الإثنين, مارس 16, 2026
الإثنين, مارس 16, 2026
Home » معلومات استخبارية: خامنئي شكك في كفاءة مجتبى للحكم

معلومات استخبارية: خامنئي شكك في كفاءة مجتبى للحكم

by admin

 

ترمب اطلع على معلومات استخباراتية تكشف عن قلق المرشد السابق من خلافة ابنه للمنصب

اندبندنت عربية / عيسى النهاري محرر الشؤون السياسية @ES_Nahari

مضى أسبوع على تعيين المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي خلفاً لوالده، من دون أن يظهر في أي خطاب علني، عدا رسالة مكتوبة، اعتبرها مراقبون تأكيداً لسيطرة “الحرس الثوري” على الحكم في إيران بسبب التماهي الواضح مع المواقف التصعيدية التي تبنتها المنظومة العسكرية.

في غضون ذلك عرضت أجهزة الاستخبارات الأميركية على الرئيس دونالد ترمب ومساعديه معلومات تفيد بأن المرشد السابق علي خامنئي كانت لديه تحفظات في شأن خلافة ابنه للمنصب، إذ كان يشكك في ذكائه وقدراته على قيادة البلاد، وفقاً لشبكة “سي بي أس” الأميركية.

وأشارت المعلومات الاستخباراتية إلى أن علي خامنئي كان على دراية بأن ابنه مجتبى (56 سنة) يواجه مشكلات في حياته الشخصية، لكنها لم تحدد طبيعتها وما إذا كانت مرتبطة بسفر المرشد الجديد إلى بريطانيا 4 مرات للعلاج من العقم. ووفق وثيقة سرية للخارجية الأميركية عام 2008، فإن خامنئي الابن كان يرزح تحت ضغوط عائلية للإنجاب، قبل أن تسفر رحلة العلاج بإنجاب ابنه الأول.

وفي مقابلة الجمعة لمح ترمب علناً إلى أن علي خامنئي لم يثق بابنه، وقال، “هذا شخص لم يكن والده يريد له حتى أن يتولى القيادة”، وقد وصفه سابقاً بأنه “ضعيف”، مشيراً إلى رغبته في أن يكون للولايات المتحدة نوع من الإشراف على اختيار الزعيم الإيراني المقبل.

التكهنات في شأن امتناع خامنئي عن اختيار ابنه مرشداً ليست وليدة اللحظة، وكانت مرتبطة أساساً برفض المرشد السابق لتوريث الحكم، وبحسب ما نقلته “نيويورك تايمز” عن مسؤولين إيرانيين، فقد تجاهل خامنئي ابنه عندما سمى 3 مرشحين لخلافته خلال حرب الـ12 يوماً.

ومع ذلك، اختار مجلس خبراء القيادة المكون من 88 عضواً خامنئي الابن مرشداً في ظروف غامضة، فحتى المرشد الجديد قال إنه لم يعرف بتعيينه إلا عبر التلفزيون، وقد أفادت “رويترز” بأن “الحرس الثوري” ضغط لاختياره، وفرضه على أعضاء المجلس على رغم الانقسام.

يعاني مشكلات نفسية

شكوك علي خامنئي في قدرات ابنه على قيادة البلاد، وفق المعلومات الاستخباراتية، يمكن تفسيرها بافتقار مجتبى إلى الكاريزما والقدرة على إلقاء الخطب الحماسية، وهي مؤهلات ينظر إليها خامنئي الأب بأنها ضرورية لاستدامة الموقف الأيديولوجي للثورة الإيرانية المتمثل في العداء للغرب وإسرائيل ومنافسة دول الجوار، ولذلك كان حريصاً على إلقاء الخطب والظهور المستمر في الاستقبالات الحكومية.

وحتى الآن لم يعرف للمرشد الجديد سوى مقطع فيديو منسوب له لمدة 30 ثانية، ويرجح تصويره عام 2024، حيث أعلن إلغاء الدروس الدينية التي يقدمها عبر الإنترنت، مشيراً إلى أن الإلغاء قد يكون موقتاً أو دائماً، من دون توضيح الأسباب، ولم يظهر منذ تعيينه في أي خطاب صوتي أو مصور.

إلى جانب ضعف القدرات الخطابية، يضيف القيادي في المعارضة الإيرانية حسن شريعتمداري بعداً آخر لتجنب مجتبى خامنئي الظهور الإعلامي، إذ رجح في حوار مع “اندبندنت عربية” بأن “المرشد الجديد يعاني مشكلات نفسية ويميل إلى العزلة”، إذ لم يُلقِ خطاباً واحداً طوال حياته، ولم يظهر في المناسبات العامة.

ويرى مراقبون أن فترة خامنئي الأب شهدت إحكام قبضته على السلطة بصفته المرشد الأعلى، وعلى رغم نفوذ الحرس الثوري، فإنه احتفظ دائماً بالكلمة الفصل، لكن هذا الترتيب يبدو أنه يتجه إلى يصبح من الماضي، فهناك من يرى أن مجتبى سيمارس في النهاية الدور كمرشد، لا مرشد أعلى، أي أن نطاق مناورته ستكون دوماً محكومة بحسابات “الحرس الثوري”، لا حساباته وحده.

ونظراً إلى العوامل الشخصية والنفسية، يقول شريعتمداري إن خامنئي الابن إذا نجا من الاغتيال، “فسيتحول إلى لعبة بيد أعضاء ‘الحرس الثوري’ الذين أوصلوه إلى هذا المنصب، ولا أرى أننا سنشهد خلال الفترة المقبلة وجود شخص ذي شعبية كبيرة في هذا المنصب، وأعتقد أنه بتعيين مجتبى فقد انتهت فترة ولاية الفقيه”.

حي… ميت… أم مشوه؟

بعد تأكيد إصابته في الضربة التي اغتالت والده، أطل مجتبى خامنئي برسالة مكتوبة، نظر إليها بأنها محاولة لـ”الحشد الشعبي” ودحض إشاعات وفاته، لكن عدم ظهوره بالصوت أو الصورة عمق التكهنات في شأن خطورة إصاباته، وما إذا كان بالفعل يحكم إيران.

من التفسيرات المطروحة أنه تجنب الظهور الإعلامي خشية الكشف عن مكانه واستهدافه، لكن الخروج العلني للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وعلي لاريجاني الذي يوصف بالحاكم الفعلي في شوارع طهران يشير إلى ضعف هذه الفرضية، فالظهور بتسجيل مصور لن يكون أخطر من التجوال بالشارع.

الفرضية الأخرى هي أن إصابات خامنئي الابن خطرة ولا يسمح له وضعه الصحي بالظهور، خصوصاً أن التقارير أشارت إلى كسور بالقدم وكدمات بالوجه. وقال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث الجمعة الماضي إن المرشد الجديد على الأرجح تعرض لتشوه في الوجه.

علناً، يؤكد المسؤولون الأميركيون والإيرانيون إصابة المرشد الجديد، لكن موقع “سي بي أس” أفاد اليوم بأن ترمب قال في أحاديث خاصة مع دائرته المقربة إن “خامنئي الابن ربما قُتل”، معتبراً أن “إيران في الوقت الراهن بلا قيادة”، مما يثير التكهنات حول ما إذا كان المرشد بوعيه.

ويعتقد البيت الأبيض أن “الحرس الثوري” هو الذي يمسك بزمام الأمور حالياً، في تحول كبير عن طبيعة النظام الثيوقراطي الذي حكم البلاد منذ ثورة عام 1979.

وفيما تتزايد التكهنات حيال مصير المرشد الجديد أعلنت الحكومة الأميركية الجمعة مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن مكان وجوده وتسعة مسؤولين إيرانيين بارزين آخرين.

المزيد عن: مجتبى خامنئي ترمب إيران علي خامنئي المرشد الإيراني الحرس الثوري الاستخبارات الأميركية

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00