ثقافة و فنونعربي معرض فني لمونك في السعودية لأول مرة بالشرق الأوسط by admin 17 يونيو، 2019 written by admin 17 يونيو، 2019 415 مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي في الظهران يستضيف لوحات للرسام النرويجي تتناول مواضيع الحزن والحب واليأس والوحدة ومعالم الروح. – أعمال رائد التيار التعبيري تحط رحالها في السعودية – السعودية تشهد انفتاحا على الفنون المختلفة ميدل ايست اونلاين /الرياض – تُعرض أعمال الرسام النرويجي ادفارد مونك، الذي يعتبر بمثابة رائد التيار التعبيري، في السعودية بين شهري يونيو/حزيران وسبتمبر/أيلول المقبل، وذلك لأول مرة في الشرق الاوسط. وفي مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) في الظهران شرق المملكة، تّعرض 40 من أعمال مونك (1863-1944) في معرض تحت عنوان “مفازات الروح”، وتتناول خمسة مواضيع وهي الحزن، الحب، اليأس، الوحدة، ومعالم الروح، بحسب المركز. وقد تعرّضت أعمال مونك لعمليات سرقة كثيرة في العقدين الأخيرين. ففي اغسطس/آب 2004، سرقت لوحتاه الشهيرتان “الصرخة” و “العذراء” في وضح النهار من قبل رجال مسلحين وملثمين من متحف مونك في اوسلو. تعزيزًا للتبادل الثقافي وترسيخًا للتنوع واحتفاءً بالإبداع.. يفتتح #إثراء غدًا معرض (مفازات الروح) للفنان النرويجي إدفارد مونك، لأول مرة في الشرق الأوسط بالشراكة مع متحف مونك وشركتي "أكر" و"سنوهيتا"، بحضور رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين المهندس أمين الناصر. pic.twitter.com/Oze4cBwEle — إثراء (@Ithra) June 16, 2019 وقبل عشر سنوات على ذلك، سرقت نسخة أخرى من “الصرخة” في الغاليري الوطنية في اوسلو في يوم افتتاح دورة الالعاب الاولمبية الشتوية في ليليهامر. وقد عثر على كل اللوحات في ما بعد. ومن بين اللوحات في معرض الظهران، “الطفل المريض” ونسخة من “الصرخة” التي تعتبر أيقونة فعلية وقد بيعت العام 2012 بسعر 120 مليون دولار. وقال مركز “إثراء” في بيان إنّ محبي أعمال مونك، التي تعرض لأول مرة في الشرق الاوسط، سيتمكّنون من “استكشاف دوافع الفنان، وتمييزه عن أقرانه المعاصرين”. وتشهد السعودية منذ أشهر تغييرات اجتماعية وانفتاحا على الفن، حيث تقام فيها الحفلات الموسيقية والمعارض بعد عقود من التشدّد والقيود التي حدّت من الحركة الثقافية في المملكة الثرية. 1٬030 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post الرواية أنثى، حفيدات شهرزاد يتحدثن عن تجاربهن next post توأمان خارج المرآة: حفر في لوحتي طفل You may also like مشروع “اقرأ داون تاون” يعيد الحياة إلى قلب... 5 مارس، 2026 “سونيتات” شكسبير في منأى من قناعه العقلي المعتاد 5 مارس، 2026 اليزابيث غيلبرت تكشف أهواءها في “مذكرات” تحصد نجاحا 5 مارس، 2026 محمود الزيباوي يكتب عن: صيد الحمير البرية في... 5 مارس، 2026 الأيديولوجيات عندما تشكل الهويات وتوجه الرأي العام 4 مارس، 2026 دلال البزري تكتب عن: السيجارة تلك اللذة المسمومة... 4 مارس، 2026 وثائق غير منشورة تُعيد كتابة سيرة مارك توين 2 مارس، 2026 رينوار استلهم من الجزائر كلاسيكيته بدلا من أن... 2 مارس، 2026 المخرجة ليلى بوزيد تستحضر أسئلة تونسية مؤجلة 1 مارس، 2026 في ذكرى رافيل… كيف أعاد ابتكار إسبانيا موسيقياً؟ 1 مارس، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ