Saturday, March 7, 2026
Saturday, March 7, 2026
Home » قيادي فتحاوي من أصل يهودي يدعو إلى إقامة دولة فلسطينية

قيادي فتحاوي من أصل يهودي يدعو إلى إقامة دولة فلسطينية

by admin

أوري ديفيس اعتنق الإسلام واعتقل مرات عدة بسبب مناهضته للصهيونية

independentarabia / خليل موسى مراسل @kalilissa ‏

كمناضل من أصل يهودي مناهض للصهيونية، ولد أروئيل دييفيس المعروف باسم أوري ديفيس في القدس عام 1943 لأبوين يهوديين مهاجرين، ونشأ في مستعمرة كفر شمارياها المبنية على أراضي القرية الفلسطينية المهجرة قسرياً في نكبة 1948، قبل أن ينضم بعد حوالى 40 سنة إلى حركة فتح في ثمانينيات القرن الماضي، وهو أستاذ وباحث أكاديمي في جامعات بريطانيا. وقد اعتنق الاسلام بعد زواجه من الفلسطينية ميسرة أبو علي.

والده الذي هاجر من بريطانيا إلى القدس في ثلاثينيات القرن الماضي، ارتبط بوالدته المهاجرة من تشيكوسلوفاكيا حيث أقاما في حي قطمون في القدس، قبل أن ينتقلا معه إلى ساحل فلسطين شمال تل أبيب.

ويقول أوري إن والداه هاجرا من بلديهمالأسباب عائلية أساساً وليست سياسيةـ ووالده كان من مناصري مدرسةالصهيونية الروحانيةالتي تعارض إقامة دولة يهودية في فلسطين.

الدراسة

وخلال مرحلة الدراسة الثانوية في إحدى مدارس تل أبيب، أعفي أوري من التدريب العسكري الأولي بطلب من والده الذي كان يناصر فلسفة اللاعنف لمهاتما غاندي.

وافق أوري على الخدمة العسكرية الإجبارية كممرض في الجيش الإسرائيلي، شرط إعفائه من التدريب العسكري، ولدى اصطدامه مع سلطات الجيش انتقل إلى الخدمة المدنية في إحدى المستوطنات المحاذية لقطاع غزة.

بعد إتمامه مرحلة الخدمة المدنية، قاد أوري في ستينيات القرن الماضي حملة تصدي للمشروع الحكومي الاستيطاني لـتهويد الجليل، ونظم تظاهرات تضامن مع القرى دير الأسد وبعنة ونحف في الجليل الأعلى احتجاجاً ضد مصادرة أراضيها الخاصة لإقامة المدينة الاستيطانية – “كرميئيل“.

ولنحو عام، أقام أوري في دير الأسد وواصل حملته مع قلة من أصل يهودي ضميرهم بقي حياً في إسرائيل بمشاركة أهل هذه القرى الثلاث ضد مصادرة أراضي هذه القرى.

واعتقل مرات عدة وحكم عليه بالسجن في المحكمة العسكرية في الناصرة لمدة ثمانية أشهر على خلفية ذلك، بتهمة الدخول إلى منطقة عسكرية من دون تصريح، حيث كانت المواقع العربية التي نجت من نكبة 1948 آنذاك تخضع للحكم العسكري الإسرائيلي.

أميركا

وحصل أوري على شهادة البكالوريوس في الأدب العربي والفلسفة والماجستير في الفلسفة من الجامعة العبرية في القدس، قبل أن يسافر إلى الولايات المتحدة التي نال من إحدى جامعاتها شهادة الدكتوراه في الإنثروبولوجيا.

من جهة ثانية، يقول أوري إن فترة دراسته في أميركا، شكلت مرحلة مفصلية في مسيرته الفكرية، مضيفاً أنه أدرك حينهاأن إسرائيل ليست الدولة الاستيطانية العنصرية الوحيدة في العالم“.

وفي عام 1974 بدأ العمل كمحاضر جامعي في إحدى الجامعات البريطانية في ظل صعوبة إيجاده وظيفة في إسرائيلبسبب تاريخه المناهض للصهيونيةبحسب ما يروي لـاندبندنت عربية“.

وفي عام 1984 شارك كعضو مراقب في اجتماعات المجلس الوطني الفلسطيني في عمان بدعوة من الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، على الرغم من تحذير محاميته له من مواجهته محاكمة سياسية في إسرائيل بسبب ذلك.

وشكلت مشاركته في اجتماعات المجلس الوطني فرصة لعرض وجهة نظره بأنإسرائيل دولة فصل عنصري يجب تفكيك نظامها وإقامة دولة ديمقراطية للجميع بحقوق متساوية على نمط جنوب أفريقيا“.

وعقب ذلك انضم أوري إلى حركة فتح وأسس شركةالقدس وخدمة السلامفي بريطانيا بتمويل سري من الحركة، ووظف فيها يهوداً منهاضين للصهيونية.

القدس وخدمة السلام

عملت الشركة على تنظيم رحلات للبريطانيين إلى القرى الفلسطينية المهجرة لفضح المشروع الصهيوني، وإظهار كيف أقيمت المدن والقرى الإسرائيلية على أنقاض القرى والبلدات الفلسطينية.

ويقول أوري إنه توصل إلى قناعةبأن الكفاح المسلح مشروع إلى جانب النضال المدني داخل إسرائيل وخارجها“.

ويوضح بأن حمله للجنسية الإسرائيلية حتّم عليه كمناصر لحقوق للفلسطينيين أنيرفع صوته عالياً وأن يكون في الصف الأول ضد ممارسات إسرائيل“.

ويطالب أوري الذي يتولى حالياً منصب نائب المفوض العام للعلاقات الخارجية في حركة فتحبعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجروا منها، مضيفاً أنهمضحية للمشروع الصهيوني ويجب إنصافهم عبر المحاكم الدولية وليس الإسرائيلية“.

ويشير إلى أنغالبية الإسرائيليين تقيم بشكل غير قانوني في أراضي ليست لهم، مضيفاً أنتحرير فلسطين لن يتم بالضربة القاضية لكن بشكل تراكمي مرحلي“.

ويعتبر الرجل المناهض للصهيونية، اتفاق أوسلو مرحلة من تلك المراحل في برنامجالنقاط العشرلمنظمة التحرير لعام 1974، التي بدأت بالاعتراف بمنظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، ووصلت إلى حصول فلسطين على دولة غير عضو في الأمم المتحدة.

وفي شأن تداعيات ضم إسرائيل للأغوار يقول أوري، إن ذلك سيشكلالمسمار الأخير في نعش عملية السلام القائمة على أساس قرار مجلس الأمن الدولي 242، الداعي إلى انسحاب إسرائيل إلى ما وراء خطوط الرابع من يونيو (حزيران) عام 1967″.

وكبديل عن ذلك يقترح عضو المجلس الثوري لحركة فتح، إقامة دولة فلسطينية فيدرالية تحت سيادة فلسطينية من النهر إلى البحر بولايتين يهودية وعربية والقدس منطقة خاصة بإدارة الأمم المتحدة، استناداً إلى قرار التقسيم رقم 181 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، مضيفاً أن القانون الدولي يعتبر دولة فلسطيندولة ذات سيادةمنذ معاهدة لوزان عام 1923 وحتى الآن“.

وأوضح أوري أن ذلك الحل يمكن الوصول إليه على مراحل من خلال تعريف إسرائيل كدولة فصل عنصري في الأمم المتحدة، مشدداً على أنهلا يوجد مستقبل لأنظمة الفصل العنصري، وأن إسرائيل عرقلت تعريفها كدولة فصل عنصري من خلال التمويه والكذب“.

ومع أن أوري يعترف بأن اقتراحه يعتبر تغريداً خارج السرب، لكنه يشير إلى أنه قد يكون الحل الأنسب وأن هناك تأييداً متزايداً ومتراكماً له.

المزيد عن: حركة فتح/أوري ديفيس/مناهضة الصهيونية/أميركا/فلسطين/اخترنا لكم

You may also like

Leave a Comment

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00