عرب وعالمعربي لبنان يودّع محسن ابراهيم بمأتمٍ مهيب.. رجل المقاومة اللبنانية والفلسطينية يترجل by admin 5 يونيو، 2020 written by admin 5 يونيو، 2020 195 جنوبية – بيروت / ودّع لبنان اليوم الجمعة المناضل الوطني محسن ابراهيم بمأمتمٍ مهيب. هو الرجل الذي ارتبط إسمه بتاريخ لبنان السياسي النضالي وبالعمل الوطني البطولي الخالٍ من التمنين وإذلال الناس بين حينٍ وآخر بأعمال وطنية بحتة، هو اسمٌ مرتبطٌ بشكلٍ وثيق بالحركة الوطنية اللبنانية والأمين العام لمنظمة العمل الشيوعي، والمناضل العروبي من أجل تحرير فلسطين. إذ شيعت منظمة العمل الشيوعي في لبنان أمينها العام بمأتم حاشد في النادي الحسيني ببلدة انصار في النبطية، شارك فيه سفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور ممثلا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، النائب ياسين جابر ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، النائب علي عسيران، رئيس “التنظيم الشعبي الناصري” النائب اسامة سعد، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، الامين العام للحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب، أمين سر حركة “فتح” وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات، عضو المكتب السياسي “للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين” في لبنان علي فيصل، رئيس “الإتحاد العالمي لعلماء المقاومة” الشيخ ماهر حمود، توفيق سلطان، وفود من الاحزاب الوطنية والفصائل والمنظمات الفلسطينية في لبنان ووفد من قيادة حركة “أمل” في الجنوب وشخصيات سياسية وحزبية واجتماعية. كما وشارك في التشييع أيضاً وفد من موقع “جنوبية”، يترأسه رئيس التحرير الزميل علي الأمين مقدماً التعازي بالمناضل ابراهيم. كما وقدّم العلامة السيد محمد حسن الأمين العزاء هاتفياً لنجل ابراهيم الدكتور خالد. إقرأ أيضاً: محسن إبراهيم.. يوم استبد الهوى اللبناني والفلسطيني بعابر الهويات! مشاركة شعبية في تشييع ابراهيم وألقى أمين سر المكتب التنفيذي لمنظمة العمل الشيوعي زكي طه كلمة قال فيها: “نقف اليوم لنودع رجلا ليس كالرجال، رجل عاش حياته دون أن يبخل بلحظة من لحظات عمره، بذلها في سبيل قضايا وطنه وشعبه وأمته العربية ونصرة لقضايا شعوب العالم الثالث المقهور بالسياسة والاقتصاد والأساطيل وحروب التفكيك والتدمير والتهجير”. نسائل أنفسنا كيف لرجل واحد رقيق البنية أن يقدم كل هذا العطاء، دون أن يحيد قيد أنملة عن خط الاستقلال الذي رسمه لنفسه! أضاف: “نقف خاشعين، نسائل أنفسنا كيف لرجل واحد رقيق البنية أن يقدم كل هذا العطاء، دون أن يحيد قيد أنملة عن خط الاستقلال الذي رسمه لنفسه، ورسمته له التحديات التي يواجهها شعبه في دولته الصغيرة وعالمه الواسع”. وتابع: “محسن ابراهيم لا يختصر بكلمات تأبين، إذ من أعطى للقضايا التي ناضل من أجلها قرابة 70 عاما لا يختصر أو يختزل بأسطر. ولأن المقام ليس مقام الإحاطة بعوالمه وما قدمه، أكتفي بذكر مقتضب لبعض عناوينها، أبدا من لبنان وقد رأى محسن ابراهيم أن هذا النظام الطائفي هو أساس مصائب هذا الشعب، ولذا سعي دوما وابدا من أجل بناء مواقع سياسية وطنية عابرة للطوائف وكانتوناتها المغلقة، المدججة بالخوف من الآخر والاستعداد لمواجهته”. جنبلاط في بلدة أنصار مشاركاً بالتشييع هو الخيار الذي نجح في نهاية المطاف وحرر الشعب اللبناني بمقاومته، أرضه دون قيد أو شرط! أضاف: “لذا خاض مع الشهيدين الكبيرين المعلم كمال جنبلاط والرفيق جورج حاوي بناء حركة وطنية معارضة للنظام ناضلت مع عمال غندور ومزارعي التبغ في النبطية وفلاحي عكار والجنوب وصيادي صيدا، من أجل العدالة والكرامة للانسان المقهور، وطموحا نحو المستقبل صاغ البرنامج المرحلي للحركة الوطنية کمشروعا للتغيير من أجل بناء نظام لبناني ديموقراطي يجعل من أبناء الوطن مواطنين متساوين في الحقوق والواجبات تجمعهم المواطنية ولا تفرقهم المذاهب والنحل وقوانين الأحوال الشخصية. ودفاعا عن الوطن أطلق وحاوي نداء جبهة المقاومة الوطنية الأول داعين إلى السلاح لمواجهة العدو الصهيوني ودحره عن ترابنا الطاهر، بدءا من العاصمة المحتلة بيروت مرورا بالجبل والبقاع والجنوب. وهو الخيار الذي نجح في نهاية المطاف وحرر الشعب اللبناني بمقاومته، دون قيد أو شرط”. الصلاة عن روحه وأردف: “لم يكن محسن ابراهيم مجرد قائد سياسي يصمد في بيروت عندما اجتاحها جيش العدو الصهيوني، يدير مقاومتها والمواجهة معها. لقد كان محسن المفكر السياسي الذي ينطلق من مرتكز هو بنية منظمته، منظمة العمل الشيوعي التي أسس وقاد على امتداد عقود متتالية وعمل داخلها أيضا، ودون كلل أو ملل لتجديد ونقد فكرها وممارستها، توصلا إلى بناء منظمة ذات أفق مفتوح على الديموقراطية والعلمانية، قادرة على قراءة التحولات التي طرأت على بنية النظام اللبناني الذي يتخبط في أزمته، ويدفع الناس إلى الجوع والافقار والبطالة. لقد كان محسن ابراهيم ويظل مدرسة تخرج منها كثيرون، وأجيال متلاحقة من المثقفين والمناضلين التي لعبت دورها الكبير على مسرح هذا الوطن والمنطقة”. لم يكن محسن ابراهيم مجرد قائد سياسي يصمد في بيروت عندما اجتاحها العدو بل كان المفكر السياسي الذي ينطلق من مرتكز هو بنية منظمته! وختم: “محسن ابراهيم نحن رفاقك نؤكد أمام حضورك، أن فكرك سيبقى ملهما لنا ولمسارات التغيير والتقدم، وانك يا رفيقنا وقائدنا ومعلمنا باق بيننا نموذجا للمناضل الصلب الذي لا يكسره حتى موت جسده”. بعد ذلك حمل النعش وقد لف بالعلم اللبناني، على الاكف، وسار المشيعون في موكب حاشد تقدمه حملة الاكاليل، وفرقة من كشافة “النجدة الشعبية” اللبنانية – فرع انصار وحملة الاعلام اللبنانية واعلام منظمة العمل الشيوعي، وصولا الى روضة البلدة حيث ام الصلاة على الجثمان امام بلدة الدوير السيد كاظم ابراهيم، ليوارى الفقيد في الثرى في جبانة البلدة. ثم تقبلت قيادة المنظمة وعائلة الفقيد التعازي من الحضور. 12 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post “يمكنني التنفس الآن”.. تأبين مهيب لجورج فلويد next post العدو الفيروسي غير المرئي المصنّع قد يخرج عن السيطرة You may also like مفاوضات روما.. لبنان يريد انسحابات وإسرائيل تريد جثث... 4 أغسطس، 2026 ادعاءات بإبعاد عراقجي وذوالقدر.. وتهديد بقبول استقالة بزشكيان 4 أغسطس، 2026 القوة الرقميّة ترسم حدود إمبراطوريات القرن الـ21 4 أغسطس، 2026 حقائب جاهزة للفرار… العائدون إلى ضاحية بيروت قلقون... 4 أغسطس، 2026 وزير الدفاع الإسرائيلي يغضب جيشه واليمين المتطرف 4 أغسطس، 2026 إيران… هيئة «خبراء القيادة» تهاجم مسار التفاهم 4 أغسطس، 2026 ترمب: سأفعل «كل ما هو ممكن» لإنقاذ إنفانتينو 4 أغسطس، 2026 جدل التغلغل الإيراني والانتماء السياسي يعزز الانقسام داخل... 4 أغسطس، 2026 مذكرة توقيف وجاهية لبنانية بحق سفير فلسطين السابق... 4 أغسطس، 2026 اشتباكات تيغراي… هل تتطور إلى حرب شاملة؟ 4 أغسطس، 2026 12 comments แทงบอลออนไลน์เกาหลี 20 فبراير، 2025 - 4:01 ص 444040 663843Most reliable human being messages, nicely toasts. are already provided gradually during the entire wedding celebration and therefore are anticipated to be very laid back, humorous and as well as new all at once. best man speech 574505 Reply holztiger 26 فبراير، 2025 - 11:47 ص 179595 315815An attention-grabbing dialogue is value comment. Im sure that its better to write on this subject, towards the often be a taboo subject but typically persons are not sufficient to speak on such topics. To an additional location. Cheers 294998 Reply fun88 9 مارس، 2025 - 3:37 ص 479483 36368I like this blog so a lot, saved to bookmarks . 593525 Reply บาคาร่า168 เว็บตรง 6 يونيو، 2025 - 12:23 م 339138 783617An fascinating dialogue is value comment. I feel that its greatest to write extra on this matter, it might not be a taboo topic nevertheless generally people are not enough to speak on such topics. To the next. Cheers 949496 Reply Christian Devotional 20 يونيو، 2025 - 11:48 ص 173310 477976Exceptional blog here! Also your web site loads up quick! What host are you employing? Can I get your affiliate link to your host? I wish my internet site loaded up as rapidly as yours lol 644989 Reply Cbd carts uk 27 يونيو، 2025 - 10:03 ص 381338 551457Rattling clean web site , appreciate it for this post. 394535 Reply pg168 7 يوليو، 2025 - 4:47 م 265563 824546An intriguing discussion will probably be worth comment. I believe that you basically write much far more about this subject, it may possibly become a taboo subject but typically consumers are inadequate to communicate in on such topics. To yet another. Cheers 57077 Reply หนังโป๊ซับไทย 11 يوليو، 2025 - 9:52 ص 169246 506933Only a smiling visitant here to share the love (:, btw great design and style . 499240 Reply สล็อตเกาหลี 19 أغسطس، 2025 - 7:37 م 702474 742546The vacation trades offered are evaluated a variety of in the chosen and just very good value all about the world. Those hostels are normally based towards households which youll find accented by way of charming shores promoting crystal-clear fishing holes, concurrent of ones Ocean. Hotels Discounts 524981 Reply สินค้ากิฟฟารีน 8 أكتوبر، 2025 - 6:47 ص 212907 458767Hey! I basically wish to give an enormous thumbs up for the good data youve got here on this post. I will likely be coming back to your blog for more soon. 521600 Reply Private Investigator Badge 23 أكتوبر، 2025 - 3:00 م This is one of the best explanations I’ve come across. Thanks! Reply แทงหวยออนไลน์ 10 يناير، 2026 - 6:03 م 210749 662062Youre so cool! I dont suppose Ive read anything in this way before. So nice to uncover somebody with some original concepts on this topic. realy appreciate starting this up. this superb internet site is something that is needed over the internet, a person if we do originality. valuable work for bringing something new towards the internet! 233620 Reply Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment.