيل الحرية”. ويرى فريق سوري معارض للنظام، أن ما حصل فرصة لا بد من اغتنامها ستعيد البلاد إلى نقطة البداية أو ما قبل عام 2015، حين برزت حركات راديكالية، كان أكثرها شراسة تنظيم “داعش” الذي سقطت “دولته” في عام 2019 وقبله “جبهة النصرة” أحد فروع “القاعدة”. فرضت هيئة تحرير الشام نمطا جديدا من التعصب يشبه إلى حد كبير نمط حركة “طالبان” (اندبندنت عربية) أميركا بين “طالبان” والفصائل في غضون ذلك، رأى الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، عمر رحمون أن “ما تريده الفصائل المسلحة من طالبان هو ضرب إيران من جانبها الأيسر لتخفف من وجودها وحضورها في سوريا”. أما عن مستوى التنسيق وماذا يمكن أن تمنح “طالبان”، الفصائل السورية المتشددة، فرجح رحمون أن “الفصائل لن تطلب دعماً مادياً من الحركة لأن الدعم المادي يصل لكليهما من المصادر نفسها لكنها تريد من حركة طالبان إشغال الجبهة الإيرانية وإبعادها عن سوريا، وفي ذلك إضعاف للمحور” الذي يجمع طهرتن مع حلفائها. ولفت رحمون في الوقت ذاته، إلى “وجود اختلاف في العقيدة بين طالبان من جهة والقاعدة والنصرة وداعش من جهة أخرى، فطالبان تعتمد المذهب الحنفي وليست سلفية، بينما داعش والقاعدة والنصرة حركات جهادية سلفية متطرفة، لكن كل هؤلاء يجتمعون على هدف واحد أو في نقطة التقاء واحدة”. كما عبر عن اعتقاده بأن “التنسيق قائم بين هذه الفصائل وطالبان منذ عشر سنوات وكان أيمن الظواهري (الذي تزعم القاعدة بعد أسامة بن لادن) اللاجئ عند طالبان، يقود الفصائل المسلحة كلها من داعش والنصرة وغيرها وأرسل كثيراً من القادة العسكريين لقيادة غرفة العمليات في سوريا”. توسيع العمليات وأصدرت “هيئة تحرير الشام” بيان مباركة لـ”طالبان”، واصفة ما حدث بـ”نيل للحرية من الاحتلال وعملائه”. ولمح البيان عن رغبة جامحة للتقدم على الأرض عسكرياً، إذ جاء فيه أن “هذه التجارب الحية والأمثلة شاهدة على التمسك بخيار المقاومة والجهاد”. وفي وقت رصد مراقبون ارتفاعاً في مؤشر الروح المعنوية لتلك الفصائل بعد الحدث الأخير في أفغانستان، مرجحين بالتالي أن تقود هذه الحالة إلى توسيع العمليات العسكرية، أطل زعيم “هيئة تحرير الشام”، أبو محمد الجولاني متحدثاً عن ضرورة التفكير جدياً في توسيع نفوذ تنظيمه إلى مواقع خارج إدلب، في إشارة إلى ريفي حلب الشمالي والغربي. ويُرجح خلال المرحلة المقبلة اندلاع معارك حاسمة على تخوم ريف إدلب الجنوبي، ومن غير المستبعد أن تشن “هيئة تحرير الشام” هجمات لاستعادة السيطرة على أرياف فقدتها في حملة جيش النظام في أبريل (نيسان) 2019، على ريف حماه الشمالي وريف إدلب الجنوبي، على الرغم من رفض فصيل “الجبهة الشامية” المدعوم من تركيا، تمدد الجولاني وحلمه بالوصول إلى ريف حلب. وجه جديد وطمأنة غير مقنعة وعلى الرغم من أن القوات النظامية المدعومة روسياً، تتجه نحو حسم الأمور لصالحها في مناطق ساخنة ونقاط تماس في ريف إدلب، فإن الأمور مغايرة في اتجاه جبل الزاوية، أصعب التلال، حيث لا تتوانى أنقرة عن مد الفصائل المقاتلة بالتعزيزات العسكرية. وفي حال سقوط ذلك الجبل ستتغير المعادلة لمصلحة النظام، الذي يسعى إلى تجهيز حملة جديدة لاستعادة المناطق الخارجة عن سيطرته، بالتوازي مع أحداث صاخبة تشهدها مدينة درعا (جنوب) إثر تمرد فصائل مسلحة هناك، إلا أن الأمور تبدو في طريقها إلى الحل وفق خارطة طريق روسية. إلا أن عودة “طالبان” إلى الحكم في أفغانستان، تعني أيضاً عودة “داعش” إلى الواجهة عبر خلاياه النائمة بعد ما استيقظت فلوله منذ أكثر من سنة، وسط البادية المترامية الأطراف، وما زالت تنشط على الرغم من اصطياد الطائرات الروسية لأوكارها، وتقدم الجيش النظامي على الأرض من جهة، وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” شرق البلاد من جهة ثانية، واعتقال شبان ومجموعات متشددة من مخيمات اللجوء. رصد مراقبون ارتفاعا في مؤشر الروح المعنوية للفصائل في إدلب بعد الحدث الأخير في أفغانستان (اندبندنت عربية) تغيير الصورة النمطية وثمة اعتقاد يسري في الشارع السوري عن ترقب دعم لوجيستي في الميدان من قبل “طالبان” لشتى الفصائل المقاتلة في سوريا ذات التوجه الأيديولوجي الواحد الساعي لإقامة “إمارة إسلامية”، فمع اندلاع الحرب السورية، وفرض المتشددين الإسلاميين قوتهم واتساع نفوذهم، تدفق الأفغان التابعون لحركة المُلا عمر للقتال وبنسب كبيرة، دعماً لما يعتقدون أنه “جهاد” لإسقاط السلطة وتطبيق نموذج حكم جديد أكثر تعصباً. إلا أن هذه الطريقة المنفرة في الحكم، لم تُكسب “طالبان” أرصدة شعبية لدى الشعب الأفغاني، إذ اشتهروا بإلغاء دور المرأة ومنع التدخين، وفرض إطلاق اللحى للرجال، وتغطية النساء لرؤوسهن، فيما تحاول الحركة تغيير الصورة النمطية التي يعرفها الناس عنهم. وأطل الناطق باسم “طالبان”، ذبيح الله مجاهد، الثلاثاء 17 أغسطس (آب) الحالي، ليؤكد أن “الحركة لا تريد تكرار الحرب والقتال ولن تكون منطلقاً لأي أعمال إرهابية”. وعبر في أول مؤتمر صحافي عقدته الحركة من داخل كابول، عن “التزام الحركة بحقوق المرأة التي سيكون لها الحق في العمل بعدد من القطاعات”. وتحدث عن “إقامة نظام سياسي شامل في أفغانستان”. في المقابل تبدو هذه التطمينات التي تبثها الحركة غير مجدية، وليس بوسع الشعب الأفغاني وحتى المنطقة والإقليم تصديقها، ولا حتى السوريون، وثمة رسائل من مقاتلي “طالبان” وصلت إلى عناصر وقيادات مقاتلة في إدلب تؤكد لهم السعي نحو الوصول للقتال في سوريا، وهذا ما زاد التوقعات بمرحلة جديدة ساخنة ستشهدها المنطقة. كما لن يكتفِ الجيش الروسي بالضربات الاستباقية في المناطق غير الخاضعة لسيطرة النظام، لسد الطريق عن أي دعم لوجيستي أو ميداني يمكن أن تحصل عليه التنظيمات الموالية للقاعدة في سوريا. المزيد عن: هيئة تحرير الشام\حركة طالبان\النظام السوري\تركيا\روسيا\سوريا\إدلب\حلب\درعا 12 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post تأثيرات علاقات تركيا وإيران مع أفغانستان الجديدة على القضايا العربية next post باربرا سترايزند تنتقد “ولادة نجمة” الذي لعبت فيه البطولة You may also like في “اندبندنت عربية”: العراق يؤكد جاهزية قواته المسلحة... 2 أغسطس، 2026 واشنطن تحث الأميركيين على “التفكير في مغادرة” الشرق... 2 أغسطس، 2026 في “اندبندنت عربية”: كردية تتولى إدارة منطقة للمرة... 2 أغسطس، 2026 ما نعرفه عن تدفق المهاجرين من المغرب إلى... 2 أغسطس، 2026 عيسى النهاري في “اندبندنت عربية”: مسؤولة سابقة في... 2 أغسطس، 2026 مصر تثبت أسعار الكهرباء للاستهلاك المنخفض وترفعها لباقي... 2 أغسطس، 2026 أستراليا تدافع عن قرارها حظر وسائل التواصل الاجتماعي... 1 أغسطس، 2026 في “اندبندنت عربية”: أميركا وإسرائيل تستعدان لقصف أهداف... 1 أغسطس، 2026 شبكة مقامرة تساعد إيران على التهرب من العقوبات 1 أغسطس، 2026 مصدر سعودي: ضرباتنا استهدفت ميليشيات إرهابية لا الدولة... 1 أغسطس، 2026 12 comments mines game download apk 29 مارس، 2025 - 12:15 م 520898 44727Awesome weblog, Im going to spend a lot more time researching this topic 753896 Reply laboratoriotiezzi.com.br 29 مارس، 2025 - 4:11 م 494684 612725This is a great site, might you be involved in doing an interview regarding just how you designed it? If so e-mail me! 911574 Reply 1xbet 25 أبريل، 2025 - 7:50 م 296870 859638I conceive this site has quite amazing indited content material posts . 720160 Reply Slot Princess 19 مايو، 2025 - 2:44 م 769557 843093I like the valuable data you supply within your articles. Ill bookmark your weblog and check once more here regularly. Im quite certain Ill learn plenty of new stuff proper here! Finest of luck for the next! 633810 Reply ดูหนังใหม่ 30 مايو، 2025 - 12:07 م 373821 242839hey I was very impressed with the setup you used with this weblog. I use blogs my self so great job. definatly adding to bookmarks. 852198 Reply Christian Prayer Books 19 يونيو، 2025 - 4:40 م 206643 145936Hi! Someone in my Facebook group shared this web site with us so I came to check it out. Im undoubtedly loving the information. Im book-marking and will probably be tweeting this to my followers! Outstanding blog and great design and style. 705340 Reply Labubu series 25 يونيو، 2025 - 7:44 م 238984 24483Following study some of the websites along with your internet web site now, i truly as if your way of blogging. I bookmarked it to my bookmark site list and is going to be checking back soon. Pls look at my internet site likewise and figure out what you believe. 508479 Reply pg168 28 يونيو، 2025 - 11:35 ص 288185 743038As soon as I found this internet site I went on reddit to share some with the love with them. 176359 Reply ระบบ CRM 10 أغسطس، 2025 - 3:10 ص 543456 989030Hello there. I needed to inquire some thingis this a wordpress site as we are thinking about transferring across to WP. Moreover did you make this theme all by yourself? Cheers. 5149 Reply Coins Challenge-Coins 24 أكتوبر، 2025 - 10:03 م This post really resonated with me. Keep up the good work. Reply แทงบอล 3SING 24 يناير، 2026 - 4:52 ص 279214 915896I was reading by means of some of your content material on this internet website and I believe this web site is really instructive! Keep putting up. 455292 Reply pinco казино официальный сайт вход 31 يوليو، 2026 - 1:59 ص 369218 675450Extremely fascinating topic , thanks for posting . 243358 Reply Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment.