عرب وعالمعربي أزمة خلافة صينية تلوح في الأفق by admin 6 أغسطس، 2021 written by admin 6 أغسطس، 2021 132 ماذا سيحدث بعد رحيل الرئيس شي؟ اندبندنت عربية \ جود بلانشيت – ريتشارد مكغريغور بعد حوالى تسع سنوات في المنصب، يهيمن الرئيس الصيني شي جين بينغ على النظام السياسي لبلاده. إذ يتحكم في الجيش وعملية صنع السياسات المحلية، والدبلوماسية الدولية. وكذلك تجعله قوته التي لا تضاهى داخل “الحزب الشيوعي الصيني” شخصاً لا يمكن المساس به، تماماً مثل جوزيف ستالين أو ماو تسي تونغ بعد عمليات التطهير الوحشية التي نفذها كل منهما، خلال “الإرهاب العظيم” و”الثورة الثقافية”، على التوالي. ومن دون منافسين سياسيين موثوقين، سيكون أي قرار بالتقاعد مبنياً على ما يراه شي مناسباً ووفقاً لجدوله الزمني. وقد سمحتْ له إزالة حدود الفترة الرئاسية في عام 2018 بالحكم إلى أجل غير مسمى، إذا اختار ذلك. وفي حالة تخلي شي عن مناصبه القيادية الرسمية، فمن المرجح أن يحتفظ بالسيطرة الفعلية على “الحزب الشيوعي الصيني” و”جيش التحرير الشعبي”. وكلما طالت مدة توليه السلطة، زاد توافق الهيكل السياسي مع شخصيته وأهدافه ونزواته وشبكة عملائه. وكل يوم يبقى فيه شي في منصبه، يصبح دوره أكثر أهمية للاستقرار السياسي في الصين. في المقابل، يأتي ذلك التكديس للقوة الشخصية على حساب الصين. لم يعيّن شي خليفة له، ما يلقي ظلالاً من الشك على مستقبل نظام يعتمد بشكل متزايد على قيادته. ومن المرجح أنّ عدداً قليلاً فحسب من كبار مسؤولي الحزب يملكون فكرة عن خطط شي الطويلة الأجل. وقد التزموا الصمت حتى الآن، بشأن المدة التي ينوي البقاء فيها في القيادة. هل سيتقاعد في المؤتمر العشرين للحزب في 2022، أم أنه سيتشبث بالسلطة إلى الأبد؟ إذا مات فجأة خلال تولّيه الرئاسة، على غرار ما حصل مع ستالين في 1953، هل سيعاني الحزب انقساماً يتنافس فيه الخصوم على تولي زمام الأمور؟ هل سيتمكن المراقبون الخارجيون حتى من مجرد ملاحظة بوادر الخلاف؟ لا يشكّل طرح تلك الأسئلة مجرد تكهنات فارغة. يوماً ما، سيخرج شي من المسرح السياسي. وفي المقابل، فمن دون أي إشارة إلى وقت المغادرة والطريقة التي سيغادر فيها، أو من سيحل محله عندئذ، تواجه الصين احتمال حدوث أزمة خلافة. على مدى السنوات القليلة الماضية، أزال شي المعايير الهشّة في “الحزب الشيوعي الصيني” المتعلقة بتقاسم السلطة ونقلها. وعندما يحين الوقت لاستبداله، على النحو الواجب حتماً، يمكن أن تكون للاضطراب في بكين آثار مزعزعة للاستقرار تمتد إلى ما هو أبعد من حدود الصين. عودة الدراما السياسية تعتبر عمليات النقل السلمي والمنهجي والمنتظم للسلطة أمراً مفروغاً منه إلى حدٍّ كبير في الديمقراطيات الحديثة، لكنّ التحولات الجامحة تشكّل مصدراً للصراع وعدم الاستقرار في جميع أنحاء العالم. حتى الأنظمة الديمقراطية التي تسود فيها إجراءات قانونية صارمة واتفاقات طويلة الأمد حول مسار الخلافة، ليست محصنة ضد عمليات النقل المتزعزعة، كما يتضح من الجهود الأخيرة التي بذلها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب في تشويه النصر الانتخابي للرئيس جو بايدن. وعلى نحوٍ مماثل، تتيح القيود القانونية والسياسية غير الكافية في بلدان عدّة لشاغلي المناصب أن يتمسكوا بالسلطة، غالباً إلى أجل غير مسمى. وحينما تكون الإجراءات القانونية أكثر قوة، يعقد القادة العزم على البقاء في مناصبهم ويقومون بتنحية خصومهم السياسيين أو حتى سجنهم بشكل استباقي. وعلى الرغم من أن بعض الحكام الأُتوقراطيين ينجحون في صد التهديدات المحدقة بسلطتهم، إلا أن الجهود المبذولة للحكم مدى الحياة يمكن أن تؤدي أيضاً إلى حدوث أزمات خلافة أو تحديات قيادية رسمية أو حتى انقلابات. ولا تعتبر الصين استثناء. وصف الباحث بروس ديكسون الخلافة بأنها “الدراما المركزية للسياسة الصينية منذ بداية الجمهورية الشعبية في 1949”. خلال حقبة ماو، تميّزت معارك القيادة بأنها متكررة وشرسة، بدءاً من “قضية غاو غانغ” في أوائل الخمسينيات من القرن العشرين، التي شهدت تأجيج ماو للصراع بين عديد من الخلفاء المحتملين، ووصولاً إلى وفاة لين بياو، الذي جرى اختياره في وقت من الأوقات وريثاً لماو، وتوفي في حادث تحطم طائرة غامض أثناء محاولته الفرار من الصين في 1971. كذلك عمد ماو إلى تنحية خليفة محتمل آخر، ليو تشاو تشي، الذي تعرّض للضرب منْ قِبَلْ “الحرس الأحمر” ثم توفي في الأسر عام 1969. وفي أواخر 1976، بعد أشهر قليلة من وفاة ماو، اعتُقِلَ أعضاء “عصابة الأربعة”، وهم مجموعة من كبار المسؤولين الذين ساعدوا في تطرف الثورة الثقافية. وقد أيّد خليفة ماو المختار، هوا غوفينغ، تلك الاعتقالات، ولكنه نُحِّيَ بعد بضع سنوات على يد دينغ شياو بينغ، الذي تولى القيادة في أواخر 1978. ولم تنته حالة عدم الاستقرار تلك تماماً مع نهاية حقبة ماو. إذ تعرض الزعيمان اللذان اختارهما دينغ لقيادة “الحزب الشيوعي الصيني” في ثمانينيات القرن العشرين، وهما هو ياوبانغ وتشاو زيانغ، إلى الإطاحة بهما وسط اضطرابات سياسية شديدة وصراع داخلي بين النخبة. في سياق مغاير، تغيّر ذلك النمط خلال العقود القليلة التالية. وبحلول وقت تولي شي الرئاسة في أواخر 2012، بدا أن بكين قد استقرت في إيقاع من عمليات نقل السلطة المستدامة والمتوقعة والسلمية. وذهب علماء الصين البارزون إلى حد الادعاء بأن “الخلافة نفسها أصبحت مؤسّسة حزبية”. في المقابل، دمّر شي تلك الافتراضات مع اقتراب نهاية فترته الرئاسية الثانية. وفي اجتماع “المؤتمر الشعبي الوطني” في ربيع 2018، مرّر قسراً تعديلاً دستورياً يزيل الحد الزمني عن ولايته. وبنفس القدر من الأهمية، لم يعيّن مرشحاً كي يحل بدلاً منه، ولم يقدّم شي أو “الحزب الشيوعي الصيني” مؤشراً على أن الانتقال وشيك. وعلى الرغم من أن بعض وسائل الإعلام التي يسيطر عليها الحزب أعلنت أن شي ليست لديه نية الحكم مدى الحياة، برز غياب واضح لأي بيان رسمي حول مستقبله السياسي. نهاية شي قد يكسر شي التوقعات ويقرر تسليم السلطة في المؤتمر العشرين للحزب في أواخر 2022. ولكن، من دون وجود خليفة، بمعنى عدم وجود شخص أثبت صدقيته بالفعل واختُبِرَ منْ قِبَل الحزب، فإن تلك النتيجة غير مرجحة إلى حد كبير. بدلاً من ذلك، قد يُقدّم عدد من المرشحين من طريق ترقيتهم إلى اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للحزب التي تعتبر قمة السلطة السياسية في الصين. بعد ذلك، سيقضي هؤلاء الأفراد سنوات عدّة في التنقل بين مناصب أعلى وأعلى من أجل اكتساب الخبرة في الحكم وبناء الصدقية داخل النظام. من جهة اخرى، حتى لو عيّن شي واحداً أو أكثر من الخلفاء المحتملين في 2022 مع تطلّعه إلى التقاعد رسمياً في وقت مبكر مع حلول مؤتمر الحزب التالي، فقد لا يعني ذلك نهاية سيطرته غير الرسمية. وبإمكانه الاستمرار في ممارسة قوة هائلة من وراء الكواليس، على غرار ما فعل دينغ وجيانغ زيمين بعد انتهاء فترة زعامتهما. تتوافق تلك النزعة في الصين مع نمط تاريخي أوسع. فمن النادر أن يتنازل الحكام الأقوياء عن الرئاسة، بل يحتفظون غالباً بنفوذهم إذا فعلوا ذلك. في الوقت الحالي، تحرم هيمنة شي الحكومات الأجنبية من فرصة بناء علاقات مع خلفاء محتملين. وإذا لم يوضح تفضيلاته في 2022، فمن المرجح أن يؤكّد التأخير أنّ أي شخص مؤهل ليصبح القائد التالي للصين يكون حالياً أصغر من أن يظهر حتى على رادار المراقبين الخارجيين. وعلى الرغم من أن تعزيز شي سيطرته مثير للإعجاب، إلا أن أقوى القادة يعتمدون على دعم تحالف من الجهات الفاعلة والمصالح. واستطراداً، يكون ذلك الدعم مشروطاً، وقد يضعف مع التغيير في الظروف المحلية والدولية. لا يعرف الغرباء الطبيعة الدقيقة للصفقة بين شي وأعضاء النخبة السياسية والاقتصادية والعسكرية، لكن ليس هناك شك في أن التباطؤ الاقتصادي الكبير أو سوء التعامل المتكرر مع أزمات السياسة الخارجية، من شأنه أن يجعل مهمة شي في موازنة المصالح المتنافسة أكثر صعوبة وسيطرته أكثر هشاشة. إذ يملك كل تحالف نقطة انهيار. ويشكّل ذلك بالطبع سبباً في رد القادة على محاولات الانقلاب بقسوة شديدة. إذ إنهم يريدون ردع المنافسين المحتملين، على غرار تحذير الرئيس الغامبي يحيى جامع بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في 2014، إلى “كل شخص يخطط لمهاجمة هذا البلد، كن على استعداد، لأنك ستموت”. تشكّل الإطاحة بزعيم حاكم، خصوصاً الزعيم الذي يتمتع بقبضة حديدية على دولة الحزب الواحد اللينينية، أمراً لا يسهل إنجازه. إذ يواجه أي قائد طموح ينظّم انقلاباً عقبات هائلة، تبدأ بضرورة حشد الدعم من الأعضاء الرئيسيين في البيروقراطية العسكرية والأمنية من دون إثارة انتباه الزعيم الحاكم والأجهزة الأمنية من حولهم. وبالنظر إلى القدرات التكنولوجية التي تحوزها خدمات الأمن في “الحزب الشيوعي الصيني” ويسيطر عليها الرئيس شي، فإن مثل ذلك المسعى محفوف بمخاطر تشمل إمكانية الانكشاف والانشقاق المبكر للمتآمرين الذين يغيرون رأيهم. صحيح أن شي لديه مجموعة من الأعداء في الحزب. وصحيح أيضاً أن الحواجز التي تعيق التنظيم ضده تكاد لا تُقهر. ولكن، في غياب أزمة نظام، تتضاءل إلى حدٍّ كبير قدرة خصوم شي على إنجاز انقلاب عليه. في ملمح مغاير، سيقضي موت شي فجأة أو عجزه على حكمه، بغض النظر عن الوقت الذي ينوي فيه إنهاء ولايته. إذ يبلغ من العمر 68 سنة، ولديه تاريخ من التدخين، ويعاني زيادة الوزن، ويعمل في وظيفة عالية التوتر، ووفقاً لوسائل الإعلام الحكومية، “يجد متعة في الإرهاق”. وعلى الرغم من عدم وجود علامات علنية على أن شي يعاني اعتلالاً في صحته، إلا أنه لا يزال فانياً. والآن، بعد أن ألغى قواعد الخلافة في الصين، سيخلق غيابه فراغاً في السلطة، وقد يؤدي إلى صراع داخلي على المستويات العليا لـ”الحزب الشيوعي الصيني”. وكذلك يمكن أن ينقسم أعضاء تحالف شي إلى مجموعات متعارضة، يدعم كل منها خليفته المختار. ويمكن لأولئك الذين عوقبوا أو هُمّشوا في عهد شي، محاولة الاستفادة من تلك الفرصة النادرة لاستعادة السلطة. وحتى إذا لم يمت، لكنه أصيب بالعجز بسبب سكتة دماغية أو نوبة قلبية أو حالة صحية خطيرة أخرى، فستدخل الصين في مأزق سياسي. وسيضطر مؤيدو النظام والمنتقدين له على حد سواء إلى التدافع من أجل تشكيل تحالفات جديدة للتحوط ضد تعافي شي أو وفاته، مع عواقب لا يمكن التنبؤ بها على السياسة الداخلية والخارجية. وهناك بالطبع سيناريوهات أخرى محتملة. مثلاً، قد يختار شي التقاعد في 2035، وتلك نقطة وسطى بين الذكرى المئوية لـ”الحزب الشيوعي الصيني” التي حلّت هذه السنة، والذكرى الـ85 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية. وكخلاصة، فبغض النظر عن كيف ومتى سيغادر الرئيس شي منصبه، يثير الافتقار إلى خطة واضحة [في خلافته] أسئلة لا مفر منها حول قدرة الحزب على نقل السلطة بطريقة سلمية ومتوقّعة. في العقود التي أعقبت وفاة ماو في 1976، بدا النظام السياسي في البلاد كأنه يستقر بثبات، على الرغم من الاضطرابات العرضية في قمة الهرم. وفي المقابل، يكتنف المستقبل السياسي للصين حالة من عدم اليقين حاضراً. ليست قضية الخلافة من القضايا التي يناقشها المسؤولون الصينيون علانية، لكن لا يمكنهم تجاهلها أيضاً. إنها مشكلة ستحتاج إلى حل عاجلاً أم آجلاً. * جود بلانشيت، يشغل مقعد فريمان للدراسات الصينية في “مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية” ومؤلف كتاب “الحرس الأحمر الصيني الجديد: عودة الراديكالية وانبعاث ماو تسي تونغ”. * ريتشارد مكغريغور زميل رفيع الشأن في “معهد لوي” ومؤلف كتاب “شي جين بينغ: ردّ الفعل العنيف”. الكاتبان هما مؤلفا تقرير “ما بعد شي: سيناريوهات المستقبل عن تعاقب القيادة في عصر ما بعد شي جين بينغ”، الذي نشره “مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية” و”معهد لوي” في أبريل (نيسان) 2021، وقد أُخذت منه تلك المقالة، بتصرّف. مترجم من فورين أفيرز، يوليو (تموز) 2021 المزيد عن: الحزب الشيوعي الصيني\شي جين بينغ\ماو تسي تونغ\تايوان\هونغ كونغ\فورين أفيرز 19 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post من لبنان.. إيران تحاول حصر قواعد الاشتباك خارج أراضيها next post ماذا بعد صدمة رحيل ميسي عن برشلونة؟ You may also like مفاوضات روما.. لبنان يريد انسحابات وإسرائيل تريد جثث... 4 أغسطس، 2026 ادعاءات بإبعاد عراقجي وذوالقدر.. وتهديد بقبول استقالة بزشكيان 4 أغسطس، 2026 القوة الرقميّة ترسم حدود إمبراطوريات القرن الـ21 4 أغسطس، 2026 حقائب جاهزة للفرار… العائدون إلى ضاحية بيروت قلقون... 4 أغسطس، 2026 وزير الدفاع الإسرائيلي يغضب جيشه واليمين المتطرف 4 أغسطس، 2026 إيران… هيئة «خبراء القيادة» تهاجم مسار التفاهم 4 أغسطس، 2026 ترمب: سأفعل «كل ما هو ممكن» لإنقاذ إنفانتينو 4 أغسطس، 2026 جدل التغلغل الإيراني والانتماء السياسي يعزز الانقسام داخل... 4 أغسطس، 2026 مذكرة توقيف وجاهية لبنانية بحق سفير فلسطين السابق... 4 أغسطس، 2026 اشتباكات تيغراي… هل تتطور إلى حرب شاملة؟ 4 أغسطس، 2026 19 comments write my essay 4 me 12 نوفمبر، 2021 - 6:15 م Regards for sharing this excellent websites. http://multiessay.com Reply free adult sex games for android 18 نوفمبر، 2021 - 8:17 م Extremely user friendly site. Immense details available on few clicks on. https://sexygamess.com/ Reply sex games android 19 نوفمبر، 2021 - 12:39 ص You’re a very helpful web site; couldn’t make it without ya! https://winsexgames.com/ Reply keto restaurants near me 19 نوفمبر، 2021 - 2:28 م I treasure the info on your web site. Regards! https://ketogendiets.com/ Reply keto diet before and after male 19 نوفمبر، 2021 - 2:34 م Love the website– really individual pleasant and lots to see! https://ketogendiet.net/ Reply keto diet before and after male 19 نوفمبر، 2021 - 2:34 م Love the website– really individual pleasant and lots to see! https://ketogendiet.net/ Reply live stream games with sex 19 نوفمبر، 2021 - 8:38 م Merely desired to say Now i’m glad that i stumbled on your website page. https://sex4games.com/ Reply spaghetti squash keto 20 نوفمبر، 2021 - 4:31 ص Wow, attractive portal. Thnx … https://ketogenicdiets.net/ Reply what is a dbq essay 12 يناير، 2022 - 1:23 ص essay torta best college essay examples essay writing service what is a dbq essay Reply gay piss play dating 12 يناير، 2022 - 6:28 ص gay dating denvergay piss play datingadam4adam gay dating hook up site squirt gay hook up dating cruising and sex site gayprideusa.com Reply Fortune Snake 27 أبريل، 2025 - 3:44 ص 498257 762393There is visibly a bunch to know about this. I believe you produced various great points in features also. 435168 Reply Geisha Revenge 27 أبريل، 2025 - 3:45 ص 167341 73785There is noticeably a bundle to know about this. I assume you produced certain nice points in functions also. 152761 Reply เน็ตบ้าน ais 5 يونيو، 2025 - 11:15 ص 107653 770761Lots of writers recommend just writing and composing no matter how bad and if the story is going to develop, you will suddenly hit the zone and itll develop. 242873 Reply Wegovy for weight loss for sale usa 26 يونيو، 2025 - 10:54 ص 431079 449261The write-up posted was quite informative and beneficial. You men and women are doing an excellent job. Maintain going. 368391 Reply Le Bandit Slot 4 يوليو، 2025 - 7:38 م 931603 121085Vi ringrazio, considero che quello che ho letto sia ottimo 606638 Reply แทงหวย 5 أغسطس، 2025 - 11:46 ص 99264 876499Wow, incredible weblog layout! How long have you been blogging for? you make blogging look easy. The overall appear of your internet site is wonderful, as nicely as the content! xrumer 288870 Reply continue reading this 5 سبتمبر، 2025 - 8:51 ص 239534 698750Hi! Do you know if they make any plugins to safeguard against hackers? Im kinda paranoid about losing everything Ive worked hard on. Any ideas? 580957 Reply เว็บตรง บาคาร่า 31 أكتوبر، 2025 - 9:27 ص 454400 720488Greetings! Quick question thats completely off topic. Do you know how to make your site mobile friendly? My weblog looks weird when viewing from my iphone. Im trying to find a template or plugin that may possibly be able to fix this problem. If you have any recommendations, please share. Appreciate it! 775616 Reply สิว 4 فبراير، 2026 - 3:40 م 927718 447621Well written articles like yours renews my faith in todays writers. Youve written details I can lastly agree on and use. Thank you for sharing. 613958 Reply Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment.