عرب وعالمعربي مستوطنون إسرائيليون يعتدون على سكان الخليل… وعباس للأهالي: “العنوا أبوهم” by admin 16 يونيو، 2019 written by admin 16 يونيو، 2019 365 اعتداءات المستوطنين أسفرت عن تدمير أبواب حوالي 15 منزلاً في شارع الشهداء المغلق أمام الفلسطينيين منذ عام 2002 اندبندنت عربية/ خليل موسى مراسل @kalilissa لم يكن هجوم المستوطنين الإسرائيليين على أهالي مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، مساء الأربعاء الماضي، الأول من نوعه، لكنه الأكبر. وهو جاء بعد أسبوعين من طرد إسرائيل المراقبين الدوليين من المدينة. بعد ساعات من غياب شمس يوم الثلاثاء، تجمع أكثر من 500 مستوطن في شارع الشهداء، في وسط الخليل، وبدأوا الاعتداء على منازل الفلسطينيين على مرأى ومسامع عناصر الجيش الإسرائيلي، الذين كانوا يؤمنون الحماية لهم. اعتداءات المستوطنين أسفرت عن تدمير أبواب حوالي 15 منزلاً في الشارع المغلق أمام الفلسطينيين منذ عام 2002. إذ لا يُسمح لهم بعبوره إلا بعد اجتياز بوابات إلكترونية، وتقديم أرقام بطاقات الهوية، ورفع بصمات الأيدي، بالإضافة إلى منع من لا يسكن في الشارع من دخوله. هكذا حوّل الجيش الإسرائيلي البلدة القديمة في الخليل إلى ثكنة عسكرية مغلقة، بعدما كانت تشكل قلب المدينة النابض. يعيش مفيد الشرباتي في شارع الشهداء، وهو أحد الذين تعرضت بيوتهم للهجوم الأخير. يقول إنه تمكن بمساعدة 20 شاباً من التصدي لهجوم مئات المستوطنين، الذي حاولوا اقتحام منزله، في ظل وجود عناصر الجيش الإسرائيلي، الذين اقتحموا المنزل وإعتدوا عليه وعلى نجله بعد انسحاب المستوطنين من المنطقة. ويضيف الشرباتي أنه لم ينم وأسرته في ذلك المساء، إذ بقي ومعه عدد من المتضامنين في حالة تيقظ، خشية تكرار هجوم المستوطنين، مشيراً إلى أنه يتوقع هجمات أخرى في الأيام المقبلة. ويطالب الشرباتي السلطة الفلسطينية بتشكيل لجان حماية شعبية، ومرافقة التلاميذ خلال ذهابهم إلى مدارسهم الخمس وعودتهم منها، مشيراً إلى أن من يعيش في هذه المنطقة لا يستطيع ممارسة مهماته وحياته في شكل طبيعي. وكان شرباتي تلقى مكالمة هاتفية من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الموجود في العاصمة السعودية الرياض، “بهدف دعم صمود أهالي المنطقة في وجه اعتداءات المستوطنين”. وخاطب عباس الفلسطينيين، قائلاً “يعطيكم العافية وإلعنوا أبوهم”، في إشارة إلى المستوطنين. ووعد عباس، خلال الاتصال، بلقاء أهالي المنطقة وتعزيز لجان الحماية وتوفير كل ما يلزم لتعزيز صمودهم. شارع الشهداء في مدينة الخليل الفلسطينية المغلق منذ عام 2002 (وفا) وبعد الاتصال بساعات وصل وليد عساف، رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إلى الخليل لتفقد المنازل التي تعرضت للاعتداء، متعهداً وضع خطة لحمايتهم وتعزيز صمودهم. يقول عساف إن المستوطنين، بحماية من الجيش الإسرائيلي، يسعون إلى إثارة أجواء من الرعب والخوف في نفوس آلاف الفلسطينيين لإجبارهم على الرحيل عن بيوتهم بهدف تهويد المدينة وافراغها من أهلها. ويشدد عساف على أن الـ 800 مستوطن، الذين يعيشون في وسط الخليل، يعتبرون الأشد تطرفاً في الضفة الغربية، وهم يعملون على طرد الفلسطينيين بشتى السبل، إذ إنهم يعتبرون المدينة يهودية. وتعهد عساف تفعيل لجان الحماية الشعبية بعد طرد المراقبين الدوليين وتوفير حاجات أهالي البلدة القديمة كافة، وترميم المنازل وتشكيل فرق لتوثيق انتهاكات المستوطنين وترميم المدارس فيها. وتخضع البلدة القديمة في الخليل وعدد من الأحياء المجاورة، مثل حي تل الرميدة وحارة جابر وحارة الشيخ ووادي الحصين، لسيطرة إسرائيلية كاملة، وتمنع قوات الأمن الفلسطينية من ممارسة مهماتها فيها. يذكر أن البلدة القديمة تضم المسجد الإبراهيمي، الذي قسمته إسرائيل إلى جزئين، واحد للمسلمين وآخر لليهود، عقب مجزرة الحرم الإبراهيمي في عام 1994. المزيد عن: فلسطين/إسرائيل/الخليل 1٬735 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post السعودية تسعى لبناء إمبراطورية الغاز العالمية لبناء مدن صناعية وكسر احتكار قطر next post كشف أساليب إعدام لا تخطر ببال لزعيم كوريا الشمالية You may also like الجنيه المصري في 2027: توقعات بالتراجع وسط تباطؤ... 27 أبريل، 2026 زيت الطعام… حضور باهظ الكلفة على موائد الإيرانيين 27 أبريل، 2026 ليلة “عشاء الفوضى” لمراسلي البيت الأبيض… القصة الكاملة... 27 أبريل، 2026 سكان طهران يشتكون من انتشار “الحشد الشعبي” عند... 27 أبريل، 2026 أناقة تحت الطاولات… عشاء “هوليوودي” لمراسلي البيت الأبيض 26 أبريل، 2026 “معلم الشهر” يتحول إلى متهم… قصة منفذ محاولة... 26 أبريل، 2026 ورقة في السماء… قنبلة استخبارية فوق بيروت 17 مارس، 2026 لبنان كان أكثر أهمية من الجولان لدى الأسد... 17 مارس، 2026 علي لاريجاني: مسيرة سياسية في قلب النظام الإيراني 17 مارس، 2026 إسرائيل تعلن مقتل علي لاريجاني 17 مارس، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ