عرب وعالم الدولة المدنية المؤجلة في الدستور اللبناني by admin 23 مايو، 2026 written by admin 23 مايو، 2026 17 أمين صليبا: سوء تطبيقه أخرجه في بعض الجوانب عن مفاهيم الحكم غير الطائفي “اندبندنت عربية” https://canadavoice.info/wp-content/uploads/2026/05/الدولة-المدنية-المؤجلة-في-الدستور-اللبناني.mp4 يقول أستاذ القانون الدستوري اللبناني أمين صليبا في مقابلة صوتية مع “اندبندنت عربية” إنه بدايةً، لا بد من التأكيد أن الدستور اللبناني هو دستور دولة مدنية، إذ لم ينصّ منذ إعلانه في الـ23 من مايو (أيار) 1926 على أن للدولة اللبنانية ديناً رسمياً، كما هو وارد في بعض دساتير الدول الأخرى. وقد نصّت المادة التاسعة منه على أن “حرية الاعتقاد مطلقة، والدولة تحترم جميع الأديان والمذاهب”. على مدى قرن كامل بقيت الدولة المدنية في لبنان مشروعاً مؤجلاً، تُرفع شعاراته في الخطابات السياسية، لكنه يصطدم في كل مرة بحسابات الطوائف، وتوازنات السلطة، ومصالح الطبقة السياسية، فبدلاً من أن يكون الدستور مرجعية جامعة تعلو فوق الانتماءات الضيقة، جرى تفسيره وتطبيقه بما يخدم التسويات والمحاصصات، مما أضعف مؤسسات الدولة وأفقد اللبنانيين الثقة بفكرة الدولة نفسها. وفي السياق يقول أستاذ القانون الدستوري اللبناني أمين صليبا في مقابلة صوتية مع “اندبندنت عربية” إنه بدايةً، لا بد من التأكيد أن الدستور اللبناني هو دستور دولة مدنية، إذ لم ينصّ منذ إعلانه في الـ23 من مايو (أيار) 1926 على أن للدولة اللبنانية ديناً رسمياً، كما هو وارد في بعض دساتير الدول الأخرى، وقد نصّت المادة التاسعة منه على أن “حرية الاعتقاد مطلقة، والدولة تحترم جميع الأديان والمذاهب، وتكفل حرية إقامة الشعائر الدينية تحت حمايتها، على ألا يكون في ذلك إخلال بالنظام العام”. اقرأ المزيد حدود دستور لبنان في مسألة التفاوض مع إسرائيل تفكيك “الدولة العميقة”… ضباط لبنانيون في مرمى العقوبات الأميركية المفاوضات بين لبنان وإسرائيل: نهاية الميكانيزم وولادة لجنة ثلاثية وتابع “غير أن ما ورد في ختام هذه المادة، لجهة ضمان الدولة لجميع الطوائف احترام نظام الأحوال الشخصية والمصالح الدينية، شكل موضع انتقاد من بعض المنظّرين لمفهوم الدولة المدنية، الذين اعتبروا أن الدستور اللبناني لا ينسجم بالكامل مع هذا المفهوم. وبرأيي، لو أن الدستور اللبناني، منذ إقراره وحتى بعد تعديلات اتفاق الطائف، طُبِّق وفق مبادئه الدستورية بعيداً من تكييفه لخدمة مصالح فئة لبنانية على حساب أخرى، لأمكن التأكيد أن الدولة المدنية قائمة فعلاً في لبنان، لكن، للأسف، فإن سوء تطبيق الدستور أخرجه في بعض الجوانب عن مفاهيم الدولة المدنية”. وقال “لعلّه في المستقبل القريب، ومن خلال التطبيق الصحيح للدستور، يمكن القول إن الدولة المدنية قائمة فعلاً في لبنان، وأن نطبق مقولة الرئيس الراحل فؤاد شهاب حين دعا الجميع إلى التقيد بالكتاب، أي الدستور”. المزيد عن: الدستور اللبناني الانتداب اللبناني الطائفية اللبنانية لبنان الكبير مئوية الدستور اللبناني 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post واشنطن تفرض على طالبي الإقامة الدائمة تقديم طلباتهم في بلدانهم next post العمر القصير.. سمة متوارثة لحكومات بريطانية You may also like الردع بدقائق.. عقيدة عسكرية أمريكية جديدة في مواجهة... 23 مايو، 2026 يديعوت أحرونوت: خطأ أمني قاتل قاد إسرائيل لتصفية... 23 مايو، 2026 شبكة بابك زنجاني… شريان مالي للحرس الثوري عبر... 23 مايو، 2026 أزمة كبرى: 27 دولة تستنجد بالبنك الدولي بعد... 23 مايو، 2026 رحلة قرن… كيف ولد الدستور اللبناني عام 1926؟ 23 مايو، 2026 العمر القصير.. سمة متوارثة لحكومات بريطانية 23 مايو، 2026 واشنطن تفرض على طالبي الإقامة الدائمة تقديم طلباتهم... 23 مايو، 2026 أمن الحدود الليبية… هل يدفع أطراف الصراع إلى... 23 مايو، 2026 تفكيك “الدولة العميقة”… ضباط لبنانيون في مرمى العقوبات... 23 مايو، 2026 أين هم أنصار “حركة النهضة” التونسية؟ 23 مايو، 2026