عرب وعالمعربي ضربتان موجعتان لإيران وحزب الله اللبناني مقتل سليماني واعتقال جاسوسة by admin 5 مارس، 2020 written by admin 5 مارس، 2020 372 24 – أبوظبي / لا تزال قضية مقتل القيادي في فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، تخضع للنقاش على مستوى دوائر القرار في الولايات المتحدة. آخر ما في جعبة المعلومات عن القضية تأكيدات وزارة الدفاع الأمريكية، عن تخطيط سليماني لانقلاب في العراق على مراكز قرار غير محسوبة على طهران، وخطط إضافية لقتل أمريكيين كما حصل في قاعدة عين أسد التي قُصفت بصواريخ أدت إلى مقتل متعاقد أمريكي. وفي جلسة بلجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي جمعت وزير الدفاع مارك اسبر وعدد من كبار الضباط في الجيش، شرح المسؤولون العسكريون المعلومات الاستخبارية الموثقة التي سبقت قرار الضربة لموكب سليماني ومرافقه القيادي في الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، قرب مطار بغداد. ووصف الوزير إسبر العملية بـ “الاستجابة الصحيحة” لما كان يخطط له سليماني في عدد من دول المنطقة، ومن ضمنها تحضيرات لعمليات تخريبية كان من الصعب وضع حد لها، مثل الهجمات على مواقع نفطية، وإشعال حروب في مناطق مختلفة، تعيد طهران للتفاوض مع المجتمع الدولي من موقع القوة. في الجلسة ذاتها أكد إسبر أن إخلاء ساحة المعركة من سليماني أعاق قدرة الحرس الثوري وطهران على استكمال نشر نشاطهما الذي وصفه بالخبيث، في جميع أنحاء المنطقة. واعتبر أحد كبار الضباط المشاركين في الجلسة أن تحييد سليماني أدى إلى تراجع طهران والمتحالفين معها، وأشار إلى ضربات حلفاء لأمريكا استهدفت الإيرانيين وحزب الله في سوريا، مؤكداً أن مشروع سليماني للتمدد توقف، وأنه لا يوجد في طهران من يستطيع استكماله، فلا لخامنئي القدرة الجسدية على متابعة كل الملفات، ولا خليفة سليماني قاسم قآني الذي يعتبر شخصية ضعيفة ولا يتخذ قرارات سريعة وحاسمة، قادر على ذلك. وأبلغ إسبر لجنة الكونغرس أن هذه العملية أعادت لواشنطن قوة الردع إلى حد ما، ليؤكد الجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة، أنه يعتقد تماماً أن ترامب قام بالواجب، قائلاً إن العملية ستدعم فكرة إعادة الردع. حرب مخابراتية بالتزامن مع جلسة لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، اتهمت محكمة فيدرالية في واشنطن امرأة تعمل مترجمة عسكرية في العراق، بتمرير معلومات تتضمن أسماء مخبرين يعملون لصالح الجيش الأمريكي إلى مرتبطين بحزب الله اللبناني. ووجد قرار الاتهام أن مريم طه تومسون من روتشستر في مينيسوتا سابقاً، تعاقدت للعمل مترجمةً مع القوات الأمريكية الخاصة في أربيل بالعراق في منتصف ديسمبر(كانون الأول)، وكان تصريحها الأمني من فئة “بالغ السرية”، ويمكنها من دخول ملفات خاصة جداً. وأضاف القرار أنه بعد يوم من شن مقاتلات أمريكية في 29 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، غارات على ميليشيات عراقية متحالفة مع إيران، بدأت مريم دخول ملفات خاصة بالجيش الأمريكي على الكومبيوتر، تضم هويات مصادر للجيش الأمريكي، إضافة إلى معلومات أمدوا بها الجيش. وبعد القبض عليها في 27 فبراير (شباط)، اعترفت مريم للمحققين بتسريبها المعلومات عن المخبرين إلى لبناني كانت “مهتمة به عاطفياً”، إضافة إلى تحذير هدف للاستخبارات الأمريكية مرتبط بحزب الله، وفق قرار الاتهام. وقالت وزارة العدل الأمريكية في بيان إن اللبناني مرتبط بمسؤول حكومي لبناني وله “صلات واضحة بحزب الله”. وأضاف البيان أن مريم طه تومسون “تصفحت عشرات الملفات المتعلقة بمصادر بشرية للاستخبارات، بما فيها أسماءها الحقيقية، وبيانات عن الهويات الشخصية، ومعلومات عن خلفيات العملاء، وصورهم، فضلاً عن مراسلات سرية تفصل معلومات قدمها العملاء إلى حكومة الولايات المتحدة”. واتُهمت مريم بنقل معلومات تتعلق بالدفاع الوطني إلى ممثلي حكومة أجنبية، أي حزب الله اللبناني، وهي تهمة تصل عقوبتها إلى السجن مدى الحياة. 13 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post 2020: الهجرة المسيحية الكبرى الثانية next post تعرف على جماعة “الزوايا التسع الشيطانية” اليمينية المتطرفة You may also like “حزب الله” يستهدف قبرص… ما الرسالة؟ 8 مارس، 2026 عملية اغتيال خامنئي… بين عدم تخفيه ومستوى الإتقان... 8 مارس، 2026 “أتراك إيران”… الجغرافيا والتاريخ والتحولات السياسية 8 مارس، 2026 «الشرق الأوسط» ترصد تفاصيل الإنزال الإسرائيلي في النبي... 8 مارس، 2026 عملية إنزال «النبي شيت» تفتح فرضيات استخبارية وعسكرية 8 مارس، 2026 سلام لـ«الشرق الأوسط»: نرفض ربط مصير لبنان بمصالح... 8 مارس، 2026 كيف يصل مقاتلو «حزب الله» إلى القرى الحدودية... 8 مارس، 2026 علي بردى يكتب عن: ترمب يتوعد كوبا بعد... 7 مارس، 2026 أكراد إيران على الجانب العراقي.. ماذا يريدون؟ ومم... 7 مارس، 2026 (7 أيام من الحرب.) . تسلسل زمني لضربات... 7 مارس، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ