الجمعة, مارس 6, 2026
الجمعة, مارس 6, 2026
Home » الرهان على الأكراد الإيرانيين مغر لأميركا وإسرائيل

الرهان على الأكراد الإيرانيين مغر لأميركا وإسرائيل

by admin

 

على رغم التفكير في استغلال المجموعات العرقية لكنه ينطوي على أخطار إذ ربما يقود ذلك إلى نزاعات داخلية

اندبندنت عربية /   أ ف ب

تبرز فكرة استغلال التوترات بين مختلف المكونات العرقية في إيران لإطاحة السلطة في الجمهورية الإسلامية، وخصوصاً استخدام الورقة الكردية، كأحد الخيارات المطروحة لدى الولايات المتحدة وإسرائيل، ولكن قد يتبين على المدى الطويل أن هذا الرهان الذي يغري المخططين العسكريين ينطوي على مخاطر.

ويشكل الفرس غالبية سكان إيران البالغ عددهم 90 مليون نسمة، وليست الجمهورية الإسلامية تالياً عرضة للقدر نفسه من التجاذبات العرقية أو الدينية التي تشهدها الدول المجاورة لها كأفغانستان وباكستان والعراق، على رغم وجود استياء واضح من رجال الدين الشيعة الحاكمين.

ولكن منذ مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي السبت الماضي بضربات أميركية إسرائيلية، قصفت طهران مجموعات مسلحة كردية إيرانية متمركزة في منطقة جبلية بشمال العراق قرب الحدود مع إيران، تشكل منذ زمن طويل ملاذاً لهذه الفصائل المعارضة لطهران.

وأفاد مسؤول كردي بأن مقاتلاً من هذه المجموعات المسلحة قتل أمس الأربعاء في أحد هذه المخيمات.

وأوردت وسائل إعلام أميركية أن الولايات المتحدة تعتزم تسليح ميليشيات كردية سعياً إلى إشعال انتفاضة ضد السلطة في طهران، إلا أن الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت وصفت التقارير عن خطة مماثلة بأنها “عارية من الصحة تماماً”. ومع ذلك، أكدت ليفيت أن الرئيس الأميركي “تحدث مع قادة أكراد” في شأن القاعدة التي تستخدمها الولايات المتحدة شمال العراق.

وجود مسلح على الأرض

ويشرح الباحث في معهد “فورين بوليسي ريسيرتش إنستيتيوت” في الولايات المتحدة محمد صالح أن المقاتلين الأكراد الذين تصفهم طهران بـ”الإرهابيين” يحظون بإعجاب واشنطن لأنهم “الشريحة الأكثر تنظيماً في حركة المعارضة الإيرانية بالمعنى الواسع”.

أما رضا بهلوي المقيم في الولايات المتحدة فيحظى بقدر من الاعتراف الأميركي بحكم اسمه، كونه نجل شاه إيران الراحل الذي أطاحته الثورة الإسلامية عام 1979، لكنه في الواقع لا يمتلك دعماً مسلحاً داخل الأراضي الإيرانية.

ويرى صالح أن “المنحى الذي تتخذه العمليات في إيران يجعل الولايات المتحدة وإسرائيل تحتاجان فعلياً إلى وجود مسلح على الأرض، إذ إنهما لا تعتزمان إرسال قواتهما الخاصة”.

ويعد المسؤول في شركة “أرتورياس” المتخصصة في تحليل المعلومات الاستخباراتية ستيفانو ريتوندايل أن المقاتلين الأكراد يمكن أن يؤدوا إلى حد ما الدور الداعم الذي تولاه تحالف الشمال عام 2001 ضد “طالبان” في أفغانستان، من خلال إنشاء منطقة يمكن للقوات الخاصة الأميركية أن تنطلق منها لتنفيذ عملياتها.

ويضيف أن “اللافت في منطق التفكير لدى إدارة ترمب، هو استخدامها الأكراد كمعارضة مسلحة من أجل إضعاف السلطة القائمة بقدر كافٍ لإحداث تأثير متسلسل يدفع الناس للعودة إلى الشارع والتظاهر”، بعد أسابيع من القمع الدموي لاحتجاجات على غلاء المعيشة.

ويتوزع الأكراد بين تركيا والعراق وسوريا وإيران، وليست لهم دولة، وهم حلفاء للولايات المتحدة منذ أعوام طويلة، لكن درجة علاقتها بمختلف فئاتهم متفاوتة.

وأتاح الدعم الأميركي للأكراد في العراق وسوريا أن يحققوا شكلاً من الحكم الذاتي، إلا أن واشنطن تخلت خلال الآونة الأخيرة عن الفصيل السوري الذي ساعدها في قتال تنظيم الدولة الإسلامية الجهادي.

ومع أن الأكراد في غالبيتهم من السنة، فإن ثمة جوانب تشابه ثقافية ولغوية عدة بينهم والفرس، كذلك كانت الخلافات بين أكراد إيران الذين تبلغ نسبتهم من السكان تسعة في المئة والسلطة المركزية في طهران أقل من تلك الموجودة بين أكراد العراق وتركيا وحكومات هذا البلدين.

ويعد الأذريون أكبر أقلية في إيران، ويشكل هذا المكون العرقي التركي المنتشر في الشمال الغربي قرب أذربيجان شريحة شديدة الاندماج في المجتمع الإيراني، وكان المرشد علي خامنئي من أصول أذرية.

ومن بين الأقليات الأخرى العرب والتركمان والبلوش، وهؤلاء موجودون أيضاً في باكستان المجاورة حيث يقودون تمرداً انفصالياً.

خط أحمر

بيد أن مراقبين ينبهون إلى محاذير الرهان في إيران على مجموعات عرقية، إذ ربما يقود ذلك إلى نزاعات داخلية قد يكون أحدها مثلاً بين المجموعات الكردية ورضا بهلوي.

وقبل أيام من بدء العملية العسكرية الإسرائيلية الأميركية، أعلنت خمس مجموعات كردية إيرانية متمركزة في العراق تشكيل تحالف سياسي يهدف إلى إسقاط الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتحقيق حق الأكراد في تقرير مصيرهم.

وما كان من بهلوي إلا أن اتهم هذه الفصائل بعد تحالفها بتهديد الوحدة الوطنية، مشدداً على أن “وحدة الأراضي الإيرانية خط أحمر”.

غير أن ممثل إحدى هذه الفصائل داخل الولايات المتحدة، وهو الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني (PDKI)، يؤكد أن حركته تريد أن تكون إيران فيدرالية.

ويقول آرش صالح “نعتبر أنفسنا قوة إيرانية تريد الحفاظ على وحدة أراضي الوطن، لكننا نرى أن أفضل وسيلة للحفاظ على أكبر قدر من قوتها هي إيجاد آليات تمكن جميع الإيرانيين من أن يشعروا فعلاً بأنهم جزء من هذا البلد”.

المزيد عن: الولايات المتحدة إسرائيل الأكراد حزب العمال الكردستاني العراق تركيا سوريا إيران

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00