عرب وعالمعربي صحافي احتجزه الحرس الثوري: الكل يشعر أنه أسير في طهران by admin 30 يناير، 2020 written by admin 30 يناير، 2020 1.3K العربية.نت – وكالات / “كنت أشعر بحضور مئات العيون الإلكترونية. الوجوه الأكثر وداً التي كانت تحييني كان يمكن أن تكون وجوه مخبرين. هكذا هي الأمور في طهران. الكل يشعر بنفسه أسيرا”، بتلك الكلمات لخص صحافي بريطاني احتجز لأشهر في العاصمة الإيرانية بأمر من الحرس الثوري، دون أن يعرف السبب. في التفاصيل، كشف صحافي بريطاني يعمل في مجلة “ذي إيكونوميست” أنه احتجز سبعة أسابيع في إيران بدون توجيه تهمة إليه ولا توقيفه رسميا بالرغم من امتلاكه جواز سفر قانونيا، وفق ما روى في عدد المجلة البريطانية الصادر الأربعاء. من طهران (25 نوفمبر- رويترز) بادرة غريبة.. دون سبب وكتب نيكولاس بيلهام مراسل المجلة البريطانية في الشرق الأوسط أنه توجه في تموز/يوليو الماضي إلى إيران في مهمة لأسبوع حاملا جواز سفر صحافي، لكنه أُرغم على البقاء هناك قسرا سبعة أسابيع مع ترك حرية التنقل له في طهران، في بادرة مستغربة. إلى ذلك، قال رداً على أسئلة لوكالة فرانس برس حول المآخذ عليه أو الجهات الواقفة خلف مثل هذا الإجراء “ليس لديّ أي فكرة، عليكم أن تسألوا الإيرانيين” مضيفا “يبدو واضحا أن أجهزة الدولة المختلفة، لم تكن جميعها على توافق”. وأضاف “إن منطقهم يبقى لغزا لي”. وقام عناصر استخبارات من الحرس الثوري الإيراني بتوقيف بيلهام في اليوم المقرر لمغادرته البلد، لكنه لم يتم اعتقاله ولا توجيه أي تهمة إليه. وكتب في مقالته التي تصدرت غلاف العدد الجديد من المجلة “علقت في لعبة سياسية تتخطى بكثير قدرتي على التأثير عليها”. كما أوضح أنه تمت مصادرة جواز سفره لكنه كان بوسعه التنقل بحرية في طهران وقصد الأحياء اليهودية من العاصمة ومحادثة الإيرانيين وحضور حفلات زفاف. وتابع “لكن لم تكن لي بالطبع الحرية التامة. فرضت على نفسي انضباطا ذاتيا تجاه النظام، فأصبحت سجاني ورقيبي الذاتي، مدركاً ما يمكن أن يترتب عن أي خطأ من عواقب”. الكل يشعر بنفسه أسيرا وتابع “كنت أشعر بحضور مئات العيون الإلكترونية. الوجوه الأكثر وداً التي كانت تحييني كان يمكن أن تكون وجوه مخبرين. ولم يكن بوسعي مغادرة إيران” موضحا “لكن هكذا هي الأمور في طهران. طرقات تُفتح وأخرى تُغلق. الكل يشعر بنفسه أسيرا”. وانتهت المسألة بغرامة بقيمة مئتي دولار فرضت عليه لعدم احترامه مدة صلاحية جواز سفره. يذكر أن توقيفات الأجانب ولا سيما من حاملي الجنسيتين في إيران تضاعف منذ انسحاب الولايات المتحدة في خطوة أحادية من الاتفاق حول الملف النووي الإيراني وإعادة فرضها عقوبات شديدة على طهران. وتحتجز إيران منذ حزيران/يونيو 2019 الباحثان الفرنسيان في مركز البحوث الدولية التابعة لجامعة العلوم السياسية في باريس رولان مارشال وشريكته الفرنسية الإيرانية فاريبا عادلخواه. المزيد عن : الحرس_الثوري 2٬530 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post “الوطن أكبر من الصدر”… متظاهرون صدريون يتمردون على قرار زعيمهم next post دراسة جديدة: الرئة لديها قدرة “سحرية” على إصلاح نفسها وتمنع الخلايا السرطانية بعد ترك التدخين You may also like تركيا تراقب الحرب بحذر وتعزز جاهزيتها على الحدود... 9 مارس، 2026 ما مدى أهمية جزيرة “خرج” الإيرانية؟ 9 مارس، 2026 كيف ومتى تخطط واشنطن للتخلص من يورانيوم إيران... 9 مارس، 2026 القناة 12: إسرائيل تبحث سيناريوهات خروج من الحرب... 9 مارس، 2026 من بيروت إلى الشمال والبقاع: أبرز عمليات الإنزال... 9 مارس، 2026 الدعم الأميركي لأكراد إيران… كواليس خطة إسقاط النظام 9 مارس، 2026 بريطانيا بين حربين… هل يكرر التاريخ نفسه؟ 9 مارس، 2026 (4 سيناريوهات) للتوغل البري الإسرائيلي في جنوب لبنان 8 مارس، 2026 جزيرة خرج… هل تصبح طريق واشنطن لإسقاط النظام... 8 مارس، 2026 الأكراد… حصان رابح لإسقاط النظام الإيراني 8 مارس، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ