استغل الجيش الأميركي نموذج "كلود" لضرب أكثر من 1000 هدف في إيران خلال الساعات الـ24 الأولى من الحرب (أ ف ب) تكنولوجيا و علوم “كلود” سلاح ترمب السري الذي أطاح مادورو ثم خامنئي by admin 8 مارس، 2026 written by admin 8 مارس، 2026 48 تهدف استراتيجية تسريع الذكاء الاصطناعي التابعة لوزارة الحرب الأميركية إلى ضمان التفوق العسكري اندبندنت عربية / سامي خليفة صحافي متخصص في العلوم والتكنولوجيا سبق لوزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن أعلن عزم الحكومة الأميركية التوقف تدريجاً عن استخدام “كلود” خلال الأشهر الـ6 المقبلة، نظراً لرفض الشركة منح الجيش حق الوصول الكامل إلى تقنيتها، التي تزعم شركة “أنثروبيك” أنها قد تُستخدم في المراقبة الجماعية أو تطوير أسلحة ذاتية التشغيل. يصف خبراء عسكريون العمليتين الأميركيتين في فنزويلا وإيران بأنهما تمثلان فجراً جديداً للحروب، لا سيما أن نموذج الذكاء الاصطناعي “كلود” التابع لشركة “أنثروبيك” المستخدم من قبل الجيش الأميركي، دُمج رسمياً في أنظمة وزارة الحرب الأميركية عبر شركات تقنية مثل “بالانتير” لتسريع سلسلة الاغتيالات بصورة كبيرة. وبذلك، ما كان يستغرق في السابق أياماً أو أسابيع من غرف مليئة بمحللين بشريين مدربين تدريباً عالياً لإجراء الحسابات وفرز المعلومات الاستخباراتية والحصول على الموافقات القانونية وشن الضربات، أصبح الآن يُنجز في دقائق معدودة. وقد استغل الجيش الأميركي هذا النموذج لضرب أكثر من 1000 هدف في إيران خلال الساعات الـ24 الأولى من الحرب. ويعد “كلود” حالياً عنصراً أساساً في نظام “مافن سمارت” التابع لشركة “بالانتير”، الذي يوفر استهدافاً فورياً للعمليات العسكرية ضد إيران. تكنولوجيا الأتمتة استخدمت الولايات المتحدة أشكالاً مختلفة من تكنولوجيا الأتمتة في المجال العسكري منذ أعوام عدة. وكان هذا المجال محور اهتمام عديد من الرؤساء، بمن فيهم سلفا ترمب، باراك أوباما وجو بايدن. وقد قرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب في ولايته الثانية، التسريع في تبني نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي، مثل “تشات جي بي تي” أو “كلود”، في سباق تسلح بمجال الذكاء الاصطناعي ضد خصوم البلاد. وتهدف استراتيجية تسريع الذكاء الاصطناعي التابعة لوزارة الحرب الأميركية إلى ضمان التفوق العسكري الأميركي، من خلال إزالة العوائق أمام دمج الذكاء الاصطناعي والاستثمار في مشاريع استراتيجية تبقي الجيش متقدماً على منافسيه. وكجزء من هذا الجهد، تتضمن استراتيجية التسريع قاعدة بيانات تسمى “genai.mil”، تمكن المسؤولين من الوصول إلى روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وتتضمن ميزانية الإدارة الأميركية لعام 2025، التي تُعرف باسم “مشروع القانون الكبير والجميل”، مئات ملايين الدولارات لتمويل المشاريع العسكرية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. تضمن ميزانية الإدارة الأميركية لعام 2025 مئات ملايين الدولارات لتمويل المشاريع العسكرية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي (أ ف ب) من فوضى البيانات إلى الوضوح تغرق الحروب الحديثة المحللين في بحر من البيانات، حيث تصل تيرابايتات من أجهزة الاستشعار كل ساعة. من هنا تعمل أنظمة مثل “كلود” على دمج المعلومات الاستخباراتية، كربط مصادر متعددة لرصد الأنماط التي قد يغفل عنها البشر وتصنيف الأهداف، أي تقييم المواقع بحسب مستوى التهديد، والأخطار الجانبية والقيمة الاستراتيجية ونمذجة السيناريوهات، أي إجراء آلاف عمليات المحاكاة الافتراضية حول استجابات القوات ومسارات التصعيد. وهكذا تتقلص دورات التخطيط بصورة كبيرة، فبدلاً من أن يقضي المحللون أياماً في تصنيف الصور يدوياً، يقوم الذكاء الاصطناعي بتصنيف التهديدات مسبقاً لمراجعتها من قبل البشر، مما يحسن حلقة الملاحظة والتوجيه والقرار والتنفيذ. خلاف كبير وفقاً لتقارير حديثة، اعتمدت القيادة العسكرية الأميركية على نموذج “كلود” في تحليل المعلومات الاستخباراتية ودعم اختيار الأهداف ومحاكاة ساحة المعركة المرتبطة بالضربات. وهذا الأمر كان مفاجئاً نوعاً ما، فقبل ساعات من بدء الحملة العسكرية الأميركية- الإسرائيلية ضد إيران، وجه ترمب جميع الوكالات الفيدرالية بالتوقف الفوري عن استخدام منتجات الذكاء الاصطناعي التي طورتها شركة “أنثروبيك”، بما في ذلك نموذج “كلود”، واصفاً الشركة بأنها “شركة ذكاء اصطناعي يسارية متطرفة يديرها أشخاص يجهلون حقيقة العالم”، ومصوراً هذه الخطوة على أنها مسألة أمن قومي. وتعود التوترات بين المؤسسة الدفاعية الأميركية وشركة “أنثروبيك” بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي عسكرياً، إلى تقارير تفيد بأن الجيش الأميركي اعتمد على نموذج “كلود” التابع للشركة خلال عملية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وهو استخدام بدا متعارضاً مع سياسة الشركة التي تحظر استخدام “كلود” لأغراض عنيفة أو تطوير أسلحة أو مراقبة من دون ضمانات صارمة. وما بدأ كخلاف حول كيفية تطبيق “كلود” تصاعد لاحقاً إلى نزاع أوسع، إذ تدهورت العلاقات بين وزارة الحرب الأميركية والرئيس ترمب من جهة وشركة “أنثروبيك” جهة أخرى، حيث ضغط مسؤولو الدفاع، بقيادة وزير الحرب بيت هيغسيث، من أجل وصول عسكري أوسع وغير مقيد إلى الذكاء الاصطناعي، متهمين الشركة بإعطاء الأولوية للأيديولوجيا على الأمن القومي، ومتعهدين بأن القوات المسلحة لن تكون مقيدة بتفضيلات صناعة التكنولوجيا. وقّعت وزارة الحرب عقداً مع شركة “أوبن أي آي” لدمج أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة في بيئات سرية، وذلك بعد ساعات من إلغاء صفقة “أنثروبيك” (أ ف ب) ترسانة “البنتاغون” المتنامية من الذكاء الاصطناعي يعد نظام “كلود” جزءاً من منظومة متكاملة أوسع نطاقاً، مدمجة عبر برامج مثل “مافن سمارت” و”أدفانا”. وبينما يكمن الدور الأساس لـ”كلود” في تحليل المعلومات البشرية وعمليات المحاكاة، فإن “مافن سمارت” مهمته كشف الأجسام في الصور ومؤشرات الأهداف، فيما تعد “أدفانا” منصة بيانات لتخطيط العمليات واللوجيستيات. تربط منصات “بالانتير” هذه الأنظمة معاً، منشئة صوراً عملياتية مشتركة، حيث يمكن للقادة الاستفادة من رؤى الذكاء الاصطناعي في الوقت الفعلي. ولا يزال الجيش الأميركي في “مرحلة تجريبية” في ما يتعلق ببرامج الدردشة الآلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، حيث يجرب شركات مختلفة في مجال الذكاء الاصطناعي لفهم إمكانياتها وحدودها. الأخطار الخفية للحرب المدعومة بالذكاء الاصطناعي في المقابل، يخشى الخبراء من أن الدور المتزايد للذكاء الاصطناعي في التخطيط العسكري الأميركي واتخاذ القرارات قد يؤدي في نهاية المطاف إلى تطوير أسلحة ذاتية التشغيل، وهي أسلحة قادرة على تحديد الهدف واختياره والاشتباك معه من دون تدخل بشري في القرار النهائي، خصوصاً أن الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي يؤدي إلى تآكل الحكم البشري. ويمكن للنماذج أن تضخم العيوب كالهلوسة في تحديد الأهداف أو بيانات التدريب المتحيزة، التي تؤدي إلى تجاهل الأخطار المدنية. إلى ذلك يؤكد الأميركيون أنه لا توجد معلومات متاحة للعامة تشير إلى أن الصين قد دمجت نماذج ذكاء اصطناعي شبيهة بـ”كلود” بأي شكل من الأشكال في جيشها، أيضاً قدرات الذكاء الاصطناعي لدى خصوم الولايات المتحدة الآخرين، مثل روسيا وإيران وكوريا الشمالية، أقل تطوراً، لذا فمن غير المرجح أن تمتلك هذه الدول أسلحة ذاتية التشغيل تعمل بالذكاء الاصطناعي. أميركا ستتبنى أنظمة جديدة سبق لوزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن أعلن عزم الحكومة الأميركية التوقف تدريجاً عن استخدام “كلود” خلال الأشهر الستة المقبلة، نظراً لرفض الشركة منح الجيش حق الوصول الكامل إلى تقنيتها، والتي تزعم شركة “أنثروبيك” أنها قد تُستخدم في المراقبة الجماعية أو تطوير أسلحة ذاتية التشغيل. في غضون ذلك، وقّعت وزارة الحرب عقداً مع شركة “أوبن أي آي” لدمج أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة في بيئات سرية، وذلك بعد ساعات من إلغاء صفقة “أنثروبيك”. ومن المتوقع أن تستمر الولايات المتحدة في استخدام أي نظام دردشة آلي آخر يعمل بالذكاء الاصطناعي في عملياتها، لأن تجربتي فنزويلا وإيران كانتا “فعالتين للغاية” في تحقيق أهداف المهمة العسكرية. المزيد عن: برنامج كلود دونالد ترمب فنزويلا نيكولاس مادورو إيران شركة أنثروبيك الذكاء الاصطناعي مقتل خامنئي التفوق العسكري شركة بالانتير 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post الأكراد… حصان رابح لإسقاط النظام الإيراني next post جزيرة خرج… هل تصبح طريق واشنطن لإسقاط النظام الإيراني؟ You may also like إلى أي مدى حركت حرب إيران “ساعة يوم... 9 مارس، 2026 عين الفيزياء.. كيف ترصد الأقمار الصناعية دبابة من... 9 مارس، 2026 أدوات مجانية تكشف لك زيف الصور والأخبار في... 7 مارس، 2026 سلسلة طويلة من الثغرات: هل يسهل اختراق ملفات... 7 مارس، 2026 اختراقات متبادلة بين التكنولوجيا الأميركية و”حنظلة” الإيراني 6 مارس، 2026 تاريخ البشر في شرق آسيا أقدم مما كنا... 5 مارس، 2026 سلاح أمريكا السري الذي عطل دفاعات إيران 3 مارس، 2026 «سامسونغ» تطلق هاتف «غالاكسي إس26»… ما أبرز مميزاته؟ 26 فبراير، 2026 الفضائيون… أحجية أميركية في “المنطقة 51” 24 فبراير، 2026 سماعات جديدة بتصاميم متميزة 24 فبراير، 2026